الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

القمر العملاق !
ليلة مختلفة ... فيها
أسهب القمر بالضياء

تعملقت دائرته ....
و ازداد بهاءا على بهاء

ابتسامة عريضة ....
فجرت الظلمات لأشلاء

ضحكة فريدة ......
أشاعت بالقلب كل الصفاء

قلت له أهلا .......
و شكرا لك على الجزاء

ألست أنت هو ؟
أم أنى قد طالنى الغباء ؟

فأنا أعرفك ... لكن...
اليوم أنت أكثر ...كبرياء

منذ عقود لم تتضخم..
أبخل منك ...أم أنه دهاء

اختفت النجوم بلا مطر
فكيف واريتها بالسماء ؟

قال لى بهدوء الواثقين..
اغتنم منى فرصة ...غراء

لا تضيع وقتك ......
مع هواجسك ......الهوجاء

فقد تكون مرتك الأخيره
لترانى فيها بهذا... الثراء

فالعمر قصير يا هذا...
و لا وقت لللوّم أو .. ثناء

و أخبرنى بما تتمنى ..
لأحملها معى .....للعلياء

شكرته ثانية و أوصيته...
خيرا بالحبيبة الطيبة الحسناء

أفتقدها لولا ظهورك....
فلينعم المقدور علىنا بلقاء

أشرف سلامه
لسان البحر
'‏'......ولأنك في البدء كنت قصيدتي......
............................
ولأنك في البدء كنت قصيدتي...
وحبيبتي...
وقتيلتي...
قديسة كل المجاز بدير تعبدي ...
وتصوفي ...وتدثري...
وتشابك الألوان بين دير عنيزة...
وضفائر خوله...
وسعاد...
وتيه الجنون بأرض بثينة...
ولأنك سمر الأمنيات بليلي...
وطيف دقائق...
ونبض قصيد وتيه لحاظ...
يكفيني منك نصف قافية...
وربع أمنية...
لتنام مقاصدي حبلى...
ويرضى القصيد المفتش عنك...
هنا ...وهناك...
وبين تلال الجسور...
وحيث تقيمين انت...
ويغفو قليلا على شرفة العمر...
يعانق حلما...
وينقش وشما على ساعد الوقت ...
مسام الوريد...
وليل بثينة...
وخط الرؤى وريح الرماد...
وصوت العواصف...وروح العناد...
ويبقى اعتقادي بأنك أرقى تفاصيل ليل ...
تسامر عمري ...
وتزرع بذرة الأمنيات...
فيصبح دربي مزيجا من الورد...
من الحب ...
والأعتقاد.
الشاعر: عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة...بسكرة
الجزائر'
.‏'
............تعويذة.............
كلّما أظلمت الدّروب
تُرتّلُ الأيّامُ
تعويذة البدْء...
تستفِزُّ عِيّ العقول ...
تلعنُ الفكر الموات ...
تُناجي الأرضُ جُهدا
يفكُّ طلاسم العجز ...
يرْأبُ أخاديدها ....
يستعيدُ رَيَّا النّبات...
عانقي أيّتها الشّمسُ
شُعُور الرّوابي ...
جدِّلي ضفائرها الغافية ...
اُنثُري على شفاهها بلْسما
تستفق ألحانُها
سيمفونيات بها يصدحُ الطّير...
يدْحرُ طيْف السُّبات...
ردِّدي مع البلابل
هنا ...يبزغ فجر ...
تتهادى أنوار...
يُولدُ حُلم يشُدُّ العزم ...
يُسقطُ أَوْزار الكون
فيثمل من رحيق الحياة .
جميلة عطوي
تونس
حبيبتي من تكون
أيا أمرأة أحببتك
من بين زهور النساء
وأشتهيت الحياة
من بعد الممات
وقد مر بي العمر وفات
وسط الأهات واللوعات
من تكوني حبيبتي
أأنت نسمة عابرة
أم أنت ملاك
من السماء
أم أنت هبة الرحمن
يامن رأته عيني
وخفق له قلب الحياة
أنا هبة من الله
أنا شمس الشتاء
أنا سحابة الصيف
أنا قمرالليل
أنا نور لا ينطفئ
ليضئ لك الطرقات
أنا منك وأنت مني
أنا حصد الألام والزمان
ها أنا حبيبي أكون
بقلمي عبد المنعم عدلي

