الاثنين، 26 ديسمبر 2016

بلادي الغالية
لقد كان زعمًا في الوصالِ بأنني
على العهدِ باقٍ لا أزيحُ ثوانيا
فموتي غريبًا في البعادِ محتّمٌ
وما كنتُ أدري ما يديرُ زمانيا

فلا الحوتُ يحيا في العراءِ وإنه
يُداني محالًا أن أُضيعَ بلاديا

وهذا أنا غَمرَ المجاهلِ أرتمي
تداولني الأمواجُ لَطمَ الأعاديا

فعيشي كمن في الحربِ لاذَ بصخرةٍ
وموتُ الفتى في كلِّ لحظٍ مُدانيا

أهوّنُ بالأذكارِ حِملًا مثقّلًا
ولولا طبيبُ الذّكرِ مِتُّ بدائيا

يطوفُ خيالًا من حبيبٍ و فرحةٍ
فيسرقُ صمتي بسمةَ الحزنِ طاويا

وأهمسُ في أذنِ الحبيبِ صبابةً
وأبكي جهارًا حين أخلو بذاتيا

بكاءً مريرًا من لواعجِ لهفةٍ
تذيبُ عظيمَ الصخرِ إن كان رائيا

وتمضي شهورٌ في التياعٍ وحسرةٍ
ولكنّ ألطافَ الجليلِ علاجيا

بلادي حبيبٌ لو أبوحُ بعشقهِ
لأسكرَ من شِربِ الحبيبِ الغوانيا

وما لي من البلوى الأليمةِ ملجأً
سوى الصبرِ فالصبرُ الصبورُ دعا ليا

مصطفى محمد كردي
اقصصْ لهم رؤياكَ يا قلمي فَمَا
لقصائدي أن تُحسنَ التأويلا
الشعرُ تَلَّ إلى الجبينِ و ما غَوَى
فأنا الذبيحُ وما اهتديتُ سبيلا
يا أيها البوحُ المسافرُ في دَمي
هلاّ أقمتَ على الحروفِ عَويلا

يَممتُ شطرَ عروبةٍ قد غُرِّبَت
عَلِّي ألاقي في الدروبِ دليلا

لكنني -عبثاً - أرومُ قوافلاً
نَقَشَتْ على طَللِ المسيرِ رَحيلا

هذا (فراتُ )الشعرِ يحتضنُ الأسى
و على الضفافِ لهُ غدوتُ أسيلا

شَرَّقتُ في طلبِ الأمانِ فلم أجد
يا عينَ(غَزَةَ )حادياً و خليلا

( يمنٌ )تعاتِبُني و تذرفُ دَمعَها
و أنا أرتلُ حزنَها ترتيلا

(حلبٌ )تناظرني بلهفةِ عاشقٍ
و تظنني لِخُطى اللئامِ عَميلا

مَن يُخبِرُ الأصقاعَ أنيَّ متعبٌ
أنا مَن جُبِرتُ على المِرَارِ طويلا

هل مِن سبيلٍ يا عيونَ قصيدتي
هل تلمحينَ على المدى قنديلا

أ غداً سيَبزُغُ فجرُنَا يا غَُصَّتي
حتماً سيحتضنُ المساءُ حُلُولا

منصور الخليدي
الأسبوع الأخير
اليوم الثالث•••
المد والجزر
--------
حفيفُ العوزِ يغطي أشجارَ الخريفِ ،
تصّفرُ الأوراقُ ،
يتطايرُ فيءُ الريحِ من الجذوعِ ،
يتدلى من أغصانِ الشتاءِ أعذاقُ الثلوجِ ،
كلما هزّها دفءُ الشوقِ تساقطَ العشقُ مطراً جنيا٠٠
***
‏أسيرُ على رمالِ الليلِ
‏كما يشتهي مني الأثرُ
‏أشمُ لونَ خيوطِ الفجرِ من أبعدِ نقطةٍ في رأسِ الحلكةِ،
‏كأن المرجان يبني سيقانه الملتوية تحتَ هالةِ الكواكبِ ،
‏فوقَ سقفِ النجومِ ‏تراقصتْ نسائمُ الأحلامِ ٠٠
***
لا شيءُ يشبهكَ إلا قصيدتي أثناءَ نفحاتِ الربيعِ
ما دامتْ تتجاوزُ حدودَ الحبِ ووفرةَ البراعمِ على الوجدانِ مولعٌ بكَ الحرفُ كلوحةِ الفنانِ حينما تعشقُ الألوانَ ٠٠
المعذرة منكَ يومَ تخاصمَ المدُّ والجزرُ فوقَ الشاطئ لأنّي قررتُ تقبيلَ يدي طيفكَ أمامَ موجِ الشوقِ بلا حرجٍ أو حسبانٍ ٠٠لأنّكَ علمتني كيفَ أشقى وأكتب٠٠
—————————————
عبدالزهرة خالد
البصرة/ ٢٦-١٢-٢٠١٦
( وأنت أجمل صباحاتي )
وعندما تذكـرتهُ لحظاتي
همستُ بصباحِ إسمه
فهو لقصيدتي عيدها
ولقلبي ضحكة أيامي
فلك أنت عيدي
ياأرق أعيادي ،،!!
ومع قيس الشعراء
يحلوا الغزلْ
يترنم بعذب الحروفْ
فتصدح طيورِ الأملْ
وعلى شرفاتِ الغرامْ
تتراقصُ نجماتِ الهوى
بلا خوفٍ منه أو وجلّ
فياأسمر الفؤاد
ياحُـلو المعاني
ياآسر قلبي
بسحر التّداني
صباحي هو أنت ،،
وأنت ،، أجمل صَباحاتي
بقلمي" نونا محمد"

