الاثنين، 27 فبراير 2017

،،،{{عبير}}،،،
هل حقا حبيبتي تزوجنا...!؟
ام اننا بالجرح تحججنا
ام ضاق علينا النوى ربما..!؟
نار في الروح بها تأججنا
هذا الصباح لا تخبري أحدا
بأن خلف الباب تدحرجنا
وعتقنا الطفولة حلو النهى
من بعدالضحكة تشنجنا
فينا التحضر والتنكر ببراءة
ومن شهقة كانت تعرجنا
على جارة خجلى تسمعها
تسدل ستارة من تبلجنا
عطر يفضح العشاق عبيره
والليل الذي به تماوجنا
كي لا يكشف الضوء قبلة
في ثغر الظلام تحاججنا
يغفر الزلات غرام بأعذبه
فرح المشبوب اذا تدرجنا
تلك البداية والذكر الذي
كنا نعانقه صهل لماتوهجنا
توقيع،،،،،،،صالح بن داود
خلة
حرفُ المحبةِ من قلبي ومن قلمي
ما كان في مهجتي بثّتهُ أقلامي
الصّدقُ يصحبُني في دمعةٍ همعت
والشّوقُ يدفعُني في وجهِ أسقامي

والموتُ يطلبُني في لحظةٍ غفلت
عن وجهِ عاشقةٍ موتي بآلامي

هَدَّ الهيامُ شبابًا كنتُ أحملهُ
والآن يهدمُني شيبًا بأيّامي

لازلتُ أتبعهُ واللّومُ يجلدُني
مازادَ من جَلدي في ذوقِ إضرامي

نارُ الحبيبِ جِنانٌ صرتُ أحسبُها
إن خفّفت لحظةً زادَت بآثامي

زدني على كَلَفي من فيحِ جنّتِكم
أحرِق بها فكرتي واختِم بأوهامي

دعني أعيشُ الرّضى في ذُلِّ خُلَّتِكم
إنّي الخليلُ فدع في النّارِ أزلامي

فاذبَح بفتنتِكم واسحَق بطلّتِكم
واسجُن بحكمتِكم سِرّي بإحرامي

واسمَح لخافقةٍ يومًا إذا نظرَت
واصعَق بقاضيةٍ كشفًا لأعلامي

هذا اليتيمُ الذي في حِجرِكم رضعَت
أنفاسُ خُلَّتِهِ فيضًا بإلهامي

في غارِ ذِلَّتهِ نامت نوازعهُ
واستيقظت فتنةٌ في عشقِها السّامي

مصطفى محمد كردي

احـــــلام مشروعـــــة
مازَالَ حبك يعطيني الْقُدْرَةَ
عَلَى التَّحْلِيقِ فِي سَمَاءِ الْحَيَــاةِ
يُبَثُّ الْحُبُّ وَالصِّدْقُ فِي سَحَائِبِ الْوَدِّ
يَهِـــــزُّ لِي أَغْصَانُ السَّعَادَةِ
لِتُسَاقِطُ لِي فَرَحًا هنيـــــاً
عِشْقُكَ يُنْثَرُ الْوَرْدُ عَلَى طَرِيقِيِ
دونَمًا الْاِلْتِفَاتَ لِأحْلاَمِ سحقتِهَا
أَيَادِي الْوَجَعِ حَتَّى أثقلتني
رَغْمُ قَسْوَةُ الْقَدْرِ لازال عِشْقُكَ
يُطْبَعُ قِبْلَتُهُ عَلَى جُبَّيْنِ قَلْبِي
لِيَبِـــــثُّ لِي حَيَـــــاةُ جَدِيدَةُ
تُمْتَصُّ مابقي دَاخِلِيُّ مِنْ أَلَمْ
أ▲פـمـפـ الهــــــــــــــلالي
(( يُمْنَىْ شُـبَاْطِ !! ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَـاْ مَـنْ أُسَـقِّـيِكِ بَيْنَ الْحِيْنِ وَالْحِــيْنِ
أَزْكَــىْ دَمِيْ سَـلْسـَبِيْـلاً مِنْ شَـرَاْيِيْنِـي
مَـاْزِلْــتُ أَبْحَـثُ عَنْ مَـاْءٍ يَفِيْ عَطَشِي
كَالْــغَيْـثِ يَـغْـمُـرُنِي حَتّـىْ يُـرَوِّيْـنِـي!

