السبت، 19 نوفمبر 2016

(( شرقية أنا )) الشاعر عادل زلوم

(( شرقية أنا ))
ثابتة فى الأض ِ
كالجبال الرواثي
شامخة فى السماء ِ
كالنجوم العوالي
مرفوع الرأس ِ
كنخيل الفراتِ
الحب يجري فى دمائي
كجري الماء فى النيل ِ
لا حدود تستوقفني
سوى الأخلاق و الدين ِ
كم اطال الشعراء فى وصفي
وفى غزلي وفى هجري
وفى قربي وفى صدي
وتأتي أنتَ تسألني
من أنا ؟
أنا الشهامة والوفاء
أنا الأنوثة الغراء
أنا زهورك الفيحاء
أنا الجمال الكامن
خلف أسوار الحدائق
أنا حلم الطفولة والصبا
أنا لغز حيَّر الأدباء و الشعراء
أنا سر لا يعلمه العلماء
أنا أمرأه شرقية
ونرجسية فتية
ورائحتي كقهوةِ عربية
معشوقتك انا
ومحبوبتك أنا
حياتك جنة فى قربي
وجحيم ولظى من بعدي
والطريق إلى قلبي
قد خط فى بدايته
من هنا ستبدأ أولى
خطوات الهوى
فهل علمت من أنا ؟
شرقية أنا
شعر
عادل زلوم

مع القلب ..الشاعر محمود عبد الحميد

مـع الـقـلــــــــب
جـهـرت بـحـبـى فـى الـمـلأ ذات نـهــــار
وأنـا صـامـت والـقـلـــب يـتــخـذ الـقــــرار
وفـيـه انـثــــى غـيـرهـا تـسـكـنـه لـكـنـه
نـهـــم ويــعـصـــانـى ويــــروغ يـتـركـنــى
اعـــــــانــــى الانـتـــــظـار
وأصـــده.ألا تـسـتـحـى وانـت مـسـكــون
أتــتــرك الـجــنـــــة ذاهــبــــــآ لـلــنــــــار
فـيـقـول دعـنـــى وشــأنــى أنـا لـلـحــب
أصــــــــــل ومـــــــا أنــت الا ســــــــتـــار
دعـنــى أخــوض غـمــارهـا فـهـى الـتـى
بــاحــــــت وفـضــحـــــــت الاســـــــــــرار
وفـــر مـنــى الـيــهـا مـخـتـلـقـآ الأعــــذار
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

