الخميس، 18 يوليو 2019

(( أعظم ثروة )) الشاعر عبده هريش

(( أعظم ثروة )) 

ما لي  أراك  عَنِ الحقيقة   نائي
مُتَشبَّثاً    عَبَثاً   بِمَحضِ    هُراء

تسعى   على  دار الفناء    بهمةٍ
ولأجلها    كل   الأنام      تُرائي

تلهو وتلعب  رغم    علمك  أنها
ليست  بدار     إقامةٍ       وبقاءِ

وتحيد عن درب النجاةولم تزل
متناقض    الغايات       والآراءِ

بروائع  الإنشاء  تُبدع  لا سوى
وتفوق للشيطان  في   الإيحاءِ

وتركتَ تربية البنين  فأصبحوا
جيلا   بلا  خجلٍ   ودون حياءِ

ويُقلَّدون  الغرب  دون  تَحفُّظٍ
في  أتفهِ  الرقصاتِ   والأزياءِ 

وَبَنُوك والأزواج  أعظم   فتنةٍ
بل  إنَّ  منهم   أعظم  الأعداءِ

هم فتنةٌ  شاء  الإله      وإنما
للخير  أو  للشر  حسب   أداءِ

إن كنت ترجو  للنجاة    فإنها
بصلاح   نفس المرء   والأبناءِ

هل للمبادئ قد غرست  محبةً
فيهم   وحب العلم    والعلماءِ

وغرست تقوى الله حقا فيهمٌ
وأحب أرضٍ  موطن  الإسراءِ

فصلاحهم لاشك أعظم  ثروةٍ
وإذا رحلت  أتاك   خير  دعاءِ

والمرء بالأخلاق  ليس  بماله
وزكاة جاهكَ  نُصرة الضعفاءِ

عبده هريش 

((قولوا لها))؟؟ الشاعر مصطفى طاهر

((قولوا لها))؟؟
..............................
قُولُوا لَهَا مَاذَا فَعَلْتِ بِمُصْطَفَى؟
لَمَّا تَوَارَى فِي عُيُونِكِ وَاخْتَفَى
سَكَبَتْ عَلَيْهِ ضِيَاءَهَا وَعَبِيْرَهَا 
أَمْسَى بِهَا صَبّاً شَغُوْفاً مُدْنَفَا
وَسَقَتْهُ كَأساً مِنْ مُعَتَّقِ لَحظِهَا
فَغَدَا طَرِيْحًا بِالصَّبِابَةِ مُتْلَفَا
لا تُغْضِبُوهَا بِالكَلَامِ وَإِنَّمَا
قُوْلُوا لَهَا القَوْلَ الرَّقِيْقَ الأَلْطَفَا
فَهِيَ الرَّقِيْقَةُ كَالنَّسيمِ إِذَا سَرَى
مَلَكَتْ شُعُوْراً بَلْ وَحسّاً مُرْهَفا
لا تُخْبِرُوْهَا حَالَتِي وَتَوَجُّدِي
وَعَلَى الهَلاكِ بِأَنَّ قَلْبِي أَشْرَفَا
وَبِأَنَّ نَارَ الوَجْدِ تَحْضُنُ مُهْجَتِي
وَبَأَنَّنِي نلْتُ العَذَابَ بِمَا كَفَى
أَخْشَى عَلَيْهَا أَنْ يَرقَّ فُؤَادُهَا
تَبْكِي فَتَجْرَحُ خَدَّهَا المُتَغَطْرِفَا
قُولُوا لَهَا أَنِّي لّهِا مُتَشَوِّقٌ
وَبِأَنَّنِي أَهْوَى الَّلوَاحِظَ وَالشِّفَا
وَالشَّوْقُ أَسْرَجَ خَيْلَهُ بِحُشَاشَتِي
فَلِمَ الحَبِيْبُ بِوَصْلِنَا قَدْ سَوَّفَا
قَدْ كَانَ ذَا وَجْهٍ بَهِيّ مُشْرِقٍ
بَسِمٍ ضَحُوكٍ لَلْحَيَاةِ مُرَفْرِفَا
وَاليَوْمَ أَصْبَحَ هَائِماً مُتَألِّماً
وَجِرَاحُهُ أَمْسَتْ ضِرَاماً ذُرَّفَا
مُضْنَى بِحُبّكِ فِي غَرَامكِ مُدْمِنٌ
بَاقٍ عَلَى عَهْدِ المَحَبَّةِ وَالوَفَا
حَفِظَ الوِدَادَ وَلَمْ يَخُنْكِ لِلَحْظَةً
مَاذَا جَنَى كَيْ تَقْتُلِيْهِ.. بِالجَفَا
جُوْدِي عَلَيْهِ بِهَمْسَةٍ فَوَّاحَةٍ 
فَلَرُبَّمَا كَانَت لِبَلْوَاه الشَّفَا
كلمات /مصطفى طاهر

