السبت، 5 نوفمبر 2016

عبدالرحيم قاسم عرباسي
*___دروب الحب___*
متى ألقاك مالكةَ الفؤادِ
ونورَ الفجرِ قارنهُ إحتراقي
حنيني زادَ يا بستانَ زهري
وهمسُ الفجرَ تاهَ مع اشتياقي

أخالكِ في سمائي نورَ بدري
تقيدني عيونُكِ بانطلاقي

نجومُ الليلِ تشهدُ والشهاب
على عهدِ الأحبةِ بالتلاقي

دروبُ الحبِ لا تنسى هوانا
رضاب الشهدِ من شفتيكِ باقي

فكم فاضتْ دموعي من عيوني
وكمْ رحلَ اشتياقي للتلاقي

ترى يا مهجةَ القلب اعذريني
فزادي الصبرُ ما اشتدَ اختناقي

عيونُ الناسٍ ترقبنا وتمضي
ترى فيها الملامة ما نلاقي

فما زالتْ قوافيكِ غرامي
وما زلتُ المتيّم في احتراقي

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..1..11..2016
أيقوناتٌ لِحُبٍّ مجهول 0 بقلم الشاعر رمزي عقراوي
تَسْرَحُ
عيني
في صَدرِ
غادةٍ
حَسناء
ناوَلتْني
نهدَيْها بِكأسٍ ...
وقالت :
لي خُذهُما
بِثَغرِكْ !
(166)
يا حبّذا ...
لو اجتنيتُ
ثَغرا ...
فيه الرُّضابُ
يَسيلُ ...
كالعَسلِ
المُذابِ ؟!

(167)
اقتربي ...
ولا تخافي...
وهاتِ
كأس راح ٍ ...
من لمى
ثَغركِ
الرّطْبِ !
وباعِدي
حُسَادكِ
بُعدَ السّماءِ !

(168)
داري
ظَمأي
بِرُضابِ فَم ٍ ...
في مَبسمه ِ
انتظمْ ...
عِقدُ اللاّلىء
والجَواهرِ !
5==11=2016
((بلادي )))....بقلم/.رحمة حسن
............................
استنشق رائحة تراب بلادي
حين تلامس أمطار
الخير وتتعطر
بعطر الأماني
في غربة أيامي
الوحدة وإحلامي
أعود الي أوطاني
ولكن
لم أجد امي
مصر حبيبتي
وجدها بتبكي
وأولادها في الهم
والحزن تعوي
أسعار نار وحرب
ودمار في كل مكان
مظاهرات ومؤامرات
هنا وهناك
أين انتي يا بلادي
نازل قريب يا حبيبتي
حتى لو اموت نازل
حتى تعودي للأمان
بقلم/رحمة حسن
مساء الخير سادتي الأفاضل :
ياأيـهـا الـعُـــَّذال لاتــتـعـــجـبــوا
وتشَـمَّـتـُوا وتـَقـَوَّلـوا وتـَحَـدَّثـُوا
وتـنافـسـوا فـي عَـْذلِـنـَا وتفنـَّنوا
ثمَّ ارجعـوا لـمَـلامِـنَا لاتـَـمْـكُـثـُوا
وإذا تـَعِـبـْتـُمْ فاسـتـريحوا بُـرْهَة ً
وبـرأيكـُمْ في حـُبِّـنـَا إن تعْـبَـثـُوا
لاتـنـكروا شَـغـَـفِـي بهِ ومَـحـَبَّتي
وتـَعـَلـُقِـي بـجـمـالِـهِ وتـَـشَـبَّـثـُوا
إنِّي فِـدَاهُ وكـيــفَ ُأنـْـكِــُر حُــبَّهُ
ولهُ أدِينُ بِـِجُـمْلـَتِي إن تـَبـْحَـثوا
وسَـلوا جَمِيعَ العَاشقينَ لِتعْـلمُوا
في حُـبِّهمْ لحبيبهـِمْ هَـلْ ثـَالـَثـُوا
عُـوِّذت ُمِـنـْكمْ بالإلَـهِ وشَـــُّركـُمْ
صِــنـْوٌ لِـثـُـعْــبـان ٍ بـِسُـم ٍ يَـنـْفـُثُ
عامر زردة
قصيدتي التي القيتها بالامس في نقابة شعراء
(( لماذا ))
لماذا ؟
تماديتِ فى الصدِ ؟
يوماً فشهراً فعاما
لماذا ؟
تجنيتِ على قلبي
ويعشقكِ إلى الآنا
لماذا ؟
تعجلتِ يوم الرحيل
وقلبكِ بات غضبانا
لماذا ؟
ادمنتِ سفح الدموع
ومن عينكِ سقينا
لماذا ؟
تمنيتِ قتل الورود
وكانت تزفُ إليكِ لقيانا
لماذا ؟
عشقتِ سقوط النجوم
وهى من تحمينا وترعانا
لماذا ؟
ترحلى فى الليل وحدك
وانا ظلك وفارسكِ الذى عانا
لماذا ؟
تماديت فى الخوف
وأنا الشجاعة خلقت لأجلى
ومن خاف يقتل
ومن شكَ يرحل
ومن خان ينقل
من حبيب إلى بليد
إلى بعيد . . .
إلى شريد . . .
لماذا ؟
تماديتِ . . تجنيت
تعجلتِ وادمنتِ
وليتكِ فهمتِ
أن الحبيب هو الحبيب
والصديق هو الصديق
وأني فارسكِ
وحارسكِ
وسجانكِ
لماذا ؟
لماذا ؟
شعر
عادل زلوم