بات الهوى في خافقي =الشاعر محمد آل جرادات

بات الهوى في خافقي
============

بات الهوى في خافقي يكويه
والعين باحت للورى ما فيه

مال الهوى بأناتي لما أقبلت
تُبدي الجمال وتارة تخفيه

مياسة كالغصن في ريعانها
في لينه أو هي غدت تحكيه

والعين ناعسة بدت ذباحة
إن صاب قلبا سهمها يُرديه

نور محياها كشمس أشرقت
أو إن دنت لغروبها تبديه

والثغر لما افترَّ عن سمر اللمى
أخذت بلبي والفؤاد يليه

تخطو الهوينا في رشاقة قدها
خطو الغزال يهيم في واديه

ولو انها مرت على ميت البشر
لبّى لها ولربما تُحيه

محمد آل جرادات
الشاعره نرجس عمران

جزء من قصة _ على دروب العهد _ منذ أربعين عاماً وأكثر حين أطعمتني شواءَ العيد وأنا اليتم لم تنتظر مني حينها أن اتشكرك أبداً وأنا عاهدت نفسي أن أتخذك لي أبا من حينها أجابه أبو العز دامعاً : كنتُ عزيز القوم في الزمان ِ الأن ألتمس العزة في الميزانِ أحمدُ الله على محاسن جازاني بفريدٍ يخيطُ لي بوفائه أكفاني فلا قبري موحش دون جثماني ولا رمقَ الحياة أخرَأيامي عاداني اغرورقت عينا فريد وأجابه أحمد الله على أبٍ أهداني وأنااليتم ألتمس الحاجة وحناني أطعمني شواءً يوم شمه أبكاني ناديته أبي واليوم بني ناداني واستطرد فريد قائلاً إذا كنت تنوي أن تتشكرني يا أبا العز حقاً أرجو منك أن تحاول التماثل للشفاء لنعود إلى البيت سويةً ونهض فريد وهو يتابع حديثه باتجاه الشباك القريب قائلاً: إنظر إلى السماء يا أبا العز من بين الغيوم المتراكمة تشرق الشمس معلنةً بدايةً جديدةً وأملاً بحياةٍ مختلفة غداً أصطحبك إلى بيتي وترى ولدي الشقيين كم سيسران بك! ونذهب إلى النهر في الوادي جميل جداًفي الصيف وعاد فريد ليجلس بجوار أبو العز لكن أبا العز الذي تبعه بنظره بإتجاه الشباك أبقى نظره هناك عالقاً بالسماء لم يعد به مع فريد حين عاد ليجلس بجواره ربما هو الأن بجوار أم العز
نرجس عمران
سورية

( أوجــــاع شاعـــر صعيدي )
ذهبتُ إلى الطبيبِ أبثُّ حالي
وأشكو ما أجدْهُ من الليالي
أراني يا طبيبُ كلَّ يومٍ
أسيلُ الدمعَ من عيني الشمالِ

