الثلاثاء، 6 فبراير 2018

حبيب الرّوح /الشاعر أدهم النمريني

حبيب الرّوح

حبيب الرّوحِ يسعدني لقاهُ
ولستُ اليوم في عيني أراهُ

فإنْ حطّتْ خيوطُ الشّمسِ غربًا
تحطُّ على عيون الليلِ آهُ

فيدنو طيفهُ المحتال ليلًا
فيصلبني كعبدٍ في رؤاهُ

كسرتُ نوافذَ الأحلام عندي
عساه الحلم يوصلني حِماهُ

فيكملُ في شغافِ القلبِ نبضي
إذا ما لامَسَتْ كفّي يداهُ

ألا ياطيفُ فارْحَمْ حالَ صَبٍّ
متى للصّبِّ يتركهُ جواهُ

ويسقطُ من عيون الغيم مزنٌ
ويروي وصْلَ من في الحبّ تاهوا

فيزهر قلب مَنْ سهر الليالي
بحبٍّ فاحَ في صدري شذاهُ.

اااااااا أدهم النمريني اااااااا

الاثنين، 5 فبراير 2018

قم فحلق /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

قم فحلق

جئتُ حراً مثلَ إنسانٍ بدائي
عارياً من كلِّ ثوبٍ أو رداءِ

صارخاً أبكي كملسوعٍ أتى
من عذابٍ قاتلٍ أو من عناءِ

لم يكن يسترُني شئٌ فما
ضقتُ من عريٍ ولا نئت بمائي

هكذا كنتُ رقيقا ً كالندى
يحزنُ الكون ُلحزني وبكائي

ومتى أدركتُ كنهي لم أعد
مثلما كنتُ شعاعاً من ذكاء ِ

كل ُّمن حولي يراني مثلَهُ
وأراهم في عيوني كالوباء ِ

كلُّهم ينوي بأن يسرقَني
ويراني فارغاً مثلَ الإناء ِ

ثمَّ لمَّا صرتُ كهلا ًغرّني
أنني أسعى وحيدا ًفي عماء ِ

خلتُ أنّي لم أزل حراً فلا
تحضرُ الأوهامُ حتما ًفي فنائي

ثمُّ أدركتُ بأني غارق ٌ
في بحارٍ من خيالٍ وادعاء ِ

والذي أحملُهُ ليسَ سوى
خطّ قومٍ كتبوهُ  من ورائي

كلُّ عيبٍ وحرام ٍحاضرٌ
لاصقٌ فيَّ كحبرٍ أو غراء ِ

وأنا  الآنَ سقيمٌ مبتلىً
أيُّ طب ٍّأرتجيهِ لشفائي

أي صديقي !قم معي في ثورةٍ
لنرى في وعينا وجه َالسماء ِ

ليسَ حياً من قضى أيامَهُ
يشربُ الراكدَ من دون ارتواءِ

قم فحلّق في فضاءٍ واسع ٍ
ودعِ الأفكار َدوماً في ارتقاء  ِ

قدمي كلَّت وإني واثقٌ
أنَّ ما ألبسهُ ليس َحذائي

فخذِ اللحنَ ودندن ثانياً
لن يملَّ الكونِ من صوتِ غنائي

د فواز عبد الرحمن البشير

يا شام /الشاعر حسن ألخطاب

يا شام… 

هديُ الجمال سلامٌ في روابيها 
هذي بلادي بكلِّ الحبِّ أرويها 

إنَّ الجمال ديارٌ كنت أعشقها 
حتّى النسيم بدا شعراً يقفِّيها

يا شام يا مقلة الأحداق يا رئتي 
أنتِ العيون وأنت الدمع يحميها

أنتِ الكُرومِ على أنغام أغنيتي 
منكِ الحروف عناقيداً أغنيها 

كانت رِياضاً وكان الحبّ يألفها 
