الاثنين، 8 مايو 2017

شعر : رضا الحمامصي ( بحر الخفيف)
اذكريني
اذكريني اذا سَلوتكِ يوما ً
أنتِ بالحُمق ِقد أضعتِ الطريقا
***
وكفاني ما كانَ منكِ عَذابا ً
عُــذتُ باللهِ مِنهُ , حَتى أفيقا
***
كنتِ لي سَلوتي , وكنتِ حَياتي
وشموسي التي , تضوعُ شروقا
***
ثمَ في غَمرة انتشائي وسَعدي
اشعلتْ غَيرةُ النساءِ حَريقا
***
لستُ أدري إن كنت ُأبرأ مِنكِ
وأراني كالطير , حُراً طليقا
***
أم سأقضي ما قد تبقي بعُمري
ويقيني , خلفَ السرابِ بَريقا
***
كيفَ أنساك ِساعةً من صفاءٍ
نقسِمُ الحبَ , قُبلة ً , وشهيقا
***
وأريجا ً يفيض ُ من شفتيكِ
لرضابِ مِنْ كوثرٍ قدْ أرِيقا
***
كيف أسلي , وقد طواكِ زِراعا -
يا , لأطفي بي لهفة ً , و مُروقا
***
فذهبنا عَن الوجودِ , انتشاءً
وأفقنا , دعوتُ ألاَّ نفيقا
***
أيها الحبُ هل ْمَلكتَ زمامي ؟
إن تملَّكتني , فكنْ بي رَفِيقا
***
رضا الحمامصي
****هيمتني****
مذ تجلت في خيالي
في جمال كملتني
ياحبيبي ياطبيبي
كل احزاني تلتني

ذاك. لحظ الطرف يرمي
من عيون شاغلتني

ياشغاف القلب فضلا
أساليها هل رأتني

انني صب معنى
ليتها حبا كفتني

فارس يخشى نزالي
دون سيف جندلتني

نورها نور مهيب
اخت حسن الهمتني

قطرت كالماء لما
من مزون امطرتني

انني المشغول فيها
ان تبدت او سلتني

بينكم. ارجو حبيبا
ليتها قد، ساجلتني

من رآها ,, فليسلها
اي كأس .قد سقتني

كلما قدمت وصلا
كأس بعد جرعتني

كل دنيانا تلتنا
حدثت لما رثتني

كيف ضرغام تردى
صفحة الشوق تلتني

قد، كتبت الوجد سطرا
اصفحوا قد كل متني

المنشد سليم المغربي
زينب حسن إلى ملتقى رفيف الحرف

فارس السجال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أجمل الأمسيات الشعرية التي غرد بها شعرائنا ، تم اختيار الفارس المبدع :
الشاعر/ عبد الله لبادي
ِِصَدقْتَ قولاً فما نلقاهُ من عنتٍ
أصابَنا وتَفشى الظام في الناسِ
*
لا الدار دارٌ ولا الأيام باسمة
بئس الحياة وبئس الطاعم الكاسي
*
هل نكْمل العمر والأحزانُ طاغيّة
أم نجرع المرَّ والأكدار في الكاسِ
*
يا قوم عاثتْ بنا الأقدار عاتيّة
من يُبْرأ الضرّ والآلام في الراسِ
*
من يكْلم الجرح في أوصال أمّتنا
كيف النجاة بِلا طبٍّ ولا آسي
*
كيف السَبيل لحلْمِ باتَ منْدَثراً
وكيفَ نحْيا بلا قلبٍ واحْساسِ
*
اللهُ يعلمُ كم في القلبِ منْ حَزَنٍ
لا لن أقول بأنّ الشرّ في الناسِ
*
همُ الضحايا وذاك الهول بَدّدهمْ
وشَتّتَ الشمل أخماساً بأسْداسِ
*
لَهفي عليهم فلا الأيام تنصفهمْ
هانَ الجميع ولا جدوى لمقياسِ
*
في كلّ قطْرٍ ترى العينين حاحظة
والظلم يقسم ظهر السمحِ والقاسي
*
يا أمّة العرب ماذا عن أواصركمْ
من يَدْرأَ الشَرّ عنْ عرضٍ وأقداسِ
*
أين الكماة وأين السيف مُمْتشقاً
كونوا الجحيم لأغرابٍ وأنْجاشِ
*
جاسوا البلاد وما اهتزّت مشاعرهمْ
يا أمّة المجْد ردّوهم بمتْراسِ
*
عودوا إلى الله واستَفْتوا ضمائركمْ
رسوا الصفوف بإقْدامٍ واخْساسِ
*
*
عبد الله لبّادي ***

