الثلاثاء، 21 يناير 2020

°•« صنوف لذيذة »•° للشاعر اسلام يوسف

بعود الخفيف التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

             °•« صنوف لذيذة »•°

طَالَ شَوْقِيْ حَبِيْبَتِيْ لِلْحَمَامِ
................... لِصُنُوْفٍ لَذِيْذَةٍ فِي الصّيَامِ

فَأَنَا عَبْدٌ نَاحِل الجسْم أَحْتَا
....................... جُ غذَاءً يَشُدّنِيْ لِلْقِيَامِ

وَلِكَيْ أَتْلُوَ الْكِتَابَ بِجِدٍّ
.................. لَأَنَالَ الرّضَا وَحُسْنَ الْخِتَامِ

مُنْيَتِيْ لَوْ أَعْدَدْتِ لِيْ طَبَقَاً مِنْ
.................. فَتّةٍ حَوَىْ لَحْمَ صَدْر النّعَامِ

أَوْ شِوَاءً مِنْ فَخْذ كَبْشٍ عَظِيْمٍ
.................. فَوْقَ أُرْزٍ مَعَ الْحَسَا بِالْعِظَامِ

يَا لَهَا مِنْ وَلِيْمَةٍ لَوْ رَأَتْهَا
.................. عَيْنُ إِنْسٍ تَجَرّدَتْ مِنْ مَنَامِ

وَاعْلَمِيْ يَا سُلَافَة الرّوْحِ عَنّيْ
................. أنّنِيْ أَهْوَىْ كُلَّ حَلْوَى الشّآمِ

لُقْمَةَ الْقَاضِيْ (كِيْكَةً) وَصَفُوْفَاً
.................... وَحَلَاوَةَ الجبْنِ دُوْن كلامِ

فَاصْنَعِيْ لِيْ مِنْهَا بِحنْكَة (شِيْفٍ)
...................... كُلّ يَوْمٍ وَنَوّعِيْ بِالطّعَامِ

وَاسْكُنِيْ يَا شَرْبَات قَلْبِيْ بِحُبٍّ
.................. وَتَغَلْغَلِيْ سُكّرَاً فِيْ قَضَامِي

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الثلاثاء مـــن يناير
21 - 1 - 2020

وطني سلمت للشاعر/ حموده الجبور

تطريز

( وطني سلمتَ )

ويحي إذا استحكمَ الأعداءُ يا وطني          فلتَبْقَ ما بقيَ التَّحنانُ في الزّمنِ

طِيباً نثرتَ على الأرجاءِ قاطِبَةً 
والخيرُ فيكَ منَ الميلادِ للكَفَنِ

نشأتُ غِرّاً وقد أرضعتني شَمَماُ
إنّي لَأهواكَ في سِرّي وفي علَني

يستوطِنُ الهمُّ في قلبي إذا عصفتْ
بكَ الكُروبُ فأشكو لوعةَ الشّجَنِ 

سَمَوْتَ حتّى بلغتَ البدرَ منزِلةً
وما فتِئتَ عطاءً دونما مَنَنِ 

ليتَ السِّنينَ بعُمري طالَ موعِدُها 
لِأدرأَ الضّيْمَ أو ما حيكَ من فِتَنِ 

مِن صُغرِ سِنّي إلى مثوايَ بي أملٌ 
أن تبلُغَ المجدَ تلوَ المجدِ كالفَنَنِ 

تاللهِ إنّي لِما تبغي نذرتُ دمي 
إذ أنتَ فَصٌّ بعِقدٍ باهِضِ الثّمَنِ 

حموده الجبور /الأردن

رحمة الله للشاعر/ حسن كنعان

رحمةُ الله : بحر البسيط

واحمَدُ  اللهَ أن بارحتُ أحزاني
وعُدتُ  أعزِفُ  للخلّان  ألحاني

اللهُ ، اللهُ كم في الصّبرِ مِن نِعَمٍ
فكانَ درعيَ في  البلوى وإيماني

أبصرتُ فيها طقوسَ الموتِ ماثلةً
ورحمةُ اللهِ كانت خيرَ    أعواني

فاذخَرْ  صنيعكَ لا تعجلْ  بنائلةٍ
وقلْ : رجوتكَ يا ربي ( تَوَلّاني )