مَـاْزلْــتُ أَبْـحَــثُ عَـن كُـوْخٍ يُدَثِّـرُنـِـي
عَــلَىْ ثَـرَاْكِ وَفِـيْ كَْانُـوْنَ يُدْفِيْـنِـــي!

تَـغُــطُّ بِشْــرَتـُكِ السَّـمْراْءُ فِيْ حَـــرَجٍ
مِـمَّـاْ اِعْـتَــرَاْنـِيْ وَهَـــذَا لَايُسـَـلـِّيْـنـِي!

الـَّلاعِـبـُـوْنَ أَيَـاْدِيْـهــمْ عَـــلَىْ حَجَــــرٍ
يُلْقُوْنَهُ بِئْسَ مِــنْ أَحْـجَــاْرِ سـِـجِّـيْــنِ!

الـَّلاعِـبُـــوْنَ أَيـَاْدِيْــهِــمْ مُـــــلَـطَّــخَــةٌ
وَالْــجُـنْـدُ نـَاْظِــرَةٌ أَنـَّـــىْ تـُوَاْرِيْـنِــي!?

كُـلٌّ إلـىْ شَــطْـرَهِ يَـدْعُـوْ وَيـنْــدُبُـنِـي
بـَيــاْنَ نَـعْـيٍ ; عَـلَى الـتـِّلفَـازِ يُلْقِيْنِي!

أُمـَّـاهُ مـَزَّقـَنـِي الَأعْـدَاْءُ فِـيْ ـ يَمَــــــنٍ
كُـلٌّ بِـلَا رَحْـمَــةٍ بِالْـمَـوْتِ يُـغْــرِيِنِـي!

تَـنَاثَرَتْ جُـثَـثِيْ كَـالْـعَصْفِ بَـاْحِـثَـةً
فِيْ رِحْـلَـةِ التِّيهِ عَن غُصْنٍ يُخَبِّينِي!

حَتَّىْ الرَّبِيعِ الَّذِي أَرْجُـوْهُ مـِنْ عَرَقِي
يُنْشِيْ إِخْضِرَاْرَاً وَفِي الإِزْهَارِ يُحْيِيْنِي

رَبَّـــاْهُ ـ يَـاْ مُـــهْـجَــةَ الثُّــوَارِ مـُعـتَرَكِي
السِّـلِْمـيِّ مَـاْزِلْتَ لِـلْعَلْـيَـاْءِ تَحْـدُوْنِـــــي

