الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

ترنيمة صباحية لفنجان القهوة....
تسرب...
صحوت.. وعلى
شفتي... شفيف
هالك..... يتقلب
ألمُّ أضم.. أتلهف
بحنو أهفو أتقرب
أتنسم... وأرشف
أتيه بين.. اللمى
ومثلك... يشرب
قد عجبت...من
حرقة... . بعادك
إنما من.. فرحة...
دنوك.... أعجب
فلا.... تملي... لا
ولا.... تسأمي...
ودعيني... فقط
... من...مسامك
........ أتسرب.
بقلمي # محمد مازن #
شهر ربيع الأول___فيه ذكرى مولد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
شهرُ الربيعُ أهلَّ باليمن الَّذي___جعل الشِّتاءَ لعطره يتملَّقُ
زخَّاتُ خيرٍ مُذْ أهلَّ بأرضنا___تهمي بخيرات الموالد تطرقُ
إنَ اليتامى والأراملَ بشرها___من خير مولد حِبِّنا إذ تُرزقُ
في كلِّ عامٍ يحتفي أهلُ التُّقى___والخيرُ يَعمُرُ مسجداً ويفرَّقُ
طعمُ الحياةِ بحلوها وبمرِّها___يصبح شهيَّاً والمودَّةُ تعبُقُ
حفلٌ وإنشادُ الصِّغارِ بمولدٍ___يُرضي كباراً خيرُهم يتألَّقُ
ميلادُ خيرٍ قد أثارَ مكارِمَاً___جاد الفقيرُ بخير مَنْ يتصدَّقُ
فالحبُّ في الأكوان ينشُرُ عطرَهُ___تصبو الخلائقُ للَّذي يتعشّقُ
حُبِّي لأحمدَ إذ يهلُّ بمولدٍ___شوقاً لكلِّ مكارمٍ أتحرَّقُ
أخلاقُه تعلو وليسَ كمثله___في الوصف إذ قالَ العزيزُ فيصدقُ
هو قمَّةٌ لا قمَّةٌ أعلى وما ___في الخلقِ من يعلو عليه ويسبقُ
هو رمزُ عِزَّةِ أُمَّةٍ وبمجدها___قامت به دولٌ ودانَ المنطقُ
جمع البلاغةَ والفصاحةَ والنُّهى___إنَّ الحديثَ بملءِ فيهِ يُفرِّقُ
بالحقِّ يقهرُ باطلاً ويُزِيلُهُ ___لو جاد بالشِّعر الأولى وتعمَّقوا
بجوامع الكَلِم الَّتي أدلى بها___من غيرِ إخلالٍ بها يتأنَّقُ
آياتُ قرآنٍ تَحدَّت من له___كلُّ البلاغة من جمالٍ يُصعَقُ
شهدت بحورُ الشِّعرِأنَّك كاملٌ___هذي القصائدُ من جَمالِكَ تَشْهَقُ
كالبدرِ يَخْطُرُ في الظَّلامِ بنورِه___والشِّمسُ في وجه الحبيبِ ستشرقُ
قد زاده المولى جمالاً والَّذي ___يحمي خصالَ الخير منها يُعشَقُ
إنَّ الَّذي وهبَ الجمالَ علا به___فوق السَّحابِ وفي السَّماءِ سيبرُقُ
أسرى به جبريلُ حتَّى مقدسٍ___وإلى السَّماءِ عروجُهُ ، من يلحقُ؟!
يُصغي إلى المولى بأمرٍ لم يصل ___في قربه مَلَكٌ كريمٌ يصدقُ
بالحبّ يجمع ُ آلَهُ وصحابةً ___يفديه كلُّ مُقَرَّبٍ لا يُرهَقُ
هذي الخلالُ الخُضرُ في أكنافِهِ___تَهدِي الَّذين بِجَهْلِهم يتفرَّقوا
كانت جهالةُ قومِهِم إرثٌ وما___خارت عزائمُهم لشرٍّ يحدقُ
كرمٌ أصيلٌ في العروق إذا بدا___ضَعفُ النَّوالِ من الكرامِ فيسبقُ
والغدر قد يرضيه لؤْمٌ للَّذي___في الجاهليَّةِ إن طغى يتحذلقُ
قتلُ الحبيبِ تَخَلُّصٌ من فُرقةٍ___للأهل من يُهدى بِهِ قَدْ يَلْحَقُ
أصنامُهُم كَسْبٌ لِحُجَّاجٍ وَمَنْ ___مِنْ كُلِّ أصقاع الجزيرةِ يُشرِقُ
زعماؤهم أذكَوانُفُوسَاً بالهوى___عصبيَّةٌ قبليَّةٌ قد تعلقُ
هذا الَّذي ما خان يوماً عهدَهُم ___هذا الأمينُ وكلُّهم يتمزَّقُ
ما باله أضحى وبالاً واكتوى___منه الزَّعيمُ وكُلَّ بابٍ يُغلِقُ
هدمُ المناصِبِ من علوٍّ جائرٌ___هل كان يُرضِي مَنْ لَهَا يَتَسَلّقُ
حزبٌ وللشَّيطانِ رأيٌ قاتلٌ___فُتِحَت له الأبوابُ ، خيرٌ يَصْفِقُ
كانت رعايةُ خالقٍ لِحَبِيبِنا___فَشَلتْ مؤامرةٌ ونام المُشفقُ
للحقِّ أصحابٌ وأعداءٌ بهم___كان الزّمانُ بِجُلِّهم يتشدَّقُ
