الخميس، 12 يناير 2017

حلوُ الكلام وصمتُه
أراني إذا فاضَ الجهولُ بقولِهِ___ وقد كان - من أهدافِهِ - يتصيَّدُ
صموتاً ولا ما قد يكون بحَقِّهِ ___ من الرَّدع .. لاجاريتُهُ أوأُعاندُ
بهجرٍ للغوٍ قد أراني مُؤَمِّلاً ___ صواباً لأفكارٍ ويعلو المؤَيَّدُ
فماكُلُّ ما في القولِ يُرضي مُحَقِّقاً___ إذا لم يكن في الشَّرعِ حدٌّ يُحدِّدُ
صريحاً بصدقٍ إن أُجاري مُبَرهناً___على أيِ حقٍّ في الورى من يُجاهِدُ
بصمتٍ كشيطانٍ يُعادي حقوقَنا ___ يُميتُ الَّذي يعلو بصوتٍ يُجَرِّدُ
فلا عاشَ خوَّانٌ لأهلٍ بصمتِهِ ___ ولا كان تصريحٌ بِهِ قد يُشَرِّدُ
إذا كانَ خيرٌ فلتكن مُتَكلّماً ___ وأنت الَّذي بالشَّانئينَ المُنَدِّدُ
فمن يرفع الحقَّ الصَّريحَ بوجههم___ جهاداً وفي وجه الزَّعيمِ التَّشدّدُ
ومن كان فتَّاناً يخونُ جماعةً ___ بإشعالِهِ ناراً بها قد يُبَدِّدُ
وصمتٌ بهرجٍ قد يكونُ مُهَدِّئاً___ نفوساً ولو كانت جموعٌ تُهَدِّدُ
ويحلو لنا صمتٌ يََضُمُّ لقاءنا ___ بُعيدَ النَّوى إن جادَ وصلٌ يُبَرِّدُ
قلوباً لها عذبُ الكلامِ بخفقِها ___ وذا من حنانٍ والهوى يتردّدُ
وفي كُلّ وقتٍ قد نسودُ بخيرنا___ إذا كانَ صمتٌ والفعالُ تَوحِّدُ
كلامٌ بهديٍ لا بماسٍ مُعادَلٌ ___ إذا حكمةُ الأجدادِ حلَّت وترقُدُ
وهذا كتابُ الحقِّ لا من مُعادِلٍ___ بنطقٍ ولا صمتٍ يجيءُ المُسَدِّدُ
كما سُنَّةٌ تُهدى لخير مُؤّيَّدٍ ___ صلاةٌ من المولى عليهِ نُعَدِّدُ
فلاعاش صمتٌ لا يُصلِّي على النَّبي___ ولاعاشَ قولٌ في الجحيمِ يُخَلِّدُ
الأربعاء 13 ربيع آخر 1438 ه
11 يناير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
اهزوجة
أهزوجتي يا لوعتي
غابت بها محبوبتي
ما عاد سيرا للعلى
فاضت بعيني دمعتي
عصفورتي منذ الزمن
أودعت فيها مهجتي
ياصاحبي هل من دوا
للعاشق الصب الوفي
أرسلت حبي وردة
قلبي لها عطر ندي
اسكنتها بالعين ما
أسمعتها حرفا ردي
منذ افترقنا تائه
عقلي وما أعطت يدي
صبحي مسائي كله
خفقا سوادا أرتدي
ما عدت أبغى غيرها
فالعشق فيها سرمدي
والقلب يجري للهوى
جرح ونزف في دمي
حاولت أن أخفي الجراح
سارت بها تنهيدتي
العود ميمون إذا
ساقت رياح وردتي
بقلمي : مهندس بركات عبوة
جده... الإثنين...090117
قصاص الحساب
تركت لي بعد الرحيل
صفحات تملأ ها الكتاب
ليست دواء للعليل
بل ذكريات للعذاب

