السبت، 15 أبريل 2017

قصيدة (حـُـدَاءُ الــغُـرْبَـةِ) الشاعر مصطفى قاسم عباس

قصيدة (حـُـدَاءُ الــغُـرْبَـةِ)

فائزة في مسابقة كاتب الألوكة الثانية ..

هل يسمعُ الليلُ ـ يـا أحبابُ ـ نجوانا ؟
حتى نـحـدثـه ســــرّاً بـما كانا

لكي نُحمّـلـه أشــواقَ غُــربـتنـا
حتـى يُشـاركـنا دمـــعاً وأحــزانا

أنشتكي ـ يـا تُرى ـ للـدهر حـالتنـا
آهٍ لدهر مضى فـي الــوصــل نشوانا !

يكفكف الدمـعَ نـجمٌ بـات يـرقُبـنـا
بـالله يا نـجمُ مــن أنبـاك شكوانا ؟!

غدا مدادي دماً يـجـري بقـافـيتــي
وانساب فـــي السِّفر ياقـوتاً ومرجانا

نظـمـتُ شعـريَ آهـاتٍ أردّدُهـــا
وكم نظمــــتُ الأسى بحـراً وأوزانا !
أنى لـمـثـليَ ـ والأقـلامُ عـاجـزةٌ
عن مدحكم ـ أن يصيرَ اليوم حسانا

يا جيـرةً عشـت فـي أكنـافهم زمنـاً
والشملُ مــؤتلِـفٌ , والحـبُّ يغشانا

إني على الـعـهـد , ما ضيّعتُ ودَّكُـمُ
لكنْ سقتنـي كــؤوسُ الـبين حِرمانا

فما خلوتُ بنفـسي كـي أسـامـرَهـا
إلا تـفـجَّـــر دمـعُ الشوق بُركانا

وما تنفّـس صـبـحٌ أو سـجى غَسـقٌ
إلا تـذكـــرتُ أحـبـابـاً وخُلانا

وما حدا الـشوقُ فـي ظعْـنٍ يُودّعُني
إلا وقلبــي همـى بيـناً وهجــرانا

شتّـانَ بيـن الـذي تبكـي مـحاجرُه
وبيـن قـلـبٍ بـكـى شتّـان شتانا

سلوا نسيماً سـرى مـن قـرب ربعكُمُ
حـمَّلتُـهُ لـوعـتـي , فـارتدّ ولهانا

أرسلتُ روحـي دليلاً عن مـدى شغَفِي
فهـل تريـدون بـعد الـروح بُرهانا ؟!

سلوا نـحـولـي , ورقّـوا يـا أحـبتنا
متـى سـتـبـتسم الــــدنيا للقيانا ؟

أنا الـمـتيّـم , ذي العَـبَراتُ تشـهدُ لي
أنا الـذي ذاق طعـمَ الـبعــــد ألوانا

عواذلـي قـد بكَـوْنـي , يـا لَـرِقّتِهِمْ !
حالي تُـحيل العدا فـي اللطف غزلانا

أماتـنـا هـجرُ مـن نـهوى وأفـنـانا
لكنْ تذكُّرُهُم ـ يا صـــاحِ ـ أحيانا

كـم ارتويـنـا سـراباً زاد غُـلَّـتـنـا
هل ظـامِئٌ من ســـرابٍ عاد ريّانا ؟!