خاضَ الحروبَ نبِيُّنا في عِزَّةٍ___لله قد أرضى بقلبٍ يَخْفِقُ
كان الجوادُ بكلّ معركةٍ إذا___حاز الغنائم للصِّحابِ يُفرِّقُ
يتألَّفُ القلبَ الشَّرودَ بجوده___للّه ما أعطى وكان المُشْفِقُ
ويهشُّ للأرحامِ ، جاءت أُختُه___في الحرب ..للشَّيماءَ إذ يتحقَّقُ
يُجزي العطاءَ لها ويُكرِمُ أهلها___ويعينُ بالخيراتِ من يتَحَلَّقُ
أنعم وأكرم بالنَّبيِّ وآله___كان الوصالُ بدينه يتَعلقُ
والعفو من شيمِ الكريمِ إذاجرى ___نصرٌ من المولى يُعِزُّ ويوثِقُ
ذاق المرارةَ والجوى من أهلِهِ___لكنَّه كالبحر حِلماً يُغرِقُ
إنَّ الوفاءَ جرى بشريانِ الَّذي___لم ينس فضلاً للحليلةِ يسبقُ
فالنَّصرُ لم يُنسِ الَّتي منحت له___قلباً كريماً بالمحبَّةِ يخفقُ
كان التَّواضعُ عندما فُتحت له___أبوابُ نصرٍ بالشَّهامةِ يَعبُقُ
أمنٌ وإيمانٌ يُحلِّقُ فوقهم___أعداءه بالأمس عفواً يُغدقُ
صلَّى عليه اللهُ في عليائه___كلُّ الخلائقِ بالصَّلاةِ سترزقُ
ضِعفاً من الصَّلواتِ والخير الَّذي___من نار آخرةٍ تُرى قد تعتِقُ؟!
صلواتُ ربي للحبيبِ وآله___عددُ الخلائق من قلوبٍ تعشقُ
الأ حد 2 ربيع أوَّل 1437ه
13 ديسمبر 2015 م
زكيَّة أبو شاويش__أُم إسلام
عيناك. حبيبتي .......لساهر لاعظمي
تاريخ لن ينسي
وحياةلن تفني
وعصورا قدتبني
وبحورا تغرق
بحارا وامواج
تثار وعواصف وامطار
عيناك حبيبتي
جمره نار تحرق لاستار
لم اصل لبحورهن لانهن ا عصار
او حتي سفينة بحار
ينجو الهارب بهابالفرار
عيناك حبيبتي
بحرا عميق لاغوار
قد تجرفني يوما مع التيار
واغرق وتنتهي
كل حكايات النهار
فان عينينك شررا
يتطاير بالاسرار
وحكايات الجنيات والمختار
والشيخ والبحر ولاسرار
فإن فرعون قد غادر
تابوته المختار
وتلي علي اسماعننا قصص
وحكايات كل لاسرار
وموج البحر وكيف
غرق في التيار
وكيف ثار كلاعصار
وسكن واتخذ القرار باقتدار
فغمضي عينيك
وسدلي رمشيك عليهم ستار
فان دون عينيك انتحار
ساهر لاعظمي
- ( وغداً تحترقُ النوارس )
أرفــــــــقْ بنفسكَ يا فتــــى
واهـــــــربْ سريعًا كالمدى
قبـــــــــلَ الأوانِ المُـْرتجى
****
وارفعْ صـــداكَ مُنـــــــــدِّدا
فســــقَ البناتِ قـد ابتــــــدا
حتى تــــــراهُ تمــــــــــــدَّدا
فــــوقَ القلــــوبِ وعرْبَــدا
***
مـــــاذا نقــــــولُ لمنْ عَدَا
خلعَ الطهـــــــارةَ وارتدى
ظلــــمَ الفضيحةِ ما عـــدا
ســــرًا نـــــــواهُ تعمُّــــــدا
حتى إذا
طلعَ النهـــــــــــــارُ تبغددا
أنا لـــــــن أظــــل مقيــــدا
فالظلـــمُ فــاحَ على المدى
***
واذكـــرْ فتـــاتـَـَك يـــا فتى
كيــــــفَ اللقـــاءُ قد ابتدا ؟
قلْ للفـــؤادِ أَمَــــا اهتــدى
كيمــــــــا تعيشُ مشـــرَّدا
***
لا لا تظـــــــــــــــني أنَّني
قد يــــــــأتي يومٌ أجتنى
ذنبـًـــــــا يــــــدمرُ معدني
مهمــا فـــــؤادُكِ همَّـــنى
فالـــلهُ ربِّى .........
عــــــنْ هــواكِ هو الغنى
***
أضحى وقـــوفُكِ مهجتي
مهمـــا وقفـــــتِ حبيبتي
بيــــنَ الذئـــــــابِ تأكَّدِي
إنِّي وضعتُ .......
على فـــــــؤادي عفتي
شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى
عتبي عليك فبعدكم ابكاني
روٓعت قلبي وٱحتواك حناني
اسقيتني مرٓا بكاسك حنظلا
وتركتني لمرارةٍ تحظاني
الرٓوح باحت من انين مواجعي
وبكَ إلٔـتِهَأبٌ خاضه وجداني

