الاثنين، 5 ديسمبر 2016

إهداء لنقاء المحبين أصدقاء ومتابعين
الميثاق
للودِ ميلادٌ في براحكم
يقصدكم الشوق
وليس عنكم انطلاق
كيف عن دربكم تتوه خُطاي ؟
وأنتم الأصل
وليس عنكم إنعتاق

إليكم تعدو مُناي
قاصدةً الوصل
ليس للهجر سياق

أقولُ وبكم ينتشي لُقاي
ياأرضي تيهي بعزة الرفاق

ما كنتُ يوماً للجفا خِلا
أهديتكم القرب
شهداً يسكن الترياق

في لحظة
يعتمر بها الجسد فرحة
أنتم لها كونٌ ، مدينةٌ ،وزُقاق

على ضفاف القحط
سرابكم واحة
عن أملكم
شيمةُ الأمل انبثاق

أعدكم ...
والسيف حَد العهد
ما هجرتكم يوماً
وبيننا شقاق

نرجس عمران
سورية

يسعد اوقاتكم
لعينيك السلام سيدتي .................
لعينيك مني السلام
والقلب يملأة الحطام
وسمفونية غرامك باتت في ايدي
القضاه
لعينيك السلام سيدتي ......................
وفي مهجتي كل انواع العذاب
سيدتي تاهت خطوات الزمن
في دقائق
...............................
تاهت بين عينيك رجولتي

واذابة في خلجان شفتيك حروفي
مزقت شهادة ميلادي
واعلنت بأنني مولد بلا عنوان
ايقنت بان عينيك هما مدادي
عينيك شموع يامن تضيئ
صفحات ميلادي
.....................................
لعينيك السلام سيدتي ...................

وفي عينيك كل اوجاعي
لكي مني السلام
ولعينيك السلام
سيدتي
...............................
مزقت حروف الليل