لَا لِاقْـتِـتـَـاْلٍ وَلْا مَـوْتٍ وَلَا فـَـــــــــزَعٍ
جَاْءَتْ«شُبَاْطٌ»بِيُمْنَىْ مِنْكَ تَحْمِيْنِي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/24 م
بحورالشِّعروافرهاجميل___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
قلوبٌ حائرة______________الوافر
أراك تدير للمولى قفاكا ___ ولم تعلم بهمٍّ قد براكا
إلى أين الهروب ُوذا جليلُ ___ سيسحب كُلَّ ما أرضى عماكا
ألست بفورةٍ تهذي وتهوي ___ إلى كُلِّ المكاره..ما دهاكا ؟!
ولا فكرٌ لديك لما سبأتي___ به المولى ليقضي ما جفاكا
إذا كانت معاناة اللَّيالي ___ تُعربدُ في ثنايا من حشاكا
بكبرٍ يقتضي مسخاً مُذِلاًّ___ وتعوي كالجراءِ ..بِهِ أذاكا
عدوُّالنَّفسِ في عدوٍ لشرٍّ___ يُسَطِّرُ بالعداوةِ من نهاكا
ألستَ تبيتُ في عهدٍ وَتُخفي ___ مواجِعَ للوفاءِ لمن شراكا
لإخلاصٍ تراكَ ضمرت خفراً ___ سيقضى للأحبَّةِ من سناكا
أثرت غريزةً في قلبِ حِبٍّ ___ وفي المعشوقِ من غدرٍأتاكا
تناكرت القلوبُ وذا بقربٍ ___ فكيفَ ببعدِكَ المضني تراكا
أهذا ما وعدتَ بِهِ خليلاً ___ على الأخلاصِ ما ضمَّت يداكا
وهانَ شبابُ من أحيا بليلٍ ___ تناهيدَ الغُزاةِ ومن تباكى
على حال المفارقِ عشَت دهراً___ ولم يُعلن فراقك من صفاكا
ألا إنَّ الوفاءَ لهُ رجالٌ ___ ومن عصبِ اللِّسانِ إذا دعاكا
بلا حرفٍ وعينٌ منك ترجو ___ حفاظاً للَّذي أفتى نواكا
ألا فانوِ الفراقَ كما تراهُ___ ولا تركن لقلبٍ قد أتاكا
إذا كان النِفاقُ من الخزايا___ فأخزى منهُ بخلٌ قد شواكا
فلا تدري أطبعٌ ذاكَ فيهِ ___ وهل يحصي الخُطا من ذا علاكا؟!
فَكِبْرٌ لا يطاوعه غثاءٌ ___ وما في النَّهر إلاَّ من غُثاكا
تخفَّفْ من غُلوٍّ علَّ قالٍ ___ يزيدُ بقربِهِ إذ قد رجاكا
ولا تبخل بمالٍ ليسَ فيهِ___ زكاةٌ للَّذي يهوى ثراكا
جوادٌ أنت في الأحلامِ إلاَ ___إذا طلعَ النَّهارُ جرى بذاكا
وزُبدُ القولِ لا يقوى بحرٍّ ___ تماسُكُهُ يذوبُ على شواكا
فأنت إذا صرفتَ القولَ عفواً___ وحلوُ الطَّبعِ جادَ بِهِ هواكا
فقد تسلم من العاهاتِ دهراً ___وحسنُ القولِ ينبي عن حشاكا
فهلاَّ كنت في قصرٍ منيعٍ ___ عن الآفاتِ تعلو من بلاكا
كتابُ اللهِ يزخرُ بالمعاني ___ وفي سُننِ الحبيبِ ترى شفاكا
هنيئاً للَّذي أمضى ديوناً ___ لخلق اللهِ لو كانت عراكا
تسامحْ فالكريمُ جزاكَ خيراً ___ وخيرُالنَّاسِ من حملت يداكا
ففي صغرٍ يبرُّك والداكا ___ ويبقى ما دنا عمرٌ براكا
وأبناءُ الحقيقةِ في تراخٍ ___ فلا غضبٌ يجولُ لمن سلاكا
إذا بعُدَت عيونٌ عن حبيبٍ ___ سينسى ما جرى منها ولاكا
بقلبٍ طاهرٍ يحيا مرادٌ ___ على كفِّ الزَّمانِ عدا هواكا
فكان الودُّ في صفوٍ وحلمٍ ___ يباركه الَّذي يبغي فداكا
أبوك أبوكَ من يفدي عناكا___ فلا يُنسي لهُ برٌّ أتاكا
وخيرُ أحبَّةٍ إن فارقاكا ___ فلا تنسَ الدُّعاءَ يهزُّ فاكا
صلاةٌ من لدنكَ على حبيبٍ ___ بأعداد البرايا من جناكا
السبت 28 جمادى أوَل 1438ه
25 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
