الخميس، 29 ديسمبر 2016

عكسَ المغيبُ لجينَ وجهكَ في المدى...فهفت تُخَبِّرُ حسنكً الأمواجُ...
.والشط شاطرني اللقاء ببهجةٍ..............كأسُ الغرامِ رفيقنا وأجاجُ......
والذكريات بدت تمر بناظري ......والشمسُ في الأفقِ البعيد ِسراجُ
.ماكنت أعلمُ مهجتي أو إثمدي.............ودموعُ صبٍّ وبلُها ثجاجُ.....
أسبلتُ للبحرِ الندي ضفائري..........والرمش غازله السنا الوهاجُ....
وتلاعبتْ ريح الصبا بجدائلٍ..........والكون أدْمنَ عطْرها وفِجَاجُ....
والنورس الهيمان رفرف ولفه ..............ماهمَّه ُوجلٌ ولا إحراجُ......نجيب سعدي الكيلاني
تأملات عاشق
طال البعاد أحبتى وجفاني
قرب اللقاء ولهفةِ الولهانِ
ما كل هذا الهجر والحرمانِ
هل بعدى أضناكم كما أضنانى ؟
لِمَ لا و نار الشوق نارى ولوعتى
فالمنع والصدِ يستويانِ ؟
لِمَ لا وقد رسم الجمال قصيدتى
وسما إلى أركانها أحساسى ؟
لِمَ لا وقد عزفتُ الحان الهوى
من نبع قلبى فتألقتْ ألحانى ؟
لِمَ لا وهذى عواطفى متوهجة
كتوهج الأزهار فى البستانِ ؟
لِمَ لا وكُلى ينادى بعضهُ
أيا قلبى وعالمى ومرادى
لِمَ لا ولم تسلاكِ روحى مرةٌ
وحفظت عهداً كُتِبَ بخط بنانى
إن كان أدمانى البعد و النوى
فلقد نذرت دمى لهم قربانى
ولَرُبَّ يوم عاد الوصل بيننا
فأصونها وتصوننى ونكف عن الهجران ِ
ولسوف أسعد فى لقائى بقلبها
ولسوف تسعد من عطوفِ حانى
شعر
عادل زلوم
(((أقف حائرة )))...............بقلم\رحمة حسن
_________________________
أقف حائرة
على شاطىء الأيام
في دوائر مغلقة الأحساس
فضاء متسع من بردوة الشتاء
في فصول الحب
&&
وحيدة شريدة المشاعر
أظن أني في غربة مع النفس
أو لا أظن أني مرهقة الاِحساس
نبض باحث عن مأوي
بلا سبيل
&&
عبارات في الاِفاق
متجهة نحو غدير يرسو
على شاطىء مياة
جفت ميائها
وتلاطمت أمواجها العطشا
اِلى سفينة الأمل
&&
ربما تأتي وتأخدني معها
وربما أنتظر اِلى ما لانهاية
حقيقة عارية
فارغة المشاعر
&&
بقلم\رحمة حسن
(مرزوقة عبد العاطي )
جذورنا
على الأطلالِ ينتحبُ المرارُ
فحلو الحبِّ تسكنُه الديارُ
فأنسى في شَرارِ الدّمعِ كِبرًا
وهل يبقى مع الحبِّ الوَقارُ

