الأربعاء، 9 أغسطس 2017

يا قدس /الشاعر سعود معيلش

..يــــــــــا قدس..
يا قُدسُ أهديك   السَّلام   بعبرةٍ
تأبى   الهطول   لِغيرِحُب   الدَّارِ

يا قُدسُ ما جَلَبَ السَّلام  مع العِدا
والداَّر    ضَجَّتْ مِن   أذى  الاشْرارِ

فمتى أراك كما    المَدائن   حُرَّة
ما    قطُعِّتْ    أوصالنا     بجدارِ

من قال أنَّ  الخَصم فيكِ  يروعني
يا  دُرَّة ً     يا زهرةَ     الأزهارِ

وإذا الصدارةُ قد أتتْ    لرويبضٍ
تمسي   البلاد   كسلعة    السمسارِ

أن الدُّموعَ   من َ   العزيزِ   مذلةٌ
عيني هَمَتْ  مع   سابق    الإصْرارِ

يا خائفاً يوم الكريهةِ والوغى
فالجُبنُ ما قد مَدَّ في الأعمــارِ
شاعر البيداء .سعود معيلش 

الجمعة، 4 أغسطس 2017

(( كيف احتمالي ))
كيفَ احتمالي وهذا العمرُ يحترقُ
في عـــشقِ إمرأةٍ في الحبِّ لا تثــقُ
ومن هواها رجعتُ اليومَ منهزماً
وبــيــنَ جنبيَّ ما لا تبــصرُ الحدقُ
ولستُ أقوى فسحرُ العينِ زلزلني
وفي دمائي رفيفُ الشوقِ يصطفقُ
قلبي حديدٌ ولكن ذابَ من شغفٍ
أنا الشــجاعُ أمامَ الحبِّ منسـحقُ
كلّي اشتياقٌ فمن يرويكّ ياظمئي
والماءُ في ثغـــرها والســـحرُ والألــقُ
عاندتُ في حبّها نبضي وأخيلتي
صارتْ على طيــفها الأجفانُ تنطبقُ
سبحانَ من لملمَ الأنوارَفي حدقٍ
فيــشغلُ القـــلبُ والأعماقُ تنفــلقُ
لو مسَّ أصبعَها كفّي بلا خجلٍ
تفـــتّحَ الزهـــرُ والقـــدّاحُ والحبــــقُ
لونُ الشفاهِ تحاكي الوردَ طلعتهُ
أمّا الخـــدودُ فمنها النورُ ينبثقُ
ياليتَ للدربِ قُفْلاً كنتُ أوصدهُ
أو ليـــتَ للأرضِ أبواباً فتــنغلــقُ
لكنتُ وسدتها الجفنين من ولهٍ
أو أترك الثغرَ في الخـــدينِ يلتصقُ
.....................
شعر ورسم / غزوان علي
مشاركتي المتواضعة على مجزوء
الرجز في ملتقى رفيف الحرف
ــــــــــــــــــــــــ
روحي بها قد عُلّقت
لمّا بدت فأشرقت
حورية من خدرها
طلّت كشمسٍ أُعتقت

قلبي بها لمّا بدت
حمامة قد طُوِّقت

سهمٌ لها قد أهملت
أعفت لروحٍ مُزّقت

ياويح قلبي والحشى
من نار سهمٍ أطلقت

ماكنت من أهل الهوى
أشكو بروحٍ أُزهقت

حتى أتاني حسنها
بين الحشا ترقرقت

سلّمتها قلباً هوى
أضلاعهُ تفرّقت

أهديتها روح المنى
ترضى بما تشوّقت

ياليتها قد جرّبت
نيران صبٍّ أحرقت
ــــــــــــــــــ
مصطفى أبوحامد
أصدقائي أحبتي طابت أوقاتكم
أمنية عاشق
--------
وَلقدْ أتيتُ منَ العِراقِ مُصاحباً
أحزانَ قَومٍ لا تُعَّد وَتُحصَرُ
لي كاهلٌ حَمَلَ الهمومَ مُشاطِراً
قَلباً يئنُ من الخطوبِ وَيُعْصَرُ