جنسيتي. وطني
قِفْ للعراقِ وصــــفِّقْ أيها الزمنُ
حيثُ الوجودُ على كفيهِ مرتهنُ
ــــــــــــــــــــــــــ
قُطبٌ وكلُّ رحاها طوعُ راحتهِ
قلبٌ ودونَ نداهُ يمحلُ البـدنُ
ــــــــ
سَلِ المصاعبَ كم لاذت بقدرته ِ
تُجيبُ كيفَ شديدُ البأسِ يُمتحنُ
ـــــــــــــــــــــــــ
سل اللياليَ عن عينيهِ كم برقت
فمن سواهُ إذا لج ّ الدجى قمنُ؟
ـــــــــــــــــــ
وكيفَ تزأرُ أمواجٌ بدجــــــلتهِ
متى الفراتُ تمادت حولهُ السفنُ
ــــــــــــــــــ
وكيفَ يغضبُ سعفٌ مسّ نخلته
كف الرعاعِ وهاجَ العِرقُ والكفن ُ
ـــــــــــــــــ
فهل علمتَ رمالَ الأرضِ عابقة ً
بالأكرمينَ فآخت عبقَها عــــدنُ
ـــــــــــــ
وهل علمتَ بأنّ النورَ يسكنها
من عهدِ آدمَ تزكو الروح والبدن ُ
ـــــــــــــــــ
فلا تعجّبَ إن ضـــمت بباطنها
خيرَ الكنوزِ فتهفو نحوها المِزن ُ
ـــــــــــــــــ
من النخيل لحون الطير صادحةً
أيانَ تشدو يميسُ النهرُ والفـــننُ
ــــــــــــــــــــ
وفي الظلالِ زهورٌ تنتشي فرحاً
ولايروق لزهرٍ ملمسٌ خــــــشِنُ
ـــــــــــــــــــ
فقبلت خدها عشقاً نسائمــــــهُ
وفاح من ثغرها بالمسكِ مُقترنُ
ـــــــــــــــــ
كل الطوائفِ منذ النشأ ماافترقت
وعزمها في مدى الأيام لايهِنُ
ــــــــــــــــــ
عراقنا للمـــــدى فخراً هويتنا
احبّهُ المذهبُ القدسي والسننُ
ــــــــــــــــــــــــــ
جنسيتي وطني لا،لن أغيـــرها
مهما تفاقمت الأرزاء والمحــــنُ
ــــــــــــــــــــ
إلى العراقة كلٌّ ينتمي شرفاً
مهما تحاول في إيهامنا الفتنُ
ــــــــــــــــــ
حب العراق يقينٌ في ضمائرنا
ولن يغيّر نهجي الحاقد العفنُ
ـــــــــــــــــــ
إن مسهُ الضرُّ يعقوبٌ ويوسفهُ
صرنا القميصَ فجلّى نوره الوطنُ
ــــــــــــــــــــ
إن مسّهُ الضرّ تلقاني كما لقيت
خنساءَ إخوتها ،والمدمعُ الهتن ُ
ـــــــــــــــــــــ
تذود طهر ثراه النفس ماملكت
ومنيتي تربهُ لوخيط لي كفنُ
ــــــــ
فنخله في مدى الأيام خيمتنا
منها يدرّ علينا الأمنُ والمِمنُ
ــــــــــــ
وذي الجبال عراق في مهابتها
وفي ذراها يلوح السر والعلنُ
ـــــــــــ
ولن يشيب إخانا قول ناعبة ٍ
لما تكفل لجمَ البومة الثفـــــــنُ
ـــــــــــ
إليكِ دجلة أشدو والفرات هوىً
مذ كان ترقص ُ في أمواجك السفنُ
ـــــــــــــــــــ
ففي ربوعك صلى المجد نافلة
حتى توضأ في رحب السنا الزمنُ
ـــــــــــــــ
سليلة المجد يابغداد لن تهني
ولن يريبك مايعوي به الوثن ُ
ــــــــــــــ
غسلتِ وجهك بالأمجادِ فافترعت
هذي الوجوهُ فلا يدنو لها الدرن ُ
ـــــــــــ
سليلة المجد قد عدّوا ركابهم ُ
صيدُ الرجالِ فلا وهنٌ ولا وسنُ
ـــــــــــــــ
عدّوا الخيولَ ليسمو عندَ معتركٍ
حشدٌ توثّبَ من إيمانهِ الرسنُ
ـــــــــــــــ
فأبلج النصرُ بالحدباء مؤتلقاً
فراحَ تبسمُ من لألائهِ اليـــــمنُ
ــــــــــــــــــــ
لولا الإخاءُ ولولا فتيةٌ صدقت
بعاثَ بالأرض قيحٌ جريهُ أسِنُ
ـــــــــــــــ
فجيئ بالنـــصرِ والآمالُ ترقبه ُ