جرحي فانت ولوعة اسقيتني
وسلبت منٓي فرحة بجناني

زينب حسن
تساؤل ينتظر ( ستار مجبل طالع )
ما لي أرى عينيكَ تصل موائد حبها العامرة
تأكل بنهمٍ باقاتَ أشواقهِ اليابسةَ
تُوريها في مواقدِكَ التي لم تزلْ مشتعلةً
ما لي أراكَ تخيطُ نوى أمانيكِ
تعيشُ بها ليالٍ جائعا
حتى تغفو على سرير ألمكَ
ما لي أراك تشقى بعد كلِّ هزةِ عشقٍ
تتلوى روحكَ في محطاتِ إنتظاركَ
لصوتٍ على هاتفٍ يلبسُ ثوبَ صمتهِ
يختمُ على خدكَ أرقامهِ الباليةَ
وقلبكَ صِرافةٌ بسيطةً فائضةً بين أشيائها
تنتظرُ أن تمنَ فتنفقها في فاكهةِ قلبكَ
ما لي أرى عينيكَ لا تتكلم بلغتها الآسرةَ
لم تزل كلماتها صاخبةً واضحةً
وعيناها لم تعدْ تملكُ نظراتٍ ناطقةً
قد أنطفئت في قلبها جذوةَ الحياةِ
حين لم تعد تقرأ لغةَ عينيكَ
تلاشتْ حروفها في عينها بدموعكَ الوافرةَ
لم تعد عيناها قادرةٌ أختراق أسوارِ عينيك
وتمسُ روحُهُا روحَكَ
لم يعد قلبها قادراً أن يسمع قلبكَ
إلا من ألواحهِ التقنيةِ وأضواءها الساحرة
ما لي أراك تجهل من أي سحب تأتي غيومها الماطرة
ومن أي أعاصير تأتي إرتعاشات شغافها الهادرة
ولأي المحطات رحلت لها حقائبها
على أبوابها المكتضة بالوجوه
تنتظر أن تعثر على وجهها
ما لي اراك تجهل انها في توقع أنوائك هي دائما الخاسرة
خذلتها الحكمة كما التنجيم
ان تتوقع وجهة رياحك المتغيرة
ما لي أراك تغيب تستنفذ وقودك
تنتظر انطفائة جذوتها المتعبة
وتفتح نوافذا لهروب دخان احتراقك
ويضرب مصاريعها هواء نقي جديد
يغسلك من على حجر فناء كان لك
أتاني بسهد الليل والعين تندف
بدمع غزير في الماقي وينزف
لنا الله يا عمرا تمادى بنا العنا
نجوما ننادي في سهاد ونهتف
فيكوي بعاد الخل روحي مأججا
غريب شريد الفكر هما ومرهف

تميل الغصون بها زهور وعطرها
كمسك وهذا الحسن سحر فيوصف

خدود بلون قرمزي لنا جنى
كلوز يغار الفل منها وألطف

يغالي حبيب الروح حتى خلتني
نسيما رقيقا منه أدنو فيعطف

وتوت شفاه الخل لا بل سكاكر
وشهد يباهي الفجر حسنا فيقطف

فإيه لهذا الصبح سعد لوصلنا
بدفئ تلاقينا ونبضي ليرجف

دعاني حبيب الروح بالعشق هامسا
وفي وجنتيه البشر نور فيعرف

وهذا الحياء كمثل طير مكابر
أمني منى قلبي ووجدي يشغف

تعالي نعد ماض وكم فيه لحننا
تغنى به الولهان شعرا فيعزف

ابتسام احمد