فَلَعلّ من نَظَمَ القَريضَ يُعينني
وَقَفَ اللسانُ عَنِ البيانِ ويُعْذَرُ

ما قُلتُ شِعْراً في هواكَ مُحلّقاً
حتىٰ تجارىٰ الحَرفُ دَمعاً يَهْمُرُ

ياليتَ شِعْري هَلْ نَعودُ وَيَنْجَلي
شَبَحُ الحُروبِ مِنَ البِلادِ وتَخْضُرُ

أوّاهُ من ألمِ الفِراقِ يُحيطني
وأنا الذّي وَسطُ الدِّيارِ يُهَجَّرُ

شَرَفاً رأيتُكَ موطِناً في مُقْلَتي
سَكَناً بِها وَتَقِرُّ فيكَ وَ تُبْهَرُ

مالي إليكَ وَصيةً أغدو بها
جَذْلانَ مِن فَرطِ السَعادةِ أُحبَرُ

غَيرَ السَماحِ لِمَنْ تَفَجّرَ قَلبهُ
حَبّاً بِتُربِكَ لا يَكادُ يُصَوّرُ

تَرقىٰ النُفوسُ ضَجيعةً أجسادُها
ياليتَ عَظْمي في ثَراكَ يُعَفّرُ

صفاءالعامري
4/8/2017
تفاح
بَخِلَت عليَّ بقُبلةِ الإصباحِ
ورَمَت إليَّ بوردةٍ و وشاحِ
وأشارَ طرفُ العينِ يُسكتُ لَهفتي
وتردُّ بالخجلِ البَّهيِّ صُراحي

تلك التي أغوت فؤاديَ بالهوى
وتريدُ وصلًا والشهودُ جراحي

وتزيدُ من شوقي بعرضِ عذارِها
وأطيرُ من ألمي لقصِّ جناحي

كم مرةً ألفيتُها تُهدي الجوى
فاذا انتهى صبري أتت بمُزاحِ

أفعالُها صِنو الكبائرِ في النَّوى
وعظيمُ ذنبي رغبتي وجِماحي

تُدني لقلبيَ ما يُهَيِّجُ خافقي
وتُهيلُ ماءَ البَونِ في الإلماحِ

أنفاسُها تشكو شواغفَ طِفلةٍ
والكَفُّ يسترُ حُمرةَ الفضَّاحِ

تُلقي الحروفَ بجملةٍ فأرى بها
شمسَ النهارِ كليلةِ الأفراحِ

وتَغيبُ في عِزِّ البَواحِ بزَفرةٍ
وأشَمُّ رِيحَ الخمرِ في الأقداحِ

سأظلُّ أرقبُ مِن إشارة خَدِّها
لونَ المُرورِ لقَضمَةِ التُّفاحِ

مصطفى محمد كردي
هيَّا ارجعي
يـاشـمسَ حـبِّي إسطعي
يـانـورَ قـلـبـي فارجعـي
مـنـذ الرحـيـلِ وخـافـقي
يـبـكي غـيابَـك فاسمعي
دقـَّاتُ قـلـبـي قـد غـدت
مـثلَ المطارقِ فاسرعي
أنـا في انتظارك وردتي
إنـِّي أحــبــُّكِ فـاقـنـعـي
مـا الـمـالُ سـرُّ سـعـادةٍ
فـالـحـبُّ أصدقُ مـرجعِ
يـاغـادتـي إنَّ الـهـــوى
مـِلْـكٌ لـقـلـبـِك فاهرعي
هذي القـلوبُ شــواهـــدٌ
وكلاهـمـا في أضـلـعـي
يـرجـون لـمَّ شـِتـاتـِهــم
فلأمرهمْ هـيّـا اخضعي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.ع مجزوء بحر الكامل
3\8\2017
سر الهوى
*
أَعَرَفْتُمُ أَسْرارَ صَبٍّ مُدْنَفِ
سُرُّ الْهَوى لِلْآنَ لا لَمْ يُعْرَفِ
*
هذي زُلَيخا لامَها كُلُّ الْوَرى
وَقَدِ ابْتَلاها رَبُّها بِتَكَفِّفِ
*
حَتّى غَدَتْ عَمْياءَ هَرْمى تَشْتَكي
وَشَجا مِنَ التَّهْيامِ رِيقُ المُرْشَفِ
*
فَتَدارَكَتْها رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّها
وَأَعادَها عَذْراءَ مُلْكٍ مُتْرَفِ
*
لكِنْ أَجيبي عَنْ سُؤالي وَاصْدُقي
ما بالُ مَنْ قَطَعَتْ أَنامِلَ أَحْرُفي؟
*
وَتَقولُ لا لَكَ هَيتَ لَسْتَ كَيوسُفٍ
كُفّي الْهِزارَ بُثينُ لا تَتَفَلْسَفي
*
أَنَا ما طَرَقْتُ بِخُلْسَةٍ بابَ الْهَوى
رَغْمَ الّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَأَنْصُفي
*
لَمّا رَأَيتُ سَنا جَمالِكِ مُقْبِلاً
وَالطَّيرَ جَذْلى وَالْجَنائِنَ تَحْتَفي
*
وَأَرى الْبِدورَ تَزاوَرَتْ عَنْ خَدِّها
وَالشَّمْسَ يُكْسِفُها اللُّجَينُ فَتَخْتَفي
*
صَلَّيتُ في مَسْراكِ عَصْراً وَالضُّحى
إِذْ أَنَّ قَلْبي في الدُّجى لَمْ يَكْتَفِ
*
ضمد كاظم الوسمي