الجمعة، 11 نوفمبر 2016

مراسيل الهوى
زهر الروض جلس مبتسماً
و زان عرشها يظلله بأكاليل
حطت عنابر الورد بمغزلها
تنسج الصبح بسحرٍ جزيل

هتف نازع الشوق يأسرني
لياقوتة الزمان يسري عليل

ياما مزقتني لوعات الليالي
فأبرَقتُ للوئام بالسّحر مراسيل

جلست تجمع قصائدي بيدها
و تبسمت ألا أخذتني لك خليل

نهجر دنيا الأسى و تسكن
نواحبنا و التغاريد تغمر الأصيل

لا نعرف فصولاً غير الربيع
و عزف الطيور لقوافينا ظليل

ٍ تحملنا النسمات لأبعد نجم
تسابقنا الأغصان مغردةً و دليل

عشت لأيامك و عالمك الجميل
إني بانتظارك مجهزةً للرحيل

شاعر المخيم : ماهر قرموط
،،،{{ عاد الخريف }} ،،،،
من حزن الثرى موحشة ظلاله
عاد الخريف
نثر حلة في تبعثر حولنا
غضبات الشجر
شيء يذكرنا
أسف الغاب مابقي وارفه
يعري عواطفنا تارة
بهزاته فرحا بهطول المطر
هو ماتبقى من ضجر
مطحون غيث بدا يناجينا
واعشاش الطيور التي
هاجرت من زمن
يقلبها الدرك
تفتش عن دفء جفا
بعد حبور
رحلت قديما مثل مواقدنا
حكايات جدات ثمالى
وحبالى تواعدنا كل ليلة
تقص مووال
بذاكرة الشوق محفوظ حضر
هرمت سجادة مجالسنا
وتشب بعد حكايات السمر
تحف من ليل مواقدنا
ومنقوش الزرابي الفارهات
وأوانينا مرصعة تنتظر
تختزل في الشاي
أماني القدامى
جميل عصر الحكايا
وجداتنا معنا تغزل
صوف الحرائر
والدفء موقدنا الحجري
ليل عاصف خلفنا
يعبث بالشجيرات ينتفها
ورق تناثر في كل اتجاه
رحلت جداتنا والذكرايات
عاد الخريف
في رسم الصور
توقيع،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
اصبحنا بارعين في البيع والشراء
................ والبيع عندنا يســـير و دون عناء
فالســوق مفتوح على مصرعيه
.............. وما ارخص الاثمان رغم الغــــــلاء
والقلوب عندنا كالرقيق إن عشقت
................ وعبودية القلب في العشق بلاء
والاحاسيس التي صارت جواري
.............. يشتريها الراغــب من حيث يشاء
ندعي إن للاحساس عندنا منزلة
............. ومنزلة الاحساس يثمنها السَخاء
لابأس ..!! التجارة تعني الاباحة
........... وفي الاباحة يمـــوت الحــــــــــياء
إنها السوق التي لاقت رواجاً
............ ففســــــــاد الماء لا يصلحه الاناء
صيب .......................................
الدُنيا تُنعي نفسها
========================
نَعتْ الدُنيا نفسَها
وودعتْ النَّاسَ بالرضا
ضاقتْ الحالاتُ حتى توسَعتْ
كم منْ مُنى للنفسِ قد تطلعتْ
لتُجزى كلُّ نفسٍ بما سَعتْ
نفسٌ تمادتْ بالهوى
ونفسٌ تمالتْ ودنتْ
ونفسٌ عرفتْ ربَّها
لي غايةٌ يجري إليها تنفسي
فأتعبتنا الدُنيا وأنصبتْ
ونعتكَ أزمنةٌ خُفُتْ
