الثلاثاء، 25 يوليو 2017

من بحر المقتضب.....
حلوة و ضحكتها اية من الصخب
حام حولها قمر كم حوى من العجب
زاد سعدنا بمسا زان من ضيا الشهب
و النجوم قد سطعوا فرحة و من لعب
نرجس شكت ألما غصنها ذوى ففنى
عطرها بفتنتها جرها الى العطب
زهرة بمفترق قلبها بمكتئب
لوم لعاشق هربا ما دهاك للهرب
صابني بها سقم صوبت بلا سبب
في ربوع مبسمها سمها مع الرطب
انني لمرتحل مبقيا لكم نصبي
كيف انت مرتحل قد هدا من الغضب
جرحنا بعودتنا ردني لمغتربي
ساعيا لأنجمهم نارنا مع الحطب
شمسنا لمشرقة قد وفت لمرتقب
جد لنا بأغنية نغمة على الرحب
سابقت مخيلتي غيمتي و من سحبي
سارعت لتمطرنا ريحها مع الصبب
اين لي بكوكبة كأسهم من الذهب
خمرة بحمرتها قد نجت من اللهب
طاب طعمها لذعت قد سلت من العنب
كل غادة شربت سحرها بمنقلب
صوتها بمرقدها بلبل من الطرب
تينها و ساقية حارس على القبب
شعرنا كزلزلة فكرة و من ادب
موجة علت سفنا سابح بمقتضب !
بقلم/ ابو رفيف
24/7/2019
حُب بلا حبيب !
************
سَكَنَ الجَوَى واستاءَ قلبي حائراً ...... عذَّبتَني حتى اكتويتُ لهيبا
والآنَ تنفضُ حُبَّها وتقولُ لي ..... هيَّا اتَّئِدْ , كُنْ في الوجودِ لبيبا
أنتَ الكَذوبُ وما زَعَمْتَ أَرُدُّهُ ..... لم تلقَ منها في الغرامِ مُجيبا
فأجَبتُهُ : ما حِيلتي , أأظلُّ في ...... وَهْمِ الغَرَامِ كما أرَدْتَ رَبيبا ؟
أنا ما خذلتُكَ إنما ضاع الهَوَى ..... وسأرتضي لغوَ الحياةِ غريبا
فأصَمَّ وَجْدَ القلبِ عَنِّي سَمْعَهُ ..... وبدا يُغَنِّي بين الضُّلوعِ سَليبا
أحْبَبْتُ حُبَّ الحُبِّ حتى أنني ..... وبلا حَبيبٍ قد غَدوتُ حبيبا
فتَرَكْتُهُ في سُكْرِهِ حتى ارْتَوَى ..... والعقلُ ينشُدُ : كُنْ لِذاكَ رَقيبا
أأجُيبُ عقلي أم لقلبيَ حَظوَةٌ ؟ ..... والنفسُ تَهْمِسُ ذاكَ ليس مَعيبا
وكذا رَأتْ , إن شِئتَ لوْماً لُمْتَني ..... والآنَ فاسْمَعْ للجنونِ دَبيبا
والقلبُ يَطرَبُ والسُّكارَى حَوْلَهُ ..... والكأسُ تِلوَ الكأسِ باتَ مَهيبا
فأنا النَّديمُ لِمَنْ ألمَّ بصَبوةٍ ...... وأنا الحَسِيبُ لِمَنْ أرَادَ حَسِيبا
وأنا السَّرَابُ لِمَنْ يُرَيدُ تَوَهُّماً ..... وأنا السِّتارُ لِمَنْ أحَبَّ مَغِيبا
وكفَى لأني قد أفضْتُ تخيُّلاً .... فالعَيْنُ تُبصِرُ ذا الوجودَ رتيبا
سأمٌ ألحَّ فباتَ يَقطُرُ مِنْ دَمِي .... والقلبُ عِندي لا يَمَلُّ وَجيبا !
ألِأنَّهُ يَوْماً أحَبَّ ولم يَزَلْ ؟ ...... أيَّانَ يُدْرِكُ في الحياةِ مَشيبا ؟
كي نَسْتَوي , كلٌّ كمِثلِ وِعائِهِ ..... لا زَهْرَةً والغُصْنُ باتَ كَئيبا !
*********************************
عبارة " حب بلا حبيب " قراءتها في قصيدة مترجمة لجلا ل الدين الرومى ... فنظمت عليها تلك القصيدة
بقلم سمير حسن عويدات
أسرفتَ في الهوى
فنالك الوصب
وتُهتَ في العيون
فأُبْتَ بالتعب
لاتعرف الرجوع
لم يُثْنِك العتب
إلى متى يَسكُنك الهوى
والشيب جللك
وكيف تنثني
والعشق أنهكك
قل لي متى تعود
من سفرٍ طويل
بالوجد أسكنك
في هذه الدروب
متاهة بعيدة الأغوار
قد تاه فيها قبلك الكثير
أو هلك
عبدالرزاق القصاب

