الأربعاء، 27 مارس 2019

•« أحرفي صولجاني »•° الشاعر اسلام يوسف



 °•« أحرفي صولجاني »•°

أعيش بين الحسانِ
................ والفلِّ والبيلسانِ

بين السّواقي ودوحٍ
.............. عند الرّبا والجّنانِ

تحت السّما فوق طودٍ
.............. مع الصَّبا والأغاني

كطائرٍ في الفضا كال
................ غدير كالمهرجانِ

أنا الأمير بحقٍّ
............. وأحرفي صولجاني

أشدو بشعرٍ بديعٍ
.............. للإنس قبل الجّانِ

يبدو عقوداً ... تلالىْ
.................. كدرِّ أو كهرمانِ

يسري كريح الخزامىْ
.............. يضوع كالاقحوانِ

بكلّ برٍّ وبحرٍ
.............. ربحت كلّ الرّهانِ

قد اعتليت الثّريّا
.............. وحزت كلّ الأماني

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف

الخميس، 21 مارس 2019

°•« الله أكبر »• الشاعر اسلام يوسف



                °•« الله أكبر »•°

كلًّ إلى حيث المشيئة قد مشى
................ فالمرء في هذي الحياة كعابرِ

دنيا بها يشقى الشّريد لضعفه
.............. ويظلّ في نظر الغريب كصاغرِ

ويفوز بالعيش الرّغيد من الورى
..................... كلّ البغاة فلا نعيم لخائرِ

فلقد رأيت الحرّ تخسف داره
................. والقصر يُهدى للعميل الفاجرِ

والغادر السّفّاح يضحك لاهياً
.................. والأسر للقرمِ الشّريفِ الثّائرِ

والبطش والتّنكيل أصبح للذي
...................... للحقّ داعٍ والهناء لعاهرِ

والعدل أمسى كالغريب فتارة
.................. كالشّارد المأفون او كالحائرٍ

في رحلةٍ ضلّ الطّريق لطولها
............. والعمر ماضٍ هل رجوع لغابرِ ؟

تلك المشاهد يا فؤادي كلُها
............... من هولها وَنُوَاحها في ناظري

أشباح أطلالٍ خلت من أهلها
.............. مرّت عليّ كعارضٍ في خاطري

الله بين الخلق يسطع نوره
................ ونراه في كلّ الوجودِ الظّاهرِ

في الزّهرِ في الغصنِ النّضيرِ وفي النّما
.......... في الشّمسِ في القمرِ المنيرِ الآسرِ

في البحرِ والأنهارِ في أُفق السّما
....... في الأرضِ في الطّفلِ الوديعِ الطّاهرِ

في النّفسِ في الآيات في عطرٍ ذكا
......... في الشّعرِ في الحجرِ الكريمِ النّادرِ

بين المروجِ وعند أفياء المسا
.................... فوق الرُّبا وأمام عبدٍ ذاكرِ 

خلف التّخوم وخلف أضلاع الفتى
........... في الرّوح في وجهٍ بشوشٍ ناضرِ

تحت المحيط وجوف أعماق الفضا
.................... فوق السّفوحِ وتلّةٍ ومنائرِ

في البيد في البطحاء في غلس الدّجى
........ في الرّوضِ في الفنِّ البديعِ السّاحرِ 

في أحمدٍ أنس القلوب وطبّها
................ والسّيّد المختار...حكمة قادرِ

وأقولها مسك الختام لأمّةٍ
................ ذاقت وبال خنوعها من كافرِ

(الله أكبر فوق كيد) عداتنا
................... (والله للمظلوم خير) مآذرِ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
السبت مـــن فبراير
2 - 2 - 2019

الجمعة، 8 فبراير 2019

°•«شوقي إلى القدس»•° الشاعر اسلام يوسف



     °•«شوقي إلى القدس»•°

شوقي إلى القدس هزّ الطّورَ والهرما
.......... وَأَنْطَقَ الصّخرَ و القرطاسَ والقلما

يا واهب الموت خذني كـي أقبّلهـا
......... وأحضن الكربَ والمحرابَ والحرما

 فلن تجفّ دموعي في محاجرها
............. حتى أمر علـى الأعـداء منتقمـا

هبني حياة ..أهبـك الشـوق ثانيـة
........... فالقلب ذاب من الأشواق ما سلما

بالدّمّ اكتب في الأشعار أعلنها
.......... شهيد حبٍ على السور الذي هُدمـا

وحسب شوقك أن تبقى لهـا شرفا
............... وأن تظلّ بنار الوجد مضْطرما

يا من نقشت على الأحجار أحرفها
............ وأن تكون بحـب القـدس متهمـا

بريشتي ...

