الاثنين، 12 فبراير 2018

طه حبيبي /الشاعر خالد الشرافي

( طه حبيبي ) 

ثـــارَ الـهـيـامُ بـخـافقي فـتـرنـمـا 
بالـشعـر حـبـا للـرسـولِ وعـظـمـا 

وتـفـتق الحـرفُ الـبـهـيُّ مشاعـلا 
حتى غـدا وردُ الـقـوافـي أنـجـمـا 

وتضاحكت° أوراقُ شعري فـرحـةً 
وغـدا الـيـراعُ بـمـدحـه مـتـبـسمـا 

والـحـبـرُ مسكاً فاحَ إذ°ذُكـِر اسمه
جـيـدَ الـمـعـاني والـبـلاغـة أُلـهـمـا

طـه حـبـيـبـي فـي الأنــامِ بـحـبـه 
هـــام الـفـؤادُ مـصـلـيـا ومـسـلـمـا 

يا خـيـرَ مـن قـاد الـعـبـادَ بـعـدلـه
لـلـخـيـر بـيـن لـلـخـلـيـقــة علـمـا 

صلى عليك اللـه يـا خـيـر الـورى 
ما ضاءنا صبحٌ وما غـيـثٌ هـمـى 

خالد الشرافي 

أنا مع الشعب /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

أنا مع الشعب
أعيد نشر هذه القصيدة المهداة إلى الشعب السوري الجريح البطل ، كرد على أحد المتملقين الذي مازال يعبد الأصنام .

مَـاذَا تقُـــولُ أحقًّــا تبْتَغِــي القَسَمَــا
أمْ أنَّهُ الجُـرْحُ فِي عيْنيْـكَ قدْ هَرِمَـا ؟
*
لاَ يَا أخِـي فَالحيَــاةُ اليَـوْمَ قدْ وَقَفَتْ
أنْصِفْ قَلِيلاً هَلِ المَظْلُومُ مَنْ ظَلَمَا ؟
*
شعْبٌ يُرِيـدُ بلاَ فخْـــرٍ وَ لَا وَجَــلٍ
أنْ يَسْتَرِيحَ مِنَ الوَيْـلاَتِ إنْ عَزَمَـا
*
شعْبٌ تفَجَّـــرَ ضِدَّ الظُّلْــمِ مُخْتَرِقًـا
كُلَّ الظَّــلاَمِ الّـذِي قدْ أعْـدَمَ الْأُمَمَـا
*
لاَ لمْ يكُـنْ أبَــدًا" بَشَّــارُ " قَـائِـدَنَـا
يَوْمًـا وَ لاَ عَبَـرَتْ أصْـوَاتُنَـا قُدُمَـا
*
متَـى متَـى حَــرَّرَ الطُّغْيَــانُ أمْنِيَّـةً
يَكْفِيكَ مَنْ سَرَقَ الجُولاَنَ وَ انْتَقَمَـا ؟
*
فأيُّ حُلْــــمٍ تُـــرَى أمْ أيُّ مَوْهِبَــةٍ
غنَّتْ لِتَبْتلِــعَ الأطفَــــالَ وَ القِيَمَــا ؟
*
لَا لاَ تلُمْنِــي إذَا أوْقَــــدْتُ قَافِيَتِـي
حَمْرَاءَ ينْصِفُهَا الأبْطَـالُ وَ العُلَمَـا
*
مَا اخْتَرْتُ إلَّا جِرَاحِي كُلَّمَا هَرَبَتْ
هَـذِي القُبُـــورُ وَذابَتْ فَوْقنَـا قِمَمَـا
*
أنَا مَعَ الشَّعْبِ مَهْمَا كَانَ مُضْطَهَدًا
مَنْ غيْرُهُ لمْ يَزَلْ حُـرًّا وَ مَا جَثَمَـا ؟
*
رَفْرِفْ كمَا شِئْتَ يَا بَشَّــارُ مُنْتَقِمًـا
يَوْمًا أرَاكَ علَى الأشْـوَاكِ مُنْهَزِمَـا
*
يَا لُعْبَــةً فِي يَـدِ الأطْفَــالِ أرْسُمُهَـا
لكِنَّهَا انْفَجَرَتْ فِي وَجْهِ مَنْ زَعَمَـا
*
ظِلِّـي وَ قلْبِـي وَ إيمَانِـي وَ قَافِيَتِـي
لِلْعَـاشِقينَ و َصَبْرِي شَمْعَـةٌ وَ دِمَـا
*
لكَ القُصُــورُ وَ لِي جُـرْحٌ أضَمِّـدُهُ
مَعَ الّـذِينَ أرَاهُــــمْ قِبْلَـــةً وَ سَمَــا
*
دَعْنِي قَلِيـلاً مَعَ الأطْفَـالِ أجْمَعُهُـمْ
وكُنْ رَسُولاً لِمَنْ قدْ شيَّدُوا الصَّنَمَا
*
مَا أجْمَلَ المَوْتَ فِي أحْضَـانِ قُنْبُلَةٍ
إنْ كنْتَ فِي قفَصِ الطُّغْيَانِ مُبْتَسِمَا
*
ذابَتْ هُنَــالِكَ أزْهَــارٌ وَ مَا طَلَعَتْ
فِي قلْبِ مَنْ ذَبَحَ الدُّنْيَا وَ مَا رَحِمَـا
*
إلَى متَى تَرْكُضُ الأحْــلاَمُ هَارِبَـةً
كَأنَّهَـــا لمْ تجِــــدْ قبْــرًا وَ لَا خَدَمَا ؟
*
لاَ لنْ أقُـــولَ سِـوَى إنِّي علَى ثِقَـةٍ
أنَّ الشُّعُـــوبَ سَتبْقَـى دَائِمًـا عَلَمَـا

