الاثنين، 31 يوليو 2017

أصدقائي طابت أوقاتكم..في معارضة لي على قصيدة نزار التي غنتها فيروز..أجراس العودة لن تقرع..
قادمون يا قدس
ــــــــــــــــ
مَرحىٰ فَيروزُ فَلَنْ نُفْجَعْ
أجراسُ العَودة ِ فَلتُقْرَعْ

عُذراً مَنْ رَدَّ وَلَمْ يَقْنَعْ
إنَّ الفُرسان َ لَها مَصنَعْ

مَجدُ الأوطانِ لَهُ نَصْنَعْ
بالقُوّةِ ؛ لا يُجدي مَدْمَعْ

مَنْ يَبْغي العِزَّ فَلا يَخْضَعْ
حتّى لو كانَ به المَصرَعْ

لا نَخْشىٰ المَوتَ ولا نَجْزَعْ
ولَنا الساحات ُ بِنا تَسْطَعْ

مَن جاءَ إلينا في مَطمَعْ
فالقَبْر يكونُ لهُ مَضْجَعْ

تَروي الحَدباءُ لنا فاسْمَعْ
حَشْدٌ قَدْ صالَ وَلَنْ يَركَعْ

إن جاءَ الأمرُ فَلَنْ نَخْنَعْ
رايات ُ النَصرِ لها نَرفَعْ

للهِ الحَمدُ لنا يُرجَِعْ
لو نادىٰ الغَوثُ لَهُ نَهْرَعْ

بالحَقِّ لَهُ صَوتٌ يَقْرَعْ
ورقابُ الظُلْمِ هنا تُقطَعْ

لو أفْتىٰ المَرْجِعُ أن نَشْرَعْ
بالقُدْس ِ جِهادٌ لَنْ نُمْنَعْ

فالأَمْرُ لَنا سَيفٌ يَقْطَعْ
وِتْرٌ قَدْ كانَ وَلَنْ يُشْفَعْ

ياقُدسُ اللهِ لَكِ المَفْزَعْ
لازالَ الرِّجْسُ بِكِ يَقْبَعْ

خُذْلانُ العُرْبِ غَدا مِبْضَعْ
يفري الأبطالَ ولمْ يَخْشَعْ

ثالوثُ الشَّرِ غَداً يَقْطَعْ
بالشَّـكِ يَقينٌ لَـنْ يُقْمَـعْ

تُرْسٌ لِلموتِ لَهُ يَصْنَعْ
وَبلادُ العُربِ صَدىٰ بَلقَعْ

صَبْراً يا قُدْسُ فَلَنْ نُخْدَعْ
لِلصَبرِ لَهُ صَوتٌ يَصْدَعْ

قَسَماً بالأطفالِ الرّضَّع
فَجْرٌ لِلنَصْرِ لَهُ مَطْلَعْ

لا أرضَ لِمَنْ جاءَ بِمِدْفَعْ
أرضُ الإسلامِ لِمَنْ يَزْرَعْ

وأقولُ ، وقولي فَلْيُسْمَعْ :
أجْراسُ العَودَةِ فَلْتُقْرَعْ

صفاء سمير العامري
31/7/2017

الأحد، 30 يوليو 2017

.............. القـدس تنـاديـكـم ............
أغـازل ُ فـي قِـطـْـعٍ مــن اللـيــل فـرقـــداً
وأرقــب ُ فـي دنيــا المحـبّـــة فــرقـــدا
وأعـتــب ُ لكـن كالـمُـحـــب ّ ولـيـتـنــــي
قســوتُ علـى مـن تــاه عــن درب أحـمــدا
لقـد ملّـنــي قــولـي هـي القــدس يا فتــى
أضـعنــا بهــا إرثـاً كــريـمـــاً مـمـجّــــدا
تقـاعســت العـــربُ الكـــرام ومــا درت
بـأنّ عـــدوّ الله قـــد أطـلــــقَ اليــــدا
وقــد عــاث فـي اﻷقصــى خـرابـاً مُـدبــّراً
يُـدنّــسُ طـهــراً كــم رعـيـنــاهُ سُـــجّـــدا
تمــادى بنـو صـهيــون فـي الغــيّ عنــدمـا
تشـرزمَ قـومــي سـاكتـيــن عــن الـعـــدا
ولـو عـلمــوا فـي الحــيِّ ســيفـاً مُـجــرّداً
لـضـاعــتْ بهـم أصـواتـهـم وانـتهـى الصّـدى
أعــودُ إلـى أهـلــي الكـــرام مُـغــاضــبـاً
فمــن تـعـبــت كفّـــاهُ صـــارَ مُـقـيّـــــدا
يـغـضـّـونَ طــرفـاً عــن حقــوقٍ كـثـيـــرةٍ
ومـن أغـمـضــتْ عينــاهُ تـاه ومـا اهـتـــدى
ومـن جـانـبَ الـحــقّ الـصــريـح لـنـــزوةٍ
تــولاهُ إبـلـيــسٌ فـقـــــامَ وأقـعـــــدا
مـلـلـنـا بـكــاء الـخـانـعـيــنَ لـعـجــزهــمْ
فهــلْ مـن صقـيــلٍ يـقطـعُ الـعجـزَ إن بــدا
فعــودوا إلـى اﻹيـمــانِ والـدّيـن والـتّـقــى
ومـن عــاد صـدقـاً فـازَ بالـنّـصـرِ والـهــدى
ســيبـقـى مـدى اﻷيّـام يـلـعــنُ نـفـســــه
أخـو سَــفـهٍ فـي الظـلـم قــد جـاوزَ الـمـدى
علي راغب

