الثلاثاء، 28 فبراير 2017

...
صحا قلبىٌ يَشُقُّ جِدَارَ صَدْرى
بِآهٍ .. مِنْ لَظَى شَوْقٍ وَجَمْرِ
وَيَضْطَرِب"ُالْمُسَيْكينُ"المُعَنَّى
فَلا يُجْدِيهِ فى سِلْوَاه صَبْرى
وَيَحْدُونى ..لِأَكْتُبَ فيكِ حِسَّاً
يَبُثَُ جَوَاهُ فِى الْآفاقِ شِعْرِى

فَإِنِّى كَمْ أُهَدْهِدُ فِيكِ .. وُدَّاً
اُقمت بِنَاءهُ مِنْ بَعْضِ عُمْرِى

وَأَكْتُبُ تَارةً ... حَرْفَاً أُنَاغِى
بِهِ صَفْوَ الطُّفُولَةِ فيكِ يَسْرِى

وَأَكْتُمُ تارَةً أُخْرَى .. غَرَاماً
يُرَدِّدُهُ مَعَ الْأَنْفَاسِ سِرِّى

مَخَافَةَ أَنْ تَبُوحَ بِهِ شُجُونى
تَنُمُّ لِعَاذِلِى بِصَرِيحِ أَمْرى

وَإِنِّى .. إن طوانى جنح لَيْل
فَأَنْتِ عَلَى سَمَاءِ السُّهْدِ بَدْرِى

وَفِى كُلِّ الَّذى أَلْقَاهُ.. يُهْدَى
إِلَىَّ عَلَى هَوَاكِ جُنُودُ زَجْرى

أَرَانِى حينَ أَسْلُكُ كُلَّ دَرْبٍ
لِوَصْلِكِ تَمْتَطِينَ دُرُوبَ هَجْرِى

أَلَا فَالدَّهْرُ سَوْفَ يَدُورُ يَوْمَاً
لِيَسْقِيَكِ الصُّدُودَ بِكَأْسِ غَيْرِى .
---------
... الخطيب .
عِندَ الخلــــيلِ عُبابُ
بِقلم ملِكُ القوافــي
حُسَين. عــــــــوفي
بِفَمِ اليَراعة ِ للمِداد ِ خــــِطابُ
ومِنَ القصائدِ خُرّدٌ وكِعـــــــابُ
ـــــــ
وعلى المنابرِ ماارتقى صنّاجــةٌ
فصداهُ مااتّسعَ المدى جـــوّابُ
ـــــــــ
روحٌ وتُبدعها الحروفُ متى جرت
كالنهرِ حينَ بِعذبهِ ينســـــابُ
ــــــــــــ
جَسدٌ من الألفاظِ زاوجَ بعضُها
بعضاًسكرنَ بخمرِها الألبـــابُ
ــــــــــــ
قَدْ يُكنزُ الدُرُّ الثمينُ فلايُـــــرى
ولطالما سحَرَ العيونَ كِتـــــــابُ
ــــــــــــــ
ولَكمْ شدا طيرٌ على فَننِ الهوى
ولَكمْ جفاهُ من الرّبى استيعابُ
ـــــــــــــــ
لكنما الأشعارُ لو نِحريرُهـــــــــا
عزَفَ اللحونَ صغتْ له الأقطابُ
ـــــــــــــــ
كم أُمّةٍ جَنَتِ الخُلودَ بشاعـــــرٍ
للآنَ تذكرُ مجدَها الأحقــــــابُ
ــــــــــــــ
وبرونقِ التدوينِ شعّتْ أنجُــــمٌ
لم يطوها حتى الزوالِ سحــابُ
ـــــــــــــــ
عظُمت بمدحِ الشاعرينَ قُمامــةٌ
وبقدحِهم،هانت صوىً وقِبــــابُ
ــــــــــــــــ
الشِّعرُ ميدانُ الفصاحةِ والرؤى
بكليهما لدجى العقولِ شِهـــابُ
ـــــــــــــــــ
للدهرِ لم تطعِ القوافيَ غِــــــرّةً
إذ كيفَ يمتطيَ الصقورَ غُرابُ؟
ــــــــــــــــ
ولئن تحامقَ بالهُراءِ شويعـــــرٌ
جاءَ الكلامُ كما يطُنُّ ذُبـــــــابُ
ـــــــــــــــ
هي هكذا خيلُ الفحولِ جوامحٌ
ما قرَّ دونَ اللوذعيّ رِكــــــــابُ
ــــــــــــــــــــ
فدعِ البحورَ لِمن تمكنَ خوضها
واربأ بنفسِكَ فالخليلُ عُبــــابُ
ــــــــــــــ
القصيدة طويله ،لكن هذا يفي
بالغرض.
حسين عوفــــــــي
يا صمت الرحيل.. *( يا صمت الرحيل )*..
اما اكتفيت..
والجرح بنا مطيل...*
وتكتمني عن الحكايا..
نتبادل كلينا...
الاتهامات...!!
حزينة أحرفي...
برغم لمعانها...
الباسم...!!
الحرف بصمت..
يهذيني...!!
وانثره على مهل...
يرواودني عن صراخ..
الجوى فأعاند...
يتراكمني هديري...
أهمد البركان....
وأغنيه بسوادها...
العتام بحال الصمت..
مداري الحاني..
لا اغادره سيدتي..
والبريق تراتيل...*
لا تقرأني جيدا..
أم الفصول....!!
حروفا وتفضح....
تأرقي البواقة....
حين تطلع الشمس..
فتزيدني احتراقا...
وتبقيني للحزن...
صديقان لا يفترقان..
ولأحدنا أخره نزيل...*
بقلمي *( جمال عشا)*..
Jamal Asha..1.3.2017
فصل الهوى
مَنَّت على صَبٍّ أتى لحبيبهِ
بالموتِ قربًا فانتهى بقريبهِ
وبكت على تلك الدماءِ بحرقةٍ
وتبسّمت في الصّدرِ من تعذيبهِ

