الأحد، 12 فبراير 2017

عشق الجسد
لا تَقْصُرَنَّ العشقَ في عشقِ الخدودْ
فكلّ ما في الجسدِ مأواه اللحودْ
إن كانَ في عشقِ النفوسِ طهارةً
ففي الأجسادِ عشقٌ تدركهُ الحدودْ

أرى بعشقِ الروحِ منّي صبابةً
وقد تميلُ النفسُ عشقاً للخلودْ

أجساد منْ ملئِ الذنوبِ عباءةً
أما بعطرِ النفسِ تزدانُ الورودْ

يمضي إليكَ الرغْبُ حسبُكَ شكوةً
تلقى عزيزَ النفسِ رغبتُهُ الجحودْ

إن تَحظى نفسي بالهُدى من ملةٍ
أذكرْ بأنّ الجسدَ اطعاما لِدودْ .

بقلمي...طارق عطية
ذوبان
تداعت بأحضاني ...
فذابت ...
وذبت بها
وتكللت عيني بعطر عبيرها
سيرت قلمي كي يبوح بإسمها
فرايته بين الشهاب...
يسير بركبها
ناظرته...
اسقط الفاء اول إسمها
فرددته باللام ثاني حرفها
فإذا به بالسين يرسم لوحة وضاءة
بالعز سور لونها
وطربت حين الطاء عزفت لحنها
تأتي الي الياء تشكو همها
أنسيتها أم ان نونا بعدها
فاجيبها...
الياء جمع محبة لا تنتهي
فهي في يافا ...
وفي حيفا...
وفي الجليل ... يثمر جمعها
والنون وهج للجمال بسحرها
لا تلمني ...
فالعشق دائي منذ شع بريقها
بقلمي : مهندس بركات عبوة
جده... الأحد ... 120217.
******************* بِترا *******************
ــــ

بِترا وُلِــدِّتِ إلـــى الحَضـارَةِ مِـنْبَرا
مـا بالُ سِيقِـكِ يا الحَبيبَةُ مــا انْبَرى

مـا بَالُهُ خَضْــبٌ كَـأَنَّ شِفاهَهَــــــا
حَسْـناءُ ماجَـــتْ شَقـَّــــهُ المُتَعَـثِّرا

يَدنو إلَـــيِكِ بِعِـــــــــزَّةٍ وَكَــــأَنَّهُ
يَحبو لِرَوضِـــكِ خاشِعَـــاً مُتَجَـــبِّرا

حَــتْى إذا بَلَــــغَ الوَطـــاءَ بِبَاحَـــةٍ
شَقَّـتْ سَمـاؤُكِ نَحــوَ جَوفِـكِ مَعْـبَرا

فَتُمِـيطُ عَـنْ وَجْـهِ المَعالِـمِ خُمْرَهــا
لِتُضـيءَ مِنْكِ نُجومَهــا وََقـتُ السُّرى

فَتَرُفُّ فــي كَـبـِدِ السَّـماءِ كَواكِــبٌ
فَتَحَـتْ عَليهــا مِــن فَضَـــائِك مَنوَرا

مـا بالُ شَمْـسِكِ وَ الهِضـابُ تَزُفُّهــا
نَحـوَ الغُـــروبِ كَأَنَّهـا تَطَــأُ الـثَّرى

فَتَهـيمُ فــي أَعلـى السُـفوحِ خُيوطُها
مِـنْ هـالةِ الأَشْفــاقِ تَلـبَسُ أَحْمَــرا

فَكَأَنَّهـــا غَـــيداءُ لَيلَـةَ عُرسِهــــــا
خَلَعَـتْ بِخِـدْرِكِ ثَوبَهـــا المُتَجَمِّـــرا

مـا بالُ بالــي و الحُـروفُ تَدافَعَــتْ
لَمّـا ذَكَـرتُكِ كَالأصـائِل فــي الوَرى

أنّى تَطـالُكِ فـــي القُلـــوبِ مَكـانَةٌ
وَ المَكنُ في نَبضِ المُــتَيَّم قَــدْ ذَرى

فَـتَرى العُـــــيونُ تُرابَكِ فَتَرومُــــهُ
كُحْـــلاً ، فَكَيفَ تَرى تُرابَكِ أَسْمَـــرا

وَ بِهِ خُـيوطُ الشَّمـسِ تَرقُـدُ حِينَمـــا
تَجـثو لِوَصْـلِكِ تَسْتَغـيثُ مِـنَ الكَـرى

فَتُمـــيطُ عَنْهــــا لَونَهــا وَ كَأنَّهـــا
( عَبْلى ) وَ تُبْصِـرُ فـي تُرابِكِ عَـنْتَرا

غَـيْرُ الـتُرابِ تُرابُ عِــــــزٍّ طَالَـــهُ
زَمَـنٌ تَعـــابَثَ تَحْـــتَ ظِلِّكِ أَعصُـرا

