السبت، 19 نوفمبر 2016

......&& أيتها الوحدة &&....
___________________________
أيتها الوحدة
أنتي موطني الوحيد
ورفيقي الدائم
بين مسافات الوجع
التي تمتد بي
بين السماء والأرض
ضاع فيها عمري
وعربد بها الخوف والأنين
وعلي مقعدي المكبل بالألم
أنسج حروفي أهات
وينبض الحرف
بحقيقة اللحظات
وبحيرة تمزقني
أسكن عمق الجمرات
أعتنق واقع الخيبة
أشياء بداخلي تقتلني تارة
وتارة تسحقني لأصبح رماد
حلم مقتول
بين بسمتي وقلبي
كم ضاقت بالأه النفس
وضاق بي الفضاء
أدرك كم من الألم
يشبع جوع الحلم
قسوة الأسر تعتصر القلب
مهما سافرت مع الجرح
من ألم إلي ألم
فمتي
تشيعني دموعي مع ضلوعي
لأسكن ضيق من طين
يكون ملاذي الأخير
يلغي أيامي فى لحظات
_____________________________
##بقلمي ....
الشاعرة / هدى عبد المعطي محمود
18 / 11 / 2016

الجمعة، 18 نوفمبر 2016

/__رباه رحماك الشاعر (( حمزة عبد الجليل))___/

/__رباه رحماك ___(( حمزة عبد الجليل))___/

رباه رحماك بأولى القبلتين و حيفا
هذه عقود من السنين مرت و نيفا
ما عاد في العربان رجاء قد تخاذلوا
و علمناك ربـاه بـأمـة حبيبك لطيفا
أتقننا نفسي نفسي قبل أن نلقاك
فتآمرنا على عفيف وأعدمنا شريفا
ناد المستضعفون أن يـا صلاح أغثنا
و كـأن الأرحـام عزفت أن تلد عفيفا
إذ الأقلام تستصرخ حطين من أسف
و رسمتها بشغف طيف يعانق طيفا
حين أستبدل الحسام بنشيد نرتله
و رقصنا شجعان السيف يقرع سيفا
كأن الوغى في الملاهي دارت رحاها
و غزاوي يحن لحليب و يشتاق رغيفا
تاه القوم يوم القارب و بئس ما بايعوا
إن زئيـر أسد فبقلب كـان خبيثا نحيفا
إذ يعدهم كم ربيع لا ورد كسا حقوله
فـأذاقهم صقيعا و بـدل ربيعهم خريفا
حتى أمطرت سماء الآمنين جورا قنابلا
و تلطخ الشارع بـالدماء  و كــان نظيفا
مآقي الروح
سيف الهمداني
.................
دفقت حروف الشعر في كلماتي
و سرت بقلبي هائما نبضاتي
و تبسم الميلاد في أحشائه
سحر و عند بحاره آهاتي
و سرت ربوع الفجر عند تنسكي
و بكت مآقي الروح يا سكناتي
و تورد الليل الطويل بأضلعي
و سرت سهام الدفء في طرقاتي
و تفتقت كل البراعم أزهرا
و النهر يجري في سنا بسماتي
قولي هوى يجتاحني يا جنتي
أمسيت أشكو البوح في حدقاتي
أهواك ليلى فاكتبي بجوانحي
سحر القوافي و انسجي غيماتي
و هناك أرسل بالسلام غوايتي
ملكا يحاكي الهجر في شرفاتي
............
18/11/2016
مـــــــــلاك
رقـصـت أغـصـان الـورود حـيـن مــرت بـجــــــوارهـا
ورقــــت الـنـسمـات خـجـلآ مـن عـبـيـر عـطــــرهـا
سـقـطـت مـن الـيـاسمـيـن زهـرات على شعـرهـا
فــتــــزيـن الـيـاســـمـيـن وازداد جـمـالآ حـيـنـــــهـا
خــــط الـجـــــمـال نـــور صـبــــاه عـلـى جـبـيـنـهـا
يـالـلصـبـــا فــوق الـخـدود اشـعـل فيـــــهـا نــارهـا
وتـبـسـمـت عـيـــــــونـهـا مـن تـحـــــت أهـــــداب
مـرفـــــوعـة الأطــــــراف تـسبـيـــــــحـآ لـربــــــهـا
والـقـلـــــب مـنـى راقــــــص لـوجــــودها يـكـــــــاد
