الأحد، 13 نوفمبر 2016

كفاني رحلة الحزن إنقيادي
به غي ينادي بالتماد
فمن صبح يجافي فرح عمري
الى ليل التعاسة بإضطراد
يناديني سراب دام دهرا
وما نلت السعادة في التناد
فكم قد طال سهدي في ليال
وكم نادمت هما في فؤادي
وكم أغرقت رغما في بحار
فلا مرسى ليهديني قيادي
أنا كالليل يفقدها نجوما
وحيد بدره رمز حدادي
أنا حر، أسير في أنيني
وهمس الهم زاد لي إتقادي
ومحض الحرف يبدو في ضياع
يناجي خيبتي سر إبتعادي
ورحت الى المنام أروم حلما
يراود متعتي همسا رقادي
فعدت وما قد نلت شيئا
ولكن نلت من يأس سهادي
كاظم الراجحي
قصيدتي التي حصلت بها
على المركز الأول مكرر
فى الشعر العمودي..
بمنتدى شعراء أحرفهم باقية ....
.....&& أشواق &&........
___________________________

في خِدرِ اللَّيلِ ... شُهبٌ تَرقُبُني
وعبيرُ دفءٍ ... من عطركَ ...إنطَلقْ

وطيفك جامحٌ وحيدٌ يُخاطِبني
و في ردائكَ ..... تَغفو .. ينابيعُ العَبِقْ

وذكراكَ .... بأرجَائي .....تُشارِكُني
سيفُ الوقتِ...وعجزي مِنها ....يَنفلِقْ

ويح شوق.....مُتَّقدٌ .... يناظرني
و يَستبيحُني ... بهمسهِ ........ اللَّبِقْ

يَتشبَّثُ مذاقَ حلمٍ بي....يُراودُني
فأعكِفُ ...صوماً .. بمحرابِكَ....الودِقْ

أذوبُ ...فيكَ....صبابةً....تُجهِدُني
وسطوةُ.....عِشقِي....بِقلبِي ....تَعتَبِقْ

وإليكَ....روحِي....مُسافرةً....تُبعثِرني
ذاويَةٍ ..على.... كاهلِ .. إنتظارٍ..... أَبِقْ

يا قبلةً...بجلمودِ....صدرِي....تُسكِرنِي
أينَعَ الحزنُ ......بساتيناً ....... بالحَدقْ

