الأربعاء، 31 مايو 2017

قال
مهما بعدت فأنت بين جوانحي
قالت
جناحي حبك تظللاني
بروعة عشقك وتغمراني
بحب لايعرف السكون
وأنت لي كنزي المكنون
قال
ياظلك الوافي على مر السنين
أنت لي عشق وفي قلبي الحنين
قالت
دلني قلبك على مكاني
حبك بقلبي هو الأول وليس الثاني
تمهل ياعمر بنا لاتسرع
فعنده ألفيت كل الأماني...
أنا سكنت عنده في الوتين
وحبي له شوق لايستكين
هو جنة تهواها روحي
هو سعادتي وكل كياني
هو الغيث من بعد حرمان
يزهر وردا في درب عمري
ألا فاحميه بكرمك ياربي
هناء المحايري

الثلاثاء، 30 مايو 2017

صراط المؤمن
*
إشْهدْ لربّ الْكائناتِ الْأوْحدِ
هيهاتَ مَنْ ينْجيكَ إنْ لمْ تشْهدِ
*
ألْعقْلُ أصْلُ الدّينِ في آثارِنا
والْعدْلُ أسّ الْملْكِ للْمسْترْشدِ
*
يومَ الْمعادِ جنائنٌ قدْ أينعتْ
لو بالنّبوّةِ والْإمامةِ نهْتدي
*
اللهُ أكْملَ دينَهُ بالْمصْطفى
هذا صراطُ الْمؤْمنِ الْمتعبّدِ
*
وقدِ ارْتضى الْإسْلامَ ديناً للْورى
وأتمَّ نعْمتَهُ بآلِ محمّدِ
*
فأقمْ صلاتكَ خاشعاً متضرّعاً
تبْغي النّجاةَ مِنَ الْحسابِ السّرْمدي
*
واتْلو مِنَ الْقرآنِ نورَ بيانهِ
شهْرَ الْهدى صمْ فيهِ لا تتردّدِ
*
وإذا أتيتَ معَ الْحجيجِ ملبّياً
فالْثمْ ثرى الْحجَرِ الْعتيقِ الأسْودِ
*
وإذا مررْتَ بطيبةٍ فاطْلبْ شَفا
عةَ أحْمدٍ وهدى الْبقيعِ الْغرْقدِ
*
مِنْ مالِكمْ أعْطوا الْحقوقَ سماحةً
خُمْسَ الغنى وزكاةَ فرْضٍ أو زدِ
*
ادْعوا إلى الْمعْروفِ وادْفعْ بالّتي
وانْهوا عنِ الْأفْعالِ مِنْ شينِ الرّدي
*
كونوا معَ الْأخْيارِ مِنْ أهْلِ الْحِجا
وتبرّؤوا مِنْ كلّ باغٍ معْتدِ
*
جاهدْ هوى التّكْفيرِ والظّلْمِ الْجليْ
واحْسبْ جميعَ الْخلْقِ مِنْ أصْلٍ نَديْ
*
ضمد كاظم الوسمي
الرحـيـل:
لاشـيءَ يــدعـو لـلأسـى
لاشـيءَ يستـدعي البـكاءْ
عـشـنـا مــعــاً بــسعـادةٍ
كـلُّ الأمـورِ لـهـا انـتـهاءْ
عيـشي حـيـاتـكِ طفـلـتي
فـالـيـومَ قـد حـُمَّ القـضاءْ
لاشيءَ يــوقـفُ حُـكـمَــهُ
فـالأمـرُ من ربِّ السمـاءْ
وغـــداً إذا نــاديــتــنــي
سيتوه عن سمعي النداءْ
لـكـنَّ قــلـبــي لــم يــزلْ
في القـبر ينـبض بالوفاءْ
زوري ديـــاري ربــَّمـــا