أُعانى من آلامٍ مبرحاتٍ
وقلبٍ باتَ مفتونًا بسالي

وعقلٍ صارَ مجنونًا برضوى
وفاطمةٍ كبدْرٍ منْ هلالٍ

أُنَادِى عزةً تأْتيْكَ نجْوَى
كأنَّ العشْقُ منْ وحْى الخيالِ

أهيمُ بحبِّها عنْدَ التلاقي
وأخْشى فراقَهَا عندَ السِّجالِ

وإنْ مالتْ لِغيرِكَ ذاتَ يومٍ
دفنْتُ القْلبَ في بطْنِ الرِّمالِ

وأصواتٍ تقعْقِعُ في مُخَيْخِي
أراها الآنَ قدْ قفزتْ ببالي

وهمٍّ لا يفارقني بتاتًا
ووسواسٍ يحطّمُ في آمالي

وأنفٍ لا يشمُّ رحيقَ زهرٍ
ولا يدرى القبيحَ من الجمالِ

ومرِّيءٍ يردِّدُ منْ صليلٍ
ويلْفظُ دائمًا دمَّ السُّعَالِ

وتنْميلٍ بأطرافِ الأيادي
كأنِّي قدْ قربْتُ من المآلِ

ولو أدركتَ ما يجرى بصدري
لغيَّرْتَ التَّخصُّصَ في مجالي

خصوصًا بعْدَ أنْ تَدْرى بأنِّي
كرهْتُ الطبَّ في أيدي الرجالِ

فقلْ لي يا طبيبُ جُزِيْتَ خيرًا
أكيفَ .. تُجيبُ مثْلى عنْ سؤالي ؟

فقالَ ليَ الطبيبُ وكادَ يبكى
لقدْ أمسيتَ في مرضٍ عُضَالِ

فَداؤكَ ما درسْتُ لهُ علاجًا
وإنْ وُجِدَ العلاجُ فذاكَ غالى

فخذْ أوزانَ قافيةٍ لبحرٍ
مُفَاعَلتنْ مُفَاعلتنْ فِعَالٍ

وكفَّرْ عنْ ذنوبِكَ يا مَرِيْضِي
بحفْظِ جميعِ ما كَتَبَ الغزالي

وإيِّاكَ القطيعةَ والتجافى
وهتْكَ العِرْضِ في نصفِ الليالي

وحاولْ يا مَرِيْضِي كسبَ قوتٍ
تكدُّ عليهِ منْ رزقٍ حلالِ

فواظبْ ثمَّ واظبْ ثمَّ واظبْ
وقدِّمْ كلَّ جُهْدٍ للْمَعَالي

وناضِلْ في هَذِى الدُّنْيَا كثيرًا
ولا تخْشَ الصعودَ إلى الجبالَ

( أتهْزأُ يا طبيبُ وتزْدريني )
وتأْخذُ جَدَّ أمْرِي بالتسالي

وقدْ عَلِمَتْ جميعُ الخلْقِ أنِّى
أبيْتُ الليلَ لَمْ أُطْعِمْ عيالي

كأنِّي في الحياةِ رفيقَ سُوءٍ
يحاولُ قطْعَ أوصالَ الحبالِ

شفائي يا طبيبُ ... أَبَاتَ لُغْزًا ؟
أتقْبلُ أنْ أعيشَ على الضَّلالِ؟

أتقْبلُ أنْ أذوقَ الذُّلَ دومًا ؟
لأنَّ الفقرَ يقْبعُ خلْفَ مالي

فدعْكَ .. أيا طبيبُ .. منْ علاجي
فعلْمُ اللهِ لا يتلوهُ تالٍ

وخذْنِي يا طبيبُ بقدْرِ عقْلِي
فقدْ أخْطأْتُ في طَلَبِ المُحَالِ

حمودة سعيد محمود
الشهير / حمودة المطــــيرى
" صرخة وفاء "
وتاه الدرب مني
على طرقات التمني
وتناثرت من ظنوني
عذّب ألحاني وهمسي
فما أقسى الليالي
حين تسرقُ من أحلامي
نبضي
حين تمزقُ جديلة صبابتي
على أرصفة نايات
جرحي
حين تتوارى شقوة
أيامي
خلف خيانة قدرٍ
وبغدرٍ على عتبات
النسيان تبعثرني
فكيف تاه الدرب مني ؟؟
وكسرابٍ تلاشت أطياف
عمري
كيف مات ذاك الحنين ؟
وتشردت في الطرقات
تناهيد ذكرى كانت
بشرايين أيامي
بفرحٍ تستكين
أتراك حقاً لاتدري من أنا ؟؟
أنا أنثاك تلك التي
بعهود الخيانة قتلتها
وبرجولةٍ سفكت دمي
أنثاك التي كانت عيناك
هي مدينتي
وعلى هدبِ أنفاسك
كان بعشقٍ موطني
فهجرت أنت أحلامي
وبشرقيتك خنتني
وإحتوتني بغلالةِ
الصمت
ظلمات يأسي
وصرخات أنوثتي
فرأيتُ ظلال كذبك
تتراقص بغرورٍ
على جدران صدق
مشاعري
فمن خان ذاك الحنين ؟؟
ومن للخذلان وهب
قصتي
ومددتُ أصابع
أحزاني
في قلوب البشر
فلم أجد سوى يادنيايا
بقايا ندم
وعلى خاتمةِ الحكايا
أنثى توقف بها
الزمان
على أبواب قصيدة
بلا نبضٍ ،، ولا أملٍ
وبلا كلمات
فهل تراك قد عرفت الآن
من أنا ؟؟
أنا ياآدم صرخة وفاء
،
بقلمي " نونا محمد"
أيتها المختبئة
في سطور الليل
والساهرة تحت رمشي
خلف حدود العين
تمهلي قليلاً
فأنا رجل غزير الشوق
إن أحببتي المغامرة
فقبل ولادة القمر بيوم
أنجب القلب ولادة العشق
قبله بيومين..
هزي جدآئل شعرك الهارب
بوجه الليل الخجول
وقبلي ما قسم الله لكِ
من قلبي القنوع
وعتصمي بحبل العشق
وخرجي من مخبئك
ببتسامة وقلب حنون...
بقلمي/عدنان اليوسفي
18نوفمبر2016