ذكرتُ بحبِّها أيامَ عِزٍّ
وقل عربًا إذا ذُكِرَ الفَخارُ

حَكَمنا فاستكانَت من جلالٍ
لنا الدنيا فهل سارَ القطارُ

وكنّا سادةً في كلِّ وادٍ
فصار التِّيهُ في وطني يُدارُ

ومن عبقٍ ترنَّمَ تاجُ مجدٍ
فطابَ بطِيبِ مقصدِنا العَرارُ

صنوفُ العلمِ نزرعُها صِغارًا
فعادَ الجهلُ يقطفُه الصَّغارُ

وكم مُلِئَت جِرارُ الخيرِ خيرًا
فجاءَ الشّرُّ تنشرُه الجِرارُ

وطارَ السّلمُ في أرجاءِ دهرٍ
وفي دهري لقد قُصِفَ المطارُ

مزارًا للفهومِ إذا انتسبنا
وحسبي اليوم من عَتَهٍ نُزارُ

فإن أُخِذَ القرارُ بقطعِ ماضٍ
فهذا الجذرُ يقطعُه القرارُ

مصطفى محمد كردي
ناداني بالغاليه
وكنت له حانيه
هو نقي بلون السماء
هو أغلى من الوفاء
وأنا له شوق وحنان
وعشق وربيع ووئام
هويعلو ويسمو
وأناإليه أشدو
هو أجمل زهر الربيع
وأنا طيره الشادي البديع
هو جدول رقراق منساب
وأنالعشقه عابدة محراب
هو غيم بالحب ماطر
وأنا له غيث خير ساحر
كان يخبرني
عن اﻷيام يحدثني
يرتل حكاياالشوق
وقصائد تحمل الحنين الوجد
بادلته قصص الهوى
وألم البعد وطول النوى
وتمنينا بحلم اللقاء
وناجينا رب السماء
أن يقرب البعاد
بقلمي هناء المحايري
أحلى وأجمل(20)قصيدة حُبّ من الزّمن الجميل بقلم الشاعررمزي عقراوي
( 20 )
قصيدة ((( بَحثتُ عن الحُبِّ ؟!)))
بحثتُ عنِ الحُبِّ ...
في ثنايا صدري
وطوايا نفسي !
فوجدتْهُ : آهةً حَرقى
تمحو خُلواتَ حسِّي
بحثتُ عن الحُبِّ !
في الغياضِ والحقولِ
فوجدتْه ُ: نغمةً حزينة ً
لِعاشقٍ متبولِ !
بحثتُ عن الحُبِّ !
في مملكةِ الطيورِ الزّاهيه
فوجدتْهُ : زقزقةً ...
واناشيداً ماضيه!
بحثتُ عن الحُبِّ !
في عالمَِ السّينما الشّاغفه
فوجدتْهُ :مباذلاً!
تشمئِزُّ منها العاطفه !
بحثتُ عن الحُبِّ !
عند بعض الادباءِ والشعراءِ
فوجدتْهُ : فوضىً ...
تفوحُ منه الاهواءُ
بحثتُ عن الحُبِّ :
بين الشّبابِ والشّيوخِ
فوجدتْهُ : عَطشاً !!
للِجنسِ الممسوخِ؟!
بحثتُ عن الحُبِّ !
بين كلِّ المقابرِ المهجوره
فوجدتْهُ : هشيماً !
تذروهُ الرياحُ المسجوره
بحثتُ عن الحُبِّ
على قِممِ الجبالِ واوديتهِا السّحيقه
فوجدتْهُ :-
كالزُّنبُقةِ البيضاء
لها ارديةٌ عتيقه !
بحثتُ عن الحُبِّ !
في المجتمعِ الانسانيّ النّبيل
فوجدتْهُ : رَشفةً من
رشَفاتِ – خمرِ النّيل
بحثتُ عن الحُبِّ !
في افئدةِ المحبين المؤرقين
فوجدتْه ُ: سعيراً ...
يتأجَّجُ بين جنَباتِ الهائمين
بحثتُ عن الحُبِّ !
بين سطورِ الكُتُبِ والمجلاّتِ
فوجدتْهُ :- خطوطاً ...
انيقةً وضيئاتِ !
بحثتُ عن الحُبِّ !
في الزَّهراتِ اليانعاتِ
فوجدتْهُ : مِسكاً عطراً
وذوقاً خالصَ النّبراتِ
بحثتُ عن الحُبِّ !
في الرّموشِ المنعشه
وفي الجفونِ المدهشه
وفي الاهدابِ المرعشه
وفي العيونِ الناعسه
وفي القدودِ المائسه
فوجدتْه ُ:-
روحاً هائمه
ومروجاً ناعمه
فبحثتُ عن الحُبِّ ...
في كلِّ مكانٍ وزمانْ !
فوجدتُ الحُبَّ ...
هوَ هوَ منذُ الازَل كما كانْ !!!
1975=1980
================================

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

روحي
دمشق
و هي عندي
حبيبتي
فليعذرنني
نساء الكون
ما زلت أغليها
تذوب الروح
إذا الشام خالطها
و يهوى جسدي
اذا تذكرت صواريها
كلي فدا الشام
والشام محبرتي
و كأس الراح صدّاحٌ
في ذكر ناديها
إذا نسي الناس
ذكر الشام
فما نسيت
و لن أنسى
أينسى ذاك الرضيع
ثدي ساقيها
أنا الشام
والشام أمي
والشام بنتي
و أختي
عشيقتي
الله
حاميها
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae