الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016


في دولة الشعر ..
أعلن تمردي .. !
أقلب اﻷوزان و البحور
و أبدل اﻷبيات و السطور
و أكتب بالحرف تنهدي .. !
أنا العاشق في الهوى ..
أرتشف العشق كاسا ..
و النثر يرجو توددي ...
بعثرت التفاعيل ..
و التقاطيع أوصلتها ..
ورتقت أوصال الكلمات بيدي
أنا الثائر في مدن القريض
و على بحور الخليل ...
أعلنت تمردي .. !
ابن أم ياسين
الـيـــــك
الـيـــــك ارسـلــــــــت قـلـمــــــى واوراقــــى
وخـلـفـهـم رحـــل عـنـى قـلـبـــى الـشـاكــى
ضـجــــت بـه حـــــروف الـعـشـق فـــى ألـــم
فـفـــــر مـنـــــى هــــــــاربــــآ لـهـــــواكــــى
دنـيــــاه انـت وقـبـلـتـــــه وطــــواف مـعـبـــده
رضـــــــــاكـــــى
لـمـعـت نـجـوم الـهـوى بـسـمـائـه فـأطـفـأهـا
وصـــــار نـجـــمـه قـمـــرآ يـطـــوف سـمـاكـى
تـجـــرعــت الـكـثــيـر مـن خـمـــــور الـعـشـق
فـأثـمـلـتـنـى خـمــــــــــر شـفــتـــــــاكــــــى
مـن أى الـجـنـــــان أتـيــت ســـابـحــــة فــى
عـالـمـى يـا شـــذآ بـالـعـطـر فـــــاح ربـــاكـى
انـا نـبـضـــــك فـى لـيــــل طــــويـل شـــتـاؤه
وعـشـــقـى لا يـحـمــــلـه جـنــــــاح شـــوق
ســـــــواكــــــى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
أحبابُنا
=======================
كم ذا تشتتَ شملُنا
وكم التفَرقُ أودى بنا
ماذا يُجِنُّ من الحنينِ إليكمُ
أنا بَعدَكم كالورق
لم يبق لي من أترابِ الصَّبا خِلٌ نصوح
غالتهمُ الدُنيا وصَدَّعَ شملهم زمنٌ نطوح
أنا بعدكم ميتٌ
ولي من جسمي البالي ضريحُ
ولمَّا وقفنا للوداعِ عشيةً
وطرفي وقلبي أدمعٌ وخفوق
ما يُريدُ الشوقُ من قلبٍ مُعَنَّى ؟
حسبُهُ عندهُ من شوقهِ
كُلَّما شاهد شملاً جامعاً
طارَ شوقاً وهفا وجداً
فافترقنا بعد ما كُنَّا صدى إنْ دعونا
وكفانا قولُ : كُنَّا وكُنَّا
أين السرور من المروعِ بالنوى ؟
كم تَغُضُّ الأيامُ مني وتأبى
وكأني في كفها كجذوةِ نارٍ
في كُلِّ يومٍ سفر
إلى مكانٍ شاسعٍ مُقفرٍ
أتراني على النارِ مُضمَراً ؟
ليس لي صبرٌ ولا جَلَدٌ
أنكروا شكواي مما أجد
مثل حالي حقها أنْ تشتكي
باتَ مَنْ أهواهُ مِنْ فرطِ الجوى
خافقُ الأحشاءِ موهونُ القوى
كُلما فكرتُ في البينِ بكيتْ
وبكى بعضي على بعضي معي
أصبو إلى ريحِ الصَبا
كلُ ما فاتَ وانقضى
ليس بالحُزنِ يرجعُ
أحبابنا
سُقِيَ الحُسنُ منهم فانتشى
والليلُ بالسنا قد اكتسى
=======================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
6/12/2016
=======================
قلب أمنا الدامع
انفضت من بيننا الأماني و صارت
بين مقصلةٍ و رحى
تسابق الحِمام إلى العُدُمِ
سهم دمي في ظهري يبكي
إرفق بهذا المسكين اليوم
إغرسه بنحري
و اقتل نحسك بلا شكوى
دون صدى لأنيني
سأغمس الخبز بالجرح
و أقرشه بصمت لئلا تزعج
دمي .. أنت مني .. دمي
من لحمي .. من لحني
و لي .. الماء و الملح
و الخبز .. و الجرح
و بصري المنير
أموت .. أموت ألف مرة
و لا سهوة .. تجري لك دمعة
و لا لحظة .. يوخزك الضمير
أموت أنا .. فمن أنا ..
سألملم أطفالي من تحت الجدار
من بين النار .. إلى النار
إلى حضن البحر المسجون
كي لا يذوبوا كشمعٍ ضائع
إصرخوا بصمتٍ .. لا تحقدوا
كونوا لهم مثل الطير .. طيرنا
الجائع.. يجوع معنا و لا يفارقنا
أرأيتم كم هو رائع ....
أو .. كقلب أمٍ حنون
تطعم الحب و الأمل
تكابد و تداري عن كبدها الألم
في الكون .. في حضنها يدور
في ربيعها يسعد كشعاع نجمٍ
من بين الدجى طالع ..
كل فجرٍ من هنا ابتدأ
يا دمي .. عني لا تبتعد لا تسيل
تعال نضمد جراحنا
بينبوعٍ من الجنة .. علينا يُطل
ببسمة طفل .. بطهر ماء النيل
بقلب أمنا الدامع .....
شاعر المخيم : ماهر قرموط

