الخميس، 22 يونيو 2017

قصيدة ....ندم
ضاع الكلام لانني ..
لم احتويك
مات الربيع بداخلي
وتشتتت صور الطفولة
عندما اخبرتني
ان القصيدة لم تعد
تاتي اليك
وشعرت انك ماتزال
تصدني
وماتزال تبيع احلام
الغريقة كلها ..
وصراخها ..
وهم لديك
ضاع الكلام ..
مامن عيون تحتوي
هذا الحنين
مامن طريق ..تستقيم
كل القلوب مسافرة
وجريمتي .. اني
ركضت الى
يديك
وظننت ان ورودها
هدية ....
وكتبت عنك روائعي
ونسيت شكل مواجعي
حمقاء كنت ..
وماازال غريبة
في مقلتيك
لاالذنب ذنبي
ولا القصيدة الهمتني
ان أغادر
ضفتيك
ضاع الكلام ..
ندمي ..سلام
لااستطيع ان اخبئ
امنياتي
انتهى .. قلقي عليك
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب
كلماتٌ من كلمات
.................
مِنْ حَرْفِ إسمِكِ هَذَا القَلبُ مَوْسُومُ
عَنْ غَيرِ حُبِّكِ مِثْلُ الطِّفْلِ مَفطُومُ
.
فِي ذِكْرِ طَيْفِكِ كَمْ تَشْتَدُّ لَوعَتُهُ
كَالجَمْرِ تَحْتَ رَمَادِ النَّارِ مَحْمُومُ
.
يا جُرْحَ لُبِّي وَيَا مِشْكَاةَ صَبْوَتِهِ
يَا سِرَّ قَلْبِي وَ سِرِّي فِيكِ مَكْتُومُ
.
يا نَبْضَ نَبْضِي وَ يَا سَيْفًا يُقَطِّعُنِي
أين الوِصَالُ وَحَبْلُ الوَصْلِ مَصْرُومُ؟؟
.
لَمْ أَرْتَجِ عَدْلَ أَقْدَارٍ مَحَاكِمُهَا
ظُلْمٌ لِأنِّي بِسَيْفِ الظُّلْمِ مَحْكُومُ
.
رُزِقْتُ حُبَّكِ بِالآلاِمِ مُغْتَسِلاً
ماذا أقُولُ وَ رِزْقُ الحُبِّ مَقْسُومُ
.
عَهِدٍي وَ وَعْدِي بَأَنْ أَبْقَى عَلَى سِمَتِي
الوَجْهُ مُبْتَسِمٌ وَ القَلبُ مَهْمُومُ
.
وَ أَيْقِنِي أَنَّنِي لِلْحُبِّ قِـــبْلَتُهُ
أَنَا الإِمَامُ ... وَكُلُّ الخَلْقِ مَأْمُومُ.
----------------
سامي حسن
في ظلمة الجهل
*
في ظُلْمَةِ السِّجْنِ وَالسَّجّانُ يَرْقَبُني
غَداً عَلى مَقْصِلِ الْأَعْوادِ يَشْنُقُني
*
ما السِّجْنُ يُفْزِعُني كَلّا وَلا غَدُهُ
لكِنَّ جَهْلَ بَني الْإِنْسانِ يُفْزِعُني
*
هَبْني نَجَوتُ مِنَ السَّجّانِ في زَمَنٍ
وَالدَّهْرُ يَغْفَلُ وَالْأَيّامُ تُعْتِقُني
*
وَلَو حَقَنْتُ دَمي مِنْ جَهْلِ داعِيَةٍ
مَنْ يَحْقُنُ الدَّمَ وَالتَّكْفيرُ يَطْلُبُني
*
بِاسْمِ الْإلهِ أباحوا قَتْلَ عائِلَتي
واللهُ يَبْرَأُ مِمَّنْ جاءَ يَقْتُلُني
*
عَجِبْتُ مِنْ أُمَّةٍ لا تَرْعَوي أَبَداً
في أُمَّتي الْجَهْلُ أَبْكاني وَأَضْحَكَني
*
بِئْسَ النِّفاقُ نِفاقُ الدّينِ يا وَطَني
بِهِ يَدينُ مَليكُ الْفِسْقِ وَالْوَثَنِ
*
ألْجَهْلُ وَالنَّفْطُ وَالتَّكْفيرُ حِزْبُهُما
وَالْغَرْبُ يَبْتاعُ بِالْأَعْرابِ كَالسَّدَنِ
*
حِلْفُ الْفُجورِ عَلى صِهْيونَ مَخْبَرُهُ
وَالْحَبْرُ بِاللِّحْيَةِ الصَّفْراءِ يَمْسَخُني
*
أُصولُ هذي اللِّحى تَاللهِ لَيسَ سِوى
مَنْ جاءَ بِالْكُفْرِ وَالإرْهابِ وَالفِتَنِ
*
بَينَ الْخَرابِ نُفوسٌ ناحَ ثاكِلُها
مِنَ الْعِراقِ إلى الشّاماتِ فَالْيَمَنِ
*
ضمد كاظم الوسمي