حب في الظلام /الشاعر محمد عايد الخالدي

حب في الظلام

خفق الفؤاد لأيّ أمرٍ يخفق!!!!؟ 
دهري غراب والليالي تنعق

والعمر كأس ما شربت بحرفه
غير المواجع، والفواجع تطبق

فكأنني أدمنت فاجعة الهوى
فالحلم يبعد والأماني تُخفِق

قلبي توضأ في عيونك حلمه
وبعشق لحظك قد تيمم منطق

إني وجدت على ردائك كعبتي
لبيك يا من في فؤادي تحرق

حتى الحجارة في جوارك ريعت
سجدت وراحت بالتشهد تنطق

ثكلى عيوني يا حبيبة أمة
وجدت جراحك من عذابك تدفق

وجدت ديارك قد تقطع شملها
من كل درب قد تسلل مفرق

 فتسير في درك السقوط رحالها
وبغالها بفم النوى تتشدق

وتصور الوجع الأليم مسرة
ويرى شموساً في الدجى متملق!!!! 

كل الورود على الغصون تفتحت
إلا زهورك قد نعاها مشرق

نئد الشموس لإنها قد أشرقت
فأنوثة الأشياء عارٌ يلحق!! 

معنى الرجولة في بلادي منطقٌ
جعل النجابة يزدريها الأخرق

فظواهر الأشياء تحكم عقلنا
نُغوى إذا ابتسم الردى ونصفق

يا لهف قلبي كم أحبك واهم
وسقى فؤادك بالضلالة أحمق

محمد عايد الخالدي

ـ ضراعة ـ الشاعر د. عبدالله دناور.

ـ ضراعة ـ
ـــــــــــ
يـا ليل يـا نـبـع السـكون
أيقظت في القلب الشجون
ـ ...........................
نـام الأسـى بـجـوانـحـي
يـا لـيتها تـغـفـو الـعيون
ـ ...........................
يــا نـفــس قـري لحظة
قـد أتعبت روحي الظنون
ـ ..........................
سلــمــت أمــري لـلذي
هــو مـالك كـل الشؤون
ـ ...........................
هـــو عـالــم بـأمـورنـا
مــا كـان مـنـها أو يكون
ـ ..........................
يـــا رب فـــرج مـحـنـة
قــد جـربـت كـل الفنون
ـ ..........................
فـيـنـا ولــم تـتـرك أذى
وجـميع أشـكـال الـمنون
ـ .........................
إن الـهـمـوم تـكـالـبـت
قـد قـرحت كـل الجفون
ـ ..........................
ألـقـلب يسـأل نـبـضــه
مـا تبتغي هـذي السنون
ـ ..........................
كــنــانـعـيــش بـجـنـة
والـعمر أحسن مـا يكون
ـ .........................
مــاذا جــرى لحـيـاتـنـا
غـارت بـهـا كـل العيون
ـ .........................
ألـعـمر يحكمه الضـنـى
والأرض أشـبه بالسجون
ـ .........................
يــا رب فــرج كــربــة
أنـت الـمـفرج والـحنون.
ـــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.       

