الجمعة، 4 نوفمبر 2016

( لكل قلبٍ محب للخير والناس )
عَرَفتَ فالزَم سُهيلاً في مَنازلِهِ
فأنت -يا صاحبي- تِبرٌ و ألمَاسُ
وأنتَ نجمٌ سماءُ الحبِ موضِعُهُ
و أنتَ في ظُلمةِ الأيامِ نبراسُ

كم للتواضعِ والأخلاقِ مِن سِمةٍ
و أنتَ في صدرها عِشقٌ وأنفاسُ

يا مُمسكاً بِزمامِ الخيرِ أجمعِهِ
للهِ درّكَ كم هامت بكِ الناسُ

منصور الخليدي
يا لائمي على عشقها وتنكرهُ
................. لو عشتها بغير الوهــم لم تلمِ
حقيقة إن شـــــئت فأرفضها
................. من قبل ان تنالك حرقة الندمِ
مخيرة خطانا علــــــى سبلٍ
........... ومجبورة ان غيرتها قدرة الحكمِ
قارعت فيها الظلم ولست نادما
................. فما جنيت منها غير الظلمِ
كأننا حِراب في يدٍ آثمةٍ
.............. وليس لنا خيار في سفك الدمِ
حملونا اثمهم وكل اجرامهم
............... وحوكمنا ولم نقترف جرمِ
زهدنا في رزقٍ ساقه الله لنا
............... فستأثروا برزق الله والنعمِ
فأطعمونا حصرماً بمنة وذلةٍ
................ ونالوا بطغواهم لذة الكرمِ
وما عشقي لها الا لسكانها
.............. فهمت في سكانها حد التتيمِ
فلا تلوموا عاشقا حطمت احلامه
................ زمرة وجودها اسوء من العدمِ
صيب .............................................
قلق .......لساهر لاعظمي
عندما احتضنك. احس بدفﻋ
احساسك اغامر
كي تذوب
فيك طفولتي وتعشق
هذا ا الحضن الدافي
واحلم انني امتكلت
كل شي اتحاور مع فراشات
الربيع التي تنشرالفرح
لاا ناشد نفسي كي اغوص
في اعماقك
واذوب لنكون شخص واحد
وتضمحل افكاري
وتنتحل كل لاسرار
وترحل كل احلامي الي المجهول
تعانق الربيع الفصول
وتذهب ذكرياتي عبرهن
ببروده
فصل الشتاﻋ القارص ولتبقي
ذكرياتي حبيسه القلوب
بانتظار تساقط الثلج
كي تحس بدفﻋ قلبك
عندما تلتصق بجسدي
واهمس في ذنك .
....احبك. ........
رغم كل المعانات
والمسافات التي تفصلنا
الا انك لاتزالين في مكانك
وسط حدائق قلبي
تنعمين بالحب والحياة
ساهر لاعظمي
عصفور عاشق
قطرات عشق تلالات على وجه صبوح فشدت الحانا جميلة وهي تتساقط كالذرر في اناء محفوظ لعصفور يطل من الشباك في وقت وقت القيلولة.
حل كالعادة يلهث من الحرارة، عاف الماء فهو لم يألف شرابا يرسم جداوله فوق تضاريس امراة وهبت حياتها لرجل ضاجعها والاخر ينتظرها، حتى وان كان جمالها تتحدث به القوافل فقد تذكر حاله عندما تمرد لاول وهلة وتاه بين الاشجار بحثا عن عش مهجور، ولما اشتد به الارهاق رمى بجسده النحيل وسط اوراق كتاب مهجور فرأى حلما كيف تبني عشا ؟ولما استيقظ مفزوعا كان في يدي طفل صغير يربت على جناحيه وهو يقرأ قصيدة شعرية.
فر بخفة من قبضة الطفل ومما علق في الحلم بنا عشا ،وتذكر تلك العصفورة التي كان يغني لها في قفص مقابل واقسم انه لن يعيش مالم يهيها الحرية، ونجح بعد محاولات عدة بعدما ادمى منقاره واظافره التعب.
وهو يعود الى النافذة ينظر الى محاسن السيدة التي غسلت وجهها فتساقط الماء منه كالذرر، تذكر ان ذاك الجمال كان يوما حكرا على شاب متهور لم يحسن الحفاظ عليه وان تلك القطرات لم يعفها لسوء فيها بل مخافة ان يرتعش قلبه عشقا لهاته السيدة، ومن اين له القوة ان ينقدها من براثن السوء الذي تنغمس فيه الى اخمص قدميها؟
العربي شفوق
بداية ضوئية
فيها الخبر يشق درب الحكاية
تتزاحم الحروف عيونا
تدثر خجل الانوثة
الطفولة تحلق في الأفق
تتوالى أسهم الهوى سيدا
تهز عرش الاوتار سيدة
كان وكنت..
والآن ...
هز الوجد ما مضى
شيب المعنى يجدل ذكريات الربيع
انتفض لحظا بركان العودة
ربما يفلح الغوص بواطن العتم
حرارة الجسد تؤجج العروق
تسري تساؤلات الانثى
عل صدى الصمت
يؤتي أكل الروح جوعها
اجابات تنتظر لثم ال آه
النور يتوكأ على تضاريس الوطن
يعانق بخطواته الخريفية وقع الوتر
غنائية على مسرح الصدر
تشعل سنابل الحصاد شمسا
ما زلت في المهد طفلة
أي سؤال هذا ..
وفيه تتموج خاصرة وأنامل
تنقش شفاه الشوق
تنثر مخزون المواسم خبزا
تأكل من عجن الهوى
ما يغني الف سؤال عن الاجابة بوحا
بداية اشعل الضوء
غيوم المطر بذارا
أنبت سيدة الاناث ياسمينا
عطر فيه البقاء
آية السكن وطنا
أفياء تحيي عظام البداية
تجسد الحكاية
تكسوها لحم النهاية ظل
اجابة الخبر
يا أنت فيك ... اللحن
أفيء اليك ... دندنة وهمس
وأنت .. !!
بسام الحواجري ابو أحمد

