الأحد، 6 نوفمبر 2016

_________أمااااااااااه_______الشاعر نور شحادة

_________أمااااااااااه_______
 
من بحر عينيك فاض الحب أنهارا
ملأت فؤادي وكل الكون أزهارا

أرضعتني الصدق والإيمان مكرمةً
فماجَ في خافقي للنور أنوارا

ياسلوة الروح إن الروح ظامئة
أنّـى ذكرتك هـلَّ الدمع مدرارا

أنت الأميرة في الآمالِ أجمعِها
و كوكبٌّ هزَّ بالأنوارِ أمصارا

ودعت طيفك والآهات تقتلني
والنادبات ملأن الدربَ والدارا

لا تعتبي اليومَ إنّ القلبَ في كمدٍ
قد هدَّهُ الحزنُ من فرقاكِ و انهارا

يا ليت أمنيتي في متنِ أجنحةٍ
أغفو فتحملني حيثُ المُنى سارا

لتضمني أمي في حجرها طفلاً
و تصبُّ تحناناً يمحو الذي جارا

أوّاهُ يا أمي، كيفَ انتهى حلمي
و انداح عن أفقي نورٌ بكِ احتارا

يا شمس أحلامي ما زال بي جلَدٌ
من كرمكُ الداني ما انهدَّ أو خارا

علمتني يوماً أن الحياةَ بها
مرٌّ بهِ عسَلَت بالصبرِ أقدارا

أماهُ يا امرأةً قد أنجبت كرماً
زيتونهُ يعطي الليمونَ و الغارا

ما زال زيتُك يسري في خضاب دمي
يهمي على دربي للمجد أمطارا

كفّـي بكفّـكَ كي نروي بها أملاً
يستلهمُ الآتي مما بنا صارا

أماهُ يا قِبلةً سجدت لها الدنيا
يا غصن داليةٍ لا زال جبارا

 أمُّ الشهيد و أختٌ و ابنةٌ كانت
أرضُ القداسة قد أنجبتِ ثوارا

لا زلتُ  قافيةً أُروى بفيضِ هوىً
و الأمُ ترفدهُ درّاً و أدوارا .
_______________________
بـقــلــمـــــــــــي .. نور شحادة

دعاء ..بقلم باسم النادي

دعاء___

وَقَفْتُ على بَابِ عَطْفِكَ
يا خالِقي أسْتَجيرُ
وَمَنْ لي سِواكَ يُجيرُ
إلهي أعِنْي
فأنْتَ بحالي بَصيرُ
وأنْت النصيرُ
غوتني الذنوبُ
كأني لها خادمٌ طائعٌ وأجيرُ
أسيرُ
كأني
أسيرُ الهمومِ
ومهما أتوب
تَرُد الدروبُ
كأني ضريرُ
إلهي أعني
فأنت القديرُ المجيرُ ....

بقلم باسم النادي

لَيلَي قَلِيْلٌ مِـــنْ هـَـوَاهَا يُحْيِنِي الشاعر حاتم متولي

لَيلَي قَلِيْلٌ  مِـــنْ هـَـوَاهَا  يُحْيِنِي  
إنَّ الْهَوي مِنْ قَـــدّ لَيْلَي يـــُـعْرَفُ

لَيلَي وَقَدْ كَــفَّتْ كَـــفُّ أَشْعَارِي
عَنْ غَيْرِِكِ هـــمَّ الشِّعْر يكَفْكفُ

قَدْ كَــانَ قَيْسٌ قَــد مَضَتْ أزْمَانُهُ
قَدْ هَلَّ حَـــــاتِمُ زَمَــانهُ لا يَصْرَفُ

عَبْلٌ وَلَيْلي وَالأشَـــــــــعَار تُكْتَبُ
شَوقٌ يُـــــنَادي كُـــلَّ عَــيْنٍ تَطْرِفُ