قد هانَ ذَوبُ الحبِّ في أعتابِها
فتجمّدت لما قضى بلهيبهِ

ما كان أغناها افتقارُ قِفارِها
عن بُلغةٍ توصي بها لعسيبهِ

يرجو نوالًا من سحابٍ عابرٍ
هل بانَ طَلُّ الغيمِ في تقطيبهِ

أسفي على حبٍّ بغيرِ مكافئٍ
يلقى الهوى بالصدقِ في تكذيبهِ

جاء الطبيبَ لعلّةٍ في مهجةٍ
فتكاثرت عِلّاتهُ بطبيبهِ

وتنوّعت آهاتهُ و تململت
بعد اخترامِ القلبِ من تخريبهِ

لكنّه لمّا يزل متشوّقًا
رغم انشقاقِ الصّدرِ في ترتيبهِ

إن أرعدت غضبًا تَحلّمَ رحمةً
ظنّا يؤمِّلُ خيرَهُ بوجيبهِ

فيُجيبهُ بقطيعةٍ تُودي بهِ
ويعودُ في فصلِ الهوى بنحيبهِ

مصطفى محمد كردي
أينَ قلبي ؟!
الشاعر / إبراهيم فاضل
==================================
أينَ قلبي ؟!
كيفَ أكتشفُ روحي ونفسي ؟!
قد مرَّ عمري عليكِ كالجسرِ كي تعبريه
هذا قلبي أبصريه
هذا قلبي ، حذارِ أنْ تكسريه
أطلقتُ أبعادي إليكِ
هل تسمعين صراخ روحي ؟
وضجيج قلبي ، هل تسمعيه ؟
قلبي الذي سكنته أوجاعُ الكآبة
مرتْ عليهِ الأعوامُ المظلمة
لم يبق لي سوى تذكاراتٍ موجعة
في عُمقِ أعماقي مُستقطرة
كيف أجدُ ممراً لقلبكِ أسير فيه ؟
من قدسِ أقداسِ النفوس
يُولدُ الذي ندعوه حُباً بحقيقةٍ ظاهرة
أستحضرُكِ بهمسِ وردة
وتنهيدةِ غدير
وتغريدةِ بلابل
تشتعلُ بقلبي ثوراتٌ هائلة
يا وليدة الروحِ لحظةً بلحظة
تملأُ قلبي العاطفة
أرتجفُ لمرورها
فتلمعُ في عيوننا أوراقُ النرجس وقطراتُ الندى
والمشاعرُ الكامنة
غيبوبةٌ لذيذةٌ تأخذنا إلى عالمِ الأحلام
بين الحيرةِ والشقاء
أرى الارضَ نعيماً
والعُمرَ حُلماً جميلاً
قولي لي ماذا أفعل ؟
كيف نفترق وكيف نلتقي ؟
هل كان الحُبُّ ضيفاً ؟
يأتي في الصباح ويرحلُ في المساء
هل تشعرين بأنفاسي المتموجة على وجهكِ وعنقكِ ؟
هل تُصغين لتنهداتي المُتصاعدة ؟
قولي لي يا حبيبتي
ماذا تكونين لي بعد أنْ كنتِ نوراً لعيني ؟