()حيي الشآم() الشاعر فيصل أحمد الحمود

()حيي الشآم()
حيي الشّآم وكلَّ الحبِّ أُهديها
            دعوتُ ربّي إله العرشِ يحميها  
قد مَرَّ عابرةُ الأزمانِ وانصرفوا
                 والكُلُّ قصّتها قد راحَ يحكيها
مِن أيِّ بوّابةٍ مَرّوا بكِ انبهروا
                 وكُنتِ شامخةً ترنو لهم تيها
وقاسَيونُ بتاجِ المجدِ كللها
              قد راحَ هيبتها للأرضِ يرويها
للياسمينِ بأرجاءٍ لها عبَقٌ
           صوتُ البلابلِ غنَّت في روابيها
ونهرها العذبُ جذرَالحَورِ
         غازَلَهُ فهزَّت الهامُ أغصاناً تُحييها
ياجنةً في عيونِ النّاسِ زيَّنها
                  رَبٌّ بكلِّ جمالِ الكونِ غانيها
لوخُيِّرَ الحسنُ أيَّ الأرضِ يسكنُها
           ما عافكِ الحُسنُ بالدُّنيا وما فيها
(شآمُ يابنةَ ماضٍ حاضرٍ أبداً)
                غنّى سعيدُ وفيروزٌ وعاصيها
إنّي حلمتُ بأن ترقى لها لُغتي
                 كزهرةٍ لعروسِ المجدِ أُهديها
حيي الشّآم غمامُ الحُبِّ ظللها
             عسى الإله بديمِ الغيثِ يسقيها
حيي الشّآم تحياتي لمن فيها
                   لكُلِّ قلبٍ بحُبٍ راحُ يُعطيها
هذي تحيَّةُ من للشآمِ يعشَقُها
                  لا باركَ اللهُ مَنْ للشامِ يؤذيها
                             فيصل أحمدالحمود
                                    23/9/2016
يومُ القيامةِ
=======================
إنهُ يومُ المَمَر
ويومُ الخلاص
ميتاً اليوم أبكي
كيف ألهو وكيف أسلو هولَ العذاب ؟
لم تذقْ مُقلتي طعمَ الرُقاد
والمنايا تُفني جميعَ العباد
هل تذكرتَ ما مضى ؟.
أين النمرود وقارون وفرعون وهامان ؟
أين الذين عهدتهم قطعوا الحياةَ تلذذاً؟
أتناسيتَ أم نسيتَ المنايا ؟
إنهُ يومُ السباق
إنهُ يومُ الفراق
سوف تندم إنْ رحلتَ بغير زادٍ
يا ويلتي من غفلتي
ضَيَعتَ مالا بُدَّ لي
وتوقُ نفسكَ من هواك
لا تُمضي وقتكَ في هوى
ولا تفرحنَّ بما ظفرت
الحمدُ للهِ أحدٌ احدٌ
فردٌ صمدٌ
هو اللهُ ربي والقضاءُ قضاؤهُ
كيف تعمى عن الهوى
ما أبعدَ الشيء منك
غرتكَ نفسُكَ والحياة
فهانت الجنةُ عليك
نسمو إلى الآخرةِ لنشربَ صفوها
سترى بعدما ترى عينَ الكرى
باكياتٍ عليكَ يُندبنَّ شجواً
كيف يجري ما جرى
لا فخرَ إلاَّ فخرَ أهلُ التقى
فاعمل لنفسكَ واحذر أنْ تتورطَ
الصبرُ يعقبُ رضوانه وعفوهِ
وإذا الأجلُ قد حضرَ
فلا حذرَ
وكلُ مَنْ يرحلُ سيزولُ عنهُ الأثر
فاستعد لإحدى الكُبَر
إلى دارِ الفناءِ بعد السفر
فلا تنسى يوماً أنكَ أتيتَ فوق رقابِ البشر
فكلُ مِنَّا لهُ ما يُقدم لا مايذَر
واعلم بأن جميعَ ما عظَّمتَ عند الموتِ مُحْتَقَر
===========================
بقلمي/ #إبراهيم_فاضل
===========================