اســـــــلام يـــوســـف

الخميس، 7 فبراير 2019


*** لغةٌ سرتْ ... *** ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُغَةٌ سَرَتْ كَنَسائمٍ بِفُؤادي
فيضُ الْجَلالِ سَما عُلاً بِوِدادي
لُغَةٌ هِيَ الْأوْطانُ نَسْكُنُها كَما
نورٌ جَرى وَيُشِعُّ في الْأجْسادِ
لُغَةٌ مُمَوْسَقَةٌ يُزَيّنُها نُهىً
خُلِقَتْ مُكَمَّلَةً بلا ميلادِ
بالنَّثْرِ والْأشْعارِ سِرُّ جَمالِها
وَبَقاؤُها وَحْيٌ مَدَى الْآمادِ
كُلُّ اللُّغاتِ إلَيْكِ مَدَّتْ جَذْرَها
أمُّ الْجَمِيعِ وَجَدَّةُ الْأحْفادِ
مازِلْتِ سَيِّدَةً بِرَيْعانِ الصِّبا
هذا الْجَمالُ يَزِيدُ بِالتِّرْدادِ
عَرَبِيَّةٌ ما ضَرَّها أعْداؤها
كُلُّ الَّذي لاقَتْ مِنَ الْأوْلادِ
وَتَرَى الْكَبِيرَ يَلُوكُ عِرْضَ لِسانِهِ
بِرَطانَةٍ كالسُّمِّ في الْأكْبادِ
وَيَخُصُّ فَلْذَةَ كَبْدِهِ بِمَدارِسٍ
حَرَصَتْ على تَحْقِيرِها لِلضَّادِ
عَجَباً فَكَيْفَ تَبَدَّلَتْ أحْوالُنا
وَغَدا السُّقٌوطُ مَحَجَّةَ الْأسْيادِ
وَنَجاحُهُمْ بِمَدَى مُحارَبَةِ الْأُلى
وَرُقِيُّهُمْ في الطَّعْنِ بالْأجْدادِ
قَوْمٌ أضاعُوا في الدُّنا عِزَّاً لَهُمْ
وَرَضُوا الصَّغارَ وَذِلَّةَ الْأصْفادِ
قَوْمٌ لِغَيْرِ اللهِ كانَ وَلاؤُهُمْ
لا تَنْتَظِرْ خَيْراً بِهِمْ لِبِلادِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي /حسن علي محمود الكوفحي 

الأحد، 2 ديسمبر 2018

من شرفة الأحداق / الشاعر عيسى نافع الكراملة

من شرفة الأحداق واﻷحزان ...
ومدامع اﻷنات في اﻷشجان

من سطوة تجتاحني خلف الرؤى...
وتغلغلت بجوانحي وكياني

تاهت حروفي لم أعد بترنمي...
بوح الحروف يخونني ومعاني

كم ضقت ذرعا من ضلال تقلبي...
كم سامني في حومة اﻷحضان

ما عاد في القلب الكسير من النوى..
من وجد صب قد سطا بجناني

أواه من كمد السنين فما خلت....
تغتالني بلواعج  الحرمان

كم شاب وجدي من ظنوني ومرها....
وتتابعت في القلب واﻷركان

السهد قد أمسى يقض بمضجعي...
كم ضاقت اﻷوصال باﻷجفان

وأنين قلبي لم يزل في حله....
في عزفه المعهود والفتان

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

°•«ذكرى الحبيب»•° الشاعر اسلام يوسف

بأوتار الكامل أعزف لحني للحبيب
'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''

     °•«ذكرى الحبيب»•°

حرفي وفـي ذكرى الحبيب دعاني
......... فــأجــبــتــه بـمـشـيـئـة الــرٓحمـنِ

وأنــا المـحـبٓ لـمـن أنـار قـلـوبـنـا
.......... بـالـحـقٓ والإســـــــــلام والـقــرآنِ

خـيـر الـورى طــه الرٓسول شفيعنا
.......... بـــــدر الـتٓمـام وســـيـــٓد الأكـوانِ

الـطـٓاهــر الـعـلـم الأمـيـن إمـامـنـا
......... رمـــز النٓقـاء ورحــمــة الـــدٓيٓـــانِ

مـيـلاده وهـب الحـيـاة طـيـوبـهـا
.......... فـتـأرٓجـت كـالــزٓهـــر والـرٓيـحـانِ

وتساقطت شُـرف الأكاسر أخمدت
......... نــيــرانــهــا بـــأوامـــــر الـحــنٓـانِ

وبعلمـه شـمـس المعارف أشـرقـت
.......... وتــأنــٓقــت كـالـورد فــي البستانِ

وبـنـهـجـه عـــمٓ الـسٓـــلام بــريٓــة
......... فتــزيـٓـنــت بـالـعـــدل والإحسـانِ

أنـواااااااره أوراااااااده أقـوااااااالـه
......... عــلــويٓـة كــمــنــائــر الـفــرقـــانِ

فـي سـنٓـة الـهـادي البشير صلاحنا
......... ونـجـاتـنـا مـــن وطــــأة الـنٓـيـرانِ

صـلٓـى الإلــه عــلــى الـنـٓبـيٓ وآلــه
......... مــا دامـــت الأرواح فــي الأبــدانِ

وتـرنٓـم العصفور فـي جـوٓ الـفـضـا
......... والأرض تـسـبـح فــي سـمـا المنٓانِ

بريشتي ...

اســـــــلام يـــوســـف

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

يا من يسارقُ وجدَ الشَّمسِ /الشاعر أبو الطيب حسان

يا من يسارقُ وجدَ الشَّمسِ من قلمي
ويخطِفُ النَّبض من شريانِ إصباحي
تغيبُ في خلجاتِ النَّفسِ قهوَتُهُ
يهواهُ في جسدي وردي وتفاحي
كفاكَ حسبُكَ هذا الحرفُ يربِكُني
وقصتي طلسمٌ من دونِ شُرّاحِ
كفاكَ تلعبُ في أعصابِ أحرفِها
تبلَّلتْ بمزيجِ الدَّمعِ والرَّاحِ
حرفٌ يبعثرُني في كلِّ فاصلةٍ
وليسَ إلَّاكَ  ميلادٌ لأفراحي
كالياسمينِ على أدراجِ قافيتي
لمّا تأَرَّجْتَ أحلاماً بمصباحي
تحلو بوجنتكَ القمراء أمسيتي
عذب  السلافةِ  يغري سكرَ أقداحي
وبوحُ عطرِكَ خلفَ الحِبرِ يأسرُني
هلاَّ أعدتَ بعيدَ الأسرِ مفتاحي؟؟
أبو الطيب حسان