ونغمةً لأُذني ، وجناحاً لروحي ،وهمساً لقلبي
ماذا تُريدين أنْ أكون ؟
وقد جعلتُ قلبي غُلافاً لروحك ؟
وقلبي بيتاً لجمالك؟
اذكريني مثلما أذكرك
بحرُ الحُبِّ لم نُدرك مداه
هل تقوين على الإبحارِ فيه ؟
================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
================================
محصلة سجال
--------------
محمد صالح العبدلي
--------------
مـساؤكم طـاب بـالبهْجاتِ وابـتسما
وأزهـر الـبـوحُ فـي أفـواهـكم نـغَـما
مـا أعظمَ الـشعرَ إن تنهضْ رسالتُه
بـدورها في انتصار ِالحق إن هُضِمَا

وأبــشـع الـشـعـرَ تمـجـيدًا لطاغيةٍ
لـم يـتق الله فـي أحوال من حكـما

يا شعرُ أهدرتُ نـبضي فيك محترقاً
بـيـن الـحروف ودمـعي شـفني ألـما

هـل أنـت إر شيفُ أوجاعٍ به غرقت
أحـلامُ عـمري سـرابًا خـانقا وضما

مالي أرى الدهرَ لم يمسحْ ببسمته
عـن وجـه أيـامِنا في حرفك العَتَمَا

أخـاف أن يـنتهي عمري وما كنَسَتْ
كـفُ الـصباحِ لأكوامِ الدجى ظُلَمَا

لـكـنَّ خـارطـةَ الـظلماء قـد بـدأت
في الانحسار ِوثغرُ الفجر قد بسما
★(( ترجمة ليلية لنوم النيازك ))
27/1/2017 م
لا خيرَ في سهرةٍ. نامَتْ نيازكُها
إذْ خَلَّفَتني أواري سوأةَ الأرقِ
ما نتَّفَتْ ريشَها جنحانُ أخيلتي
إلَّا تُغَطِّي بها ماكان مِن قَلقِي
ما أدرَكَتْ أنَّني في بُعد فاتنتي
قَدْ ذُقتُ بردَ النوى في لُجَّةِ الغرَقِ
كلُّ القَنَاديلِ في سُهدي بِلا وهَجٍ
في يُتمِها تنْشُدُ الإيماضَ من ألَقي
كأنَّهَا فارقَتْ مَعنَى توهُّجِها
أو ألبَسَتْ حالَها طيفاً من الغسَقِ
ضاقَ المَسَا حينَ لا بدرٌ . أسامرُهُ
إلَّا شجونٌ تلُفُّ الوجدَ بالنَّزَقِ
عدَّيتُ أخشابَ سَقفِ الليلِ مُحْتَرِساً
أنْ ألْتَقِي بَعدَ ذاكَ العدِّ بالشَّفَقِ
لكنَّهُ خلفَ غيم البينِ محتجبٌ
والصَّبرُ حتى لِقاهُ أقربُ الطُّرقِ
بقلم الشاعر علي محمد المهتار
أبي الطاهر