يـخــــرج مـن ضـلـوعـى لـيــــذوق طـعـم نـبـضــهـا
يـا لـلجـمـال ويـا لـخـالـــــقـه.يـأتـــــى الـمــــــساء
وتــرى مـــلاكـآ ويـضــــــىء نـــــــــورآ وجــــــهـهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
ياربة الحسن امنحيني قبلة الحب من شفاك
قبلة تشفي جراحي مال جرحي إلادواك
سحرك الفاتن سباني جل من صور بهاك
من رأك بات يهفو واقعا وسط الشباك
ونسيم الحب يسري من اريج من شذاك
عطره في الوجد سحرا هزه شوقا إليك
ليت والله ياحياتي أحيا عمر الحب معاك
بل نعيش العمر عشقا لا أمل من هواك
أقطف الأزهار حبا سعد من حل رباك
ذقت كأسا للمنايا بعدك يعني هلاكي
رقي لحالي يافتاتي من صدود من جفاك
هآيدايا في هواك ترتجي لمسة يداك
منيتي كأسا خليطا من ندايا من نداك
يرتوي الظمأن منه يرتوي ظمئي وظماك
ينسني ماضي حياتي ينسني من بات باكي
كم بكيت العمر وحدي لم يفد نوحا لشاكي
هدية الرحمن إليا تشاطريني ياملاكي
قد بحثنا ماوجدنا زين في عيني سواك
قصيدة بعنوان ياربة الحسن بقلمي محمد محضارابومحضار14/11/2016
/___سلام على الهوى__((حمزة عبد الجليل))___/
ويحي ما بقي في الغــاب قــدر للأسود
و سادت الضباع تــعبث عـبـثا بالوجــود
إن قـلبـك لـــضرغام قـد تـمــوت تحسرا
أو تــرضى بــعـيــش القـضبان و الـقـيود
فـإن تــغـار على أنثـاك رمــوك بـجـهـالة
أو أقامــوا عـليـك حـدود خاــئن العــهـود
"أحبك" أصبحت قــولا يــسمع بتـفـاهـة
من لــسان ثـقـب الــناي و أوتـــار الـعـود
فــهذا شاعر بمفـاتن الأجفان كم تــغـزل
وتلك تنعق "حبيبي" كاشفة عن النهود
وظلمنا الهوى حبيبي و مـا كــان الهـوى
راية يـلوح بها سـفـيـه على رأس عـمود
كـلما صادف حسناء كــأنه تـاه في حبها
فذابت خبثا فيه و ألقت بالقسم والوعود
و كلاهما له ألف حبيب فـي مكان مدخر
كالــزاد لأيام القحــط و لليال حوالك سود
عبثنا حبيبي بالعـشق و نبيل مـا نبضت
بــه قلوب المحبين من وفـاء و كـرم وجـود
فكيف عرضنا الأفئدة سلعة لخير من دفع
و بعنا حبيبي الهوى بيع الحبة و العـنـقود
....&& وكان اللِّقاء && ....
______________________
وكانَ اللقاءُ قَصيدة
قافِيتُها عَقيقَ الهُيامِ
تَرسُمُ مدى الشَّغفِ
بِأبجدِيَّة الحِرمانِ
وفُرسخاً من اللَّهفةِ
يُذيبُ صَقيعَ الأيَّامِ
ويَسْكُبُ الشَّمس َفي
بَوتقةِ الرَّبيعِ
يَكسِرُ أصفادَ الغِيابِ
يُعمِّدُني بِتفاصيلِ أنفاسِك
وخُطواتِ الضوءِتُمطرُ شوقاً
فيُزهِرُ ياسمينُ الوصالِ
وصباحي مُمطرٌ
بِدِفئِ هَمسِك
ونَوارسُ اللَّهفةِ بين مدٍّ وجزر
يَعلو ضجيجَ قِيثارَتي
وأعزِفُكِ حلماً فريداً
بِتَرانيمِ البَهجة
ويَدُبُّ الخَدَرُ
في أوصالِ الصَّحوةِ
وتُرَفرِفُ أجنحةُ اللِّقاءِ
على ناعِسِ اللَّحظاتِ
فأغزلُ من حريرِ أنفاسِكِ رداءاً
يَلتحِفُ صمتَ اللَّيالي
بِعِطرِ الياسَمين
وأتَوَضَّأ ُبِرَبيعِ الإشتِياقِ
على ضِفافِ قُبلةً وعِناقِ
__________________________

##بقلمي .. .
الشاعرة / هدى عبد المعطي محمود
13 / 11 / 2016