مِـنْ كُـلِّ لَـونٍ قَــدْ حَــبَتْكِ طَبْيعَــةٌ
أيٌّ يُضـيفُ إلـى جَمــالِكِ أَسطُــــرا

فَـنَراهُ بَينَ مَعالِـــــمٍ قَــدْ شُكِّلَـــتْ
تَروي لأهْــلِكِ دونَ زَيفٍ مــا جَــرى

يا زَهـــرَةَ المَجـــدِ التَّلـيدِ تَفاخَـري
فَالوَصفُ يُنْقـصُ مِنْ جَمــالِكِ إذْ يُرى

حَــقٌ ، و حَقُّـــكِ ماكِــــنٌ فَجَميلَــةٌ
تُلهـي العُقـولَ بحُسنِهـا لا تُشــتَرى

قَــدْ أَتْخَمَـتْكِ حَضَــــارَةٌ بِعُطورِهــا
وَ بَنَتْ حُصُـــونُكِ لِلقَوافِـــــلِ بَيْدَرا

فَمَضَـتْ عَليكِ مِـنَ العُقــودِ شَواهِـدٌ
إذْ لا يَزالُ يَفـــوحُ صَخْــــرُكِ عَنبَرا

بِترا أراكِ بِعَــــينِ قَلـــبي كَيفَمـــا
زلفَـتْ فَعــيني لا تُوارِبُ أَعْـــــوَرا

أنتِ العـيونُ وَعَــينُ قَلــبي رُبَّمــــا
إن نَافَقَتْكِ يَعُــودُ زَهْــرُكِ أخْضَـــرا

فَالوصــفُ يا أمَّ الحَضـــارَةِ جـــائِرٌ
إنْ لَـم أَزِدْ فـي ذِكـرِ حُسـنِكِ أَبْحُـرا

تيسير الشماسين
8 / 2 / 2 017

ملحوظة :
سيقك ( سيق ) : المقصود بها ذلك الشق الصخري الذي يبدأ به مدخل البتراء الوحيد وحتى معلم الخزنة على امتداد 3 كم ..