نُمسي كمَنْ يـمـتطي فُلْـكـاً بلا سَفَنٍ
فـصـارت الـريحُ والأمــواج رُبّـانا

كذاك بـحـرُ الـهوى ,كم زادنا عجباً !
لـمّـا حـوى لُـجُّـهُ مـاءً ونيـرانا

نـمـضـي بـذا اليمّ , والأقـدارُ تدفعنا
ولا نـلاقـي لهـذا البحـر شُــطـآنا

إنـي أنا الصـبُّ فيكم , فارحـموا أَرَقي
ووابـلاً قـد جـرى فـي الخدِّ هَــتّانا

ومقـلةً ثـكـلتْ مـن يـوم فُرقتـكم
ما أغـمـضـتْ منذ ذاك اليوم أجفـانا

نسيتُ فـي غُربتـي طـيفـاً وأخيلِـةً
كـانـت تُـسـامـرني للصُّبح أحيانا

وكـم تـربعتِ الأطـلالُ جـاثِـمَـةً
فـي لـبِّ فـكري زَرافاتٍ ووُحدانا

وبعدها قد نسيت الطيف واندثرت
رسـومُ أطـلاله , وازددتُ نسـيـانا

لكـنّ طيـفَـكُمُ مـا غاب عن خَلَدي
بـل زاد قلبـي لـكم شـوقاً وتَحنانا

فـي غُربتـي كلـما عاينـتُ أيَّ ثرىً
أو أيَّ دَوحٍ حــوى طيــراً وأفنانا

فإننـي لا أرى فـيـمـا أشـاهـدُهُ
إلا ديــاراً لأحـبـابـي وأوطـانـا

كم من ليالٍ مضـت , والـناسُ في دَعَةٍ
يبـادلـون الـكـرى فُـلّا وريـحانا

ويـمـتطـون الدّجى للحُلْمِ أحـصنةً
وينـشـدون السُّـهـا حُبّـاً ووجدانا

سَموا بأحـلامهم من غيـر أجنـحـةٍ
فـي روضةٍ طـيرُهـا يُشجـيـك ألحانا

لكنَّ ليـلي مـعـــانـاةٌ أكـابـدُها
كم ملني السُّـهْدُ , أمضي الليل وسنانا

أناشد الفجرَ: أقبـــل كـي تـواسيَني
عَلِّي أرى بـبزوغ الـضـوءِ سُـلـوانا

...يا حسرتاه! أطلّ الــفجرُ وانطمسـت
تلـك النـجـومُ ...ففاض القلبُ أشجانا

ما كان ظنــي بـأن الشـوقَ يـقتلنـي
فأغـلبُ الـظـن أن الـبـؤسَ يغـشانا

حتى تجرّعتُ كأسَ البعدِ فـي غَصَصٍ
..فصارتِ الروحُ لي فـي القـبر أكـفانا

أقول , ولتسمــع الــدنيا بأجـمعها
فسرُّنا صـار بـعــد الـيـوم إعلانا :

شَغَاف قلبــي لـكـم ملـكٌ أحبَّتنا
خـذوا فـؤاداً كواه الـشـوقُ نيـرانا

ما أطيبَ العــيشَ إن كنـتم بـجانبنا !
وإن نأَيْتــم فلـن نـهنـا بـدنيانـا

فكلُّ وقــتٍ مضـى من غيرِ رؤْيتكـم
ما كـان من عمرنا , واللهِ مـا كـانـا

شعر :مصطفى قاسم عباس
،،حروف ومقاتل اعزل ،،
غريب انا بين الكلمات
لا اجيد السباحه
في بحور الشعر
فاضيع بين البسمة
وحين تتعرق الاهات
سأصارع الحروف
حتى الوفاة
وارسم صورها على
مداخل اوطان ممزق
واطفال الشتات
ساكتب بيد لاتخاف
حركاتها من قمتها
حتى اعماق النواة
في شرايني دما يغلي
وفي صدري تتصارع النهدات
فاسجن الحروف ببن دفاتري
حتى تعطش
فلا نهر النيل يطفئ ظماها
ولادجلة ولا نهر الفرات
ارى الحروف باكية
بين السطور تارة
وعلى صدري تغفو للحظات
فألبسها عباءتي الوحيده
وانظر اليها
فاجدهاعاريه الاطراف
وقدماها الملساء حفاة
هل اعتذر منها لتطفلي
واكسر اقلام الحياة
وأجلس خلف لاسوار
انتظر قافلة الموت
وفي جعبتي
جواز سفر الممات طلال الدالي،،
إلى هاجري - تغريدة ال لو -
لو كان اللقاءُ
... .....في متناولِ حلمي
لحققتُه وزدتُ
........... القُرب اقتُرابا
لكنَ سابقةً
...........غير غريبةٍ عني
أفقدتني غَصْباً
.... أباً زوجاً أخا وأنسابا

جعلتني أُحلِقُ
.. .......... خارجَ سربي
وأرى الحياةَ
........ ... دُونهم انقلاب

عُدْ وأحيي
......... الموتَ في خفقتي
يورق ربيعها
.. ........تشريناً كان أم أبَ
تستلقي على وجهي
..... ...استطالة بسمتي
ويتبختر مزهواً
.......على وجنتي العناب

يزهرُ الربيعُ
............. في روض لغتي
ويتوسدُ القزحُ
.......... الأعناقَ و الرقاب

في سرير اللحنِ
.......... أهزُ صومعتي
لتصطهجَ الجنباتُ
...........أنغاما طربا وأطيابا

يتلاشى الدخانُ
........... من منافثِ رئتي
وأعودُ شاباً
......لم يفارق لحظه الشَّبابَ