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

شكوى
هذا الفؤادُ أسيرُ الحبّ أحسبُهُ
مع الحبيب سرى سراً ويتبعُهُ
ويستفيقُ على سرٍّ يتيهُ به
ماكان إلا جميل الوصل ينفعُهُ

يُكلّمُ النّاس لكن من سيفهمُه
يصيحُ فيهم ولكن من سيسمعُهُ

يحنو على النّاس ولهاناً ومُنتشياً
ويعذلوه بجهلٍ كاد يصفعُهُ

رغم النّوى إنّنا في بيتنا أممٌ
في دربنا أملٌ بالحزم نصنعُهُ

هو الفؤادُ أسيرُ الحبّ من صغرٍ
مذ كان طفلاً ونارُ الشوق تلسعُهُ

يحدّث الرّوح قلبي إنّني وطنٌ
يخافُ حقد الهوى يوماً ويقلعُهُ

أصارعُ الهمّ والنّجوى تؤرّقُني
وحدي أُكابدُ ما ألقي وأصرعُهُ

وقعُ السّلاح أرى الأبيات موجعةً
إنّي سلاحي حرفي لستُ أمنعُهُ

ورايتي في الهوى حرفٌ وقافيةٌ
وبحرٌ شعرٍ بدار السّلم أرفعُهُ

هو السّلامُ ولاغير السّلام لنا
يأتي إلينا وكلُّ الغدر يدفعُهُ

يامن يريدُ لجرح القلب بلسمهُ
هو الوصالُ لقلبٍ كاد يقطعُهُ

بل نزرعُ الحبّ عنواناً لأحرفنا
هو الدّواءُ لقلبٍ بات نزرعُهُ

الصّبرُ خيرُ دواءٍ إن تجربهُ
إن كان صعباً فمجبورٌ وتجرعُهُ
.
محمد العبدلي
كتبتها وأرسلتها لأصدقاﺀ كرماﺀ طيبين لهم عليَّ ديون.
وهي احدى قصائد ديواني الجديد
★★★★(( عِرفانٌ واعتذارٌ ))
بقلم أبي الطاهر المهتار
حَمَلْتُ دَيْنِي فَمَا أَقْلَعْتُ عَن عَتَبِي
حَتَّى غَدَا الشَّيْبُ في رَأْسِي وَ فِي شَنَبِي
عَيْنِي جَفَاهَا لَذِيذُ النَّومِ واْختَزَلَتْ
لَوَاعِجُ السُّهْدِ بَيْنَ الجَفْنِ والهَدَبِ
وَ صَخْرَةٌ مِن هُمُوْمِ الْدَّيْنِ يَحْمِلُهَا