إنّي رأيتُ أُهَيْلَ البيتِ  قد ذَرَفوا
مِن حوليَ الدّمعَ مهراقاً فأبكاني

لكنّهُ  الله يبلو  كي     يُطَهّرنا
ويعرفَ المؤمنَ الحاني من الجاني

أُغالبُ  الجرحَ والأنّاتُ   تقتلني
وصاحبُ  الأمرِ بعد اليأسِ أحياني

وكم عزيزٍ  بصفوِ الوُدِّ   واصلني
وكم دعيّ  مضى عنّي   وخلّاني

شكَوْتُ  للّهِ  ما لاقيْتُ من  عَنَتٍ
وما  شكوتُ  معاناتي  لإنسانِ

ولا  يَغُرّنْكَ  قولٌ مِن ذوي  رَحِمٍ
أو  صاحبٍ قد خلا في ثوبِ شيطانِ

إنّ المصائبَ  تُبدي  عن معادنهم
لا تخدعنّكَ أقوالٌ          لذؤبانِ

الحمدُ للهِ  أن عادَ الصّفاءُ  لنا
وأذهبَ البأسَ  عنّي  حيثُ   أبراني

مَن  يجعلَ اللهَ عند الكربِ مرجعَهُ
فلا  يخافنّ  مِن  جورٍ وطغيانِ

والآنَ عُدْتُ  وحبّي  لا   أُكَتِّمُهُ
لكلّ مَن  كان لي  عوناً وواساني

فالشّعرُ  يبقى رسولي في تواصُلنا
ما عشتُ فيكم ، وهذا الحبُّ ( كنعاني )

مهداة  إلى كل مَن سأل عنّي في مرضي

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

أحزان للشاعر/ سمير الخياري

أحزان
من يوقف الأحزان في وجداني
ويعيد لي ما كان من ألواني

بهتت وزال بهاء كل وميضها 
ولى الربيع وغاب عن بستاني

هذا أنا متبتل في معبد
محرابه قد شيد من أشجاني 
 
آهات روحي من لهيب قد بدت
تتصاعد الزفرات من نيراني  

هذا زمان الحزن ما من واحد 
أحزانه تعلو على أحزاني

قلبي الذي قد كان محراب الهوى
قد قوضته براثن الحدثان

يا من سكنت الروح كيف تصبري
فالروح ذابلة من الهجران 

تتلو بشوق ذكريات في الهوى
كانت لنا في سالف الأزمان 

أيام كنا والهيام يضمنا
يروي بجود غلة الظمآن 

ونهضت من حلمي لألقى بهجتي
رمما و جفوا بعد عهد تداني
سمير الخياري

المنطلق للشاعر/ محمد الربادي

الــمــنــطــلــــق

مــــا ذل  قــلــــب  لــلــعــــلا خــلــقــــا
أو خـــر نــجــــم في الــعــــلا انطلــقا

لــلــــه  مــــا  شــــــاءت  مــشــيــئــتــــه
فــاعــمــــل لـيـــــوم فــاز مـن صــدقــا

واكـتـــب عــلـى الألــواح بـعــض رؤى
واخــتـــــر لـــوجــــه الـلــــه مـنـطـلـقــا

لا تــــركــنـــــن إلى الـضـيــــاع وكـــن
ثــغـــــرا بـخــيــــر كـــلامــــه نـطــقـــا

إنـي أرى مـــــا شــئــــت غــيـــــر  هـنـــا
فــالـنـــــاس قــد سـلــكــوا هـنا طــرقا

نــطـــــق الــســفــيـــه بــأمـــر أمــتــنــــا
ورقى عــلى الــمــعــــراج مـــن فــسـقـا

حــتى ريـــاض الــــود مــــذ عــــرجــوا
صــــارت صــعــيـــدا بـعــــدهـــــم زلـقا

هـــذي حـقــــوق الـنـــــاس مـهــمــلــــة
والـقـــوت في كـنـف الـــردى احتــرقا

والــــروح   زاهـــقـــة  بــــلا   ســبــب
والـحـــــق مـنـــذ مـجــيـئــهـــم زهــقــــا

مــــا لي ارى الـســبــــع العـجاف غـدت
دهـــــرا تـمــطـى واعــتـــلـى الأفــقـــا

فــارفــع مــعــي ضــــرا وخــــذ بـيـــدي
نـحــــو العــــلا وادحــر معي الغســقــا