عيداً،فهلّلَ يومَ العيدِ مُحتزنُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،ـــــــــــ،،،،،،،،،،،،،،،،،
العراقي
حسين عوفي
دموعُ البحرِ
=================================
سقطتْ دموعُ البحرِ على جِسرِ التنهدات
في مُحيطِ القلبِ الكَدِر
خطوتُ إلى داخلِ الوَهج
ورُحتُ أشهقُ الهواء
أتذكرُ لهفتي إليهِ مُنذُ الصِغَر
وعيني تذرفُ دمعةً تحتَ زخَّاتِ المطر
والرمالُ تعصفُ بها الرياح
تقرأُ كلَّ سطورِ الشتاء
في لحظاتِ المرورِ الأخير
أرى الضوءَ الشاحِبَ على الجليد
وفي المدى المُتجمِد
وزئيرُ البحرِ يعلو ويعصف
وحكاياتُ السحاب
وشقشقةُ الطيور
وهُناكَ في البُعدِ عرفتُ كيف تكونُ النهاية
فوق صوتِ غربلةِ الرمال
كانتْ لنا أُمنية
أنْ نرى أنفسَنا كما كانت البداية
كلُّ شيءٍ ينامُ على صدرِ السكون
وسادَ مطرٌ خفيفٌ يُبللُ الشوارع
يصعدُ الموجُ ببطءٍ نحو الشاطيء
ويُزاحِمُ الهواء
ويداعبُ خدي
وعيني المغمضتين
وأنفاسي التي تتصاعد في الفضاء
أستديرُ وأنظرُ إلى شلاَّلاتِ الضياء
والشمسُ تُدفيءُ القلبَ الرَطِب
والرياحُ تتفتتْ
الشذا الفواحُ ضوعَ رياحهِ
والوردُ هُنا لا يُبَاحُ إلاَّ للعاشقين
والزنابقُ تملأُ حقولها
وقد ملكتُ من الجمالِ مشاعري
على الشاطيءِ الآخر
وعلى الرمالِ الذهبية
سطرنا أسماءَنا
وعَددنا أخطاءَنا
وتذكرنا لحظاتٍ قديمة
تهاويتُ ، وتَفَتَحَ الفِكرُ والوجدان
والعشقُ يُسافرُ في الأُُفقِ عَبْرَ الحقول
يضُمُنا شوقُ المواجِد
وننسى على الشاطيءِ أسرارَ المَحار
وزَبدُ الشاطيءِ يُلاطِمهُ الموج
ورعشةٌ في الفجرِ المضيء
تفتحُ لنا أحضانَ السَّماء
وعيونق تشقُّ الضياء
والليلُ يُغمضُ جفنيهِ
وتتشابكُ الأناملُ للأرواحِ النقية
ويسودُ الصمتُ الكثيف
ويغمرُ الروحَ نشوةٌ
لحظاتٌ تأتي وتنتهي
أنفردُ فيها بالتأمل
أصيرُ فيها أليفاً وغريباً
على صخرةِ الصبرِ أنتظرُ المعجزة
تخرجُ من بطنِ السَّماء
وتبقى نغماً في الذاكرة
يموجُ البحرُ من حولي
والترابُ يُوغلُ في الجذور
مدٌ وجَذرٌ يجمعانِ الكنوزَ على الشاطيء
وجوهٌ تأتي
ووجوهٌ ترحل
ووجوهٌ تُذَكرنا بالألمِ المرير
على العُشبِ تلمعُ قطراتُ كانتْ تختفي تحت الجذور
والصمتُ يحكمُ قبضته
والجوعُ اشتهاءٌ لأوجاعِنا
وآلامنا
في دماءِ جرَاحِنا
رجاء أنْ تُفسحَ الطريق
للبحرِ الذي أتى بكَ ويحملُكَ إألى الأمل
والفجرُ يُطلُّ علينا ويمضي
ويدبُ الدفءُ في أوصالِنا
نرسمُ النقوشَ على الرمال
ونبني بها الآمالَ الكِبار
بيتٌ وحُلمٌ في الأغوار
روحٌ تهفو إلى روحٍ مثلها
ورحلةٌ لم تكتمل
ورفاقق تكسرتْ مجاديفهم في البحار
تُشيرُ إلى رُقادَهم
وهم يبحثون عن رجاء
وعند الغسق يدُلُنا الطريقُ والسماء
ومضاتُ برقٍ من بعيد
في أحضانِ السواسنِ الزرقاء
نكتبُ رسائلنا ونمضي
ثُمَّ تعودُ من جديد
تمزقُّ ما كتبنا عن أرواحِنا
ومعاناتنا
البحرُ لهُ عينان جميلتان تُبصران
ولهُ ذراعانِ مُتوقدتان
وشفاه تدبُّ فيها الحياة
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=================================