بمحفلِ ...أيامي....حنينٌ....يُطرِبني
وبغيابكَ....تُسكنني ... مروجَ....الأَرقْ

ولبلابُ صَمتي بخاصِرتِي...يَملكني
وغيمُ...الرُّؤى.... من حنينهِ .... إحتَرقْ

_____________________________
##بقلمي .....
الشاعرة / هدى عبدالمعطي محمود
9 / 11 / 2016
قصيد جديد لأحمد بو قرّاعة
زَكَاةُ الحُسْنِ
اِسْأَلِي عَيْنَاكِ ـمَهْلًاـ تَعْلَمِينْ
حَدَّثَتْتِ عَيْنَاكِ شَوْقَ الرَّاغِبِينْ
عَيْنُكِ تَحْكِي اِمْتِثَالًا لِلْعَطَاءِ
وَجَفَافًا يَرْغَبُ فِي الإِرْتِوَاءِ
كِدْتُ أُصْغِي لِرَنِينٍ يُبْعَثُ مِنْ ذَا الحَنِينِ
هَلْ سَمِعْتِ قَبْلَ هَذَا مِنْ رَنِينٍ لِلأَنينِ
كُلَّمَا قُلْتُ تَعَاليْ
رَقَصَتْ عَيْنَاكِ فَرْحًا واسْتَنَارتْ لِلْجَبِينِ
غَيْرَ أَنَّ فِي يَدَيْكِ رَعْشَةُ الطِّفْلِ القَرِيرْ
رَعْشَةُ الوَلْهَي تَخَافُ أَنْ تُشِيرْ
غَيْنُكِ تَرْجُو احْتِضَانَا
وَيَدَاكِ فِي الزَّكَاةِ غَلَّتَا فَرْضًا يَقِينَا
فَالْعَنِي إِبْلِيسَ مَا يُوصِي بِخَيْرٍ
إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوُّ المُنْفِقِينْ
وَابْسُطِي كَفًّا وَ خَدًّا ذَا زَكَاةُ العَاشِقِين
مَا زَكَاةُ الحُسْنِ إِلَّا مِنْ قُبَلْ
فَامْنُنِي يَا خَيْرَ وَجْهٍ مِنْ رِيَاضٍ قَدْ أَطَلْ
وَاسْأَلِي عَيْنَيْكِ كَيْلًا أَوْ حِسَابًا
تُخْبِرِيكِ الكَيْلَ هَاتِيكِ المُقَلْ
لَا تَخَافِي مَا عَطَاءٌ قَلَّلَ الشَيْءَ الكَثِيرْ
لَا تَخَافِي يَا كَثِيرَ الحُسْنِ يَا آيَ القَدِيرْ
واتَّقِي الله لِيَربُو حُسْنُكِ البَاهِي حُلَلْ
وَإِذَا كُنْتِ عَصَيْتِ فِي الزَّكَاةِ
فَافْعَلِي خيْرًا وَهَاتِي مِنْ قَلِيلِ الصَّدَقَاتِ
إِنَّ ذَاكَ خَيْرُ مَا فِي الحَسَنَاتِ
واحْذَرِي القَوْلَ الحَقِيقَ فِي كِتَابِ البَيِّنَاتِ
"كُلُّ شَيءٍ لَيْسَ يَنْمُو إِنْ عَصَى حَقَّ الزَّكَاةِ"
يا حَادِيَ الرَّكْبِ أَمْسَى البَوحُ وَلْهَانَا
يُلاَمِسُ القلبَ بالأشواقِ هَيْمانَا
(وَادِي الأحبةِ) والذِكْرَى لنا عَلَمٌ
تَشْتاَقُه الرُوحُ والعُشاقُ أزمَانا
كُنَّا بِه وسُهُولُ الحُبِ تَجْمعُنا
والطيرُ يَصَْدَّحُ في العَلياءِ نَشوَانا

جَرَى الهَدِيرُ وكانَ الرَوضُ مُبتهجاً
والرُوحُ كَم ْ عَزفَتْ للحب ِ ألحَانا

يا حاديَ الركبِ قد تاهَ الطريقُ بِنا
مِنْ أينَ جِئنا فَقد ضَيّعنَا مَرعَانَا

ها قد وَصَلنَا و مَا نَدري لنا وطناً
كيفَ انتَهينا وهذا الكوخُ آَوَانا

كَمْ قد بَلَغْنا مِنْ التعدادِ يا أمَلِي
مليارُ لاهٍ وَهُمْ في الدربِ عُميَانا

هذي الملايينُ والمليارُ عِدَّتُنَا
صِرّناَ غُثَاءً فَصارَّ المَجدُ ينسَانا

نَأتي الخَطِيئَة َ في كِبرٍ بلا خَجَلٍ
ونَتْركُ الطُهْرَ في الظلماءِ وَسْنَانا

حتى غَضِبْنا لأطماعِ النفوسِ وقَدْ
بِعنَا التَلِيدَ و بَاتَ القلبُ حَيرَانا

أيْن َ اتْجهْتَ فلا شرقٌ يُسَامِرُنا
إِنْ جاء غَربُكَ عِشْتَ العُمْرَ سَرحَانا

لمْ يبقَ عزٌ ولا مجدٌ نُسَامرُه
قد ضَيَعوه وزَانُوا الأرضَ بهْتَانا

هُمْ وزَعوا البُؤسَ والشيطانُ حَارسُهُم
وزَينُوا لخَسِيس ِ القومِ تِيجَانا

ما عادَ للشمسِ إشراقٌ بمَوطِننا
بَاعوا الفتوحاتِ والتاريخُ أبكَانا

ماذا أُسَمِيها يا موسى وقد سُلِبَتْ
سَلِ ابنَ نافع أو قيساً وعثمانا

عادَ السلاطين ُوالأوغادُ تَتبَعهُم
أَنَّى ارْتقَى العبدُ بالسلطانِ أزْمَانا

عَادَ الملوكُ نِعَاجَاً في شَجاعتِهم
من دونِ سيفٍ فماتَ الخيل ُ ظًمآَنا

نَشقَى به النفطُ فالصُلبانُ تَجْلِدُنَا
بِتْنَا عَبِيدَاً و أضْحَى الذُلُ عِنْوانا