شــوقٌ أصاب يمامتي ..
...............................
فَـ تهاطلي فرَحاً بـخِصب ودادنا
و اسقي فؤادي بالوصال حنـانا
و املي من السعد المعتق جرة
و املي من العشق الاثير دِنـانا

فالحب يدركة المتبَّــل بالهوى
و يُـجيـد فيــه مُــتيَّــم ٌإمعــانا

بسحاب وجدِك للزهور عَطيَّةٌ
و فــؤاد صَبٍّ تجعَــلي بُـستانا

غيثاً منحت لتُربَتي - ها قد ربت
و نبَـتِّ فـيهـا - و الـبـذار هَـنـانا

شَـوقٌ أصاب يمامتي - فتحَنَّنتْ
و انا الأسـير بـهدلِـهـا - أشجـانا

يا لهف روحي و امتحان هواجسي
و بَــراء قـلبـي - فـاجزلي سُقـيـانا

--- خضر الفقهاء ---
لقاء بلا بقاء
نظرة !!!
سهلت تحقيق الرجاء
وابتسامة!!!
مهدت سبل اللقاء
وموعد!!!
اذاب سدود الحياء
ولقاء!!!!
ابان مكنون الاشياء
تبدت فادعت
فقالت: انا حواء!
انا السكن اذا تقاذفتك الانواء
فسرت بملكى اقصد مسكنها!!!!
تزينت!!
فقالت: انا البهاء!
اذا سئمت عيناك الوان النساء
فادمنت عيناى طلعتها!!
تدللت
فقالت: انا الرفاء
اذا ابتغيت لذاتك البقاء
فتواريت بكلى فى احضانها!!
اشرقت
فقالت: انا الرجاء
اذا قوض امالك الاغبياء
فكشفت عن احلامى لتكملها!
اقتربت
فقالت: انا البلسم
اذا عصت علاتك الادواء
فاسلمت لها الروح لتبرءها
تنهدت
فقالت: انا الهواء
اذا تباطات بجوفك التنهيدات
وتعددت الادعاءات
فقالت: انا السقيا انا الارتواء
انا المهد انا الغطاء
تحمست
فقالت ؛ انا العطاء
اذا داهمك الخريف بجفاء
اسكرتنى الادعاءات
واغابنى الانتشاء
وفى ليلة ليلاء
تهاوى الرداء
وبدى الاداء والادعاء
افاقنى الخواء
وزلزلنى الغباء
فافقت من غيبتى
وعدت ادراجى
ابحت عن حواء
بلا طلاء...............الغيث الوفير " فاروق الباشا" مصر ٢٧/٤/٢٠١٦ سلمكم الله
()الجزائر()
شموخٌ ياجزائرُ لا تزالُ
جبالكَ مع سهولكَ والتلالُ
وما قد نالَ من شرفٍ بنوكَ ِ
بماصاغوهُ قدشرُفَ المقالُ
حرائرُ للعُلا قدكنّ عزاً
لننهلَ منهُ فخراً لانزالُ
لبوءاتٌ وأشبالً وتوالوا
وساحُ المجد يعشقها النضالُ
فخطّواسِفرَ مجدكِ يابلادي
وصالوافي الوغى صيداً وجالوا
فرنساتعلمُ التاريخَ حقاً
بقاموسِ الجزائرِ لا مُحالُ
فإماَ الموتُ أونحيابعزٍّ
تعاهدَتِ الحرائروالرجالُ
تحياتي إليكمُ من دمشق
بهذا القولُ يُختتمُ السجالُ
فيصل أحمدالحمود
في 10/11/2016 ُ