الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

أحلى واجمل (20) قصيدة حُبّ من الزّمن الجميل بقلم الشاعر رمزي عقراوي
( 19 )
قصيدة (((الشَّقيُّ المَحروم ؟! )))
دَمي ودموعي وابتساماتي
عصِفتْ بها طِلى الخدود ِ
بقطراتٍ نديةٍ تعلّقتْ
بأهدابِ عينايَ فلَوتْ قدودي
واشباحُ الفراغِ القاتلِ ...
صالت بين جوانحي ...
بخُطى الرّعودِ !
وغولُ الحرمانِ ...
جالَ بين جوانحي
بتأنٍٍّ وشرود!
فصَرخ َالضّميرُ ...
في اعمقِ اعماقي
بصُراخٍ حزينٍ رهيبِ
قائلاً للوجودِ:-
هَلاّ صُنتَ ؟!
حُرمةَ الانسانِ الكئيبِ
واعطيتَ الشّبابَ مُبتغى
هَواهُم ...!
في هذا الكونِ المستريبِ
من اُمنياتِ الحياةِ وامالهِا
وافراحِ الحُبِّ الخصيبِ
*
لكنَّ الوجودَ ...
ظلَّ راكناً !
من دونِ جوابٍ مُستطيبِ
واَنَّ انَّةَ الشقيِّ المحرومِ
من ملَّذاتِ وَجْنةَ العندليبِ
وتاهَ صَداهُ هباءا ً
مابين ثنايا ...
الظُلماتِ والصَّمتِ العصيبِ
فَرَجَعَ بآهاتهِ الكاوياتِ !
نحو زوايا قلبهِ المذيبِ ؟!
==========1975
..........الوفية الطاهرة
.
إرتوائي متى ماعاقرت بالتقبيل شفتيك
بشفاهك أروي عطش الإشتياق
.
وبشهد الرضاب بنشوة العناق أسقيك
وترويني الرضاب عسلا بلحظات الإحتراق
.
يثيرني إقترابك مني لتناجيني وأناجيك
فالقرب يكفكف دموعا نزفناها بالفراق
.
ذبت حتى الثمالة بلحظ ناظريك
وبين جفنيك غفوت بلا فواق
.
أحلق بسماء حبك فأحط بأراضيك
ولحبي في قلبك بنيت سرداق
.
لأصل أعنان السماء وأحتويك
مغردا بقصائد غزل راق
.
عشقتك دونما أراك وأفديك
بأغلى ماإفتدى به العشاق
.
وإن سقمت بيوم مر فيك
آتيك ياحنان مشيا من العراق
.
أترقبك بكل لحظة أحن إليك
حنينا فاض الدمع بالمقل والأحداق
.
لو تقدرين بثمن بالروح أشتريك
وبسنين عمري من باق
.
فكل الدنيا وكنوزها لاتساويك
ولاتعدل لحظة من الإنعتاق
.
وكل حواء بالأرض بقلبي لاتضاهيك
ياوفية طهرت حبها بالولاء والأشواق
........................................ بقلمي / اسيد حضير ... الإثنين 26 ديسمبر 2016 الساعة7:00 مساءا
أبحثُ عنكِ
==============================
أبحثُ عنكِ في ضوءِ الشمسِ
وفي النفوس الرقيقة
ومنكِ تعلمتُ بعضَ آلامِ الحياة
وأيقظتُ روحي
من كرومٍ فتية
حين أمُدُّ إليكِ سواعدي النَدية
كانَ بوسعي أنْ أحملَ على صدري
ثِقَلَ مئاتِ الشوارعِ الموحشة
ومئاتِ الحقولِ والمتاهات
أبحثُ عنكِ في مُدنٍ سرابية
على مئاتِ الأرصفةِ المُرتجفة
لقد ظلَّ الحُزنُ يقطفُ مواسم غُربتي
وشراييني مُمْتلئةٌ برحيقك
وعلى وقعِ خُطى صوتك تعودُ الحياة
أتموجُ بين حناياكِ
واتمازجُ بالضوءِ في ينابيعك
في أغوارٍ لا أراها
آهٍ للحبِ - نبعاً
تلهو الريحُ في الفضاءِ جهراً
وتخذتُ ليلَكِ ضوءًا
إلى بهيِّ خفاياكِ
وفي دماكِ
يقذفُ بي هواي والتبسُ الفضاء
من أين أبدأ ؟
وكيف بكِ أحتفي ؟
لنؤرخَ لأرواحنا من نبعها
لا أُريدُ لحبي هذا الأرق
لا أُريدُ أنْ أنْ أُسافرَ في مراكب من ورق
غبتِ ، لكنَّ وجهكِ يأتي ويذهب
تعلمتُ على يديكِ أنْ أشربَ الكونَ حتى الثمالة
أتجادلُ مع ضوءِ ظلِك
أعطني يديكِ
لنعد مرةَ أُخرى لشوارعٍ كُنَّا نفيءُ إليها
في بُحيرةِ أنفاسِنا
وفي حدائق أيامنا
أكان قلبك الذي غنى للجراح ؟
أم كانَ قلبي ؟
هكذا صِرتُ في ما تخيلتهُ
تتمزقُ الكلماتُ فيكِ
لكنها تُعيدُ إليَّ نفسي
==============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
27/12/2016
==============================

استعطاف !
أستحلفك ......يا ورقتى أن تحتملى سنّ
قلمى المبترى و لا تحثيه على العصيان