لكنَ اللقاء
........حلم سهوتي
يطيبُ له
.......... تدليل العذابَ

وكأنَ السُّهادَ
............. تاهَ عن ليلتي
وكأن العلِّة ما
........وطأتْ للجسدِ محراب

على بعدِ همسةٍ
............من مرمى وحدتي
تندى جبينُ الكلمةِ
.......وطاب نظم الخطاب

على مفارق الغيابِ
........... احتارتْ رغبتي
أيُّ فناءٍ
............يعانقُ الأحبابَ

حلَّ الفقدُ
........... في ربوع قصيدتي
فقلتُ ليس لي
...........على مشاعري حِساب

إن تنأى بعيداً
........... عن معقلِ عاصمتي
كل مدنك
..........هي لعاصمتي أبواب

في جنباتِ
.............الخلودِ تغريدتي
وأكفانكَ لخلودي
................ تدثر الشعابَ

أرفل بخيالٍ
.........من وحيِّ خاطرتي
والمقام في الخيال
.............للخواطرِ طابَ

ياصبراً ينجبُ
................أجنّة لحظتي
الصبرُ عرينٌ
..........حَضُر اليأسُ أم غَابَ

تسربلُ إليكم
............المنى في مُنيتي
وأنشدو شوقكم
...............طربا وعتاب

لن تميد
.........عن دربكم خطوتي
وإن تعددتِ السُّبل
................وللغيب أنياب

تنحر الأهاتُ
............. عُنقَ زفرتي
في بعض الصدقِ
.......لموقدِ القلق أحطاب

أناجي الموت
.........من صميم أمنيتي
أتجرع مُر الرحيل
.........اليأسُ يملأ الأكوابَ

ما غفلتْ عن
..........ماضيكم نبضتي
والحاضر ينضح
.............الشوق صبابا

نرجس عمران
سورية
لا تـصـمـتــيـن
دقــــات قـلـبـى تـنـطـق بـمـا تـتـحـدثـيـن
وقـد اسـتـبـاح الـنـبـض فـيـه الـعـاشـقـيـن
مـن بـيـنـهـم . قـد اصـطـفـى هـمـســــات
ثـغــــــــرك فـتـــحـدثـى لا تـصـمـتــــيـن
عـمـا يـجـــول بـخـــاطـرك مـن عـشــــق
قـلـبــــى انـــا اســـتـمـع لا تـبـخـلـــــــيـن
فـالـحــــب مـنــــك يـخـتــــلـف عـن كــل
مــــــا رواه الـنــــــــاس اجـمـعـــــــــــيـن
وتـحــــدثـت افـــواهـهـم . امـا الـقـلــــوب
حـــديـثــــــــهـا صـمـــــــت حــــــــــزيـن
وتـراهـا تـنـتـحـب انـتـــحـابـآ والـصـــوت
يـكـتـــــــــمـه الانـــــــــــــــيـن
الـحـــب فـى زمـانـنـا غـــريـب فـــزمـانـه
ولـى وصـــار حـكـايـة خـلـــف الـسـنـــيـن
الـحــــب صـــــار عــــورة مـا بـيـن فــقـر
مــــدقـع وبـيـــن جــــــــوع الـجــــائـعـيـن
أنــــى لـجـائـع ان يــــدق قـلـبـه . قـــدمـاه
كـلـــــــت فـى زمـــــــــــرة الـمـتـشـرديـن
الـحـــــب لـيــس نـظـــرة ولا ابـتـســــامـه
الـحـــــب ضـلـع اعــــوج بـــلا اسـتـقـامـه
الـحـــــب صـــار حـسـابـه يــوم الـقـيـامـه
عـنـــــــد رب الـعـــــــــــالـمـيـن
قـتــلـوه فـيـنـا وقـطـعـوا ارحـامـه صــرنـا
جـمـيــــــــــعـآ اشـــــــبـاحـآ مـغـيــــــبـيـن
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
;;; أنبيــــاء الله آلافٌ ;;;
...×××××××××...
أسرَجَــتْ خَيـــل التحدّي لملاقات الألوف
لم تُبالي أتُلاقــي النصر أم تَجني الحتوف
وبساحات الهوى اصطفَّتْ جنودٌ بصفوف
وهـي تستنشق أشذاء الهوى بين القطوف
رَتَّلَــــت آيات وَحـــــــيٍ أمَّهـــــــا عنـــــدَ المنــــــامْ
لمْ تُرتِّل أي ذِكــر الله , لا إنجيــل عيسى
لا زَبوراً ,لا ولا التلمود من توراة موسى
ولديــن الحبّش نادَتْ وأفانينَ طقوســـــــا
جاهَــرَتْ بالدين لكن وجهها كانَ عبوسـا
بَشّــــرَتْ بالديــــن تدعــــو , رتَّلَـــــتْ آي الغــــرامْ