صارت ضياعاً وصرنا في منافيها 

وغربة القسر بعد الآه تقتلنا
زادت رحاها بآلامٍ نعانيها

سوآتنا كشفت لاتوت يسترنا
مازال فيها شياطينٌ تغذّيها

هذي الحروب فما زالت تعذبنا 
فقسوة الهجر من أقسى مآسيها 

يا سيدي الآن أشتاتٌ عوائلنا 
ودورنا لخراب الحرب نُخليها 

لا يوسف الآن لا يعقوب يدركنا 
ولا زليخا بقول الحقِّ نرويها 

وعصبة الجبِّ ما زالوا وما برحوا
والذئب يبكي على جرمٍ غدا فيها

وصار بالشام تمساحٌ يقتِّلنا 
بالقصف والسيف والأحلام يُقصيها

هذا اللئيم أثار القتل في بلدي 
واسترخص الدمّ كرهاً في أهاليها

حلمٌ مضى ومضت أحلامنا معه 
يا ربِّي لطفك بالأطفال تحميها

حسن الخطاب… 

الجمعة، 2 فبراير 2018

#أصابني_الوجد ... الشاعرة فاطمة حميد العويمري

#أصابني_الوجد ...
:
أَصَابَنِي الوَجدُ واهتَاجَتْ بِيَ الفِكَرُ
وأَضنَتِ القَلبَ آاااااهٌ لَفحُهَا سَقَرُ
*
ورَاوَدَتنِي ظُنُونٌ أَهرَقَتْ مُقَلِي
فَاغتَمَّ لَيلِي وجَافَى عَتمَهُ القَمَرُ
*
يَا رَجفَةً في ثَنَايَا القَلبِ حَائِرةً
كمْ أرَّقَتنِي وَنَارُ الشَّوقِ تَستَعِرُ 
*
ماذَا دَهَانِي فَنَبضِي يَشتَكِي وَجَعاً
يُبلِي الفُؤَادَ وجِسمِي نَابَهُ الخَدَرُ
*
يَا مَنْ تَملَّكَ نَبضَ الحَرفِ في لُغَتِي
يَا مُبتدايَ فَهَلْ مِنْ وَصلِنَا خَبَرُ ..؟!!.
*
مُذْ أَشعَلَ البَينُ تَحنَاناً بِقَافِيَتِي
شَجَا القَصِيدُ وغَشَّى حَرفِيَ الكَدَرُ
*
كَيفَ السُّلُوُّ وأَطيَافٌ تُلَاحِقُنِي
أَقصَتْ وِسَادِي، فَجَفنِي هَدَّهُ السَّهَرُ
*
كُلِّي رَجاءٌ ودَاءُ الوَجدِ يَعصِرُنِي
يَطِيبُ قُربٌ وقَفرُ العُمرِ يَزدَهِرُ
*
فأَجمَلُ العِشقِ وَصلٌ لا انقِطَاعَ لَهُ
إِذْ يَنقضِي الحُزنُ والأَروَاحُ تَنصَهِرُ ...
:
✍... #فاطمة_حميد_العويمري ...

الثلاثاء، 30 يناير 2018

بريق حب / الشاعرة حنان قرغولي

بريق حب.
أسكب بريقك في ديجور أبصاري
يانبع عاطفة في نبض أشعاري.

وأجمع ظلال المنى في وهج خاطرتي
ياوجد حرفي في واحات أفكاري.

إني أتيتك والأشواق تعصرني
والشوق ضاعف من حبي وإصراري.

ياصبر قلبي أيا نارآ تؤججني
والصبر أرشفه من كأس أقداري.

آه لطيفك كم أهواه في زمني
مازال طيفك في قلبي وأزهاري.

يالوعة الروح في لقياك تقتلني
هاك الفؤاد أيا نجمآ بأسحاري.

إني أحبك فوق الزهر أنثرها
ماأرهف العشق في روض بأسراري.

