الاثنين، 9 يناير 2017

بنت بلادي
زينــة يامحلاهــــا ويازيــن ممشاهــــا
نسيم الصبا هَــل هلِّل يانيسانهــــا
يازين حِنتها ومِن تِحني تعبي جراتهــا
تموج دَمْعِةْ المي بطراف سيقانهــا

تتمايل جدايلها تنسج مع أنفاسي شذاها
وقلبي انكوى بنار الوله عطشان مياتها

يابنت حنِّ تَرى عروقي من الشوق ذبلانه
تبلِّل طــرف ثوبها وترشقنــي بردانهــــا

عنبر يرشف نحل من رحيــق شفافهــــا
ومن شهــد العســل يتلــذذ مذاقهــــا

يازينة الفلا ونِجم ساطع فــي سماهــــا
ويابلاد الخير طَل وأمطرت غيماتهــــا

قلبــي اتعلــق بالهــوى و يازينهــــــا
مين يداوي القلــب وصــواب سهامهــا

و ماذا بعـد ؟
قــد شَـغَفتْ فؤادي
فهـل هذا الغرامُ يكونُ عادي ؟؟
نعم - و الله هذا غير عشقٍ
تؤرّقني و تسعد في سُهادي
و تتركني لأشجاني و حِنّي
و تنعمُ في دُفيئاتِ الرّقـادِ
أ لا يا نوم شُحَّ بجفنِ ريمٍ
و أرّقها لـنسكنَ ذات وادِ
فقد جفلتْ إذا ما أدنو منها
و قد خطفتْ على مهلٍ فؤادي
و ترقُبُني أقيـمُ الوجد فيها
و من بُعـدٍ - على كَلَفي - تُنادي
أتوق لها و يرهقني اصطبارٌ
و ها إنّي - أُقَلَّبُ في وِدادي
عسى الليلات تُنصُفُ قلب صبٍّ
بصحبتها - فتُرجِعُ لي رَشادي
-- خضر الفقهاء --
= 9= قصيدة ((العودة إلى الوطن ؟!)) بقلم الشاعر رمزي عقراوي
وأخيراً
عُدتُ إلى وَطني
وعَودتَي زالَتْ
عنّي الهَمَّ والحَزَنا
ثُمّ أجتمعتُ
بأهلي وأحِبَّتي
فَهَبَّتْ نَسمةٌ مُعطَّرة ٌ
أحْيَتْ منّي القلبَ
والأحشاءَ والبَدَنا
وأفراحُ الأنسِ
قد لاحتْ بيننا
وفي جوانِحنا
دقّتْ بشائرُنا !
فلا تحسبوا
أننّا بكَينا
من هَمٍّ وألَم ٍ
لكن من سرورٍ
وغِبطةٍ
فاضت مدامِعُنا
فكم رأيتُ
في غُربتي
من المآسي
حيث أسعى
الى نسيانِها
وقد صَبرتُ
على ما هيَّجَ
منّي الشَّجَنا !
فلَحظةً من السَّعادةِ
بين أهلي وأصدقائي
تُنسيني ما كان
من طولِ الغيابِ
قد شيَّبَنا ؟!
======= 9=1=2017
سبعٌ عجافٌ والفؤادُ جريحُ
والروحُ ثكلى والضلوعُ تنوحُ
**
نبضي كأني لستُ أعرف سرُّهُ
أخفيتُ مابي والعيونُ تبوحُ
**
وقصائدي تلكَ التي أهديتُها
أمستْ رماداً والبيانُ ذبيحُ
**
ماذا عساكِ سترسمين لعاشقٍ
داوى فؤاداً أرهقتهُ جروحُ
**
ماذا جرى.. قلبي تعثرَ نبضُهُ
قد ماتَ شوقاً.. فارقته الروحُ
**
قد كُنْتِ لي لحناً أُردِّدُ عَزْفهُ
والمسكُ منْ بين الحروفِ يفوحُ
**
فالصمتُ جَرَّحَ مدْمعي مُتعمداً
حتى تهاوت للضياع صروحُ
**
لم أنسَ سهماً قد أصابَ بخافقي
طَعْناً وصاحتْ في الوريدِ قروحُ
**
ما دامَ جرحي غائراً.. ويئـنّ بي
قلبٌ أمينٌ..صادقٌ وسموحُ
**
سيظلُّ يؤلمُكِ الفراقُ على المدى
ويُطيلُ لعنَكِ ذا الدمُ المسفوحُ
يسرى هزاع
إِذا لَمَسَتْ من روحِكَ يَدِي
تَنسابُ نَحوي لِذَةُ البَدَنِ
وتَنتابَني سَكْرَةُ الغَدِ
وتَقْشَعِرُّ أَوصالي بِالسُكُنِ
وَتَسْري
وتَسْري
وأُلامِسُ يَدَكَ في السِرِ
وَيَطيرُ مِنْ حَوْلي العَقْلُ والفِكْرِ
وأَغْرَقُ في لُجَةِ الشَجَنِ
وتذوبُ في فَمي شَفَّةِ الَلحْنِ
تُدَوْزِنُ كُلَ أَوتاري .
وتُشْعِلُ في اللَيلِ كُلُ أَفْكاري
وَأَسْكُنُكَ وتَسْكَنَني
وَتَضِيعُ مَعي كُلُ أَسراري
وعِنْدَما تَعْصُرَ خَصري
يَفْرَحُ ولَو كان مَوجُوعا
ويَعلو فِيَّ الصَوتْ
يُقاربُ الصَمْتْ
