الجمعة، 18 نوفمبر 2016

&&:توهان :&&
زمان تائه
و المكان يتلوه
وبين تيه وتيه
ارتبك البقاء
وهذا الأمان
وجيد الحلم
و في الشّك ميلاد القطيعة
وتلك الوديعة
اضحت في ظلام الصدور
كسيحة
القلب يغدوحين علم
أنّ البعد شرٌّ
والقرب شرٌّ
وانّ الشرّ في شرّه
علقم مرّ
يتوه الصّبر
بفقدالسبيل
مسافرفي غيِّه
كل حين...
مالي ومال القلب
اضحى الحزين
وهذا العالم
في رحابته مختنق اسير
ما عاد يُرجى فيه مُقامْ
لا رسم حرف
لا تراتيل ذكر
لا الاشعار
لا نسج فكر والافكار
مدادها نار تستعار
فهوالحنين
منه الانين
كلّ المسالك
نفق في مجرّتها تهيم
لا بديل
ما عدت ارجو
الا استقالة
من قلب
من قمر حاد عن مداره
من صرير ذاكرة
وسحابة
من رنّة ناي غريبة
تقتات سبل السعادة
من هدير اوتار حانية
باعت الصبر
فهي فانية
فهنا...
سئمت البقاء
وسئم البقاء منّي
فلا رجاء
فاعلنت الغياب رغما عنّي
واضحى التّنائي
سبيل يُغني
زفير في طلعه اعتزال
لكوني
لامري
لنبض
مع الغياب صلاة
تؤدى
تسابيح الرحيل
فداء لعهدي
لعهد العاشقين
بقلم:وسيلة المولهي
(بنت الصنوبر)
في16/11/2016
هذيان
..................................
عاتية تعوي الريح ..
اذ تجمع الذكريات
فتمنح عين الزهرة وسام السهر
دموع شوق للفراشات
الالوان تسمر على اللوحة قصص
فترسمني خطوط. .!
من حيث لا بدء
الى ما لانهاية
لا .. لون لوجهي
واللوحة حمراء
خضراء
صفراء
كناي يعزفنا مقامات
أو يلفنا ذكريات
فتسرقنا كأنها أذرع اخطبوط
ومازال وجهي مصلوبا على اللوحة ..
عاريا
فلا لونا لوجهي ولا قسمات
كل الشعراء اجتمعوا
ليكتبوني بيت شعر
أو ..
ومضة خاطفة على رصيف
دواوين أباطرة الشعر ..
معروضة كما العصائر
على العربات
وزعيني على أرجاء اللوحة
استلفي لونا للوجه
أو ضعي عليه ستارا
استري وجعي ..
فالكلمات عارية على شفتي
البرد يجتاح القصيدة
وبحار الصمت نار
أواه من سحب الالوان
تمطر أرجائنا والجزر شوارد
لا صيدا سوى حروف يرصفها
الضياع
فتمد أرجلها عند بابي
وتجلس تحكي عن صور
ووهج عشق كان
الحب أرملة مسجلة على ذمة الزمان
الحب بلا لون
كشَعري في اللوحة
كشِعري ..
مرصوف بلا معنى
أخيلة يلملمها الهذيان
بقلمي
محمد الانصاري
بغداد 17/11/2016
مساء الخير
ألا ياقلبُ هل لك أن تُعينا
على البأساءِ مقهوراً حزينا
يُذَلُّ أَحِبَّتي فيفيضُ دمعي
على الخدَّينِ هَطَّالاً سَخينا