 حنان قرغولي

بذورُ الخير /الشاعر محسن رجب

بذورُ الخير

تَربَتْ يَداكَ إذا غَرستَ فَسيلةً 
للخيرِ في وادٍ منَ الحرمانِ 

وروَيتَـها ورَعيتَها بِعَزيمَةٍ 
وَمحبـةٍ وتَـجَـلُّدٍ وتَـفانِ 

دونَ انتظارِ إشادة ٍمن جاحدٍ
أو عابرٍ يَرميـكَ بالبـُهتـانِ 

سَترى جُهودَك لا مَحالةَ أثمرتْ 
فرَحاً يـُنَضِّـرُ ذابلَ الأفنـانِ 

ويـمُدَّها بِنَـداوَةٍ وطَراوَةٍ 
منْ نَسْغِ فِعلِ الخيرِ والإِحسانِِ 

لا تَقنُطَنَّ إذا تأخَّرَ نُضجُها 
فَقطوفُها في كَفـَّةِ الميزانِ

سَتراهُ يَجبرُ ما أضعتَ ويَقتَفي 
ما فاتَ في دُنياكَ مِنْ خُسْرانِ 

أمَّا بذورُ الشـَرِّ 
   تنمو دُونَما سُقيا 
    بأرضِ الصَمِّ والصَّوّانِ 

وتعيثُ في الدُّنيا فَساداً ظاهراً 
بل تَستبيح 
كرامةَ الإنسانِ 
م. ر

انعطاف /الشاعر أبو محمد أديب

انعطاف. 
***********************************
على فننِ    النفس    وهْمٌ       شدا
وفي    دربِ       إغوائِها        غرَّدا

تضجُّ      مواويلُه      في     الفؤاد 
تغادرُه          حائراً             مُسهَدا

ترشُّ  له الدربَ  محضَ     اشتهاء
وتلوِي       - ليتبَعَهَا -       المقودا

تموّهُ      شوكَ    الغوى      بالزهور
وتكسو       ببهرجِها         الموعدا

تُهيلُ    الضيا    بدروب      الضلال
وتطفي    المآقي   بدربِ     الهدى

تبيعُ    سويعاتِ  لهوٍ            يزول
وتسلبُ     عمرَ الفتى       الأخلدا

وفي ذاتِ    تيٍه بجدبِ       الفؤاد
تيبّسَ       جذرُ     الدجى  ،  قُدِّدَا

وأنفاسُ    غيمٍ    ترومُ      المكان
تفوحُ     ظلالاً   ،   تمدُّ          ندى

على فننِ    النفسِ     مرَّ   الشتاء
فغادرَ  حقلَ     الرضا         أجردا

يلوحُ    به    البرقُ     في      لهفةٍ
ويخفقُه           طارقٌ         أرعدَا 

ويمطرُ   قلبيَ       دمعُ      الغمام
فما     كانَ    من     حرقةٍ   أبردا

صحوتُ  وقد صارَ ليلي  هشيما
وصدحُ  المواويلِ  أضحى سُدى

فراغٌ      يلفُّ   مسامَ      الظنون
ويلقي    بقلبي  انحسارَ   المدى

على جانبِ  الليلِ  عند    البزوغ
ظلامَ   البداياتِ    مَن      بدّدا ؟

أحسُ ّ طريقي  يُعاني   انعطافا
وزهرُ       السكينة      قد     ورّدا 

وروضي  تدغدغُه         النابتات
من    الحسنِ ،     بُرعُمُهنّ   ابتدا 

أرى الصحوَ في مقلتي   لا ينام
ونجمَ  البشاراتِ    قد     أسعدا

تَنفَّسُ   روحي     عبيرَ   السلام
تهيمُ      تهيمُ     تمدُّ          اليدا

لتمسكَ  حبَل الهُدى   المستقيم
بشرعةِ    خيرِ      الورى   أحمدا

تَيَمَّمُ     من    خطواتِ   الطريق
رشاداً ،    وتعتكفُ     المسجدا!!!!. 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عمر عبد الله الحاجي /