السبت، 24 ديسمبر 2016

♦ انت بعض منى ♠الشاعر إسلام يوسف

بانغام الوافر اغنى
°°°°°°°°°°♥°♥°♥°♥°♥°♥°♥°°°°°°°~
                     ♦ انت بعض منى ♠ 
بروحى يا منى قلبى فحنٓى
.......... رايتك فى الخليقة بعض منٓى
كلانا مثل عصفور تغنٓى
............... يرفرف بين ازهار وغصن
ويلهو مثل طفل فى الرٓوابى
.............. ويمرح فى نواحيها كجنٓى
انا اهواك فى صحوٍ ونومٍ
............. بنفسى بين خطٔراتى وظنٓى
بشعرى فى صفيحاتى ونثرى
................. بعزف يا مزاميرى وفنٓى
احبٓ الكرز فى لامٍ تبدٓى
................. وورد الخدٓ يا طلٓى بدنٓى
احبٓ البدر فى داجى الليالى
.............. وطيب قد تنفٓس كم تجنٓى
تحدٓث كلٓ نجم قد تجلٓى
..............بهذا الكون عن عشقى فمنٓى
ويعلم كلٓ وحش فى البرارى
................ هيامى فيك مولاتى فغنٓى
فهيٓا نرتوى من فيض حبٍٓ
.............. ونهنا فالحياة كطرف عينى
بريشتى ............

قـالت هــويتك الشاعر ابراهيم عبد الكريم محمد

قـالت هــويتك

قـالـت هـويتك من جنـان فــؤادي
يــا مـن هـديتك بسمتـي وودادي 

ٲنت الذي ٲشغلت قلبي في الهوى
وتـركـت نبضي يحتفـي و ينــادي

ٲهــديك مـن ورد الـربيع هــديـة 
ممـــزوجـة بالــــود والإسعـــاد

إذ تغــدف الحسناء نصـف قناعهـا
شمـس ٲطلـت فـي سمــاء بـلادي

فأجـول في وادي الخيـال مـأمــلا
وٲنيس ليلـي دمعتــي وسهـــادي

دريـــــة ذهـبيــة مـن ٲجلهــــــا
عشق الفـــؤاد مجـالسـا ونــوادي

ريــم يــزين جيــده مـن لـــؤلـــؤ
كـــالبدر فـي وسط الكـواكب بادي

ٲم ٲن غصــن البـان مــال محـركــا
ٲوراقــــه إثـر الصبـا في الــوادي

ٲم ٲنهـــــا حــوريــة فـتجملـــــت
وتزينـــت فــــي ليلــة الميعـــــاد

مـن كـل وشْــي ذو حـرير تـرتــدي
ٲو ٲصلــــــه مــن سنـدس الأمجـاد

مثـل الصبــي إذا تبســم ضــاحكـــا
فــي ثغــــره مـن بسمـــة الأعيــاد

تــرمـي جميـرات علـى وجـع الأسى
حتــــى يغلــــف نجمهــــا بســـواد

كـــلا ومــا همســت لتـذرف دمعــة
إلا تمـــــايل شــــوقهــــا بفــؤادي

فخــرجـت في وجــع الهيــام تجـــولا
فـــإذا بهـــا في نشـوة المـــرصـــاد

هيفــــــاء تخطـو مشيهــا وكـــأننــي
كعـــــب ٲســارع ٲعتنـــي بسعـــادي

وٲريــج مســك فـــاح يعلــن بهجـــــة
مــن قــــولهــا فـي عفـــة وســــداد

حـــاشــا وكـــلا ٲن تخـــالط قــولهـــا
ٲكــــــــذوبة مــمـــزوجـــــة بعنـــاد

ورمـــت علـى كبــدي بسهــم نبــالهــا
فحظــت بهــا مــن جملـــــة الأكبــــاد

فـاسـتسـلـم القلــــب المتيــم للهـــوى
وٲنـــاب نبضــــي معلـنـــا ومنـــــادي

شعــر : إبـراهيم عبدالكــريم محمـــد

أقبلتَ تزهو بالشبابِ فأعرضا الشاعر مصطفى محمد كردي

تخميس أبيات لأبي العتاهية ( مابين قوسين لأبي العتاهية )

أقبلتَ تزهو بالشبابِ فأعرضا
وأتاكَ جابٍ قد حباكَ وأقرضا
فنَسيتَهُ حتى تطايرَ في الفضا

(قَلَبَ الزَّمانُ سوادَ رأسِكَ أبيضَا
وَنَعاكَ جِسمُكَ رِقّة ً، وَتَقَبُّضَا)

فسَلَوتَ في عُمرِ السلامةِ سَوسنا
وجنيتَ من زمنِ الجنايةِ ما اجتنى
هل كان شيءٌ نلتَهُ قل يا أنا

(نلْ أيَّ شَيءٍ شئْتَ منْ نَوْعِ المُنَى
فكأنّ شَيْئاً لم تَنَلْهُ، إذا انقَضَى)

مازال شُغلُكَ يا ضميرُ بِغَيِّهِ
وسَقيتَهُ جهلًا فباءَ بِرَيِّهِ
وزَعمتَ أنك دائمٌ في حَيِّهِ

(وَإذا أتَى شيءٌ أتَى لمُضِيّهِ،
وكأنَّهُ لَمْ يأْتِ قَطُّ إذَا مضَى)

لا زال يَبلى في الزّمانِ جديدُنا
ويَحدُّنا رغم الحديدِ حديدُنا
فكأننا نسعى به فيُعيدُنا