الاثنين، 24 يوليو 2017

هُنا البداية
الشاعر / إبراهيم فاضل
=====================================
عزفٌ في أقصى المدارات
يرافقهُ التعب
على مرايا قلبي المحتفي بمداه
نبتسم للحزن
السماءُ تاهتْ في المدى
كلما يستيقظُ حُلم
ننامُ أكثر
دائرةٌ تدور
بأرضٍ خجول
كأنَّ الموتَ يشتهي ضحاياه
نُلامسُ جدرانَ الكهوفِ الموصدة
عند أعتابِ الحواس
نمتهنُ العناء
في عتمةِ الفراغ
عابرونَ في مداراتِ القلق
يحملُنا الشرود
ونوشكُ على الغرق
وتنحني المسافاتُ على جسدِ الرحيل
الحقيقةُ كالشمس
تُضيءُ وتحترق
عُض على جِراحِكَ وانطلق
وابحث لنفسكَ عن هوية
كيف نخرجُ من شرنقة ؟
ونرى حياتنا بوضوح
نمتطي جنون الريح ، ونلتقطُ أنفاسَنا
علَّنا نخرجُ من عتمةِ قلوبنا
هذه الأرضُ يملؤها المآسي
هذه هي سجلاتنا
تحت زخرفة المدى
نحتفي بصوتِ السَّماء
وتخرجُ الدنيا بغتة
تنبتُ شجرةُ الروح
من نبعِ ماء
مَنْ يُرسل الضوءَ لنا
هنا البداية
وهنا النهاية
على مرافيء الشواطيء الصَّماء
نرسو هُنا
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================
فَتَاةُ القُدسِ يا حُكَّامُ أَضْحَتْ
تُنَجِّسُ طُهْرَ سَاعِدِهَا كِلَابُ
رَضِيتُم بِالهَوَانِ وَمَا رَضِينا
فَصِرنا باسْمِ قَادَتِنا نُعابُ
فَلَسْتُ أَرَاكُمُ إلَّا نَعَاماً !!
تَخَافُ وَمِنْ أَعَادِيها تَهابُ
تَدُسُّ الرَّأْسَ إِنْ خَافَتْ بِأرضٍ
لِيَحجِبَ رُؤْيَةَ العَينِ التُّرَابُ
وَتُبدُونَ الشَّجَاعَةَ صَوْبَ شَعبٍ
بِزَعمٍ .. أَنَّ فِعلَكُمُ صَوَابُ
فَمِنْ أَجلِ المَنَاصِبِ كَمْ قُتِلنَا
وَفِي بُلدَانِنَا حَلَّ الخَرَابُ
فَأَسْأَلُ : هَلْ لِقَادَتِنَا ضَمِيرٌ ؟!!
وَأَصمُتُ حِينَ يَخْذِلُنِي الجَوَابُ
عصام محمد الأهدل
وأكتفي ......
اكتفي بما توفر من ذكرى
تغلي في قدور الحنين
تثبت لي..
كم أن الفقد لعين
ويل على حالي
وعلى أمثالي ألف ويل
بتنا بنزيف الشوق
باقي ماتبقى من عمر مضرجين
نبلسم جرح النهار بالحمد
ليبدأ مبضع الليل بالكي
لن تبرأ علة فينا
طالما بالوفاء معجونين
خمرة صدق
تنتشي في مدام الروح
تجعل قدر القصيد ينضح بالأنين
تريثي أُخية
تصبري ...
غدا....شهيدا وفي غداوته
كل راحل بات جمرة
بات دمعة
بات عنوان كرامة
بات تحت وطاة الذكرى
مغلول القيد كل حين
لا يغفو له جفن في عين
ولا للوداع يستكين فنستكين
نرجس عمران
لسان حال
الملايين
سورية

خِذلان .
............
مددنا الأيادي بكلِّ اتجاه
لِعَونٍ و نصرٍ فـعَـزَّ الطَلَبْ
و كنا ظننا سيوف الجهاد
تطيق انتصاراً لقدس العرب
و عند احتدام الوغى و النِّزال
تجلّى السُّكوتُ و ضنَّتْ خُطب
أَضاعوا و خانوا ، أضَلّوا و كانوا
رديفاً لعادٍ طغى و انتصب
يُغِلّـونَ كفّي و يذرونَ صَفّي
و نادوا بوصفي خبيثَ الأرَب
قطيعُ كلابٍ على أرض جدّي
لقيطٌ هجينٌ حقير النَّسب
أقامَ الصُروحَ و أفشى الجروحَ
و قتلي و طردي و سحلي ارتكَب
و قد آزروه و أمنـاً حَبوهُ
و مِنّي حَموهُ - فيا للعجبْ
--- خضر الفقهاء ---