ويَرجَعُ مسموعا
وأَتَنَهْنَهُ مِنْ فَرَحي
وأَسْكُنُ والضَمُ يَعْصُرُني
ويَنْصَهِرُ لَذِيذاً ويَهْصَرُني
وتَهِيمُ كُلُ آهاتِهْ
عَلى السُكونِ والجُنونْ
يُسامِرُني…
وأَتَكَمَشُ تارَةً عَلى الأَضْواءْ
وكَأَنَ اللَيلَ يَحتَاجُ
لِهَذا النُورِ وتَعلو فَوقَهُ أَمواجُ
ويَحِينُ مِنْ زَبَدِهِ الأَنْواءْ
بَينَ شَغَفِ الأَشْياءِ والفُتورْ
فَأَنا أَخافُ مِنْ العُطورْ
على سَريرِ اللِذَةِ والأَشْواقْ
والوَقْتُ عُناقْ
والليلُ يا حَبيبي وَحْدُهُ يَرى العُشَّاقْ
وَإِنْ أَتى الصَباحْ
وقَدْ نَسِينا
واسْتَباحَ العُطْرُ الصُداحْ
وما دَرينا
وسَتَرنا ما عُرِينا
فَنَحْنُ يا حَبيبي كَمْ شُقِينا
كَمْ تجاهْلنا وتَأَوهنا
ومِنْ فَرَحِهِ سُقِينا
وكَيفَ يَسْأَلونا
ما حَلِمْنا بِهِ أَنينا
وما غَفَونا ولا غَفا الشَوقُ فينا
بقلم د. منى ضيا
جميع الحقوق محفوظة
خواء القلوب
أبحثٌ عن أملٍ في غياهبِ الروحِ
أقتاتٌ منه لأٌبقي للحياةِ معنىَّ
ولقوايَّ مَفزاَ
أبحث ُعن حكاياتِ الطيبِ القديمِ
لأقطف من عناقيدها حلما يمكثٌ في الظنونِ
يُطهرها من عوالقِ الزمنِ العاق
إستحضارا لصلاةٍ في غدٍ مظنونا
المستجارُ من هجيرِ الحنينِ لأنسانٍ
غاب في عللِ القلوبِ
وغدا أحتياجَ كلِّ لحظةٍ
أتنزهُ في طيبه من ساعة الفجرِ
أقصٌ سوالفه في زحمةِ القسوةِ
في ثوران الأنا في مرتعِ الجوعِ
أسافر الى ذوائبهِ ما أشتهيتُ السفرَ
أطيافه تُصاحبني بكرةً وأصيلا
يلّجني شعاعُ شمسٍ في نهارِ شتاءٍ دافئ
لا يملكُ الزمنُ في حبه نفسَهُ
ظنونُ أفكاره مبعثرةٌ في عرباتِ
قطارٍ يغادرُ مسرعا
لم تُسمع صافرتَهُ ولا صريرَ دواليبه
سأنتظر عرباتَ زمنٍ اخرى
قد لا يدركها زمني المتاح
لأقصَّ عليه حكايةَ خواءِ الأفئدةِ
# ستار مجبل طالع
8-1-2017
صباحٌ أخير
===================================
صباحٌ أخيرٌ تناثرَ مني
يمرُ بحقلي
فتُشرقُ في الروحِ نخلة
وقبل انفلاتِ الضياءِ من الذاكرة
أُحاولُ لمَّ الشموسَ بكفي
لئلا يضيقُ بها الكونُ
وتُفلتُ مثلَ ارتعاشي وشوقي
فتمسحَ خدَّ الصباحِ القديم
سماءٌ تَعَرَتْ من الدمعِ وأبكتْ عيونَ النَّهار
على المُدنِ الهاربة
مثلَ جُرحٍ أصيلِ بكفِّ السَّماء
تكشفُ وجهاً يختبيء بين ندوبِ الصباح
لعلَّ المسافةَ بين الغيابِ وبيني تصيرُ بلا ذاكرة
صباحٌ غريبٌ كدمعةٍ يَشُدُّ المدينةَ من ظلِّها
ويسكُبُ شوق المرايا
نهارٌ يمرُّ فيلقى بين السَّائرينَ العطاشى
سلامٌ على الذاهبين إلى صوتِكِ البكرِ
سلامٌ عليها تَقدُّ من العشقِ عطرِك
تُمزقُ غيماً لتُنبتَ نهرك
لتقطفَ ماءَ الحياةِ من السُنبلاتِ الجريحة
لتفتحَ بابَ الضياءِ الأخير بقلبِك
ودمي نهرٌ على أهبةِ الشوقِ ينتظرُ ماءً
وكلُّ خرائطِ الضوءِ تضيع
تجرُّ من الروحِ خيباتَها
وتصنعُ من عيشِها الأزلي وسائدَ للمتعبين
تهزُّ بأنهارِها نحو أرضٍ بعيدة
لتحضنَ طفلاً شريداً غلى بابِ قلبٍ
يَمُدُّ أكُفَّ اشياقٍ
ويطلبُ ملحَ الحياة
خُطاكِ ترافقها الشمسٌ فيها احتراقُ السُدى
تزرعُ بين الغياهبِ أشواقَها
وتقتلُ كلَّ الأفاعي التي تشتهي ظلَّها
سيغرقُ فيكِ السديمُ
ويكبرُ فيكِ المدى
===============================
بقلمي إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
8/1/2017
================================