السبت، 29 يوليو 2017

قــطــر النــدى
ــــــــ،ـــــــــــ محمد خلف الونيني
ـ
غــادَرْتُ أوْراقــي وكلًّ دفـاتـري
ومَضَيْتُ في درْبِ الزّمانِ بلا صَدَى
ـ
ومَـرَرْتُ بالأحْـلامِ أمْـسحُ دمْـعَها
ومُـواسـيًا تلك الأمـانـي بالنّـدَى
ـ
وجَرَيتُ في سَفْحِ الحـــياةِ لعلّني
أحْظَى بمَنْ جَعلَ الفـــؤادَ مُشرّدا
ـ
خلفي يجــوبُ الدرْبَ يطْلبُ رِبْقَتِي
ضِغْثٌ من الأوهامِ يسْلبُني الغــدا
ـ
مـن نقْـمة الأدْغالِ أخـرجُ هـاربــًا
لـبراثـن البـيْداء يـدفـعُنـي الـرّدَى
ـ
آوي إلـى فـيْـناتِ فــرْحٍ عــابــرٍ
فـيجوسُ في ذِكْـرايَ حـزنٌ عــرْبدَ
ـ
ويسـيرُ بي شـوقٌ يُكـبّلُ مُهْـجتي
مـن مَـوْئـلٍ لمـوائلٍ ألْقـَى سُدَى
ـ
فـيُضلُّـني والمـفـرداتُ تـخونـُني
والليـلُ غَـوْرٌ والـقريـضُ تمـــرّدا
ـ
ليهيمَ وجهـي في الوجوه مـُفتـّشًا
من طلْسـمِ الأمــداءِ لا ألـقى مَدَى
ـ
فالقلـبُ سـافـرَ في مـدائن غـربةٍ
والروحُ هامتْ في الغياهب سـرْمدا
ـ
وتمـرُّ بي عرَّافــةُ الأحــلامِ تسْــ
ـألـُني الـطريقَ إلى المرابدِ والحُدا
ـ
ويـلـوحُ لـي من عـيـنـها مُتَـوَطّدا
سـَفَرٌ سـحيق المنـْتـهى والمبْـتدا
ـ
فأغـوصُ فـي الوجـعِ القديمِ مرددًا:
في الـتيـهِ يا غـبـراءُ دربُكِ صُــفّـدَا
ـ
انْماعتِ الطـرقاتُ في وسـمِ الرُّبـى
واسـْتـوْطـنَ الخـِلانُ أحـلامَ العِــدا
ـ
لا تسـألـي الأيـامَ عـن أوْصــابِـهـــا
وسلي الرحيلَ متي الرجوعُ إلى الهُدى
ـ
ومتى تعودُ الشـمسُ من خلف الدُّجَى
ومـتـى يُـنَـمّـقُ زهْـرَنا قـطرُ الـندى
ـــــــــــــــــــــone
ـ
حـــــــــــــــــــــــــــــوراء
حَـــــــــوْرَاءُ تُرْسِلُ بِالسِّهامِ عٌيُونُهَا
فَتُذيْبُ قَلْبَاً حَالِمَاً يِهَواهَـــــــــــــا
***
وَالسَّهْمُ إنْ مَلَكَ الفُؤَادَ بِنَظْــــــــرَةٍ
أَمْسَى المُعَنَّى عَاشِقَا لِرُؤَاهَـــــــــا
***
عَيْنَاكَ بَحْـــــــرٌ والرُّموشُ زَوَارقٌ
يَرسُو العشيقُ بِمَركَبٍ لِعُلاهَـــــــا
***
حَتَّى الملائكُ في السماء لها انْحَنَتْ
والبَحْرُ أمسى هَائِمَاً بِبَهَاهَــــــــــــا
***
مَا إنْ تُوَزِّعُ نَظْـــــــرَةً مَع هَمْسَةٍ
حَتَّى يُوَارَى بَعْدَهَـــــــــــا لِسَنَاهَا
***
فإذا أَصابَ السَّهْمُ مِنْها نَاظِرَاً
تِلْكَ المَنِيَّةُ لا بَديْلَ سِوَاهَــــــــــــا
***
وَتَهيْجُ نَارٌ في لواعــــــــــجِ حُرْقَةٍ
وَيَضِجَُ قَلْبٌ وَالِهٌ بِشِفَاهَـــــــــــــا
***
كَمْ مِنْ عَشيقٍ بَاتَ يَنْدُبُ حَظَّهُ
أَمَّا القَتِيْلُ بجَنَّةٍ يَرْضَاهَــــــــــــــــــا
***
وإذا نَعِمْتَ من العُيُونِ بِنَظْـــــــرَةٍ
تِلكَ الِجنَانُ وَقَدْ وُهِبْتَ رُبَاهَـــــا
***
وَيمَيلُ خَصــــــــــرٌ قَدْ تَثَنَّى يَمْنَةً
كَالفَرْعِ مِنْ فَوْقِ الأراكِ عَلاهَـــــــا
***
تُمْسيْ صَرِيعَــــاً هَامِسًا وَبِحُبِّهَا
تَجْفُو الكَرَى مُتَمَنِّيَاً بِلِقاهَــــــــــــا
***
قَسَمَاً بِرَبِّي قَدْ ُفتِنْتُ بِغَمْـــــــــــزَةٍ
مِنْ بَحْرِ عَيْنِكِ أَنعْمِيْ بِسِوَاهَــــــا
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين
الرسم بالكلمات ...سلطان الغرام
وانتي بعيده ارسمك
حروفا ...و
فراشات تحوم بين
السطور
اتنفسك رذاذ وورد
بالسحور
اكتب ورسمك ماكث فوق
اقلامي. ......
يطربي ويدور
كل سطر اكتب
جزﻋ من حواسك. ...
يدك. تتلمسني وبين
خصلات شعري تدور
انفاسك عطرت غرفتي
وكانها بخور ....
نظراتك تحتضنني
وتهمس باذني
احبك. .....واعشقك
دوما ايها المغرور
فلن تفرقنا امور
عطرك. استنشقه وفي شهيقي يدور
اسكنتك القلب وملكت
كل نا صيات العبور
فهنيئا لي بكل سرور
احضنيني ودعي الاشواق في رحي الحب تدور
ساهر الاعظمي
حذاء المقاومة
دروسُ القدسِ يكتبُها الإباءُ
وصمتُ العُربِ يقطعهُ البُكاءُ
تعالت في المدى صَرَخاتُ ذُلٍّ
لنجدةِ قُدسِنا وعَلا الرُّغاءُ