هل فيها عبرةٌ أم خلتْ ؟!
والمرءُ كالثوبِ الخرِقْ
بُليتُ بنفسٍ شرُّ نفسٍ
كم من ذنوبٍ جنيتُها
وكم من نصيحةٍ ضيعتُها
وكم تلطفتْ الدُنيا بي فرميتُها
لو أنَّ نفسي تُحاسبُ نفسَهَا
لو كنتُ في الدنيا بصيراً لعقلتُها
وخالفتُ نفسي وعصيتُها
كيف أمنتُها ؟!
وشغلتُ قلبي بالمُنى
وخدعتُ نفسي بالهوى وخدعتُها
اذكر أحبتكَ الذين ثكلتهم
الحقُ أبلج
والشرُ أعوج
وليس لنا إلاَّ من اللهِ مخرج
واللهُ يكرمُ مَنْ يُناجيهِ
يَتَقَبلهُ ويكرمهُ ويُعافيه
أيُها القلبُ الجموح
سيصيرُ المرءُ يوماً جسداً ما فيهِ روح
كلُّنا في غفلة
مَنْ يشكر اللهَ لم ينسهُ
يعطهُ أكثرُ مما يُريد
يرزقُ الأحمقَ رزقاً واسعاً
وترى ذا العقلِ معسوراً بكدٍ
لا مُلكَ إلاَّ مُلكُهُ
هو العظيمُ في سلطانهِ
يا نفسُ خافي اللهَ
واجعلي ملاذكِ بالإلهِ
كفى الأمسُ قد فاتني
لا تفرحنَّ بما ظفرتْ
كلُّنا صائرٌ إلى المَلِكْ
تُبْ من ذنوبِكَ التي جنيتها
تنح عن القبيحِ ولا تُرِدْهُ
وإلى الخيرِ زدهُ
جليسُ الخيرِ خيرٌ
وجليسُ الشرِ عندهُ
وابتسم عن فرحةٍ
تكتسي الأرضُ بهجةٌ
=======================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=======================
............. تراتيل ( ٢ ) ............!؟
أحيانا يجب عليك
ان تصمت
وكل مافيك يصرخ
ويستنجد
تقف عند مفترق الطرق
وتجبر ان تقرر
وأحيانا تكون ملزم
وبنفس الوقت
تنهار
وكل ما حولك
يختلق الاعذار
تقول كلام مصور
يثير الالهام
ترسم لوحة عن
واقعك بريشة فنان
وتعذبك اكثر الالوان
وتعكس ما لا يصوره
انسان
بطيبة قلب
وشريان تعبان
تتجلط به بقايا
الحنان
وتقف انت كسير
الجنحان
لا تحسم ما يجول بخاطرك
وتكره تكرار الاحزان
قد يتغير الواقع
وتصبح من طيب
الى وحش ضار
او الى بطل مغوار
حين يلحق بقلبك أذى
او اضرار
تصبح أسدا لأجل لابؤتك
تقاتل الاشرار
بقلب شجاع
وجبار
تزئر بوجه الكون
حتى لو كنت جريح
تطالب الثار
هي حبيبتك
والصمت دوما يكون
مكار
تثور على جوارحك
تقتل
وتعلن الانتصار
ستأكل من حولك بغضبك
ستصبح جزار
انه قلبك لا يرضى
بالهزيمه او الانكسار
ستشعل نار تحرق
اليابس
والخضار
ان حصل يوما
لحبيبك دمار
بماذا ستعاقب ضميرك
ان جار عليها
الزمان
ماذا ستخبر عنها
بقصصك
وكيف ترضى بالتذكار
عد اليها
فهي
بأحساسها
بنبضها
بفكرها
وشعورها
لا زالت تهوى الصبر
وانتظار
وعندها امل
وحلم بك
وتتمنى ان تكون لها
شمس الزمان
عد اليها قبل
ان تلوعها
الاقدار
فهي لا زالت تأمن
بحبها لك
ولن يتكرر
حبها لأي انسان
حبيبها انت
وكل الامان
عد اليها فهي لبؤتك
وانت حولها اسد
الزمان
كلمات الشاعر :
جهاد حداد
تحياتي