(نَبْغِي منَ الدُّنْيَا الغِنَى فيزيدُنَا
فَقْراً ونطلُبُ أنْ نَصِحَّ فنمرضَا)

النفسُ تكذبُ صِدقَها وتَرُدُّهُ
وتقولُ زورًا والسِّنونُ تَعدُّهُ
وإذا بَرا منها المِراءُ تَمُدُّهُ

(لَنْ يَصْدُقَ اللّهَ المَحَبّة َ عَبْدُهُ،
إلاَّ أحَبَّ لَهُ ومِنْهُ وأبغضَا)

رَضِيَت بحالٍ عندما أوحى لها
مالُ الفناءِ فزادَها أوحالها
قد غَرَّها في حِرصِها تبًّا لها

(والنّفسُ فِي طَلَبِ الخلاصِ ومَا لَهَا
مِن مَخلَصٍ، حتى تَصِيرَ إلى الرّضَى)

مصطفى محمد كردي

/__ وا أسفي____((حمزة عبد الجليل))___

/__ وا  أسفي____((حمزة عبد الجليل))___/
أسفي ما عدت لبق و لا أجامل
من الذي ألقاه في بعدها و أقابل
الله في عون من يعشق شاعرة
على جميع جبهات الحب يقاتل
فهذا شاعر شحذ للهوى حرفه
وذاك مستشعر بخواطر يغازل
و هذه أقلام بيد شيطان أبريت
تشعـل لهيب الغيرة إن تساجل
وفؤادي كقلب طير حين رفرف
في سموات الأسى للغبن راحل
هات أيتها الأقدار همومك دفعة
تـذيـبها للقـلب الدموع الـنوازل
ليس عيبا إن ذرف المحب دمعة
كغريب توارت عنه عينيه منازل
وما عار إن تشتاق الظلمة لشمعة
بل العار أن الهوى بالهجر يقابل

الجمعة، 23 ديسمبر 2016

الحب العنيد
من ذاقَ طعمَ الحبِّ كان بجنةٍ
وهوى فصارت في الغرامِ حصيدا
كل الذين تعشّقوا دربَ الهوى
أودت بهم قتلى وماتَ سعيدا

يحيا على الوِدِّ الذي لا ينتهي
حتى يرى حتفًا أتاهُ أكيدا

هو عاشقٌ لكنه تركَ الهوا
فالحبُّ صار بصدرهِ الغِرِّيدا

يلقى على الذلِّ المَديدِ مَلامةً
ويذوبُ شوقًا إن رماهُ بَعيدا

من كان في أرضِ المودَّةِ نبتةً
يَبِسَت وأضحى بائسًا وشَريدا

يكفي من الحبِّ الظَّلومِ جنايةً
قتل الرّقيقِ مقيدًا وشهيدا

لا مدحَ في موتٍ يذيقُ بضَمةٍ
من باتَ يلقى في اللّقاءِ صُدودا

يَسقي الفؤادَ بدمعةٍ مَحمومةٍ
فيذوبُ لو كان الفؤادُ حديدا

مصطفى محمد كردي
أوفدتُ حرفي شاهداً و كتابي
وعلى سطورهِ ريحةُ الأحبابِ
وأظنهم قرأوا عليكِ تَوَجُسي
وتساءلوا عن غربتي وغيابي
الذنبُ ذنبكِ قد أثرتِ صبابتي
وتركتني وحدي رهينَ عذابي

كلُ الدروبِ تشابهت يا وحشتي
فالروحُ تشربُ من جنونِ سرابي

ليلاً تشابكتِ الرؤى مغرورةً
و غدت تفتشُ عن بريقِ مآبي

أنا ما هجرتكِ طائعاً ..لكنَّ لي
ألماً تَساقَطَ في ربوعِ يَبابي

مذ كنتِ لي روضاً ومزناً غامراً
والطيرُ غَنّى للهوى الغَلّابِ

واليومَ ..آهٍ.. كم نثرتُ زفيرها
ثُمَّ اجتبتني مِن شهيقِ مُصابي

أنا ما ظننتكِ تسرحينَ بلا أنا
فإليكِ يا وجعي صهيلُ عِتابي

فلتحذري.. كلُ العيونِ تهافتت
و عليكِ يلهثُ معشرُ الأغرابِ

ما كنتُ أحسبُ أنَّ حُسنَكِ آسرٌ
و بأنَّ (نفطكَ) أعرقُ الأنسابِ

أنا لا ألومكِ يا ذبيحةَ عِشقنا
لكنَّ لي لوماً على الأعرابِ

منصور الخليدي
عبد الهادي الملوحي
* شعاع *
.

مرَّتْ امامي شُعاعاً كالبرقِ ..تعبُرُ خطفا
مرت بردفٍ .. وثيرٍ والخصرُ يخفقُ قَصْفا
والعطرُ يُفضي دلالاً ويَخطفُ القلبَ خَطفا
ورحتُ ألثمُ ...ورداً ورحتُ أرشفُ رَشفا
عيني تلاحقُ حُسنا والرمشُ يُسرف رَفّا
والطرفُ باتَ خجولاً مما .. بدا .. وتخفّى
قلبي شغوفٌ لَعوبٌ ما كانَ يُحسنُ وَصفا
هامتْ يدايا لقطفٍ فعانقَ الحُسنُ ..كَفّا
ماكنت أُدركُ قطفًا بل كنتُ أُحسنُ خَطفا
مرَّتْ وغابتْ سريعاً والعطرُ كفّى ووَفّى
.
عبد الهادي الملوحي