قد ضقتِ ذرعاًفي المساءْ
قولي همومَكِ..فضفضي
لاعـاش مـن بـالْهمِّ جـاء
إنسي الهـمـومَ حـبـيـبتي
سـيـحُلُّـهـا ربُّ السمــاء
عـيـشي فـكـلُّ..... بداية
ستؤولُ يوماً ...لانتهاء
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.عمودي-مجزوءبحر الكامل
28\5\2017
فلسطين يا زهرة للخلود
فــلـســطـــين يــا زهـــــرةً لـــلـــخــــلــــود شـذاهـا عـطـورٌ بـدنيـا الـوجـود
.
أبي قــــد سـقـــــاهـــــا دمــاءً ودمـــعــاً كـمـا قــد رواهــا دمــاءُ الـجـدود
.
فلسطين داري وأرضي وعـرضي وحضن الحنـان وحوض الورود
.
وفـــيـهــــا غــــراسٌ لــعـــزِّي ومـجــدي وبـصـمـة كـنـعـان جَـدِّ الـجــدود
.
وآثـــــار جـــــدِّي هــــــنــــــا في ثــراهـــا شـعـار الـشـهـامـة رمـز الخـلـود
.
ذراهـــــا مــــقــــــامٌ لأشـــــرافِ قــــــومٍ فـمن يـقـتربْ مـن مـقـام الأسـود
.
جـــبــــالٌ بـــهـــا كـبريـــاءُ الــتــحــــدي لـتـسـحـق أحــلام غـــازٍ حــقــود
.
ووديـــــان شـــهـــدٍ تــطــوف الــدِّيــار وتـسـقـي الأنـام بـشـهـد الــورود
.
ســــهـــــول الـــنَّـعــائـم مـن كــل لــون كـجـنَّـات خُــلــدٍ بــدنـيـا الـوجـود
.
تـــرى فــي ربــــاهــــــا زهـــوراً وورداً وتـخـتـال مـثـل العـروس الودود
.
وبـــحــــرٌ يـــعـــــانـق حــــيــفــا ويــافــا وعــكــا وغــزَّة أرض الـصُّـمـود
.
رمــــــالٌ كــــتــبرٍ وبــــحـــــــرٌ كـــحــــــبرٍ كلون الـسَّمـاءِ بصيفِ الـحـصـيـد
.
بـــلادي فــلـسطين أرض الـعــطـأيـا تـــمـــدُّ الأيــادي بـــعـــطـــر الورود
.
وعـنوان من يحتمي في حـمــاهـا ومـأوىً لمن رام صون العـهـود
.
عـلى أرضـــهـــــا قــــد بـــنـيـنــــا إبـــاءً عـلى صخرهـا ثمَّ كـسـر الـقـيـود
.
سـلـوا كم غـزاهـا وكـم في ثـراهــا طـواهــا أســودٌ بـأرض الـجـدود
.
تـــــآمـــــــــر جــــــنٌ وإنــــسٌ عــــلــيــنــــا فـلـم يـبـق خــلٌ بــدار الـصُّـمـود
.
لـــســـلـــب الأراضي ونـهـب الــبــلاد فــمَــدُّوا يـــداً لـلــعـــدوِّ الـلــدود
.