متى ستعلمُ يا مخذولُ أنَّ لنا
مِنْ الخُنوعِ رَصِيدٌ سَرَّ مَوْلانا

أُفٍ لهم إِنْ شَرِبنا الكأسَ في مَهلٍ
آَهٍ لنا موكبُ العاهاتِ أَضْنانا

تَناثرَ الحلم ُفي الأرجاءِ أجمَعِها
حتى غَزَا الهَمُ أقصَانا وأدنَانا

هل يا تَُرَى لربيِع ِ العُرْب ِمِن ْ زَهَرٍ
أَيْنَ الربيعُ فَهذَا الصيفُ أشْقَانا

يا حَاديَ الركبِ زَانَ الليلُ مرْكِبَنَا
فابْطِئ بسَيرِكَ عَلَّ النومَ يغْشَانا

منصور الخليدي
إلي إبنتي
قَدْ جَـــرّنِي وَجْـــدِي فَــــمَاذَا أَفْعَلُ
يَـــا مَــنْ يُعَاني فِـي هَـوَاكَ الكَلْكَلُ
قَـــد شَــاقَنِي يَــوم التَـدَاني أَقْـبِلِي
إِنّ التَجَافِي أَوغَـــلَ عَيْنِي يُكْـــحَلُ

لُقْــيَاكَ عُـــوَّدٌ يـَـا تُـــرَي أيـَّـامُـــهُ
إِنَّ الْـمُعَنّي فِي لُــقَـــاكِ يَــأمَـــلُ

لا يَنْتَهِي هَـــذا بِوَقْـــتٍ أسْــــهبٍ
بَــلْ أَقْبِلِي إِنْ دَرْبَ قَــلبِي أَسْــــهَلُ

مَنْ لِي مُــعَذَّبٌ في هَــوَاكِ يُـــعْلَمُ
هَلْ عَــــاقِـلٌ هُو قَلبُكِ أَمْ جَــــاهِلُ

إنْ اسْــتَقَرَّتْ مُقْلَتِي فِي لَـحْــظِهَا
عَطْشَى لِــعَذْبِ الْـمَاءِ هَمّتْ تَنْهَلُ

لا هَـــزّني وَجْـــدٌ إِلا مِــنْ بِــعْدُهَا
والوَجْــــدُ فِي قَلبِي أَتـَاهُ يَـــــقْبِلُ

هَــذا فُؤَادِي قَـــد مَلَكْتِ أمْـــــرَهُ
إِنْ شِئْتَ قَلبِي هَــاهُنَا لا تَخْـــذِلُ

إِنْهَا (هَنَا) هي إِبْنَتِي مــن لِـي بِهَا
قَلبِي يُــــنادِي والله الْــــــكَافِلُ

بقلم حاتم متولي
زهرة الجمال . ......... لا تخشي من إفشاء السر ولا زلل
يا سالبة الأرواح ويا سكر العسل
إني أحفظها فى الأعماق وأكتمها
بوحي لي حباً أعشقه عشقاً وسلِ
أزهار ربيع الحب الأول وابتسمي
إني في حبك مثل السكران الثمل
أنتي من غنيت نشيد الرعيان لها
وعزفت الأوتار لها في سن الخجل
يا سحر العشاق ويا قبلة روضتها
أنتي من غيرك عانقها حرف الغزل
فاتنة في حقل الشعراء نسائمها
من نور الشمس كلؤلؤة بين الحلل
...للشاعر: عبدالرحمن المضلعي

آمنتِ عشقاً ،
حُلمٌ كان مضنيني
أبرأتِ روحيَ من أضغاثِ تَعنيني
قد عشتُ أرقُبُ خفق القلبَ ينصفني
أو لحظَ طرفٍ في بشراك يُهنيني
ها قد رمَيتِ جدار الصدّ و امتثلتْ
منك الظنونُ لمَ امتلأَتْ شراييني
من بعد قفرٍ طلٌّ يهتدي لدمي
منه الزلالَ - إذا آمنتِ تسقيني
من ذات نورٍ لاح الصبحُ يجمعنا
من بعد عتمٍ أثرى ليلَ تحزيني
أمنتِ !! إني قـد أدركتُ قافيتي
جُنَّ القصيدُ
و منك البوح يحييني
--- خضر الفقهاء ---