يَا مِن عَشِقْتُ الْــــهَوي لأجـــلِهَا
إنَّ الهوي  قَد ظَــــلّ إليكِ  عَاكِفُ

السبت، 5 نوفمبر 2016

يا أنت.. *( يا دفق النهر )*
يا دفق النهر..
الاول بدءا..
والثاني مضاء
وشرياني التاجي..
بنبضي المهيل...*
أتذكرين...
وأنت ترنيمة..
الأرض...!!
وعزف الوجد..
كموج البحر...
أغنياتي...
وعلمتك سيدتي
أهاتها التراتيل..*
أتعلمين...
يا أنت..
بكم طغاني...
في عشق عينيك..
وأسلمني لكميم..
السواد ليؤنسني
دمع المواويل...*
أتنسين...
قيام الهوى...
بين لحظينا والجوى
حين الدنو الاسيل..
فصرت ثملا...
بديمومة عشقك
ولست انساه..
سيدتي...
خطو الفراق كم..
بات حملي الثقيل..*
بقلمي الشاعر *( جمال عشا )*
: Jamal Asha.6.11.2016
ويلّي دلعونا
دخلك يا شام لا تبكي بالله
دموعك جمرات بتحرق محلاا
لا تنعي حظك لا تشكي عله
الشكوى لله ولغيرو مذله
ياربي عمري فيها مرهونا
عالى دلعنا وعالى دلعونا
لوحدا بلادي بمية مليونا

ياشام وحالك باليمن متلو
مجدا وتاريخا بالغدر قتلو
عراق العزة عانحرو استلوا
عدوان دبحو و تربع تلو