،،،{{ جرحي توارث}} ،،،
من عبث السنين
أحلم بالبرء من جرحي
عصر يكسرني على اعتابه
توارث من عصر قديم
يتصدع في النوى عشاقه
جلد على الوجنات
دمع حزين
نقش الزي على خده
مبتور الهوى
وانا المبحر مند سنين
يأكل توبتي غييه
من شوقها النايات الثمالى
لحن يدمرني
كأنه ضوء خافت
بالكاد يرى
مند طفولتي خبأت
في الوجع سقمي
من ذكر دفين
وطيات الأنين
رحلت محبوبتي مع الحالمين
عبرت نشوانة وساريتي
ريح ترنح مجدفا معها
تصارعني لهفتي وتصرعني
تناور وجد الحنين
والبحر متقد الحشا
يثور لعاصفة موجه الأغبر
يصفق لغرور الراحلين
كأنه يواعدهم
والجرح مازال مكين
بعضه يصفعني
والصوت المدى يوزعه
صدى وطنين
تضيع في الدرب السنين
من العمر كنت ارفعها
هام على المدى
وقد عاد تشرين
توقيع صالح بن داود
الجزائر
عرّافتي @
*******
عَرّافَتي رَشَفَتْ طِلى فِنْجاني
لا تذْكُرَنَّ اسْمي ولا عُنْواني
*
خُذْ بُنَّكَ الْمَلْفوفَ في سيجارَتي
مِنْ تِبْغِها الْمَشْبوبِ بِتُّ أُعاني
*
خُذْ لَحْنَكَ الْمَعْزوفَ في قيثارَتي
آنَ الْفِراقُ حَذارِ أنْ تَهْواني
*
دَعْ في الْمُنى عَطِري ودعْ قارورَتي
واكْتُمْ أحاديثَ الْجَوى وانْساني
*
إيّاكَ تشْربَ في الصَّبابةِ خمْرَتي
هذي شُروطي للْمُحِبِّ الْعاني
*
قالتْ أَحقّاً لُمْتَني يا عاذِلي
أَفَما تَرى كَيفَ الْجَمالُ سَباني
*
إذْ صادَني صَبٌّ بِنَوْرِ غُرانِقٍ
قُلْ كَيفَ لوكَأْسَ الْوِصالِ سَقاني
*
صَيدُ الْهوى أنَا لا تَقولي صائداً
سَهْماً رَماني في لِقاكِ زَماني
*
فَبَهاكِ أثْمَلَني وَصارَتْ في الدُّنا
عَيناكِ مَصْدَرَعِزَّتي وَهَواني
*
وكَتَمْتُ عَنْكِ لَواعِجي قالتْ أَنا
يا صاحُ أَوْلى مِنْكَ بِالْكِتْمانِ
*
جُبْتُ الْبِحارَ أَعومُ في أعْماقِها
دَهْراً بِلا سُفُنٍ وَلا سَفّانِ
*
وَمَضَيتُ أبْحَثُ عَنْ تُخومِ جَزيرَتي
فَوَجَدْتُها رَوضاً عَلى الْحِيتانِ
*
سُلطانُها مَلَكَ الْقُلوبَ بِشِعْرِهِ
وسَطا عَلى الأْلْبابِ بِالْوِجْدانِ
*
ياسَيّدي فَامْطرْ عَلَيَّ قَصيدَةً
في حَرْفِها الْوَسْميُّ كَالْوَسْنانِ
*
ألْحِبْرُ أَوَّلُها وَأوسَطُها صَدى
لَحْنٍ وَآخِرُها عَلى الْأغْصانِ
*
وتُغازِلُ الأوراقَ في أشْجارِها
وتُراقِصُ الْأسْماكَ في الشّطآنِ
*
فَسَلِ الْزُهورَ عَنِ النّدى مِنْ قُبْلَةٍ
في الشَّوقِ تبْحَثُ عَنْ رَبيعٍ ثانِ
*
أُدْعُ الْفَراشَةَ لِلرّحيقِ وَوَرْدِهِ
وَدَعِ الْخَريفَ بِرَمْلِهِ الظَّمْآنِ
*
هَيهاتَ ياعَرّافَتي أمْسى الْهوى
سِرّاً تَمَلَّكَهُ غَزالُ الْبانِ
*
باللّحْظِ أرْداني وَوَلّى شارِداً
لكِنَّهُ في لْفْتَةٍ أحْياني
*
ضمد كاظم الوسمي