وتَمضي كُربة ٌوتجيءُ أُخرى
وماندري لِمَ النكباتُ فينا؟؟؟

فقتلٌ واحترابٌ وانقلابٌ
ونَبغي الظلمَ والجهلَ المُشينا

وأسألُ كلَّ قومي آل قومي
إلامَ الجهلُ بينَ العاقِلينا؟؟

وماذنبُ الطفولةِ حينَ نلقى
صغيرا قد قَضَى حَرقاً مَهينا

وماذنبُ الأراملِ واليَتَامى
وأينَ العدلُ بينَ المُسلمينا

ومانظمُ القصائدِ كانَ يَشفي
وهذا النظمُ فعلُ العاجزينا

وأدعو خالِقي في كلِّ آن ٍ
يزيل الشر َّوالإثمَ المُبينا

ويجعلُنا على الأعدَا سُيوفاً
لنحيا مُكرَمينَ وسَالمينا

وسامِح يابني فإنّ قومي
نيامٌ لم يرَوا ماحلَّ فينا

عامر زردة
ومن نسائم الفجر أنغامٌ عليلة
كلما أقبلت على نافذتي
استنشق هوائها المقدس ..
فيستيقظ الشعور وجل الأمنيات ....
ندعها على ذراع الأمل تمضي تمضي
وبينما تتدحج الروح بئس الادحاج
من تخيلات لا تقاوم
وخلجات غير مفهومة لاتساوم
في نفسي
ارتدي معطف ابتهالاتي
وحيدًا أشارك قصتي الاطلال
حين يطل المساء
هَذَآءً مني تفيض عبراتي
تجول ..تصول ...تصهل
تشعل ناراً في الضلوع
تُساقط الدمع على الخدين
عساني اصل إلى فاكهة
الروح والوجدان ...
قاومت الدموع والأحزان
لكنما قلبي راهفٌ ومرتجف
وحواسي شغفًا...بهاعشقت
وأحبَّت مؤرقة الأجفان
كأنها روضة من جنان
وعيناها حور يلمعان
لكنهما نفسي يسرقان
وصدرها فضــاء لايسكنه
أحدًا غيري إنسٌ ولا جآن
.............
محمد ألعزاني
رويدك يا هوى منه رويدا
رويدك للعيون الدمع ندا
.
رويدك بالجفون مع التآني
لتمسح دمعه تحتاج جدا
.
ولا تبقي سهام الهجر فينا
فسهم العاشقين يزيد حدا
.
وأسّكن روحه قلبا نديا
وابعد كل طيف مستبدا
.
واجبر كسره باللين تلقى
هناءا قد أقام اليه ودا
.
فتفرح بالنعيم بدون حزن
يعاند. هاربا من دون ردا
.
فاطمة سعدالله ديري
(( عطش الانتظار ))) الشاعر صلاح الجمال
أحاكى فؤادى
والانين به ونيسى
وقلبى من نار الفراق
جمرا هيج احاسيسى
مزقت دفاترى
والقيت محبرتى
لان حروفى من الشوق
احرقت كل جزء
من تضاريسى
وانا على اعتاب
عطش الانتظار
احاكى السماء
على حبيتى سيدة
النساااء من حواء
مترقبا قدوم طيف
غرامه من الجوهر
العالى النفيسى
واه من الاشواق
هيجت مهجى
وعطرحبيبى من الورد
الاباريسى
يسكن جسدى
تخالطه انفاسها
ومحرقة الشفاة تظل
ذكرى فى احاسيسى
اسدلت بثوب الفراق
وانا على اعتاب الانتظار
طال النظر
ودجى خيم زاتى
وانا متاملا فى ضوء
القمر لعلى افوز
بهدية القدر
وااه منه قدر
قد يمنعنى
بمجيئه الفكر
بين المساء
وهمهمة السحر
وعطش الانتظار
على اعتاب الحنين
عذبنى بل يعذبنى
والكل فى قصة عشقى
يعزينى فى فراق ونيسى
دعينى على اعتاب
الحنين ابكى وانثر
ابكى على حبيبى
كيف يزار
واناجى طيفها
الصبوح بالعيون
التى تحمل عنى ما تخبئ
الصدور من الاسرار
واغفوا على
اعتاااااب الحنين
وانا اعانى من عطش
الانتظار الذى هيج احاسيسى
وما زلت
عطش الانتظار
على اعتاب الحنين
قصيد بعنوان
عيناك عنواني
يقلمي
سيد بدره

وكم أهواك
يا عمرا يﻻحقني
تخلل نبض شرياني
توغل في مخيلتي
أقد النوم من عيني
فأرهقني وأبكاني
إذا ما مت
في حبك
فبوح غديرك
الفياض أحياني
أيا حلما
يراودني يعانقني
يراقصني
علي اوتار ألحاني
أيا موجا
يطاردني يﻻحقني
فيغرقني
علي عثرات شطآني
غدير فؤادي الفياض
نبض أسكب الوجد
فأيقظ نبض وجداني
أحبك أيا
همجية العينين
واحة هدأت
عليها سهد ازماني
أحبك ساحة خضراء
تعانق من
شذي عطرك
ورود الفل غيطاني
ينام الليل
في عينيك
تراتيل وفي اﻷهداب
مخملة وأوثان
عبيد تسترق القول
بين شفاهك الصماء
أغنية علي أوتار شرياني
أساءل عنك ياعمري
وجوه الناس
في الطرقات
أنشدك وقيظ
البعد اضناني
فأنت الرحب والسعه
وأنت زهرة الليمون
جأت خلف نيسان
وعنوان لمملكتي
فان صرت بﻻ وطن
ففي عينيك عنواني

،،،،،،،،،،،، سيد بدره ،،،،،،،،،،،،