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

( نبتة أمل )
،
هي شرقية النبض
بعروبة صحراء التيه
بسحر الشرق
ولحظ الهدب
بشموخ الكبرياء
بل هي
كل الكبرياء
غرسة في جدّب
الزمان
تتزاهر بغصن
غدٍ آت
بقطرات الندى
على وريقات
الأيام
تتحدى عصف
دنيا
فهي نبض
الحياة
غمامة غيث
تنساب
مابين تشققات
عطش
بعذب رضابها
فترتوي ينابيع
الإشتياق
هي أنثى بكل
النساء
هي بداوة القافيه
وأسطورة القصيد
هي فقط
نبتة أمل بعبق
أنثى الياسمين
،بقلمي" نونا محمد
...خاطرة....
لحظة أرق..
دعوت اجفاني للنوم..
فأعتذرت ..
سألتها..ومالسبب؟؟
قالت سحائب بالفكر..
تدعوني للسهر..
تفضلي سيدتي..
لمائدة الفكر..
تعززت قليلا..
وقلت ما الخبر؟؟
وانثنيت لوسادتي ..أنشد السحر
فمضت مني الثواني...
تتهدى وعلى اقل من المهل...
تسرق النوم من اهدابي..
وتنتشر حولي غيوم الفكر
تصارعني بين الغفوةوالخيال..
وتنهمر سحائب افكاري والمزن...
وتتلقفها اقلامي..وبعض وريقاتي..
وتمسك بها أناملي على عجل...
وتهل البَرَدَ صقيعا...
وتهطلُ الوَبَل..
وترعد في سماءي...
وتضيئ عتمة الكون من برقي...
ويستنير الأضّل...
لدروب الحنين والشوق الامرّ
وتنهدت وسادتي عن مضاجعتي..
وأقبلت تستجير..
جافاني حنُينُك اليَّ..
يا أميرة الفكر المستنير
ويا ملكة الحروف..
يا ضوء القمر
تغازلني وسادتي بأبلغ الصور..
وتحن اليَّ بلهيب المنتظِر..
وتخاف على مقلتيَّ من طول السهر..
فراوغتها بدلال العاشقين..
حتى انبجس السحر...
وتلاشت خيوط الظلام...واقبل الفجر
وبنات افكاري تلاحقني..أين المفر؟؟
سأعتكف بمحرابي..لحيظات ..وأعود للسهر
وأمتلأت صحيفتي بحروف مبعثرة..
وشحنتها بأجمل الصور..
وأدق تفاصيل القدر..
وبت اناجي الصبح ..وتغريد الطير..وأندب الضجر
سيبوح يراعي بحب فتت الحجر
وأرَّق ليلي..واستفاق ينتظر..
صباحٍ ليس كصباح البشر..
فيه تحية من قام ليله ..والنوم هجر
وذرفت مآقيه دمعا كالجمر..
وتبعثرت وتشتت افكارة..وانتحر اليراع وانفجر
بعبارات مخنوقة ..تلهب الاحشاء..
وتسحق البصر..
وهو..هناك ينعم بأحلام الطفوله..وينام مستقر
وقلبه خالٍ تماما من كل كدر..
يغفو قرير العين..
وغيرة لم يذق طعم النوم..وكأنه غفير للبشر
ههيهات يا من عز فراقه..تعلم..وتسأل ما الخبر..
اني سجينة احلامي..
فهيا الى المعتقل...
...
بقلمي .
ابتسام البطاينه.
كروان الاردن المغرد.
من ديوان
حرف حزين.

إذا حَضَـرَ البَهـاءُ - تُـشاغليني..الشاعر خضر الفقهاء

إذا حَضَـرَ البَهـاءُ - تُـشاغليني
و إن غاب الجمالُ فَـ تأسريني

بـلَحظِكِ بسمةٌ و صُروف وجدٍ
تَـبـوحُ بصمتهــا ما تَـكتُـميني

كمـا للـثَّـغـر تـعـبيــرٌ لَـطيــفٌ
إذا تُــبديــهِ يسلُبُني يقيـني

و جيدُ كالظِّبـاءِ و قـد تَراخى
يُطيعُ الرِّمشَ حين تُناظريني

قَــوامٌ جَـلَّ مـانِـحُـهُ إتّــزانــاً
تهادى للنسيمِ - فَـيبتليني

به هَيَفٌ بمَيْسِ الزّهر صُبْحاً
نَـديُّ الـعـود ريّــان الـوتيــن  

سَلبتِ الــرُّوح هَـدئَتها بليلٍ
أقامَ السُّهدَ مُمتَطياً جبيني

عساك ليليتي أُنسٌ و سعدٌ
و باقي العُمرِ تَلتَقِمي حنيني 

----  خضر الفقهاء  ----