تــكـــاتـــف مـن يــدَّعـــون الــــحــيــاد مـع الـلـصِّ والـمسـتبدِّ الـحـقـود
.
فـعـمَّـتْ بـــــلادي فِــعــــالُ الأعــادي دمــارٌ عـلـيـنـا وعـــار الـصـدود
.
فــذبـحــاً وقــتــلاً وهـــتـكــاً لـعــرضٍ وطـرداً وتهجـير خـلـف الـحـدود
.
وشـــعـــبـــكِ غــــزَّةَ ذاق الـــمـــآسـي دهــاهــم بـــلاءٌ كــلـطـمِ الـخـدود
.
ومـا زال يـغــزو ، يُـحَــاصِـرُ فِـــيْــنَـا عَــدُوٌّ لَــــعِـــــيْـــنٌ قـطـيـع الـيـهـود
.
فـــصــــبراً بــــلادي لــنــا بــالــجـــهــــاد فـتحـريـر أرضي بـحشد الحشود
.
فـــلـــن نـسـتـكـيـن ولـــن نـسـتـهـيـن سـنمضي لحـرب إلى أن تعـودي
.
تـــعـــود الأراضي بــطــرد الأعادي ولا عــودةً تـحـت ظــلِّ الـوعــود
.
فـــيـــا شـــعــبـنــا لا تــحـيــدوا ولا أن تـكـونـوا بـلا قـيمـةًَ في الـوجـود
.
فـــإنَّ الأمـــانـــة حـــــمــــــلٌ ثـــقــــيــــلٌ فـتحــريـر أرضي مـراد الأســود
.
وأســد الــوغـى قــد أعـدَّت لها من عـتـادٍ وتـقـوىً غــذاءَ الـــجــنـــــود
.
فـــلـــســطـــيـن أمِّـــي فـــداهـــا بدمي فـتـنجـب أســد الـحـمى والـحـدود
.
فــشـقـــوا طـريـقـاً لحـرب ضروسٍ لـتطهـير أرضي وسحق الـيهـود
.
زرعــــنــــا جــــمـــــاجـمـنـــا في ثـراهــا لـتـبـقى لهـم شـوكـةً في الوجـود
.
فــقــمــنــا بــحــربٍ لـتـحــــريــر أرض وتـنـفـيـذ وعـدٍ وكـسـر الجـمـود
.
رأوا مـن أســـــود الــمــعـــارك هــــولاً بـضـربٍ وقــتــلٍ وأسـر الـجـنـود
.
عــــدوِّي رآهــــم هوى من خـطــاهـم فـخـروا كصرعى لـهـول الحصيد
.
تـــراهــــم بأرض الــمــعــارك تــبــكـــي فـــراراً حــفـــاةً أمــام الـــشـــهـــود
.
وأســـدٌ كـــــأمــــــثــــــال بــــرقٍ ورعـــــدٍ فـتهـوي لـتـنهـش لـحـم الـيـهـود
.
فلم تخش في الحرب هولاً ورعـباً لأنَّ الأشــاوس جيش الـصـعــود
.
صـعــودُ المــعــالي هــواة الــرِّجَــــــال ونـصـرٌ أكــيــدٌ لأهــل الــصُّــمود
.
وإمَّـــــا مــــنــــال الـــشَّـــهــــادة فــــخـــــرٌ وإمَّــــا مــتــاعٌ بـــدار الـــخـــلـود
.
يقلمي الشاعر / منصور اللوح ــ غزة ـ فلسطين

