الأربعاء، 14 أغسطس 2019

°•« حبيبتي دي دي »•°الشاعر اسلام يوسف

بعود الوافر المجزوء أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

            °•« حبيبتي دي دي »•°

خلود بابتسامتها
................ أرى الأيّام كالعيدِ

وفي واءٍ لها نغم
................... كأرجازٍ وتغريدِ

بليلِ جئت ألثمها
............ يعانق جيدها جيدي

وإذ بخلود تدفعني
.................. برجليها كتنديدِ

وتضربني بكفّيها
............... وتنظر لي كتهديدِ

فحار الفكر ثانية
................. وقال بكلّ تأكيدِ

خيالك حين داعبها
.......... رأته الوحش في البيدِ

فخافت منه وارتعدت
.............. وربّ الحور والغيدِ

ونالت منك ما نالت
....... فحز ما شئت من دي دي

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الأحد مـــن أغسطس
11 - 8 - 2019

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

اهــــــنــــــئــــــي بـــــــــولائـــــــــي الشاعر عادل غتوري

 اهــــــنــــــئــــــي بـــــــــولائـــــــــي
--------------
كُوني كحدِ السيفِ فى أحشائي
وتــمـتـعـي بـصـبـابـتي و عــنـائـي
-
وضـعي بذا الشريانِ سِلْكاً شائكاً
دوسـي عـلى الأضـلاعِ بـإستعلاءِ
-
ولـتـأمُـريـنـي يـــــا أمــيــرةُ إنــنــي
لـكِ جِـئتُ طَـوعاً كـيْ اُبيحَ دمائي
نـيل الـشهادةَ فـى غرامكِ غايتي
لاتـحـرمـيـنـي مـنـيـتـي ورجــائــي
-
علياءُ مثلُ الشمسِ أحرق وهجها
قــلــبـي, وذوبــــهُ مــــع الأعــضــاءِ
-
هـذي جُـيوشي قـد تـراجع عزمها
واستسلمت لكِ..فاهنَئي بولائي
-
جُـوري عـليّ أمـيرتي أو فـاْعدلي
انّــي مَـنـحْتُكِ مــا تُـظِـلُ سـمائي
***********
الشاعر عادل غتوري

الجمعة، 2 أغسطس 2019

"ذاكرة محمومة"/الشاعر زياد السماح

"ذاكرة محمومة"
مساء يحمل الأشواق حرفا
لمن مدوا إلى الأحباب طرفا

لكل العاشقين ومن أقاموا
على سفح الفؤاد اليوم مرفا

لكل العابرين إلى سمائي
لكل المانحين الورد قطفا

نعم سنمد للعشاق كفا
تعانق في سماء الحب كفا

لأني من منحت الحرف طهرا
إذا صلى على كفيك ألفــا

لأنك أنت ياوجع التصابي
سأرفع من حنين الأمس سقفا

سأصنع من مرايا الشعر صرحا
لتبدو ساقك الميساء زلفا

تبلقسك القصيدة بيد أني
أنكر عرشها حرفا فحرفا

فما ردت إلي الطرف أنثى
سواك وما عشقت لقاك طيفا

على جفنيك يابلقيس فجر
     ضــبابي يــمد يدا وســيفا

وفي شفتيك أسئلة عذارى
تذوب على شفاه الشمس رشفا

منحتك هدهدي نبأ عظيما
فعاد إليّ بالوجع المقفى

وفي كفيك أشواقي اليتامى
تموت وما لقين بهن عطفا

لماذا؟ سوف تخبرك المرايا
بأنك من خدعت البحر كشفا

فــعودي الآن ذاكرة وأنثى
 تفتش فــيّ عن نبأ لتشفى

بقلم: زياد سمَّاح.

يَا مَنْ تَغَزّل َ/الشاعر أسامة أبو العلا

يَا مَنْ  تَغَزّل َ،   بِالنِّسْوَانِ   يُغْرِينِي
هَيْهَاتَ  تُفْلِحِ   يَا سِبْطَ الشَّيَاطِينِ
.
تَسْعَى  لِتُفْسِدَنِي   حَتَّى  تُوَرِّطَنِي
وَ زَوجَتِي  شَحَذَتْ كُلَّ السَّكَاكِينِ
.
حَرفِي  يُحَالِفُهَا   يَخْشَى   يُخَالِفُهَا
يَأبَى  يُطَاوِعُنِي   فِيهَا   فَيَعصِينِي
.
مَنْ ذَا سَيُنْقِذُنِي إِنْ حَاقَ بِي خَطَرٌ
مَنْ ذَا  يُخَلِّصُنِي  مِنْ  فَتْكِ  تِنِّينِي
.
أَصُونُ رُوحِيَ مَاصُنْتُ  الوَلَاءَ  لَهَا
لَسْتُ المُغَازِل فِيمَنْ لَيْسَ يُنْجِينِي 
.
إِلَيْكَ عَنِّيَ هَبْنِي فِي الْهَوَى خَرِعَاً
أَحيَى جَبَانَاً  وَ لَا أَسْعَى  لِتَكْفِينِي
.
الْحُبُّ عِنْدِي  وَلَاءٌ  حَاطَهُ   حَذَرٌ
سَلَامَتِي  أَمَلِي  وَ الْأَمْنُ   يِكْفِينِي
اسامة أبو العلا