قَلْبِي ، وَ فِي حِمْلِهَا هَوْلٌ مِنَ التَّعَبِ
وَ رِحْلَةُ الْلَّيْلِ بِالْمَهْمُوْمِ طَائِلَةٌ
كَأنّمَا فَرْشُهُ نَسْجٌ مِنْ الْلَّهَبِ
بِمُدْيَةِ الدَّيْنِ قَدْ ذُبِحَتْ طَلَاقَتُنَا
كَرْهَاً كَمَا تُذْبَحُ الأَطْلَا على النُّصُبِ
مَا حِيْلةُ الْمَرْﺀِ إِنْ كَانَ الوَفَاﺀُ لَهُ
خُلُقَاً ، و قَدْ عَانَدَتْهُ أَجْدَبُ الْحِقَبِ
إلَّا اِعْتِذَارَاً لِمَن أَفْضَالُهُمْ سَبَقَتْ
وَ هُمْ بِأَخْلَاقِهِمْ في أَرْفَعِ الرُّتَبِ
قَدْ حَارَبَ الحَرْبُ أَحْلَامَ الجَمِيْعِ وَ مَا
تُلَاحِقُ النَّارُ إِلَّا يَابِسَ الخَشَبِ
لَكِنَّهَا لَمْ تُؤَثِّرْ فِي أصَالَتِكُمْ
فَليْسَ بالنَّارِ يُفْنَى مَعْدِنُ الذَّهَبِ
مَا كَانَ تَقْصِيْرُنَا فِي رَدِّ حَقِّكُمُو
عَمْدَاً ، ولَوْلَا حَيَاﺀُ الوَجْهِ لَمْ نَغِبِ
فَلَو أُسَمِّي غِيَابِي عَنْ سِيَادَتِكُمْ
تَأَدُّبَاً ، فَالْجَفَا مِنْ قِلَّةِ الأَدَبِ
مَرَّتْ ثَلَاثٌ و مَا اْسْطَعْتُ الوفَاﺀَ لَكُمْ
يَا مَن وَقَفْتُمْ مَعِي فِي شِدَّةِ الكُرَبِ
لَكُمْ علَيَّ جَمِيْلٌ لَسْتُ أُنْكرُهُ
رَدُّ الجَمِيْلِ وَفَاﺀً ، شِيْمَةُ العَرَبِ
عِرْفَانُنَا أنَّكُمْ لَمْ تُرْسِلُوْا عَتَبَاً
كَلَّا وَ لَمْ تَهْتِكُوا سِتْرَاً مِنَ الصَّحَبِ
أَعْطَاكُمْ الْلَّهُ مُلْكَاً تَنْعَمُونَ بِهِ
لِأنَّكُمْ أَهْلُ إِحْسَانٍ بِطَبْعِ نَبِي
إِنَّ الْسَّخَاﺀَ الَّذِي جَادَتْ بِهِ يَدُكُمْ
دَعْمَاً لِمَوْهُوبِكْم فِي الشِّعْرِ و
الأَدَبِ

