الجمعة، 16 ديسمبر 2016

قصيده بعنوان
تمائم عشقي
بقلمي
سيد بدره

يا غايتي ..
السهد في عينيك
يسرق ناظري
فتمهلي ..
حتي الملم خاطري
يامن علي عرش
الحروف مكانك
وفوق فوق دفاتري
أهواك سمراء العيون
وﻻ أجيد اﻷحرف
عجز اللسان وأسطري
أيا غاية تعلو
فوق السماء
إلقي سحابك . امطري
وأسقي الزهور سجية
فوق البسيطة . عطري
فأنا المتيم في هواك
فإلي اصغي . وإصبري
شهب النجوم تناثرت
رغم الظﻻم . الغابر
ونجوم قربك
رسمت أكاليل من الﻵلئ
في ليل بهيم . نافر
يانور عيني رفقا بقلبي
هيا لعيني سافري
قلمي يشاكس أحرفي
يا مهجتي في عتاب سافر
هل هان عشقي
أم تناست أدمعك
كم بلل مقل العيون دفاتري
وكم تاهت في
صدري رحابك
وكم غاصت بين الجدائل اظفري
وكم ضاعت مع
اﻵمال دنيانا
وكم تعالي صياحنا المتكرر
واﻵن أنعي وحدتي ياغايتي
فاليوم زكرانا تبيع فينا وتشتري
فأعيش يومي موؤد المشاعر
وحنين قلبي ينادي وحدتي
والدمع أغﻻل وطيفك ناطري
والشعر ساحاتي عسي به
في وصفك بأن أفوق البحتري

"""""""" سيد بدره """"""""""""""""
مُسَافرٌ
===============================
هل هي روعةُ الذكريات التي ألهمتني ما أقول
أم هو صدقُ مشاعري
أم أنَّ ذكرياتي نبهتني وداعبتني
يا أحلى من الراحةِ ومن ماءِ المطر
يا أشهى من اللذةِ وصفو العُمُر
كم دعاني قدري أنْ أنتهي إليكِ
فإذا أنتِ على دربي قَدَر
وإذا أمرُكِ يأتي ملءَ سمعي والبَصَر
قد صارَ لهُ أَثَر
أيقظي الذكرياتِ بدربي
فحديثُ الشوقِ ينثالُ على قلبي
مُدي لي من الغيبِ ابتهالاً
ينشرُ الدفءَ وصالاً وجلالاً
على دربكِ يسري الهوى في مسمعي
مزقي صمتَ اللقاءاتِ
وهاتي يديكِ الحُلوة تغفو مثل عصفورٍ صغير
لقاؤنا ....ميلادُ أفراحِنا
حنانيكِ .....في كُلِّ خفقةِ قلبٍ صلاة
ودعوة حبٍ تُغني للحياة
يضحكُ الشوقُ ملءَ الشفاه
ضُمي ارتعاشَ الجُرحِ في أحرفي
لملمي أشتاتَ روحِ الغريق
وحاذري أنْ تقتلي فيَّ عزتي
فعزتي في قلبي ملءَ العروق
واذكري الحُبَّ الذي علمَنا أنْ نُذِيبَ الليل في الأجفانِ فجراً
كم من ليالٍ ببدتْ من وحشتنا
وأيقظتْ الأشواقَ فينا
كم همس الليلُ في أسماعِنا
وتناغمنا حديثَ الشوقِ ثَراً
ليس أحلى من أمانينا التي في فؤادينا نَمَتْ عُمراً وفجراً
أشهى حنانٍ ضَمَنَّا
وهوى طابَ لنا
فأكبرناهُ طُهراً
ما زالتْ الأحلامُ لنا بِكراً
كيفَ أسلوكِ وقلبُكِ لي وطن
كانتْ الأسرارُ بهِ أدرى
لا تقتلي فيَّ براءَتي
ففي أهدابكِ مصرعي
اعذريني ، فشوقي إليكِ زرعتهُ في عيوني
تُنْعِشُ الذكرياتُ سمعي فأُصغي
إلى لهفةِ الشوقِ في رفيفِ الجفونِ
أَوغلي في غدي ، وابعثي دورةَ الحياةِ بي
كلُّ ما فيكِ صارخٌ بالفتون
أيقظي شاردَ الرؤى في خيالي
وابعثي فيَّ كلَّ هامدٍ من حنيني
تتساءَلين ، وأنتِ بين جوانحي
وقلبي يضجُّ بثورتي
أوقفي جنونَ قلبي وزوابعي
لا تُغرقي في بحرِ الضياعِ زوارقي
إنِّي أخافُ عليكِ سوءَ مطالعي
وازرعي الحُبَّ في غدي
وتلفتي ، ينداحُ صوتُكِ في مسامعي
لا توقفي نبضَ الحنانِ بأضلعي
ارجعي نبعَ الهوى ، فلم يزلْ ساكناً بجوارحي
===================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
16/12/2016
درب القمر
انت
وحبيبي يزهوك
الجمال.......
كلاكما نهل من
خيال.......

رونق بهي يداعب
شغف الروح والنفس
والخاطر
والبال..........

هذا وسمي لمن
مثلكما بالجمال
يقال......

كلما اشتاقتكم الروح
نشد لها
بالاسفار
الترحال........

ننشد لياليكم لنسهر
بصحبتكم
كلما هفاكم الشوق
منا اليكم
من الروح
السؤال.......

الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
(( قلبي ))
أما ان لقلبي أن يستريح
يحركه الشوق وكأنه ريحْ
من الجمال بات مصدعا
يناديه من كل حب مليحْ
ارنو إلى الحسن ولا ابالي
من العواقب ولو فى وادٍ كسيحْ
اصعد إلى العُلى كي أعانقه ولو
فى عنان السماء أو السفوحْ
اشكوى إلى القمرِ ظلمة الأرض
لو غاب يوما ملاكي المليح
واشتاق الجمال فى درب الهوى
فيصد عني وينهرني و لا يريحْ
اشكو إلى الشمس برد الثرى
فلا تجب و كأنها غدت ضريحْ
أدعوك يا قمرى فانت التي
تؤنسنى ويحويني قلبها المريحْ
تدرين فاتني ما الذى يلهيني
يملأ حياتي وفضائها الفسيحْ
أمد ذراعي إليك فى لهفة
تحيي قلبي شوقا وتطرب الروحْ
وأغمض عيني وبي حب يوجهني
إلى دروبكِ وضوئكِ الصريحْ
أُمني النفس كى تنسى عذابها
وهجر ديار وغربان تنوحْ
وأزعم أن الأمس رواية
ضاعت فصولها ولن تلوحْ
يا ليت قلبي راضياً بما ناله
من الجمال والحسن كي يستريحْ
شعر
عادل زلوم
سكة العاشقين
لما التقينا
واحنا متخاصمين
بعد السلام
قلنا مش عارفين
ايه يا ترى
اللي جرى
كنت انت ورد
وانا الياسمين
والعطر فواح
غطى النهر والبساتين
يمكن كلام الناس
يمكن عيون حاسدين
بس من إمتى
كنا مهتمين
اضحكنا
وارجعنا مبتسمن
كملنا
بسكة العاشقين
بقلمي: مهندس بركات عبوة
جده... الخميس... 151216.

الخميس، 15 ديسمبر 2016

وردةُ البُستان
=============================
يا وردةَ البستان
لو أضُمُكِ في أضلعي
وأشدُّ أذيالَ النهاية
تاجُكِ الأشواكُ تُزهِرُ في دموعي
يا غُصناً تَفَتَحَ في الصحاري
يا غيمةً تتبعني ، وتغفو على جبيني
تُضيءُ لي حنيني
كلُّ صباحٍ طعمُهُ على الشفاه
أجوسُ ناعمُ الخُطا
تلتفُ في الروحِ الغصون
تطوي البراري الموحشات بلا مُسامر
وأشمُّ رائحةَ البحار
يا دقةً في الصدر
اخضرتْ فلاةُ الروحِ على الأرضِ البوار
في حنيني ، تُرخى عناقيدكِ المُترعات
تحت ظلٍ ظليل
أحملُ غديراً طافحاً بالشمس
وتفرشُ الأرضُ نجومها
أودُّ لو أطوي عليكِ ساعدي
قبل أن تُطبقَ أجفانُ الضياء
تضحكُ الشمسُ في عيونِكِ الخضراء
أتسلقُّ النورَ مثلَ أطيارِ السَّماء
في ظلِّكِ الضافي شذى الصباح
في كلِّ ليلٍ تملأين عليَّ غُربتي
فإذا تهدلتْ الشموسُ عليكِ وأمطرتْ السماء
ملءَ أيدينا الصفاء
حين يدورُ الثلجُ في الضوءِ ويصحو الشجر
ترقصُ الريحُ مثلَ النغم
هل من يدٍ تفتحُ لي أُغنية
وينهمرُ الشتاء
يلفُ معطفكِ النَّدي
أُعانقُ منكِ ظلاً عنانَ السماء
يا عطشَ الترقبِ الطويل
يا حفنةً من صفاء
تحنُّ إليكِ كلُّ أعراقي
كلُّ غصنٍ ملءَ كفي
وفاضتْ إليكِ أشواقي
==============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
==============================
عنفوان أمرأه ............................................
عنفوانك سيدتي هز تاج الوقار
كأنه يجتاح أعاصير الزمان
عنفوانك سيدتي كانه نورا لابن السبيلا
عنفوانك سيدتي طغى كل الميادين
لولاك سيدتي ما عرفت بأن الموت في محياك نورا ويقينا
لولاك سيدتي ما غزوت حربا فيها عشقا
وقتلا حتى تكوني انت السبيلا
.............................................................
عنفوانك سدتي

اراح في مهجتي الحب الدفين
واأرهق عنفوانك طغيان العشق ان كنت لاتدرين
فاح عبير عطرك لو كنت انت من ترغبين
وهل في عشقك سيدتي شيأ مستحيل
....................................................................
عنفوانك سيدتي

خلف الدمار في المدينة
.........................................................
سيدتي

قد ينساب الحب من ثغرك
وأناملك تداعب خصلات شعرك
وكأنها تحاكي قصتك
بأن عنفوانك هو نقطة ضعفك
واعلنت بأني اسيرا بين عينيك
وايقنت بأن روحي تعشق نقطة ضعفك
وقد تربعت على عرش قلبك
.............................................................................
واعلنت استقلال مملكتك

وكتبت بقلمي بأنني امتلكتك
ما أروع الموت في هواك
حين يسد الليل خيوط العشق في محياك
وأعلن ان عنفوانك بات أمرا لايمكن
أن يحيا دون هواك
وهيب عصافرة ..........................................