الاثنين، 29 مايو 2017

بين السطور /الشاعر عبد الكريم جمعة

ABO JALAL

بين السطور

يا دار ألف حكايةٍ في خاطري
ترتاح فوق مشاعري ودفاتري

وتنام ملء العين نوم غزالةٍ
وحمامةٍ فوق الصباح كساحر

يا دار كم حنَّ الفؤاد على الندى
وتمايلت عند المساء نواظري

لأشمَّ عطر الليل فوق جديلةٍ
وألمَّ من زهر النجوم مزاهري

فأنا وروض الشوق مثلك حالمٌ
أفلا عطفت بسهم وصلٍ عامر

يا دار هل تبقين بين جوانحي
أو تحت أجفان الغرام الساهر

ويزول هذا الهم يحمله الرجا
و يعود ذاك القلب فرحة شاعر

أبو جلال ABO JALAL
دلال القمر
هل بانَ في وجهِ الرّبيعِ تَنَسُّمي
أم أنّ زهرَ الحبِّ لم يَتكلَّمِ
اللّونُ لونُ العشقِ في بتلاتهِ
والرّيحُ مِسكُ الصَّبِّ عَمَّ تَنعُّمي

والشّمسُ ألقت في الصّباحِ صباحَها
و تَزاورت عن قهوتي وتَبسُّمي

فتراكمَ الغيمُ الكئيبُ بمقلتي
وتساقطَ المطرُ الحزينُ بعَلقمِ

وكأنّ فصلَ البردِ جاءَ مخاطبًا
أغصانَ حُبّي في خريفِ تَجهُّمي

والثلجُ عادَ مع الرّياحِ مُغطّيًا
قلبي الذي ضَرباتهُ لم تَسلَمِ

والنّبضُ فيه كما الرُّعودُ مُدَوّيًا
والبرقُ في عَينِ الخَليِّ مُهَشِّمي

وأنا أراقبُ دورةَ القمرِ الذي
يُبدي ويُخفي في الهوى بتَرَنُّمِ

فلعلّهُ عند اكتمالِ جمالهِ
يَهَبُ الظَّلومَ كأنّهُ لم يَظلِمِ

لكنّ بدرَ الحُسنِ بعد بُدورهِ
أبدى كسوفًا في اللّقاءِ بمِعصَمِ

وبدأتُ أتلوا في صلاةِ كُسُوفهِ
وأطوفُ حول حَرامهِ كالمُحرِمِ

فسَعيتُ من بابِ الصّفاءِ مُتَيَّمًا
ورَجمتُ في دفعِ الظّنونِ تَوَهُّمي

حتى وصلتُ إلى المُنى فعَرَفتهُ
وذَبحتُ روحي فالفِداءُ من الدَّمِ

فتَجَلَّتِ الأنظارُ من عَينِ الهنا
وبُعِثتُ من بُعدِ المَماتِ بمُكرِمِ

مصطفى محمد كردي

الشاعر عارف عاصي /كَـتـبْـتُ شِعْرِيَ للأطْيَـارِ تَرْويِـهِ

كَـتـبْـتُ شِعْرِيَ للأطْيَـارِ تَرْويِـهِ
عَذْبُ النَّشِيدِ بِمَيْتِ الحِسِّ يُحْييـهِ

كَتَبْتُ حَرْفاً كَزَهْرِ الرَّوضِ مُؤْتَلِقاً
يَـبْـقَى شَذَاهُ وَ إِنْ جَفّـَتْ أَواَنِـيِهِ

حَرْفٌّ نَقِيٌّ وَ قَـدْ ضَمُرَتْ رَوَاحِلُهُ
سَرَتْ عَلَى قَدَرٍ بَـعُـدَتْ مَرَاسِيهِ

يَامَنْ وَعَيْتَ فَكُنْ بِالْحَرفِ مُعْتَبِراً
الْحَرْفُ سِرٌ وَمَـا كَـلَّتْ مَـعَانِيـهِ

فَكَّرْتُ بِالْكـَوْن كُلُّ الْكَوْنِ مُرْتَحِلٌ
مَنْ ذَا يُرَجِّي بَـقَاءً لَيْسَ يُـجْدِيِـهِ

وَ كُلُّ سَـعْيٍ لِغَـيْر اللهِ مَـتْـلَـفَةٌ
وَ كُلُّ جُهْـدٍ بُـدُونِ اللهِ يُـزْرِيـــهِ

هِيَ الْحـَياةُ وَكُلُّ النَّاسِ يَرْغَـبُهَـا
فَاغـْنَمْ حَيَاةَ عَزِيزٍ دُونَ تَـسْـفـِيهِ

كُنْ للمَكَارِمِ مُشْتاقاً مَتَىَ انْطَلَقَتْ
وَ المَجْدَ نَلْه ُبِـجِدٍ دُونَ تَـمْــويِـهِ

هُـمُ الرِّجالُ إذا صَحَّتْ عَزَائِـمُهُـمْ
يَـبنُونَ مَجْداً لِعَيْنِ الشَّمْسِ نُزْجِيهِ

يَبْـنُونَ فَخْراً عَلَى الأيامِ مُنْـتَصِراً
لا يَنْـثَـنِي بِالدُّنَى تَـعْـلُو مَرَامِيهِ

يَاصَاحبَ الحقِّ كُنْ للْحَقِّ مُنْـتَسِباً
أَعْظِـمْ بِـحَقٍ دِمَاءُ العِـزِّ تَشْريـهِ

أَعْظِمْ بِحَقٍ إذا ما الكونُ مُنْتَكِسٌ
يَكُونُ نُوراً وَ يَـجْـلُو عَنْ دَياجِيهِ