فاذا ما توقف بوّحه قدّ قهر و حزن وحيّه
تسربلت أحباره برسوم ........كما الهذيان

لم يترك بياضك على نصاعته لتتشابهى
بمثيلاتك .........دون مباهاة أو حتى خذلان

ألم يرحّم ما بين سطورك فراغا ببياضك
و على سطورك تراصت و توازت الأحزان ؟

ها هو قد كتبّ كثيره ......فلما تتعجليه؟
و لم يتبقى من دمه الا تلطّخ بقايا الألوان

ألم تعتذر لكى ممحاتى عن قسوة عفويه
و محت عنكى شجون لم تكن بالحسبان ؟؟

و على هامشك ألم تكتظ السعادة بحياء ؟
فرفضتى تدوينها و حجتّك ضيق المكان ؟

و ان غضبتى من من قد أخطأ قرائتك فلا
تزرى من أخطأ القراءه بوزر من كتب البيان ؟

فهلا صفحتى عنى يا صفحتى ؟ أم أن
صفحّك عنه منهّكا هو ما ليس بالأمكان ؟ !

شئتى أم أبيتى ستكتمل الصوره ان تميزتى
و ان تمزقتى.. حروفى ستتناثر كحمم بركان !

أشرف سلامه
لسان البحرّ
يا مالكاً للقلب إنك آسري
حِزتَ الفؤاد وخافقي سوّاكا
رحماك خلاً عاشقاً متوسداً
قد ضاق صدري حلمهُ لقياكا
أبقيك دهراً في عيوني رونقاً
وذهبتَ تُبلي من دمي سلواكا

تبدي الوصال تودداً وترفقاً
تغتال صبراً راسخاً يشقاكا

يجتاحُ حزني طيفُها إن أقبلت
وتلوذ تسبي بالهوى تقواكا

ذاك الأسى لا يرتجى من فاتنٍ
يسلو الأحبة نفحهُ رقياكا

قد آثر الأوجاع فيهِ تلطفاً
قطع الوتين وبعدهُ أرداكا

أحيا بقلبٍ متعبٍ في وصلهِ
رغم الأسى أشتاقُ وقع خطاكا

ولأنّني أرجو الوصال صبابةً
أسلو الجوى ومتاعهُ صبواكا

يا هاجراً ذاك الصدى من وامقٍ
يرجو الوداد وروحهُ دنياكا

إلا الرجاء لصادقٍ قد حازهُ
همُّ الفراق فلا رجاً أقلاكا

ما كنتَ بِدْعاً واجداً في هجرنا
أنسيتَ صبّاً نازفاً رؤياكا ؟

أم غاب عني هائماً في صدّهِ
يشكو الوفاض وحارهُ بلواكا

من حاز قرباً راغباً بمشقةٍ
في الحب يشقى وصلهُ إلّاكا

أو جاد وصلاً في الهوى أبعدتهُ
لكنّك الأوصال رغم أذاكا

أتعبتني أغرقتني في محنةٍ
زعم الفؤادُ بأنّه يرضاكا

ما لي سواك مصيبةً أشقا بها
لكنك الإدراك رغم شقاكا

Ahmad.. أبو وسيم

ضربة رِمش
...............
يا من قرأت عيون الريم ملتهفاً
تلك العيون عميقاتٍ غزيراتِ
تأبى العيون عن السهام تراجعاً
و بطرفهن مراراتٌ بميزاتِ
أولى المزايا أنْ تُقبِلْ لطعنتها
و افتح حساباً في مفعولها الآتي
أما الختامُ فأشواقٌ مبعثرةٌ
و القلبُ عبدٌ في مرضاة مولاتي
من عهد آدم لم أقرأ لذي جلَدٍ
من طرف عينٍ لم يتبع جريراتِ
هُنَّ النِّصالُ و هُنَّ الداءُ يسكننا
هُنَّ الهنـاء و هُنَّ براءُ عِلّاتِ
--- خضر الفقهاء ---

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

بسمة أمل ،،##@
تَبَسَّم إن بَعدَ الليلِ صُبْحا
وبعدَ العُسرِ ميْسِرَةً وفَرْحا
تبَسّمْ إن في الدُنيا قُلوباً
مِن الأهاتِ تُخْفي الْفَ جُرْحا

فلا يَطْوي عَليْكَ الدهرُ حتى
تَرى الأيام مأساة .. وتُرحا

ولاتجْعَلْ مواضي العُمْر ناراً
وتزْفُرها مِنْ الحَرّاتِ .لفْحا

وعِشْ طمّاحُ بينَ الناسِ فالٌ
لَبيبُ العَقْلُ والأمالُ صَرْحا

وارمِ الحِقْدَ إن الحِقْدَ داءٌ
يُمَزِقُ أهْلَهُ غيظاً وقَرْحا

ويُبْعِدُكَ الِرفاقَ وكُل وجْهٍ
فَتَغدو مضْرَباً لِلْخَلقِ قُبْحَا

خِيارُ الخَلق ِ بالأخلاقِ فذٌّ
كريم َ النفْس مِعْطاءً وسمْحا

فَكُنْ.كالشّمْسِ تزهو ُ كُلَ صُبْحٍ
ولاترجو الورى فَضْلاً ومَدحا

ومنْ يسمو بِمَكْرُمةٍ ونُبْلٍ
فقَدْ مَلَكَ الدُنى حُبّا ًومرحا

تبَسَّمْ إنّما الدُنيا متاعٌ
وما الأعْمارُ إلا فجر أضحى،،

بِقلم/أ..محمد أحمد الفقية..