الجمعة، 4 نوفمبر 2016

***خاطرة...
......جدارُ الصمت....
بنيت جدار الصمت بكفيِّ..
وبملأ راحتيِّ..
وأنبتُ قلمي عني يتكلم..
فذهلَ يراعي..
ولمْ يراعي حالتي..
انتفضَ وأهتزَّ وصرخَ واستصرخ..
رواد حديقةَ افكاري..
وقرآئي ..وأحبابي..
وبات يهتفُ بأعلى صوته وينادي أوراقي..
وأعتصم بين أناملي..
يرفض صمتي..
ويَجترُ سحابات إلهامي وآهاتي..
ويعلن بأعلى صوته..
انه سيهدُ جدار صمتي..
وسِينُطقُ أحجاري..
فلا زعامةَ لأحدٍ ..ولا وصايةَ على أشعاري..
وسيضربُ بجلَقٍ كل مَنْ يتطاول على أسواري..
وسينثرُ ورود حروفي ..ويرصف طرقاتي..
ويمشطُ شوارعَ الماضي ويكتشف الآمي..
ويتفحّصُ بعينِ المحبِ أوجاعي..
ويلغي كل قوانين الاستعباد..ويحرر كلماتي..
وسيقاضي كلَّ من يؤفك أخلاقي..
وسيعطرُ مشهد كل مَنْ يقرأ آدابي..
ويوسمهُ بوسامِ الشرف..ويفوز بجوائزي..
لنْ يبنى بعد اليوم جدارُ الصمت بأرضي..
ولنْ تزلُ قدمٌ بروضاتي..
تهدمُ ما أبنيهِ..وتمتهن ابداعاتي..
أنا البحرُ ..أنثرُ درراً..بشطآني...
وأنا نور الفضيلةِ..لكلِ قلبٍ أظلمَ بردهاتي..
تكلمْ يراعي ولا تراعي خائناً تفنّنَ بإيذائي..
وأعلن حداداً على عمرة ..فيستحقُ هجائي..
وأمسح مقلتيَّ طالما غاصت بعبرَاتي..
وأرفعُ رأسي بين أهلي وأقراني..
أني طبتُ بقربكم ..وارتقيتُ مكاني..
بين العقول النيّرةِ...والادباءِ..
...بقلمي
ابتسام البطاينه....
كروان الاردن المغرد
أنا وقلبي
فوضت قلبي في الحنين أجابني
ومن بغير القلب .......أدعو رجائي
سكن الضلوع ...وفي حقيقة أمره
يبلغ عنان الكون....... فوق سمائي

أنا ماتعديت القناعة ....في الهوي
بل قد تعدي الإثم..... طول وفائي

ان كان اخلص للحبيب فذلك شأنه
أما بشأن العيش ........عرق دمائي

طارق عطية