عيون ...
.............
هُنَّ العيونُ التي في الطَرف كِدْنَ لَنا
هُنَّ الدهاء - متى يُلـقَيْنَ - عَنّــانا
تلك العيون بحارٌ كم نحارُ بها
بالرمشِ تقتلُ قلب الصَّبِّ إمعانا
بل تُحيي قلباً في شِركٍ بطاعتها
و تجورُ صداً ما لهفٌ بها بانَ
حوراءُ تأسُرُ و النجلاء تفتننا
ذات السُّدولِ إذا أرخَتْ - تولانا
سحر العيونِ فـ تُهنا حيث طرفتها
و الدربُ يرحلُ لو ثَنَّتْ - لمنفانا
و اللبُ يذهبُ و الوجدانُ في لهبٍ
لله هُنَّ فقد هُنّـا بنجوانا
و بهِنَّ نحلمُ ما سهدٌ يغادرنا
و بهن نسهدُ ما ليلٌ تجلانا
قل للرموش أنْ امتثلي الهوى شغفاً
و اجزي المُحبَّ بوصلٍ جَبَّ أحزانا
--- خضر الفقهاء ---
محرقة القرب
هبوب خاطرة
في قعر الشوق
حيث عقر قصيدة
ساكنٌ عمقَ الرغبة
مسافرٌ أبعادَ الأمنية

من قال القرب
لا يضني ؟
في الحنين
يهتك أشرعة السفن
في العشق
يقلق شياطين مدن
يقضُ مضجع ربيع
توسدَ أسِرة زمن
ينجبُ انبلاجةَ صُبحٍ
من رحمِ ليلٍ انعدم
صرخَ ثغرهُ سهداً
دون أن يتكلم

صهيلُ شوقٍ
تأوهَ وانلجم

إليك تسوقني المنى
وفيها من الرجولة هِمم

وذائقتي تفيضُ
من الحنين حِمم

إليك أدنو
وبعض قربٍ
يجعلُ في النأي قِمم

من قال القرب يُرحني
حيةً من جذوي يقتلعني
يتراقص الهوى
مع سنابل حبوري
ثم يعود
عطشى ليبتلعني
أنا وجذوري

من قال القرب يرحمني
إمراةً بلا هوادةٍ يجعلني
إلى ممرات أوردة
تكتظُ بالنبض ازدحاماً يقلني
ثم في محطة فَقدٍ
بوقودها يَمدني

يخلع قناع نأيٍّ وجوى
يرتدي وجه
قربٍ مشظى
قربٍ ملظى
شيمتهُ الإشتهاء لا الإ
ولسعةُ كرى

يخطفني ...
يرهقني...
ينثرني ...
في بيادر الشرود فتاتاً
ثم يعود ضياعاً
ليلملمني
فلا إلى وصلك
ينشدني
يرشدني
ولا إلى بلسمك
يسعفني

حتى نسيانك
ينسيني
يسلبني

نرجس عمران
سورية
يا قطرة الندى
***************
يا قطرة الندى ,,,,,,
لما لا تكوني لي حبيبة
أو تكوني لي رفيقة
و كُنتِ لدائي طبيبة
هجرتِ حياتِ
,,,,,,,,,و ابتعدتِ
فأصبحتُ أنا الغريق
غريق في بحر حُبك
,,,,,,,,,,, أنا الشهيد
الآ تذكرين حينما
تلاقينا كان حُبنا وليد
و كُنتَ به فرحان سعيد
أنسيتِ ذاك الوعد ,,!
أم نسيتِ عِشرَة السنين ؟
أو نسيتِ لهفتي ’’’’
,,,,,,,, وعشقي لكِ ؟
هل حلمي و وعدك
,,,,,,,,لي سراب ,؟؟
أم أن حُبك لي قد ذاب ؟؟
هل ضاق علينا الدرب ؟
و مشيتِ في الهجر
,,,,,,,,,,,في السِرب
و طرتِ وطار الآمل
ألا تعلمين أن عشقي
,,,,,,,,,,أصبح يتيم !
و جرح قلبي بات أليم
فأين أنتِ من تلك السنين !
الآ تعلمين كم أدمنتُ حُبك !
وصرتُ من صراعة
,,,,,,,,,,,,,,,,كالمجانين
فإني أُحبك لو ظل
,,,,,,,,,,,,عمري حزين
و إني أُحبك كلمة إختصرت
,,,,,,,,,,,,,,,, كل القوانين
بقلم ,,,,,, نزار سالم
فلسطين ,,,,, غزة
26 / 12 / 2016