      الــشــــاعــــر/مــحــمــدالــربــــادي

صمتك/للشاعر مصطفى كردي

صمتك

ما لي أراكَ بهيئةِ الغضبانِ
هلّا أبَنتَ الوهمَ بالتبيانِ

إن كنتُ يومًا قد أسأتُ فإنني 
بشرٌ وكشفُ الذنبِ بالغفرانِ

أو كنتَ ممن يسمعون مقالةً
فالظنُّ بابُ الإثمِ في القرآنِ

صرِّح فإني لن أحَسِّنَ صورتي
فأبوءَ يومَ الحشرِ بالخسرانِ

جرّب وقل لي فالصراحةُ سلعتي
ولقد علمتَ صراحتي ولساني 

قد قيل لي عنك الكثيرُ فلم يكن
ذاك الكثيرُ مشوّشًا لعياني

أعلنتُ في الأرجاءِ نسبةَ خافقي
ما خفتُ رغم جلالةِ الإعلانِ 

قد هِنتُ من فرطِ المحبةِ فالذي
ألقاهُ منكَ مذلتي وهواني

لابدّ أنّ الداءَ داءُ صبابتي
فلسوف أدفنُ صبوتي بجَناني

سأقولُ إني ما هويتُكَ ناكرًا
سأعالجُ الأدواءَ بالنكرانِ

والآن صارِحني فإني عازمٌ
هجرَ السؤالِ بهجرتي لكياني

ذهبَ الزمانُ بفرحتي وأتى بما
يُشقي بأرضِ الصّدِّ والخذلانِ

هذا مكاني من أحبّةِ مهجتي
فالأرضُ هجري والسما حرماني

ألقانيَ الصمتُ المُذِلُّ بحَيِّهم
فإذا ذهبتَ لحَيِّهم تلقاني


مصطفى كردي الملِّسي

الجمعة، 17 يناير 2020

سلي ثيابك للشاعر/ عوض الزمزمي

سلي ثيابك 

لا شيء يُجْزِئُ عن خيانةِ أحرفي 

                         فدعي التوسلَ بالدموعِ وكفكفي 

لا فرقَ عندكِ بين نزغةِ فاسقٍ 

                               ووضاءةٍ من شرعةِ المُتَعَفِّفِ

يا لعنةَ الشوقِ العقيمِ بذنبِهِ

                          وحماقةَ الصبِّ المُعَنَّى المُسْرِفِ

سُلِّي ثيابكِ من ثيابي إنَّني 

                           طُهْرُ المُحِبِّ الناسكِ المتصوِّفِ

فلقد أَقَمْتُكِ مِنْبَراً بمعابدي

                            وهدايةَ المِشْكاةِ بينَ تَخَوُّفي 

ووضعتُ بين يديكِ كلَّ مشاعري 

                                   تَتَمَتَّعينَ بقُوَّةِ المُتَصَرِّفِ

فأقمتِ مَأْتَمَ مُهْجَتي  في مهدها 

                          وتَخِذْتِ صَوْبَ الكاذبِ المُتَكَلِّفِ

يا ألفَ عامٍ من براءةِ أحرفي 

                                   سَلَّمْتُها  للظالمِ المُتَعَسِّفِ

ما كنتُ أعلمُ أنَّ حبي قاتلي 

                           يا ويلَ شعري من أنينِ تَأَسُّفي 

يا ويلَ يومي من غدي وسياطهِ

                             إنْ عَزَّ عنَّي فيهِ قولُ المُنْصِفِ

فأنا المُتَيَّمُ قد حُرِقْتُ صبابةً 

                         في دربِ ذاكَ الخادعِ المُتَحَرِّفِ

دربٌ طويلٌ يا حروفي حُبُّهُ 

                        ذاكَ المسافرُ في دمي فتخففي 

من قسوةِ الجرحِ العميقِ بداخلي 

                         وسقوطِ أقنعةِ الغزالِ المُرْهَفِ

يا عينُ جودي بالدموعِ فإنني 

                       دَنَّسْتُ شطراً من طهارةِ أَحْرُفي 

وبذلتُ عمري في ظلامٍ حالكٍ 

                            يا ويحَ قافيتي سراباً تقتفي

فَدَعوا أنينَ النايِ يحكي قصتي 

                                   فأنا بقايا عاشقٍ مُتَلَهِّفِ

بذل القوافي في محبةِ خائنٍ

                     يا ويحَ غدرِ المُصْطَفَى بالمُصْطَفِي

عوض الزمزمي 
مصر