السبت، 4 أغسطس 2018

لاتـقـلمْ ...لي جـنــاحي /الشاعرة لمياء فرعون

لاتـقـلمْ ...لي جـنــاحي
راعني واطلق سراحي
إنَّـنـي في السجن أحـيا
لـيـس لي إلَّا نُــواحــي
إنَّ عـيـشي مثل مـوتٍ
طـاف قـلـبـي بـالجراح
قـلتَ أنَّ العيشَ حــلــوٌ
لم أجـد فيه ارتــيـاحي
فـارفـع ِالأصفادَ عـنِّي
دع جـنـاحـي لـلريــاح
لا اريد الموت حــزنـاً
إخـلِ ياسـجَّان سـاحي
ربـَّمـا تـرتــاح مــنِّـي
ربـَّمـا يـُجْلى صباحي
بقلمي لمياء فرعون

أفيكم من يحدّثني /الشاعرة سناء العلي

أفيكم من يحدّثني بصدق
وينأى بالإجابة عن حياتي؟

لماذا الصدق مظلوم بدنيا
أصار الظلم طوقاً للنجاة؟!

لماذا البغي سُيّد في بلادي
وبات الحقّ يرقد في سبات؟!

أفيكم من يجيب على سؤالي!
أريد إجابة تُحيي رفاتي...

ألسنا من بنى عزّاً و مجداً؟!
ألم نعط الحضارة من عظات؟!

ألسنا خير من خرجوا لناس
وقول الحق من أرقى الصفات!

فكيف الحال يا صحبي تلاشى
ليحكمنا أباليس الطغاة ؟!!

فقولوا، هل أعيش ولا أبالي؟
ألا أدعوا عليهم في صلاتي؟!

أجيبوبي بصدق أو دعوني
أرى وطناً يضيع مع السكات

#سناء العلي 

الفطامُ المر / الشاعر أدهم النمريني غريب ديار

الفطامُ المر

كم همتْ في سهل خديَّ دموعُ
واكتوتْ من حرّ عينيها الضّلوعُ

ياحبيبًا زارني ثمّ مضى
فمتى للصبحِ يأتيه الطّلوعُ

أرتمي والشوق يدمي خافقي
وتمادى في ثناياه الولوعُ

كم جلسنا والهوى غنّى لنا
وطيور الحبّ في غصنٍ تذيعُ

ونقشنا أحرفًا ضمّتْ هنا
لكلينا قلبَ حُبٍّ لايضيعُ

أعزفُ الآهات من ناي الجوى
والنّوى قد لَفّهُ صمتٌ فظيعُ

عُدْ هُنا كلّ الروابي أقحلتْ
لخدود الزّهرِ يشتاقُ الرّبيعُ

فالفطامُ المرّ يبري مهجتي
ويذرُّ الآه في صدري رضيعُ.

أدهم النمريني

عشق مغترب /الشاعر ابراهيم فهمي ابراهيم

عشق مغترب

الرُّوح تذوب من الوجد
شوقاً للقائك يا سعدي
.
.
أيام بعادك قد طالت
وأنا أتلوَّع في البعد
.
.
في بحر عيونك قد غرقت
روحي وعيوني في المدِّ
.
.
فسهام عيونك قاتلةٌ
وعطور ورودك في الخدِّ
.
.
أنوار بهائك متلفةٌ
يامتلف روحي بالقدِّ
.
.
ولصوتك في الآذان صدى
كبلابل روضٍ في الغرد
.
.
حسنائي رفقأ في قلبي
فالقلب يذوب من الصَّدِّ
.
.
البدر يساهرني ليلاً
سهداً في وجهه من سهدي
.
.
لخيالك في فكري رسمٌ
في الليل غطائي في مهدي
.
.
والليل يداعب أشواقي
كالنَّحل يعانق للورد
.
.
هل من وصلٍ يا فاتنتي
فيغيث القلب من الهدِّ
.
.
إنِّي ملهوفٌ يا أملي
أروي شفتيَّ من الشَّهدِ
.
.
أرسلت إليك أجيبيني
عجلاً يا عمري بالرَّدِّ
.
.

الشَّوق بروحي يحرقها
يانور العين ويا بعدي
.
.
أشواقي نارٌ في جسدي
أصوات لظاها كالرَّعدِ
.
.
فغداً نتلاقى في وصلٍ
واليدُّ تعانق لليدِّ
.
.
وأقبِّل خدَّك.في شغفٍ
ويتوه حسابي في العدِّ

إبراهيم فهمي إبراهيم

رسالة إلى أوريه / الشاعر اسلام يوسف

رسالة إلى أوريه

ودٓعت طوقان الاثير بشاتنا
....................... لمٓا رايت ألوكها بالشٓاتِ

قالت لأجل سناء ارحل في غدٍ
............. بعد السٓجال ... سجالها كوفاتي

كيف الصٓبيٓة لي انا كالنٓدٓ يا
.................... اسلام لا قد جدٓدت علٓاتي

والله ثمٓ الله أقسم ها هنا
.................... وأمامكم لا لن تلين قناتي

إنٓي سأحظركم جميعا بالضٓحى
................ فلقد سئمت من العنا بحياتي

ولقد كفرت بكلٓ أطياف الورى
....................... أعلنتها لن أرتضي بالآتِ

وبذا فقد فقدت طُقَيْن بريقها
............ وتقوقعت في البيت كالحجراتِ
اسلام يوسف 

يقول الكتاب: /الشاعر رضا الحمامصي

شعر : رضا الحمامصي

يقول الكتاب:
لماذا ؟ وقدْ كنتَ بي تَحتفي
أخذتَ قراركَ أنْ أختفي
***
أبالأمسِ كنتُ سَنا المكتباتِ
فأصبحتُ أقبعُ في المتحفِ
***
أنا شاهدُ العصرِ يُطْوَى الزمانُ
ويبقي سِراجي لا ينطفي
***
تموتُ الأزاهيرُ فوقَ الغصونِ
وَتبقي النضارةُ فِي أحْرُفِي
***
أنا لذةُ الدَرسِ للباحثينَ 
بغيري الحضارةُ لمْ تُعْرَفِ
***
أنا اللَحْنُ يُعزفُ بَينَ السطورِ
أنا سَامرُ الليلِ للمُدنفِ
***
أضمُ بجوفي بحرَ العلومِ
وَمَهْما نَهلتُ فلا أكتفي
***
كتابٌ تنزلتُ مِنْ خَالِقِي
وكلُ إمامٍ بهِ يقتفي
***
وتعلمُ أنِّي خَيرُ جَليسٍ
فَعُدْ لي , ومِنْ منهلي فارشفِ

وهج السنين /الشاعر نعمان محمد عبدالله


...
وهج السنين يلوح في الإنسانِ 
فانظرْ بمرآة الحياة تراني 
..
صور الشباب على الجدار تعيدني 
للذكريات بلونها الفتانِ
..
وأشمّ في أزرارها ريح الصبا 
و سرور أحلامي و طيب زمانِ 
..
عيني تُحدّقُ والخيال يلفني 
بمشاعرٍ يشدو بها وجداني
..
عنّي أُحدث والشجون تبثني 
عمراً تناثر بعضه فشجاني 
..
وبقت على الأطلال ومضة ظِلّهِ
ذكرى تبوح وحيرةٌ ومعاني 
..
للناس في الدنيا مدارٌ عائمٌ 
بين الطفولة و المشيب ثواني 
******* نعمان محمد عبدالله
"""""""