وتاهت اغنيات الامل
ونتظرت في غياهب الزمن
بأنك انت نورا في مدد
وناحت بين اكفك كل كلمات الشجن
يا ويحك كم كان لي بين زوايا العمر
من تعب
لكي مني السلام
يا كل السلام
وهيب عصافره .................
افضتم التهذيب
اخرجت آدم من جنان الحبيب
الارض ملاذنا ولكل فيها نصيب
ذنب حروفها اصبحني لها غريب
هي الدنيا تلهي بغدرها وتصيب
يا ربيع هذه الروح تدفقت لهيب
امسى قسوة لي هواها تعذيب..
ان مضوا بالحرمان فهذا مهيب
دعك من الشوارد ضمي القريب
انهار الحسرة جرت بمأء عجيب
شاربها يحتاجه دواء الطبيب....
العشق روحي وانت لها وهيب
اسف على تدني شرب مزاريب
نهر فضفاض يملأ حولك نعيب
قتل حسونك بفرقة لعن تصيب
هذا الفؤاد نبضك يحلوه صبيب
كقطر الشهد جناه بالعش حبيب
قولي لهم كفاكم بالقلوب تلعيب
هي رسل العشاق جازها تهذيب
ليلى بمثلك بكت لفراق دواليب
ضمي ذكرى الروح فالامر منيب
جازهم القطع بود زادنا تحبيب
هي حروفي وداعي لامر معيب
ليسكن الجمع بواد فيه شعيب
منابت الارواح تلاقت بتطريب
عشقها اسمى من لهج تخريب
بيدري نقي حصاده للتطويب
يسافر دهوره غريبا غصيب...
بدمع يمطر الحرقة للتشريب
بالامس كنت ضحوك الطيب
واليوم تملأي الوديان تنعيب
ماذنب الاحبة للتفريق بصيب
جمعت حب روح لروح حبيب
لا غرهم بعد اني عنك ساغيب
شمسك اشرقت لثلجهم تذيب
صدوقة انت لا تهوين تكذيب
هواي سكنك قلبي كانك طيب
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
( حنين الرحيل )
.
وللآن لاأعلم لما أنا
أح بك ؟؟
ولكنني عندما بشفتي
أهمس بها
تتناثر فراشات الهوى
على كتفِ حلمي الصغير
وعندما أنقشها على
وريقات ياسمينتي
تتهادى أنفاس الحنين
على حنايا شغفي لقربك
وعندما أعلقها قمراً
على شرفات ليلي
تتراقص نجماتي طرباً
وبكيتك أنهاراً مُنسكبة
شوقاً وحرماناً منك إليك
فيامن توحدتُ بطيفهِ
تبتلاً بمحرابي
متى خُطاك تُعيدك
لباب مدينتي
فتعلن خضوعاً لهمس
قلبي ،، متى ؟؟
وبحنينٍ أرتشف رحيلك
من كأس الـوجع
فيثملني بألم
لآهذي بكَ شـوقاً
وآحقد علـيك غياباً
وآحترق في وحدتي
إحتياجاً
وآذوبُ لأنفاسك حنيناً
فأنتَ جرح عُـمري
ذاك النازف
على فتنةِ أنوثتي ليلة
حبي
فأنا يامن أسميته
حبيباً
أحلم بالمستحيل معك
كمعجزةِ لقائنا
ذات وعد
على حوافِ نافذة القدر
بضفاف نهرٍ وعزف
ضياء قمر
فأنا أنثاك التي وهبتك
الجنون حباَ
أنا قلبك ذاك المتعطش
للح ب وكثيراً من السلام
انا كبريائك ياشرقي
الغياب
بقلمي ( نونا محمد )
غدير الماء
سيف الهمداني
..............
كيف أفنيت فؤادي غزلا
كيف أرويت سؤالي فتنا
كيف ألهمت رجائي كبدا
كيف أغريت لحاظي محنا
و ملأت الروح حسنا باهرا
قد تبدى في أصيلي سكنا
أشرقت عند غروب مظلم
فأضاءت لي جمانا كفنا
ملأت صدري زفيرا ساحرا
و تلوت في اغتيالي فننا
هي أنت بارق الحسن الذي
سلب العقل ضياء و ضنا
غن لي أغنية فاتنة
كي أطير الآن قلبي شدنا
ملأت كل سمائي غنجا
و استبدت ظبية القلب هنا
و تراءت لي بياضا ناصعا
و رماني لحظ شوقي و رنا
فلقد أدمى فؤادي سهمها
قتلت صنعاء سحرا عدنا
يمنت عند انحدار كيدها
كيف أغنت في سفور يمنا
أفهميني أو دعي قلبي فقد
أغترف من بحر عشقي إحنا
لملمي جرحي فقد أرهقني
في وميض البرق وجدا و هنا
صدح القمري في ليلي فلم
تكتحل عيناي عشقا وسنا
فتحديت الضحى في طلعتي
و تسامى الفجر هما و عنا
يا غدير الماء هل أسقيتني
فلقد أظمى فؤادي بالجنى
خرج التفاح زهريا فهل
خمر تفاحك إلا حسنا
برز الرمان في الحقل فهل
حبة الرمان إلا دمنا
لم ألهيت مصيفي فتنة
لم ألهبت شتائي بالدنا
إيه يا ليلى فسيفي قائل
أنا أنت فاهتفي أنتَ أنا
هذا الذي من حسنه رق الهوى
والبدر مال ترقبا ليداني