محمد الصالح بن يغلة
الجزائر

الأربعاء، 7 فبراير 2018

إلى صديق /الشاعر رشيد هاشم


الى صديق كان له موقف نبيل وهو في الأردن "محمد سليمان الطراونة ( ابو ابراهيم)" 

ما  إنْ  أُبالي  بقلبٍ  أو بما  افَتقَدا . . .  ولا  أبالي بما  كتَّمتُهُ  فَبَدا

فإنما الحـبُّ إنْ يَسْلُكْهُ  ذو شَغَفٍ  . . .  يَلْقَ التواصُلَ نهجاً قلَّما وُرِدا

ولستُ أولَ مَـن تُفشـى سرائرُهُ  . . .  ولستُ أولَ مَن في الحبِّ قد سَهِدا

إنَّ التي سَكَنَتْ في القلبِ ما تركَتْ  . . .   مِن بعد هِجْرَتِها حَبْلاً ولا وَتَدا

ولا أقامَـتْ بوعدٍ  بالذي  وَعَدَتْ   . . .  حتى تيقَّنتُ خُلفاً كل مَن وَعَدا

فكدتُ مِـن  لوعةٍ  لا شيءَ  آمُلُهُ  . . .   وأصبح السَّعدُ بَعْدَ الوصلِ مُبتعدا

وقلَّبَتْني  صُـروفُ  الدهـر  تقتُلُني  . . .   وضاقت الأرضُ في دربٍ لها ومَدى

لكنَّني  بعدما  قد   ذُقتُ مِن  شَجَنٍ  . . .  وجدتُ في الناس شخصاً قلَّما وُجِدا

سَمْحاً إذا ضاقت الأنفاسُ عن  بَشَرٍ . . .    عَدْلاً إذا ناطقٌ بالصدقِ قد نَفِدا