قصائدُ من سلاحِ الزّجرِ مُدَّت
على الأعداءِ فانسحقَ العِداءُ

ومازالت ردودُ الفعلِ ترمي
بوابلِ شَجبِها ولها حياءُ

فتقصفهُ بمُرِّ القولِ جهرًا
وبالتّبجيلِ يقصفهُ الخفاءُ

وتنعتهُ على الأخبارِ مَسخًا
كأنّ المسخَ يزعجهُ العواءُ

فهل نَضَبَت وسائلُكم أجيبوا
أمِ الإعياءُ مَنبَعُهُ الغباءُ

رجالُ اللّهِ قد وجدوا علاجًا
من الأقصى لقد صُنِعُ الدّواءُ

إذا عجزت جيوشُ الحقِّ حقًّا
وزادَ الكِبرُ وانقطعَ الرّجاءُ

رفعنا بالأكفِّ لنا سلاحًا
يُحطِّمُ أنفَهُ وهو الحذاءُ

مصطفى محمد كردي
فلسطينُ
*******
فــلسطــيـنُ يادرةً فــي القـلــوب ***فــفيــكِ عســــيـفٌ وفـيكِ دمـــارُ
فـأنتِ بـهـــاءُ شـــذى القـبـلتـيـن ***وكنـتِ النــــداءُ وأنتِ جــمــــارُ
وأنت بإنـشـــودةٍ فـي المعـانـــي ***فيــا قدسُ عطـــرك مــنّي نـهـارُ
وكان لعــيــسى الكــلـيمُ ضـــياءاً ***وياشـــــدوةَ الانبـيــــاءَ فــخـــارُ
عــناقيدُ أرستْ وعطــرٌ يفــــوح ***أتاك رســـــولٌ كـــريمٌ مــنـــارُ
وشــولٌ ضياؤك من غدر غازي ***ضـــلالٌ بحـكــم الرجالِ قــرارُ
فـغـــزوٌ أصاب بوصــبٍ قـلــوباً ***وقـد كـنتِ لحــناً يغـنــي نِــذارُ
فيـهـفـو إليـك الهــوى والثـواني ***عُـزلتِ بـســطــوٍ لعـيـنٍ يجـــارُ
أبــــاح دمــــاءٌ وعــــرضٌ بـذلٍ ***أمــهـــــدُ النـبـيـن أنـت ديـــارُ؟
فــأنـت حـــصونٌ ومـهــدُ الإباءِ ***فمــاذا دهــاكِ رغـــامٌ يـحـــارُ؟
ينـــادي الذـبيـحُ إلهــي أغـثنـي ***لتــمـحي الطـعـانُ ويمحى الدمارُ
آلا مـــن ينادي صــلاحـاً فـيأتي ***يــزولُ دمــــارٌ يـــزولُ عـــــارُ
عسف ٠٠ قهر
وشول٠٠ قليل
وصب٠٠ مرض

.الشاعرة \ نسرين بدر