قَدْ اِشْتَرَيْتُمْ بِهِ حُبَّ الِإلَهِ لَكُمْ
وَ إنَّ حُبَّ الإلهِ خَيْرُ مُكْتَسَبِ
حَسْبُ المَدِيْنِ الوَفِيْ مِنْ ضِيْقِ حَالَتِهِ
بِأَنْ قَضَى فَتْرَةً في عَيْشِ مُكْتَئِبِ
و حَسْبُهُ الدَّيْنُ فَضْلَاً أنْ عَرَفْتُ بِهِ
بِأَنَّ تِيْجَانَكُمْ أَعْلَي مِن الشُّهُبِ
و أَنَّ أخْلَاقَكُمْ تَعْلُوْ مَنَاقِبُهَا
فَلَا إلى مُعْسِرٍ تُوْحُوْنَ بِالطَّلَبِ
فَقَدْ مَلَكْتُمْ بِطِيْبِ الصَّبْرِ أَنْفُسَنَا
إِنْ تَطْلُبُوهَا أتَتْكُمْ دُوْنَمَا نَصَبِ
فِإنْ حَيِيْنَا سَعَيْنَا بِالْوَفَاﺀِ لَكُمْ
و إِنْ رَحَلْنَا فَإِنَّ الظَّنَّ لَمْ يَخِبِ
فَسَامِحُوْنَا إذا مَاتَ المَدِيْنُ لَكُمْ
وَ لَمْ يَفِيْكُمْ و مَا زَالَ الوَرِيثُ صَبِي
بقلم الشاعر أبي الطاهر
علي محمد المهتار
★★★★★★★
(سندريلا العشق )
تستحضرني في أحلامك أميرة
وأراك في حلمي مذ كنت صغيرة
أناسندريلا وأنت الأمير
حلمي بالقصر المنير
وتنام عيني على الأمل الكبير
أميري هل تسمعني..!!؟؟
هل رأيت فستاني الجميل
وحذائي المقصب نسيته
وبالامال أوصيته أن يصحب أميري
يملأ الدرب صهيل
تنادي تعالي يامنى عمري
تعالي وزيني قصري
أنت الاميرة وأنا العاشق العليل...
طرقت كل البيوت علي أراك
تهت الفيافي أتبع خطاك
أما كفاك
لوحت لك بمنديل الهوى
فاض قلبي بالشوق والجوى
ياسعدي في رؤياك
تبا للبعاد أما كفى ؟!.
بقلمي هناء المحايري
() عَلّــــــيْ أراك على مرامي حانيـــــا ()
********************************
يا مَــنْ علـــــى رغمــي الفؤاد أحَبّكمْ // هلّا سعيتـــــمْ أنْ ترونـــــــــيَ قربكمْ
فالودّ يَحلــــــــو إنْ تَنامـــــــى جَنبكمْ // يحفيكــــــــمُ الإقبال جهــــــــراً ربّكمْ
********** والحبّ يَزهــــــــــو والغرام تَساميا
لــــي فــــــي محبتكم شهودٌ لا تُعَــــدْ // وبعهدتــــــي يبقــــى الوداد الى الأبدْ
بالوصل نحيـــــــا , لا التنائي والكمدْ // والصبــــــــــر مفروضٌ علينا والجَلَدْ
********** دون التصبّــــــــــــر ما هناك تَلاقيا
أحداقكـــــمْ ترياق لـــــــــــي نظراتها // كخمائـــــــلٍ عَبَقــــــــاً شذى ورداتها
تحكـــــــــي الغرام , تحابكت نبراتها // عــــــن ما تعانـــــــــي أورَدَتها ذاتها
********** لله قـــــــــــــــــد أسِرَتْ ضياء مآقيا
يا مَــن على عرش الغرام قد استوى // فَرمان اصــــــــــدرَ للتحدّي والنوى
أوَ ما ترى بالصدّ يَظمأ مَــــن غَوى // أوَ ما يهيجكَ خافقـــــي كــــــدّاً ثَوى
********** أوَ ما ترِقُّ لكربتـــــــــــــي ولحاليا
يا هاجري بالصـــــــدِّ كمْ أضنيتني // وعواصفاً فــــــي الحـــــبّ إذْ أوليتني
ترمــي الشِباك مناجزاً واصطدتني // وجعلتنــــي رِقّاً وقــــــــــــــد أسَّرتني
********** وأريتنـــــــــــي منكَ الهموم عَواليا
أهفـــــــو لمبسمكَ الشذي وتزدري // وأهيــــــمُ حَبّاً فـــــــي هواك وأنبري
وعلــــى الطريـق أقيم ظمآناً حَري // وأصيـــح مظلوماً حسيــــراً مؤسري
********** عَلّـــــــــي أراك على مراميَ حانيا
يا ليتنـــــــــي أحظـــى لقائكَ ساعةً // سترى الفؤاد يكــــنُّ طوعـــاً طاعةً
أهواكَ لا أهـــــــوى سواكَ قناعـــةً // لمْ أمتلــــــــــكْ إلا هــــواكَ بضاعةً
********** إنْ أقتنيها طِئـــــــــتُ صَرحاً عاليا
والدهـــــر ينشدُ نفحةً يُحيي السمَرْ // ويطيب لــــــي غُنجاً مُداعبـــة الوترْ
لا عاذلٌ يرنــــــــو , يُراقبنا القمرْ // وحبيب قلبــــي حاضراً نقضي وَطَرْ
********** والناي والقيثار نغـــــــــــــم غنائيا
((( ابو منتظر السماوي )))