 فليس يسلك ما يؤذي  الورى طُرُقاً . . .   وليس يرغب أن يلقى الورى نَكِدا

حُيّيـتَ تُبدي أبا ابراهيم مـا أَدَبي  . . .   حتى بَدَوتَ لِغيري أنتَ مُنتقِدا

رأيـتُ غـيرَك يخفي فضلَ صاحِبِهِ  . . .   وإنْ تَحَدَّثَ عن أفضالِهِ اقتصَدا

لكنْ وجـدتُكَ فـوقَ الناس مَنزلةً  . . .    فلا تُبالي لِرشدٍ إنْ تُنِلْ رَشَدا

أرى البشاشةَ أنّى رُحْـتَ ذاهـبةً   . . .  والبِشْرَ  إنْ غِبتَ ما مُستصحِباً أَحَدا

فما الرجالُ سوى مَنْ طابَ ذِكرُهُمُ  . . .   وعَزَّ طبعٌ لَهُمْ في الجود وانفَرَدا

لولا  الكرامُ لَمَا طابَ  الزمانُ  وما . . .  ظَنَنْتُ في الناس شخصاً طيِّباً أبدا

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
عمان-1999

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

حبيب الرّوح /الشاعر أدهم النمريني

حبيب الرّوح

حبيب الرّوحِ يسعدني لقاهُ
ولستُ اليوم في عيني أراهُ

فإنْ حطّتْ خيوطُ الشّمسِ غربًا
تحطُّ على عيون الليلِ آهُ

فيدنو طيفهُ المحتال ليلًا
فيصلبني كعبدٍ في رؤاهُ

كسرتُ نوافذَ الأحلام عندي
عساه الحلم يوصلني حِماهُ

فيكملُ في شغافِ القلبِ نبضي
إذا ما لامَسَتْ كفّي يداهُ

ألا ياطيفُ فارْحَمْ حالَ صَبٍّ
متى للصّبِّ يتركهُ جواهُ

ويسقطُ من عيون الغيم مزنٌ
ويروي وصْلَ من في الحبّ تاهوا

فيزهر قلب مَنْ سهر الليالي
بحبٍّ فاحَ في صدري شذاهُ.

