السبت، 11 مارس 2017

بحور الشِّعر وافرها جميلٌ ___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
التَّدخين _________البحر الوافر
وربي قد كرهتُ خصالَ سوءٍ___وتسألني أكنتُ لك الإجابَة؟!
بتدخينٍ عصيتُ وكانَ حمقٌ ___ فهل تدري لأمراضٍ فرابَة؟!
أراكَ مُقزِّزاً. .لا تدنُ منِّي ___ فرائحةٌ لها مقتٌ الذُبابَة
ألستَ وعدتَ أن ترقى بتركٍ ___ لكلِ صداقةٍ تدني الكآبَة؟!
صديقُ السُّوء يأتي منه طبعٌ___ يجرُّ بهمَّةٍ حتَّى اللُّبابَة
فتُسحَبُ دونَ وعيٍ للنَّوايا ___ وقد خَبُثَت لغيرٍ ما أرابَه
بلا قسمٍ فصدقني.. لعلمٍ ___ تنامى عند من أوفى عتابَه
وهل ثقةٌ بعلمٍ دونَ شرعٍ ___ وشرعٌ قد يُحذِّرُ مَنْ أطابَه
أكانَ مُدخِّنٌ يوماً سليماً___ من الأمراضِ إن قَرُبت إصابَة
أتحرقُ صحَّةً وتُضيُعُ مالاً___ وأنت بحاجةٍ .. تحسو هُبَابَه
أترضى أن تُدَخِّنَ أُمُّ طفلٍ ___ ومن كانت لمحبوبٍ عذابَه
وتسألُ كيفَ يحلو لي مقامٌ___ ببعدِكَ والنَّوى أمضى عقابَه
إلى حقل المودَّةِ كن وفيَّاً ___ وخذ بالنُّصحِ من حِبٍّ تهابَه
وصلّ على النَّبيِّ بكل وقتٍ___وللمولى دعاءٌ بالإنابَة
السّبت 12 جمادى الآخرة 1438 ه
11 مارس 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
،،،{{ الصدى }}،،،
كان لي موعد مع المسا
قبلته مع الليل حين بدا
شعر حزين للناي معتق
والثغر الذي فيه الندى
أميرتي رهف تلك اطيافها
والحسن فيه رمشان تمردا
كون سناه المقام من جودها
فرش الهيام عينان توسدا
والدنيا هالت بكى ترتابني
ضاقت وضاعت أمالي سدا
هذا الهوى جد في فجيعه
والروح تنزف ان خان المدى
بيني وبين الوصال خصومة
والجرح قرع من رد الصدى
مووال لحن غنت عقاله
ليل يئن من وتر العدى
مال علي بالوشم ظلاله
يارب ما خنت له موعدا
توقيع ،،،،،صالح بن داود
عطر الاحبة
عطر الاحبةيأخذ بالأنفاس
وتتوه الروح تحاكي الاحساس
أين القريب البعيد..!!؟؟
نشتم ريحه من أول الطريق
يتسلل طيفه يساكننا
يحتل كياننا
ونفرش أحﻻمنا
عشاق بوجه الريح
في ظل الشوق نستريح
لحن بداخلنا يحاصرنا
بين أمل الحضور والغياب
نسائم تجتاح أعمارنا
وتلتف أطواق ياسمين بأعناقنا
من عطر الحبيب
ألا من مجيب...!!؟؟
بقلمي هناء محايري
_____* ظلمة وطن *_____
فيكَ الجمالُ وَفيكَ عَطفُ الحاني
أَنت الهَوى يا أَعذب الأَلحانِ
أَخطُ في بَحريّ هَواك صَبابتي
فأَنا المُتيمُ والهَوى سُلطاني