ما سَمِعنا قبل انَّ الله أوحـــــــى لِنَبِيَّــــــه
أنبيــــــاء الله آلافٌ وما فيهـــم صبيَّــــــه
شارَكَـــتْ سَجّاح كذباً , إدِّعاءً فوضويــه
رامت الدين علـــى ما تشتهي بالعنجهيَّه
إنَّمــــا الديــــن التصافــــــي لا صـــــلاةٌ وصيـــــامْ

شَرَّعَتْ في دينها قانون عشّــــاق الهوى
بَوَّبَــتْ قانونها أبواب ما فيـــه انطـــوى
حَرَّمَتْ تقبيل خدٍّ, رَشفَ ثغرٍ , ما حوى
شَرْط أن يُكدى المحبّون بنيران الجـوى
ويكــــــون الحــبّ عنــــــوان التصابـــي والهيـــــامْ

عَجَباً عابسةً تدعــو لدين الحبّ جَهــــرا
بينما الأخلاق في الأديان للحبّ بأحـرى
وبوجهٍ فارهٍ يَسمو الهوى والقلب يَمــــرا
فامنحيني قُبلةً تُحيي عظامي , أتَسَـــرّى
أيضيـــــر الحــــبّ قبــــــلاتٌ بســـــــرٍّ ووئــــــــامْ

صَدّقي لا بَوْح لي بين الورى عن قُبُلاتي
واطْمأنّي السرّ مكتوماً بقلبي وبذاتــــــــي
لن أبوح السرّ , هيّا لملاقاتي مُناتـــــــــي
واتركي سَرج خيول الصدّ, مهلاً, بالأناةِ
إنْ نأيـــــتِ اليـــــوم عنّـــــي ستبوئي بالحـــــــرامْ

إنْ يشاء الله باللقيــــا فحتمـــــــاً نلتقــــي
وبشهد الثغر لَثماً يا نبيّـــــه نَرتَقـــــــــي
حَلَّــلَ الله وصال العشق , فالله إتَّقــــــــي
وَصلكِ اللهم دنيا , فمرامــــي حَقّقـــــــي
برضــاب الثغــــــر أغــــدو مُثمَــــلاً ثمل المُــــدامْ

أرقــــب الوصل غداةً وغداً جــــدّاً قريــبْ
ليـــرى العذّال لثمـــي وعتيــــدٌ ورقيــــبْ
وعسى في الباقيات الصالحاتِ لي نَصيبْ
ليتم الفرض إيماناً وحبّـــــاً لــــي يطيـــبْ
أوعَــــــدَ المحبــوب وَصــــلاً دونَ قَطـــعٍ بانسجامْ

((( ابو منتظر السماوي )))

الجمعة، 14 أبريل 2017

سباق المجد /الشاعر بهاء الدين

سبــــاق المجـــد
==================
أُسـابق الـمجد فـي مـضمار حفلاتي
وأرشـف الـسّعد خـمرًا مـن نجاحاتي
***
يَـعـودُني ذكــر مــن أرخــى سـدائله
فـي وجـه دمـعي وفـي أنّات عِلّاتي
***
وبـسـمـةٌ مــنـه تــلـوي فـــاه كـذبـته
ودعــــوةٌ نــفـقـت خــلــف الـمـحـاباةِ
***
ضـبـاعُ غــابٍ لـهـم مـن إنْـسهم لـقبٌ
قد عـاف شيمتهـم...ضـبـعُ الـنّـذالات
***
نـزعْـتُ عـن يـمِّ حسِّـي وهـم رغْـوته
أسـتـجمع الـمـاءَ كـي أحـيا لـساعاتِ
***
كـي أرشـف الـعمر من جوفٍ تَخَطَّفه
أوهـــام داجـلـةٍ فــي ثــوبِ غـنـجاتِ
***
أسـتنجد الـعقل حـين الصّوت قلّدني
مــن زخــرف الـلّحن قـيدًا بـالمواساةِ
***
هـــذا الــذي بـجـنان الـقـلب أُسـكـنه....!!!؟
جـــار الـزّمـان...أمِ اغـتـيلت بـدايـاتي...!!؟
***
مــا بـيـن شـهقة قـلبي حـين عـانقه
وشـهـقـة "الـخـذل" آلافُ الـحـكـايات 2
***
أحـلامـنـا...مُزجت...يا لـيـتـها رُتِقـت
قـبـل الـحديث...شفاهي بـالمسلّات
***
لــكــنّـنـي قــســمــًا بالله أشـــكــرهُ
والـشّكر حـُقَّ عـلى حـرفي وأبـياتي
***
فـاقرأ بـبؤسك ذا شكري ومسخرتي
عــلـى نـفـاقـك يــا كـبـش الـخـيانات
***
مـا كـنت ألـثـُم وجـه الـبدرِ مُـمْـتـطيـًا
ســرجَ الـنّـجاح إذا مــا ذقـتُ خـيباتي
===================
#د_بهاء_الدين