أحوالا بلادي تبكبي العيونا
عالى دلعونا عالى دلعونا
بكرى الأعادي نقلعلا عيونا

هنن عربان هنن أجانب
بيضلو قتلة أصلن ارانب
يا وطني انشالله
ماينوبك نايب

عانحرون والله كيدن مردودا
عالى دلعونا عالى دلعونا
صار الي صار وهدوا المسكونا

نرجس عمران
سوريا
صباحكم
............... أنت زهرة حياتي
.
يا شاعرة تغازلني خجلا وتعبر عن حبها بأمهات تتحسر
حبك حطم قلبي بين اضلعي واتخذ من نبضي منبر
.
لما أخبرتك عن شغف فؤادي بك ما رجعتي الخبر
حبك أذن بسويدائي ورددت تكبير آذانه جوارحي والدمع منهمر
.
لذة حبك ماذقتها وما تكحلت عيوني من جمالك بالنظر
من سجال على منابر الشعراء نتهادى الحب غيبا بالشعر
.
تهيم الحروف بغزل القلوب وتتعانق القوافي بأبيات شعرنا الأندر
جمع السجال بين أشعارنا وعجز أن يجمعنا لحظة الدهر
.
حبيبتي ؟!! أتمنى لو أن الزمان يتمثل يوما ما ببشر
لقتلته فسحقا لذاك الزمان الذي فرقنا وسحقا لهذا القدر
.
من العراق يغرد لك عندليبه ونسيم شماله بأنفاسك يتعطر
أنين آهاتك غيبا استشعره وعن صعب اللقاء دموعك تتعذر
.
قلبي ينزف شوقا ونبضي مضطرب كيف يوصل إليك تحير
يجمع قواه ويلملم نبضاته فسهام الشوق بصميم سويدائه تتسمر
.
يا حبيبتي تجرعت المر لأجلك ولازالت روحي بالصبر تغرغر
أنت زهرة حياتي من رحيقك تسقيني كؤوسا معتقة فأسكر
.
أقترب موعد اللقاء ؟ لأحظى بثغر يتلألأ كالفرقد يضاهي القمر
ومن أسيل شفاهك أرتوي شهد الرضاب طعمه رحيق الزهر
.
هذا قلبي أحرقه جوى عشقك وطال عليه الأمد فانصهر
هز الهيام عرش سويدائه فأفلت نبضاته شوقا إليك فانتحر
................................................................... بقلمي/ اسيد حضير
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
قصه قصيرة
.......
جبار..هو
تجالسني ذكرياتي..
وأتكأُ على عسف ذهني..
لذلكَ اليوم..
الذي امطرتني سحابة..
ف أسرعتُ لأَستظل..
بمظلةٍ هناك..
جلستُ على معقدٍ فارغ..
خشبيٌ ..صلب..مشقق..
تحت المِظَلة..
لم أنتبه له..
سمعتُ انفاسهُ تلهث...
وحشرجة تنفسهِ عاليه..
وسعالُ متواصل...
نظرتُ الى مَنْ بقربي..
فإذا به ..عجوزاً..أحدب..
أشحتُ بوجهي..
لم يعجبني ..
نظراته حادة..
وعبوسٌ..مكفهرِ الوجه..
لم اكترث له..
خاطبني..بصوتٍ متهدج..
سيدتي..
هل تساعديني..
فكرتُ هنيهات ..
اجبته..
بكل سرور..
نهضتُ أمامه..
فرمقني بقوة..
حدّقَ بيّ مليَّاً..
فقال وهويتمتم..
جميلة..
جميلةٌ أنتي سيدتي..
تغاضيتُ عما سمعت..
واخذتُ بيديه..
لينهض..
فارتجفت يداي..
وأحسستُ ببرودة يديه..
تلسعُني..
شفقت عليه..
وألبسته..معطفي..
استنشق بعمق..
وأخذ نفساً عميقاً..
وقال..
عطرُكِ معتقٌ سيدتي..
من زمن الفتح..
ما قبل الخلافه..
ضحكتُ..حتى ترقرقت..
دموعي بمحاجري..
فأخذ يشتمُ كفيّ..
ويقول..
لله درك..
تبثين عطراً معتقاً..
من راحتيك..
أيُ يومٍ سعيد هذا؟؟
التقيكي..
عذرا ..سيدي..
المطرُ غزيرٌ..
لا نستطيعُ السير..
وعلا صوت الرعدِ..
وأضاءت الدنيا..
ببرقٍ متوهج..شرراً
قلتُ له..
اسكن ريثما تسكنُ العاصفه..
فقال.. تجمدت اوصالي..
هلمَّ اليَّ سيدتي..
أحضنيني..
نظرتُ إليه بازدراءِ..
هل جننت ..؟؟
اجاب..
وهل يبقى عاقلاً..
مَنْ رآكِ سيدتي..
ومن إشتم عطرُكِ..
اذهلني جمالك..
وجذبني عطرُكِ..
ودفئني معطفك..
ارجوك سيدتي..
لا تتركيني..
عجباً لعجوزٍ بعمر جدي..
يغازلني..
وكسر حواجزَ الزمن..
وتجاوز الفوارق..
وقطع الحياء..
وبات يحضنُّ كفيّ بقوة..
وبكلِ تمردٍ عظيمٌ ..
على شيخوخته..
نهض وكاد ان يحملني..
بقوةٍ جبارة..
انتشى بها..
وعانقني..
بقوة..
حتى ندى جبيني..
بدفء الكونِ هو...
بحضنِ الشوقِ..
بحبٍ ملتهبٍ..
طغى على البردِ..
فأللهب اللمى..
واخذ يقبّلُ كفي..
بحرارة..
حتى توقف المطر..
وأخذت اتمشى وإياة..
على ضوء القمر..
ورافقني..
طريقا طويلا..
حتى وصلنا..للبحر..
فهاج الشوق..
وتلاطم الحب..
على جدران قلبي..
جبَّارٌ هو...
سرق قلبي..
وتركته..
على أمل ان نلتقي..
يوماً..
بذلك المكان..
فما عادَ يأتي..
تهالك اليومُ من الانتظار..
وأسوّد نهاري وأغطش..
ورجعتُ أعقابي..
أدراج الرياح..
واغرورقت عيناي أسىً..
لرحيله..
جبارٌ هو..
جعلني أحبه..
وأقتاتُ على ذكراه...
رحمه الله..
......
قصه قصيرة
كروان الاردن المغرد
ابتسام بطاينه....