اااااااا أدهم النمريني اااااااا

الاثنين، 5 فبراير 2018

قم فحلق /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

قم فحلق

جئتُ حراً مثلَ إنسانٍ بدائي
عارياً من كلِّ ثوبٍ أو رداءِ

صارخاً أبكي كملسوعٍ أتى
من عذابٍ قاتلٍ أو من عناءِ

لم يكن يسترُني شئٌ فما
ضقتُ من عريٍ ولا نئت بمائي

هكذا كنتُ رقيقا ً كالندى
يحزنُ الكون ُلحزني وبكائي

ومتى أدركتُ كنهي لم أعد
مثلما كنتُ شعاعاً من ذكاء ِ

كل ُّمن حولي يراني مثلَهُ
وأراهم في عيوني كالوباء ِ

كلُّهم ينوي بأن يسرقَني
ويراني فارغاً مثلَ الإناء ِ

ثمَّ لمَّا صرتُ كهلا ًغرّني
أنني أسعى وحيدا ًفي عماء ِ

خلتُ أنّي لم أزل حراً فلا
تحضرُ الأوهامُ حتما ًفي فنائي

ثمُّ أدركتُ بأني غارق ٌ
في بحارٍ من خيالٍ وادعاء ِ

والذي أحملُهُ ليسَ سوى
خطّ قومٍ كتبوهُ  من ورائي

كلُّ عيبٍ وحرام ٍحاضرٌ
لاصقٌ فيَّ كحبرٍ أو غراء ِ

وأنا  الآنَ سقيمٌ مبتلىً
أيُّ طب ٍّأرتجيهِ لشفائي

أي صديقي !قم معي في ثورةٍ
لنرى في وعينا وجه َالسماء ِ

ليسَ حياً من قضى أيامَهُ
يشربُ الراكدَ من دون ارتواءِ

قم فحلّق في فضاءٍ واسع ٍ
ودعِ الأفكار َدوماً في ارتقاء  ِ

قدمي كلَّت وإني واثقٌ
أنَّ ما ألبسهُ ليس َحذائي

فخذِ اللحنَ ودندن ثانياً
لن يملَّ الكونِ من صوتِ غنائي

د فواز عبد الرحمن البشير

يا شام /الشاعر حسن ألخطاب

يا شام… 

هديُ الجمال سلامٌ في روابيها 
هذي بلادي بكلِّ الحبِّ أرويها 

إنَّ الجمال ديارٌ كنت أعشقها 
حتّى النسيم بدا شعراً يقفِّيها

يا شام يا مقلة الأحداق يا رئتي 
أنتِ العيون وأنت الدمع يحميها

أنتِ الكُرومِ على أنغام أغنيتي 
منكِ الحروف عناقيداً أغنيها 

كانت رِياضاً وكان الحبّ يألفها 
صارت ضياعاً وصرنا في منافيها 

وغربة القسر بعد الآه تقتلنا
زادت رحاها بآلامٍ نعانيها

سوآتنا كشفت لاتوت يسترنا
مازال فيها شياطينٌ تغذّيها

هذي الحروب فما زالت تعذبنا 
فقسوة الهجر من أقسى مآسيها 

يا سيدي الآن أشتاتٌ عوائلنا 
ودورنا لخراب الحرب نُخليها 

لا يوسف الآن لا يعقوب يدركنا 
ولا زليخا بقول الحقِّ نرويها 

وعصبة الجبِّ ما زالوا وما برحوا
والذئب يبكي على جرمٍ غدا فيها

وصار بالشام تمساحٌ يقتِّلنا 
بالقصف والسيف والأحلام يُقصيها

هذا اللئيم أثار القتل في بلدي 
واسترخص الدمّ كرهاً في أهاليها

حلمٌ مضى ومضت أحلامنا معه 
يا ربِّي لطفك بالأطفال تحميها

حسن الخطاب… 

الجمعة، 2 فبراير 2018

#أصابني_الوجد ... الشاعرة فاطمة حميد العويمري

#أصابني_الوجد ...
:
أَصَابَنِي الوَجدُ واهتَاجَتْ بِيَ الفِكَرُ
وأَضنَتِ القَلبَ آاااااهٌ لَفحُهَا سَقَرُ
*
ورَاوَدَتنِي ظُنُونٌ أَهرَقَتْ مُقَلِي
فَاغتَمَّ لَيلِي وجَافَى عَتمَهُ القَمَرُ
*
يَا رَجفَةً في ثَنَايَا القَلبِ حَائِرةً
كمْ أرَّقَتنِي وَنَارُ الشَّوقِ تَستَعِرُ 
*
ماذَا دَهَانِي فَنَبضِي يَشتَكِي وَجَعاً
يُبلِي الفُؤَادَ وجِسمِي نَابَهُ الخَدَرُ
*
يَا مَنْ تَملَّكَ نَبضَ الحَرفِ في لُغَتِي
يَا مُبتدايَ فَهَلْ مِنْ وَصلِنَا خَبَرُ ..؟!!.
*
مُذْ أَشعَلَ البَينُ تَحنَاناً بِقَافِيَتِي
شَجَا القَصِيدُ وغَشَّى حَرفِيَ الكَدَرُ
*
كَيفَ السُّلُوُّ وأَطيَافٌ تُلَاحِقُنِي
أَقصَتْ وِسَادِي، فَجَفنِي هَدَّهُ السَّهَرُ
*
كُلِّي رَجاءٌ ودَاءُ الوَجدِ يَعصِرُنِي
يَطِيبُ قُربٌ وقَفرُ العُمرِ يَزدَهِرُ
*
فأَجمَلُ العِشقِ وَصلٌ لا انقِطَاعَ لَهُ
إِذْ يَنقضِي الحُزنُ والأَروَاحُ تَنصَهِرُ ...
:
✍... #فاطمة_حميد_العويمري ...