عَفَواً رَسُولَ اللهِ/ أيمن_علي_العشري

عَفَواً رَسُولَ  اللهِ
*
عَفوَاً  رَسُولَ  اللهِ  يَا خَيرَ  الوَرَى
قَد  مَسّنَا   قَرحٌ   فَكِدنَا    لَا نَرَى
*
قَالُوا   جِهَادٌ   أَكثَرُوا     أَشلَائَنَا
نَبْكِي  بَدَمْعٍ  صَارَ   أَيَضًا  أَحمَرَا
*
شَيخٌ  تَلَا  فِي  الفَجِرِ قُرآنًا  حَمَى
قَسَاً  يُصَلّي  فِي  الكَنِيسَةِ   فُجّرَا
*
طِفلٌ  بِسَعَفٍ  يُمْسِكُ الألعَابَ فِي
عيدٍ  فَهَلْ  فَجّرتَ  سَعفَاً  أخضَرَا
*
رَوّعتَ  جَمعًا  آمِنًا   فِي  أهلِهِمْ 
إبلِيسُ  بَارَكَ  مَا   صَنَعتَ  وَأكثَرَ
*
أَعدَاؤُنَا  ضَحِكُوا  وَغَنوا  نَشْوَةَ 
فِي  كَأسِهِمْ   دَمُ  أَهلِنَا  قَد  أَسَكرَ
*
وَرَصَاصُكَ الأَعَمَى طَويَلا قَد غَفَا
حَتَى  صَحَى  فِي  إخِوَةٍ  قَد  دَمّرَا
*
لَيتَ الرَصَاصَ يَعُودُ فِي أفكَارِكُمْ
أو مَا صَحَى مِن غَفلَة أو مِن كَرَى
*
عَفَوَا  رَسُولَ  اللهِ  يَا خَيَرَ الوَرَى
لَا  أَنتَ  أو رَبّي  يُوَافَقَ مَا  جَرَى
*
أَوشَكْتُ  أنْ  أَتَسَمّعَ  الكَلِمَ  الّذِي
تَتْلُو..  أَنَا  رِفْقٌ  إلَى  كُلِّ  الوَرَى
*
هَذَا  الرَسُولُ  مُحَمّدٌ  صَلّى  بِمَن
بَعَثَ الإلَهُ وَباِلمَسِيحِ   وَقَد  سَرَى
*
هَذَا  النَبِيّ  مُحَمَدٌ   يُوصِى  بِمَن 
فِي العَهْدِ  والبَشَرِ  وَنَبتٍ   أزهَرَا
*
هَذَا  رَسُولُ  اللهِ  يَبْكِي إذ  قَضَى
نَحْبًا   يَهُودِيٌ  عَلَى  مَا   أَضْمَرا
*
أنصِتْ  لَهُ  قَد أَنَذرَ الانسَانَ  لَو
قِطٌ  لَدَيِهِ   قَد   ذَوَى    وَتَضَوّرَا
*
إنْصِتْ  لَهُ  قَد بَشّرَ الانسانَ  لَو         
كَلبٌ  سَعَى  ظَمَئًا  سَقَاهُ   وَانبَرَى
*
أُرسِلْتَ  تَرحَمُ  كُلَّ  ذِى كَبَدٍ كَمَا       
دَاعَبتَ    أطفَالَاً   وَحَتّى   أصغَرَا
*
صَلّى عَلَيكَ  الله مَا دَارَ الهَوَا
أَوْ آمَنَ  الانسَانُ  أَو بِكَ  أنكَرَا

#أيمن_علي_العشري