نُورُ الْقُلُوبِ كَضَوْءِ الشَّمْسِ فَي وَهَجٍ
يَـا نِـعْمَ مُلْتَـمِـساً نُـوراً لِـيَـهْديـهِ

نُـور ٌيَـشِعُّ عَلى الدُّنيا بِـبَـهـْجَـتِـهَـا
مـَهْـرُ الْجِنَـانِ دَمٌ بِالعَــدْلِ نَـرْوِيهِ

وَاحْذَرْ مَفَاتِنَ دُنـْيَا قَدْ غَدَتْ مَرَضـاً
كَعَـقْرَبٍ لَسْعُـهَـا كُــلٌ يُـجَـافِـيهِ

مَنْ عَاشَ بَالظُّلْمِ عَاشَ الْعُمْرَ مُحْتَرِقاً
بِالْهَـمِّ مُـنْـتَـحِراً و الْـوَيْلُ لاقِـيــهِ

تَعِبٌ وَ مَا يَجْـتَنِي غَيْرَ الهَشِيمِ جَنَىً
هُوَ الشَّـقَـاءُ وقَدْ عَـمَّـتْ مَـخَازِيـهِ          

إِبْلِـيـسُ فَلْـتَسْتَرِحْ لَمْلِمْ مَـفَاسِدَكُمْ
أَذْنَـابُكم كَـبُرَتْ وَ الزَّرْعَ تَـسـْقِـيـهِ

بَـاعُـوا بِلا ثَـمَـنٍ تَـارِيـخَ أُمَّـتِـهـِمْ 
وَ الذُّلُّ مَرْتَعـُهُمْ قَدْ أُغْـمِـسُوا فِيهِ

بَاعُـوا هُـوِيَّـتَـنَا أَعْـلُوا تَخَاذُلَـنَــا
و اللهُ شـَاهِـدُنا عِـشْـنَا نُـرَاعِـيهِ

كُنَّا رِداءَ الـتُّـقَى نَجْري عَلَى وَرَعٍ
بِعْـنا هَوانا ولم نَـحْـفِـلْ بِمَاضـِيهِ

بِعْنَـا وَ رَبُّ الْوَرَى يَـبـْلُو سَرَائِرَنا
كُـنَّـا بِنَـجْمِ السَّمَا أَعْـلَى مَرَاقِـيهِ

هِـيَ الشُّـعُـوبُ وَ آَمَالٌ مُعـَلـَّقَةٌ
ثَارَتْ فَـكانَـتْ لَـها حَـقٌ تُـرَجِّـيهِ

نَهْرُ الدِّماءِ جَرَى هَلْ يَرْوِي هِمَّتَـنا
نَـمْـشِي عَلَى ثِـقَـةٍ لِلْمَجْدِ نُعْـلِيهِ

نَمْشِي عَلَى ثِقَـةٍ والْبِشْرُ يِمْلَـؤُنَـا
رَغْمَ الجِرَاحِ وَ جُـورٍ فِي أَرَاضِـيهِ

لَمْ نَحْنِ هَامَتْـنَا فِي كَبْوِ خُطْوَتَـنَا
لَـمْ نَنْجِرِفْ  أَبَـداً لِلذُلِّ نَـشرِيـهِ

بَـاتَتْ مَوَاجِعُنَـا أَزْهَارَ رَوْضَتِنَـا
عِفْـنَـا تَـمَلْمُـلَنَا إِذْ كلُّـهَا فِـيـهِ

آَهٍ وَ قَـدْ كَـثُــرُتْ آَلامُ أُمَّـتِـنَـا
مَنْـذَا يُـطَبِّـبُهَا وَالْجُرْحَ يَـكْويِـهِ

بَاتَ الرَّجَاءُ لَنَا تِرْيَاقَـنَا الأَسْـمَى
نَرْجُو إِلَـهَ الْوَرَى يَالَـيْـتَ نُرْضِيهِ

يَارَبِّ أَرْجِعْ لَـنَـا رُوحاً نُراَوِدُهَـا
أَصْلِـحْ بـِأُمَّـتِنا مَا بَاتَ مِنْ تِـيهِ