شقه ( شق ) ؛ هو ذلك الشق والمعروف بالسيق .
دعـيـنـــــــى
دعـيـنـــى لــن تـنـــالـى مـن هـمـــومـى
وكــأن الـــهـم لــن يـحــيــــــا بــــدونـى
ذرأ الـــزمــان جــــراحـه فـى الـنـــفـس
كـالأشــبـاح تـحــوم حـول شـجــــــونـى
فـتـثـيـر فـيـهـا الـعـنـاء وغـبـار الـحـزن
وكــل مــا تـــريـد مـن قـــض سـكـونـى
وأنــا فـى دنـيــــا لا أدرى لـهـا ربـيـــعـآ
مـن خــــريـفـآ وكـلـهـا شــــتـاء قــــارس
مـلـــــــــعـون
أيـن الـنـســــــيـم والـشــــمـس غـــــرقـى
والـقـــــــمـر مـــــات شـــــــهـيـدآ بـــدون
جـنـــــــازة مــدفــــــون
وأنــا أســـــيـر عـلـى شـــــفـيـر الـمــوت
يـلـقـــانـى بـابـتـسـامـة بـيـن الـنـــــواجــذ
صــــــــفـراء راحـــــــــلآ ويـتــــرك لـى
جــنـــــونــــى
فـدعـيـنـى ألـمـــــلـم أحـــــزان عـمـــرى
بـغـصــــــة يـخـشــــــع لـهـا الـصــــــبـر
فــالـــــــهـم لــــــن يـحــيــــــا بـــدونــــى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
السكون
نص/ كاظم جمعة محمد
زهرة أقحوان
انت
اما أنا فمحض
فراشة تعشق
الربيع
يستهويني عطرك
فأبحث عنك……
ما بين الزهور…
تقودني الصدفة
اليك… ..
فأمتص بكل
عنف شفتيك……
عبثي اكون… ..
حين يضمنا
مخدع… .
شبق حد الجنون……
ايتها الحائرة
مابين الظهور
او التخفي……
ذوبي سكرا
في قدحي… ..
كوني صدرا
حنون……
كوني هادئة
فأنا أعشق سيدتي
فيك السكون……
الاحد
12/2
بحور الشِّعر وافرها جميلٌ__مفاعلتن مفاعلتن فعولن
أحلام السَّلام __________البحر الوافر
بليلٍ كان حلمٌ للتَّآخي ___ وقد كان الزَّمانُ لهُ دوارُ
يحقِّقُ ما بدا وهماً سنينا___ فيأتينا من الوهم الضِّرارُ
تصالحَ مع عدوٍّ كُلُّ ضعفٍ___ ولم يَثْبُت لخوَّانٍ قرارُ
يفاوضُ ما استطاعَ بغيرِ حقٍّ___ودحرُ الحقِّ قد يعلوه عارُ
فلا عَتَبٌ على قومٍ أُذِلُّوا ___ بقهرٍ إذ دنا منهم كبارُ
ورفضٌ لا يكونُ بِهِ اعتذارٌ___ وشجبٌ للَّذي تَقْليه نارُ
وتُمضَى في الظَّلامِ لنا عهودٌ___ وتُمحَى كلَّما كان الجِهارُ
ألا يا من تعلَّمَ فنَّ غدرٍ___ بأرضٍ لا يكون لك الذِّمارُ
أَضَعْتَ أمانةً لا بُدَّ مِنها ___ لشعبٍ قد عَلَاهُ بِكَ الغُبَارُ
وَصِدْقٌ قد تَجَلَّى في خُنُوعٍ___ وتَحقيقُ المرادِ له اصطبارُ
تمرُّ بنا السُّنونُ ولا بقاءٌ___لأيِّ وثيقةٍ أمْضَى الوَقَارُ
وآمالٌ لأبطالٍ تَوَارت ___ لِتَنْظُرَ ما يَحِلُّ وما يُعارُ
نُبَايعُ في احتفالاتٍ غَروراً___ وإخلافُ العدوِّ لهُ أُوارُ
ُيحرِّقُ كُلَّ ما أمضى بليلٍ ___ ويُخفيهِ إذا طلعَ النَّهارُ
سَئِمنا كُلَّ أحلامٍ بِذُلٍّ ___ سلامٌ ما بِهِ إلاَّ المرارُ
عَدُوُّ الحَقِّ يَحْظَى باحترامٍ___ من الأدنى إذا دار الحوارُ
ومن حيث ابتدأنا بات عودٌ___ إلى لَيلٍ وما فيه اجترارُ
دهنَّا كُلَّ أحلامٍ بِزُبدٍ ___ سَيَبقى طالما بَقِيَ البِذَارُ
إذا طَلَعت شُمُوسُ الحقِّ يوماً ___فْلَا زُبْدٌ ولا حُلْمٌ يُجارُ
يُبَدِّدُ حقُّنا أحلامَ ظُلمٍ ___وقد هانت بمن خسروا وجاروا
ألا للَّهِ إذ أشكو مُصَاباً ___ لأُمَّتِنَا وقد صالَ انتحارُ
قُبيلَ بلوغِ آمالٍ حُصرنا___ فكانَ الجوعُ يعلوه الدَّمارُ
وجفَّ الضِّرعُ في الوديان لمَّا ___ أناخَ جِمالَنا جَرَبٌ وَقَارُ
وما زالَ الصِّراعُ لهُ وقودٌ___ وشُتِّتَ في الدُّنى خِلٌّ وجارُ
نعوذ بربِّنا إذ ضلَّ أهلٌ ___ ونسألهُ الرَّشادَ لمن أداروا
وصبرٌ من لَدُنَّا باحتشادٍ ___ جهادُ الظُّلمِ ليس له اصطبارُ
نسيرُ إلى الشَّهادةِ باشتياقٍ ___ فنصرٌ في الدُّنى للظُّلمِ عارُ
صلاةً للَّذي أرسى حقوقاً ___بإسلامٍ وقد صحَّ المسارُ
من المولى على حِبٍّ سلامٌ ___ يكونُ لذاكرٍ منَّا اقتدارُ
على نهجِ الحبيبِ يكونُ خطوٌ___ ودحرُ الظُّلمِ يعقبُهُ ازدهارُ
فلا تأسف على ماضٍ تولَّى ___ إذا يعلو بأوطانٍ عمارُ
بإيمانٍ وأعمالٍ وعلمٍ ___ علت أُمَمٌ وكان لها انتصارُ
الأربعاء 4 جماد ى أوَّل 1438ه
1 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
سأهدي
لكَ عطر
عُطراً يليقُ
بحضرتك
عطراً لن تضعهُ
من قبلُ
النساء
عطراً
يليقُ بكَ صباحَ
مساء
عطراً لو شممتَ
منهُ القليل
يزيدكَ وقاراً
وكبرياء
متى نلتقي ونسعدُ
هل بعدُ هذا البُعدِ
لقاء
كيفَ فرقنا الزمن
وكيفَ أغنانا
السفر
كم كانت عقولنا
حمقاء
أنتَ كُنتَ لي
وطن
وشجن
وصفاءاَ
ونقاء
ماذا أبقى لنا
القدر
أبَعدَ كلَ هذا
مُستقر وبقاء
ذكرتكَ في ليلي ساعة
سهر
وذكرتكَ في صُيحي
عبيراً وسناء
كم قصيراً عُمرنا
ياليتني مثلَ نوح
لأطوفَ بالروح
أعواماً وسنينَ ...... ملاح
تُشاطرُنا الأيام حلوة
حياتُنا
ساعةً نحزن
ساعةً
سعادةً ورخاء
أنتظرني ولا تغلق
عليً بابك
ونتظر بشباكك
ومني ألفُ حياكَ
ساقرع الجرس
وأدخل عليك بمفتاح
الفرح
ونضحك سويا
حتى طلوع .............الصباح
أنتظرني فقد
حان اللقاء
.................................................
بقلم عبدالسلام رمضان