الأربعاء، 31 يوليو 2019

°•« جدّي منقرع »•° الشاعر اسلام يوسف

بعود الكامل المجزوء أعزف
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

              °•« جدّي منقرع »•°

انظر إلى الأهرام في
...................... أرض الكنانة والورَعْ

قد شادها خوفو وخف
...................... رع بل وجدّي منقرَعْ

ليست لصندوق النّقو
......................... د ولا لعلجٍ قد دفَعْ

النّيل حول عرينها
.................. جذلان يرقص قد سجَعْ

والشّمس تشرق فوقها
..................... والبدر يسطع ما طلَعْ

ومراكب الشّمس التي
...................... فاقت عمارتها البدَعْ

قصّت لزائر ركنها
.................... ما كان من حدثٍ وقَعْ

أمّا أبو الهول المرا
..................... بط عندها كم ذا منَعْ

أيد العدا عن أرضها
.................... منذ الخليقة ما امتنَعْ

فاخفض جبينك ما بدت
........................ واركع لهيبتها وقَعْ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الجيزة - المحروسة
السبت مـــن يوليو
6 - 7 - 2019

°•« الرشد ولّى »•°الشاعر اسلام يوسف

بأوتار الكامل أعزف 
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

               °•« الرشد ولّى »•°

زادوا الوقود وزلزلوا الأسعارا
............... أضحى الرّغيف وربّنا الدّولارا

وغدا الفقير على المزابل ماكثاً
.................... يقتات منها شبرقاً وخُثارا

يبكي ويشرب من دموعٍ ملحها
............ كالجّمر حرّق في الحشا ما سارا

الشّعب يصرخ فالجّراح عميقة
................. والظّلم أغرق سبسباً وبحارا

ماذا تبقّى فالنّفوس تحشرجت؟
............... والنّوم قد هجر العيون وطارا

أين الكياسة والحصافة والحجا
................. فالرّشد ولّى والأساة حيارى

من ذا الذي خرق السّفينة يا ترى 
...................... هذا ليغرق أهلها وتوارى

قتل الشّباب رصاصه وجنوده
.................... واد الحرائر زنزن الأحرارا

فتيتّم الطّفل الوليد بمهده
........................ وتحدّرت دمعاته انهارا

فقد الأحبّة فالحياة مريرة 
.................. ما ضرّ لو رجع الزّمان ودارا

كلّ الطّغاة على الشّعوب تكالبوا
................. نهبوا البلاد تقاسموا الأدوارا

بريشتي ...
اسلام بن عبد الرحمن
الأبيار - ليبيا
الثلاثاء مـــن جوليه
30 - 7 - 2019

الجمعة، 26 يوليو 2019

…… .في محراب الألم…… /الشاعر أبو شيماء الحمصي

…… .في محراب الألم…… 

القلبُ يكتمُ والعيونُ تبوحُ
               والوجهُ طلقٌ والفؤادُ ذبيحُ
والروحُ عطشى والدروبُ عصيّةٌ
          والماءُ في نبعِ الوصالِ شحيحُ
والعينُ طيرٌ في سرابٍ خادعٍ 
        والطيفُ من خلفِ السرابِ يلوحُ
منْ يشتري قلباً تعبتُ بحملهِ 
            في بابِ حاناتِ الغرامِ طريحُ
متعلّقٌ مثلَ الفراشِ بنارهمْ 
                 يغدو على آلامهِ ويروحُ
هذا أنا بستانُ عشقٍ ظامئٍ 
                عبثتْ بكلتا جانبيهِ الريحُ
هجرتهُ منْ عطشٍ بهِ أطيارهُ
             والبومُ والغربانُ فيهِ تصيحُ
كمنازلٍ نامتْ على أطلالها 
            نبتَ العرارُ بأرضها والشيحُ

بقلمي: 
أبو شيماء الحمصي
ٌ