حدثته اليوم الذي في وصلنا
فاح العبير وساح في بستاني

وترقرق النهر الحزين بقربنا
وتهامس الحسون للكروان

والزهر أينع في الخدود مبارزا
همس البلابل للصباح الحاني

والدمع في أحداقه سحر نما
فانثال همس الحب في الوجدان

يا أسمر الخدين دونك مهجتي
والروح تعزف في ربى أفناني

لحنا يراود غربة سرقت بنا
عمرا يراقب عودة الخلان

عند الحدود برفقةالبحر الذي
قد عاف ظلما صحبة الشطآن

يا نسمة الأحباب رقي ها هنا
قلب بنبض موجع ويعاني

فلتتحد موجات بحرك رغبة
برمال هذا الروض في أكواني

لأطير من لهفٍ كجنح يمامةٍ
حطت على سحب بها ألقاني

أرض الغريب وان يطول فراقنا
فغدا لقاء الشوق بالألحان

والسعد في كبد السماء مهللا
والطير رف الجنح بالأوطان

تغريده اللحن الذي قد هزنا
فالهجر نار والفراق كواني

ابتسام احمد
رُؤوسُ الصَّنَوبرِ
بقلم: الشَّاعر إحسان الخوري
مِنْ قِمَّةِ الجَبَلِ المُقابِلِ المُنفَرِدِ ..
طَفَقَتْ تَنحَدِرُ عَشَرَةُ غَيماتٍ ..
فوقَ الضَّوءِ الخافتِ التَّائهِ ..
لِتَلتَحِمَ هناكَ معَ رُؤوسِ الصَّنَوبَرِ ..
حيثُ يَعيشُ غُرابٌ بِرأسهِ الأسوَدِ ..
يَتَوارىٰ في الضَّبابِ ..
َتُلامِسُهُ إحدىٰ الغَيماتِ ..
يَجفُلُ ..
أُشعِلُ ناراً حيثُ أنا أقِفُ ..
هوَ لا يُحِبُّ النَّارَ ..
فيَلوذُ داخلَ صَخرةٍ رَماديَّةِ اللونِ ..
إلىٰ جانبِ مَسرَبِ ماءٍ ..
يتدفَّقُ صائِحاً مع الفَجرِ ....
مِنْ أيِّ صَمتٍ أنتَ أيُّها الغُرابُ ؟
أَأنتَ عاشِقٌ مِثلي ..؟!
أغادَرَتْ حَبيبتُكَ إلىٰ جُزُرِ السَّاحِراتِ ...؟
هلْ تتذكَّرُها مِثلي ..؟
ليسَ في ذاكِرَتي غيرُ حبيبَتي ..
الآنَ أراها ..
أرىٰ روحَها الرَّقيقةَ ..
عَينَيها ..
أرىٰ التُّوتَ وهوَ يَقِفُ عِندَها حَروناً ..
أستَغرِبُ .. !!
هوَ كانَ يَرتَجِفُ ..!!!
ربَّما سَيُفشي سِرَّهُ إلىٰ الجِوارِ ...
إلىٰ تَفاصيلِ نهدَيها ..
تلكَ دَانِياتُ القُطُوفِ ..
بِطَعمِ النَّشوَةِ ..
وعَبقِ أنُوثةِ سيِّداتِ البَنفسجِ ..
وصهيلِ العِشقِ عندَ بَوَّابةِ اللهفةِ ..
نَهداها يَرمَحانِ عينَيَّ الحائِرَتينِ ..
فَتَختالُ الشَّمخَرَةُ المَملوثَةُ بالغُنْجِ ..
تَتَعَرقَلُ اللواحِظُ بالتَّفاصِيلِ ..
حَواسِّي تَتَصاعَدُ إلىٰ الخَمسَةِ عَشَرةِ ..
فَأفرشُ أنفاسي ..
يَتَدَفَّقُ الشَّغَفَ في الحَواسِّ ..
يتَضاعَفُ حدَّ لَهجَةِ الأعاصيرِ ..
أشهَقُ بقوَّةٍ رائِحَةَ الأُنوثةِ المُفتَرَضَةِ ..
أعَضُّ علىٰ شفَتي السُّفلىٰ ..
فتبدأُ قُبُلاتي بالتَّساقُطِ علىٰ النَّهدَينِ ..
تَتَعَجَّبُ الدَّهشْاتُ فأنا أصنَعُ المُحَالَ ..
ولكنَّني للأسَفِ ..
لنْ أستطيعَ أبَداً مَحيَها من الذَّاكِرةِ ...
من ديواني الرَّابع: نِساءٌ من شَمعٍ