••••••••••••••••••••••••••••••••••
وتكريم كل من:
1-عبد الله آل نزال
2-الشاعرة فاطمة حميد
3- الشاعر ابو فياض خميس
4- الشاعرة حنين الشريف
5- الشاعر علي راغب
لتميز نصوصهم من بين نصوص مبدعينا الجميلة.
الف الف مبارك للفائزين وتمنياتنا بالتوفيق للجميع .
مجلس إدارة
ملتقى رفيف الحرف

الأحد، 7 مايو 2017

قَد غَابَ عَنِّي وَالفُؤَادُ لَدَيْهِ
فَبَقِيتُ مَشْغُولاً بِهِ وَعَلَيْهِ
لَوْ أَنَّهُ رَدَّ الفُؤَادَ لَمَا غَدَت
رُوحِي يَزِيدُ بِهَا الحَنِينُ إِلَيْهِ
يَزْدَادُ ذَاكَ الوَجْهُ حُسْناً عِنْدَمَا
أَجِدُ ابْتِسَامَاتٍ عَلَى شَفَتَيْهِ
قَد أُشْعِلَت نَارُ الغَرَامِ بِدَاخِلِي
وَخَمَادُهَا فِي لَمْسَةٍ بِيَدَيْهِ
إِشْتَقْتُ لِلخَدِّ المُشَرَّبِ حُمْرَةً
وَالعَينُ قَد حَنَّت إِلَى عَينَيْهِ
مَا إِنْ دَنَوْتُ مِنَ الخُدُودِ مُقَبِّلاً
إِلَّا اسْتَقَرَّ الوَردُ فِي خَدَّيْهِ
فَإِذَا نَظَرتُ لِوَجنَتَيْهِ تَأَمُّلاً
غَطَّاهُمَا مُسْتَخْدِماً كَفَّيْهِ
عصام محمد الأهدل
.... أمانة ......
ومن صلصالِ الهوى
أَعدتُ ترتيبَ قوامكَ
بين أهلِ الغرامِ
.... والسلامُ
لمن يهمه الأمر
وأَقمتُ عليكَ الحد
وأَقسمتُ عليكَ ...
بالشفعِ .. والوِتر
وبالفجر ... وليالِ عشر
ألا يرتدَ طرفكَ عن مضاربي
وألا ترتشفَ تنهدات قهري
من قوارير عطري
وتمسح عن ليلكَ
قُبلَ الصباح ... والمساء
المتناثرة على أراجيحِ صبري
المصلوبة على وشوشاتِ
جذوع الياسمين .....
والمنزوعة من أكاليلِ صدري
فهذا الفؤاد ... وما حوى
يا ... قبساً من نار الجوى
أضناهُ تَقَلُّبِ الدهرِ .. عليه
فكلما أَقبلَ عليه زائراً
... محتفياً به
تأبطه تنينُ الليلِ ... شراً
وابتلعه بينَ ثناياه
تاركاً وراءه
.... الأنين ... وألف آه
.... لأُولي النهي
...... والأمر .......
.... حنان عبد اللطيف
حُبٌّ لا يموتُ ...
بدرٌ بطلــعتـــكِ اكـــتـمـــلْ
من حُسنه سكـــتَ الغَـــزَلْ
ونما بـــدوحِ مشــــاعـــري
حبٌّ تســــربلَ بالخـــجـــلْ

وعلى السّطور هــمى شَذا
حرفي وغرّدتِ الجُـــمَــل

فرجعتُ طفــــلاً هـــانئـــاً
يغــفـــو بقلـبكِ والمُـــقـــَلْ

أمّي إذا ليــــلي سَــــجـــى
أو جَفّــفَ اليـــأسُ الأمـــلْ

والحــزنُ خيَّم فـــي دمــي
وعلى الضـلوع وما رحل

وبكيـــتُ أيـــامـــاً مَضــَتْ
كالحلمِ يرحلُ فـــي عَـــجَل

فمــــن التي بــــأكــفّــهــا
تدعـــو فترتفــع العِـــلل ؟

ومـــن التــي بســمـــائهــا
نجمُ المحبـــةِ مــا أفـــــلْ ؟

مــنْ غيــــــرُ أمـــي حُبُّهــا
في مهجتي في الروح حلْ ؟

هو لن يمـــوتَ بخــافـــقــي
حـــتــى وإنْ جــاءَ الأجـلْ

نبـــعُ الحـــــنــانِ ومـــاؤه
عطر يمــازجـــه العــسل

شعر : مصطفى قاسم عباس
بنفير الوافر اغير على العدا ••••••••••••••••••
لكم الويلات مني
ساضرب فى الوغى رمحى اليماني
............................. فيصعق كلٓ صنديدٍ لشاني
وتفرق ضربتى بالسيف قرما
............................ شديد الباس اغرته الاماني
انا ذا الفارس المقدام وٱسمي
............................ كما رسمى فمن يبلغ عناني

بريشتي