أراه رابع مستحيل
وتراه عيني كالضباب

أحيا بدونك أو بديل
أو حتي ادنوه السراب

ذكري لقلبي وسلسبيل
تنساب من وهج الخطاب

هيا البراهن والدليل
ااتوني بقصاص الحساب

فهل لعودك من سبيل
أم النهاية والمااب

بقلمي...طارق عطية
ألوذ بك منك
قد توّهتْ ذنوبي إبتهالي في معارجِ السماءِ
وقد فاضتْ مننك بلا سؤل ولا دعاء
وعرفتَ مقاصدَ أكفٍّ رُفعتْ إليك
حين اُعجِزَتْ ألسنتُها النداءَ
وقد أصبتُ من الزمنِ دنساً
ما برئتُ منه إلا في ساعةِ بكاءٍ
قد أتيتك أكدحُ بأيامِ عمري كدحاً
قد ألحفتني الرزايا ثوب مذلتي
وألجمتني الخطايا في مواطنِ الانكسارِ
وتجرأتُ بغرورِ التكبر والرياء
وعواصفُ الهوى في تفكري
و ألتجائي لطول أنآك
وإتكالي على مبتغى حلمكَ
أستجيرُ برضاكَ من ذنوبٍ تتهتكُ العِصَمَ
وتمطرُ سحابَ البلاءِ والنقمِ
وتمحُ آثار العطايا والنعمِ
وتصمُ مسالكَ السماءِ عن الدعاءِ
أستجيرُ بعلمِكَ من ذنوبٍ
يغشى ليلُها غفلة ًعن ذكركِ
وتنأى بروحي عن حياضِ بهائِكَ
وتٌميتُ نوازعي في حبك في مواطنِ الغنى والافتقارِ
أستجيرُ بقواكَ من ذنوبٍ
تمنعُ سؤالَ مَنْ عَظمتْ فاقتَهُ
وتُخيبُ رجاءَ من أرخى شدائدَهُ أمام أبواب غناك
ونمتْ لهفتَهُ لما عندكَ
أستجيرُ بحلمِكَ من ذنوبٍ
لا أجدُ لها غفرانا إلا غفرانكَ
ولا تُسترُ إلا تحتَ عباءَةَ علمِكَ وسترِكَ
وليس لقبحِها مُبدلا إلا ضياءُ جمالكَ
أستجيرُ بقبولِكَ المُنيبين لسفنِ التوبةِ
من ذنوبٍ لا يقبلُ بعدها الإعتذارَ
ولا ينفعُ فيها الإنكسارُ والندمُ
وتوصدُ أبوابَ الإنابةِ
ولا يُهوّنَها الإذعانُ والإقرارُ
أستجيرُ بقبولك القليلُ ورضاكَ عن اليسيرِ
مِنْ مَنْ أستكثرَ القليلَ وأستهانَ بالكثيرِ
من ذنوبٍ لا يُقبلُ عقبها عذرأ
ولا تُرحمُ شدةَ ضرٍ
ولا تُفكُ بعد العصيانِ وثاقا
وتُحيلُ سالفَ برِّكَ نقمةً وغضبا
وتقطعُ أورادَ كرمكَ في مواقعِ الإمتنانِ
أستجيرُ بجبروتِ الموتِ الذي قهرتَ بهِ
من ذنوبٍ تُعذبني بها بعد توحيدكَ
وتُخرسني بعد لهجِ لساني بذكركَ
وبعد ما أنطوى قلبي على معرفتك
وما شابثَ ضميري من حبكَ
وصدق إعترافي في ساحةِ سؤلِك
وخضوعي لعظمتك يومُ التهافتُ
على سفنِ النجاةِ من أليمِ عقابك
#
ستار مجبل طالع
.....صحائف الأيّام........
حُبلى صحائف الأيّام
تحوك مواجعي...
تذرو رياح الشّوق
والأشجان ...
في الخاطر تتأوّد عبرة ...
تشكو أنين الرّوح
للأكوان...
من بحر الحنين تسري
همسة...
تضخّ عَصْف البين
في الشّريان...
يا هاتفا يناغي عميق صبابتي
هلّا خلعتَ ستارك ...
إنّ حداء الغياب
شجاني...
من نَوحه يقتات زَهْرُ حدائقي
فتذوي طلائعه
في ثوان...
تُزهر في القلب منه حسرة
على من بانوا...
أخلوا الدّيار
قبل الأوان....
يا موت آلامك أضنت
مهجتي
فبِتُّ أسير الفقد
أُعاني....
صمت القبور أرّق وحدتي ...
صريع الغياب أنا...
قتيل الزّمان.
جميلة عطوي
تونس
..............حرف مجامل وقلبٌ عاشق....
منْ مبلغِ االأَحبابَ أن صديقنا.........أضحى (كقيسٍ) في الحسانِ مجندلا.......
كان الهوىْ عبْرَ التواصل حرفَه ُ..........حتى أصابَ (بِفَيْسِهِ) ماأذهلا...
قد آب للراح القديم معاقراً.................خيرُ المُدام قديمه إنْ أَثْملا.......
عَوْدٌ أعادَ إلى الحبيبِ ضِرَامه ...... ياْ حبّذاْ شوْقٌ يعيْد تواْصلاْ......
أصلُ الغرامِ على الشفاه أًواره........لاودَّ في حرف أتاك تجمُلا......نجيب
وداعاً
الشاعر / إبراهيم فاضل
===========================
أقولُ وداعاً
ولكنْ ...إلي أين ؟!
كلُّ الجهاتِ طريقٌ
يؤدي إلى نفسِ هذا المكان
نحنُ الذين افتتحنا أبوابَ الرحيل
وسمحنا للنخيلِ يمشي
وأضعنا الظلال
وكُانَ حلمُنا بوردٍ يجيءُ من البحرِ المُتيم
وكان حديثُ الرحيل
وظلَّ بموجتنا الليلُ أخضر
مرَّ في أُفقنا عسجدُ ومرمر
وطارتْ إليهِ عيونُ الرفاق
وعُدنا نفتشُ بين العواصم
ذهبنا كما شاءتْ الريح
صوتاً يدومُ ثُمَّ يضيعُ
قد تفرحين بعشبٍ قصير
لا تحفلين بما ضاعَ منكِ
فكوني كما شِئتِ
كوني القليلة
وارسمي دورَ الضحيةِ والقتيلة
وامنحي للريحِ قلبكِ حتى يطير
غنِ لموجِ البحرِ غنِ
إذا صدقَ الموجُ ننجو
وإذا غرقَ البحرُ أنتِ الغريقة
كلُّ الطُرقِ أمامكِ
فاختاري ما شئتِ من طريقة
========================
بقلمي / إبراهيم فاضل
مجافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
12/1/2017
========================