خيول بلا فوارس /الشاعر عمرو المنسى

خيول بلا فوارس

هَرِمْنَا والخيول بلا فوارسْ 
          وما للأرضِ دونَ اللهِ حارسْ

ولَٰكنَّا بقاعِ الخِزِي بِتْنَا
           بلا سيفٍ يقودُ ولا متارسْ

تَدَارَسْنَا الخَلاعةَ باجْتهادٍ
             ونَحَّيْنَا بطولاتِ الفوارسْ

فقادتنا الوشاةُ بكلِ وادٍ
          ونابُ الغدرِ بالأعناقِ غارسْ

مُهَجَّرةٌ دِمَانا إنْ تهادتْ
     لأرضِ الرومِ سِيْقَتْ نحو فارسْ

غَدتْ رَبْواتنَا قفراً وبوراً
      وقد هجرتْ شواطينا النوارسْ

كخيلٍ في سباقاتِ المنافي
            بيومٍ كان فيهِ البردُ قارسْ

وأَيْمُ اللهِ ما ضِعْنا ولٰكن
                 لكل رزيلةٍ بتنا نمارسْ

وما حلَّ البلاءُ على أناسٍ
         لشرعِ اللهِ ما انْفَكَتْ تُدَارِسْ

إذا ما فَرَّطَت في الدينِ قومٌ
            فلا علمٌ يُفِيدُ ولا مدارسّ

          عمرو المنسى

الأربعاء، 17 يوليو 2019

شقوق الجدار /الشاعر محمد حاج مصطفى

• قد  انبثقت  من   شقوق   الجدار° 
• بذور      تلاحق     ضوء     النهار° 
• وترنو   إلى الشمس  كي  تستشفّ
• من الضوء  عند  الصباح   النضار° 
• ومن     خلف      أحلامنا     شعلة
• تضيء   لنا  في  الظلام    المسار°
• وترأب  في القلب  جُلّ   الصدوع 
• وترتق     فتق     الضلوع   الكبار°
• وتمسكنا          من         تلابيبنا 
• لكيما         تجنّبنا         الإنحدار°
• تخاف   علينا    الهبوط    السريع
• كثيراً    وتخشى  علينا     العثار°
• سنبقى   وتبقى    ويبقى  المزار°
• بعيد    البلوغ   قريب     المدار° 
• ويبقى   النزوع   إلى   المشتهى 
• يراوح   في    خانة     الإنتظار° 
• وما    بين  جذب  ودفع   يظلّ
• ومدٍّ     طويل  وبين   انحسار° 

• محمد حاج مصطفى

الثلاثاء، 16 يوليو 2019

حنين الشوق /الشاعر فضل الفلاحي


حنين الشوق

غـيـابـي طـال يا أغـلى الرفـاقِ
وذابَ القـلبُ من نارِ اشـتـياقي

لـكـم يـا إخـوتي فـي كـلِّ فَـجٍ
بـأرضِ الشـامِ أو أرضِ الـعـراقِ

بأرضِ المغـربِ العـربيِّ أو فـي
ربا السودانِ ما أحـلى التـلاقي

عـلى أرضِ الكِـنـانـةِ أو بـنـجـدٍ
من البينِ الدموعُ غدت سواقي

إلى القدسِ الشـريفِ بكـلِّ ليلٍ
أنا السـاري عـلى ظـهـرِ البـراقِ

أحِـنُّ لـسـاعـةِ الـلـقـيا إلـيـكـم
ولـم يقـوَ الـفـؤادُ عـلى الـفراقِ

أحِـبَّائـي وإخـوانـي وصـحـبي
حـنينُ الشـوقِ قـد بلغَ التراقي

وبِتُ كما الغريبِ وصارَ جسمي
عـلـيـلًا مـا لـه فـي الأرضِ راقِ

هجرتُ فسامحوني واعذروني
وعُـدتُ لكم عـلى قـدمٍ وسـاقِ

إلـهُ الـكـونِ يشـهـدُ أنَّ قـلـبـي
لأغـلى النـاسِ يحـلـمُ بالعـناقِ
فضل الفلاحي