وَهَما نَداكَ على وُرودِ مَحبتي
فاضَ النَسيمُ مُداعباً أَغصاني

نامَ النهارُ بُعيدَ ليلٍ َشدني
وَتراقصِ الأَلحانِ في بُستاني

إِني سأَشعلُ شَمعةً كي أَهتدي
ويبوحُ شَوقي يَرتدي أَلواني

أَنتِ الذي مِن نبعهِ سَأَرتوي
أَنت الذي في إِسمهِ عُنواني

لا تُمطروا قَبل الأَوانِ فإِنني
أَخشى عَليكم مِن عُيون الجآنِ

أرجوا لقاءً في الضياءِ فإنه
هَواكَ يَخشى ظُلمةَ الأَوطانِ

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..3..3..2017
*** عيدُكِ كلُّ دهري ***
تا اللهِ يا امرأة ً أُجلُّ ترابَهــــــــــا === ولها عليَّ مِن الجميـــــلِ جمـيلُ
أمٌّ وأختٌ بلْ وزوجٌ وابْنــــــــــة ٌ === وضياءُ عين ٍ، شرحُ ذاكَ يطولُ
ما كانت الدنيا تطيبُ لســــــــاكنٍ === لولاكِ ، إنكِ أنسُنا المعســـــــولُ
بل أنتِ محرابُ الجمـــــــالِ وآيِهِ === وقلوبنا في راحتيكِ تجـــــــــولُ
أنتِ ولا أحـــــدٌ ســــواكِ مُتيِّمـي === بيني وبينكِ في الوئــامِ رســـولُ
يُملي علي قلبي عقيـــــــــدةَ آدم ٍ === ويقولُ هـــذي كنزُكَ المأمـــــولُ
صُنْها وأحْسن ما حييتَ وصـالَها === فالأصـلُ هِيْ ، إذْ للحياةِ أصـولُ
وإلى معادنِها تعـــــــودُ أصــولُنا === لا يكفها مـــــدحٌ إليكَ أحيــــــــلُ
هي منبـــــــعُ الحبِّ الدفينِ بقلبِنا === واللهُ يشْهــدُ ما أرَى وأقـــــــــولُ
جمال خليفة 8 / 3 / 2017 م
حسين العلوان‏ و‏عبد الرحمن دماج‏‏.

الشوق يحرق اجفاني ويسملها
والشوق يحرق ما في القلب اخفيه
يذيب الصخر دمعي لو نظرت له
فالعين ثكلى بحب جئت احكيه
اعاند القلب اياما أصبره
والامس يمسك في قلبي فيغليه
لا الصمت ينفع في حالي فاسكنه
ولا الحكايا بفرط الشوق تحكيه
اقلب الحب في اوراق ذاكرتي
عل الدموع ستمحي قصتي فيه
أكابد الآه في صمت يؤرقني
فلا العناد سيخفي ما سأخفيه
الشوق يغلق اسماعي يكبلني
وداء الشوق لا شيء يداويه
يسري على الاضلاع بين عروقنا
بين الضلوع مقيم كيف ارميه
سرعان ماتهوي الدموع بجفنها
والشوق يحرق لا دمع يجاريه
امسى الغرام غرامي والدموع دمي
والصمت يقلع في امسي فيطويه
جربت انواع الغرام ومرها
لكن عشقك لا شيء يظاهيه
مجنونة انت اذ حطمت قافيتي
والحب عندي بماذا سوف ارثيه
بقلمي. حسين العلوان
أنا ومظلتي!!
أنا ومظلتي
على قارعة الطريق
ننتظرك
لعلك تأتي
من خلف ضباب الغياب
من خلف غيوم البعاد
أو لعل المطر
إذ يتساقط يسقط شوقي
حنيني وانتظاري
وحدي عند المفترق
أنتظر
أنا ومظلتي
أخفي القمر في كفي
الشمس تشرق من عيني
يزهر الحنين في قلبي
لعلك تأتي
تبدد أحزاني
تسكن أشواقي
تقرأ همسي
حول مدفأة الشتاء
تحت قمر المساء
وحدي عند المفترق
أنتظر
لعلك تأتي
أنا ومظلتي !
سميرة منصور // المغرب