الأربعاء، 17 مايو 2017

بـعـدَ الـدُّعَـاءِ زَالَ الـجَـفَـاءُ
...........................................
بَـعـْدَ الـدُّعَـاءِ وبَـعْـدَ فَـيْـضِ تَـضَـرُّعِيْ
زَالَ الـجَـفَـاءُ وزَالَ مـنْـهُ تَـوَجُّـعـيْ
.

فَـتَـخَـالَـطَـتْ بَـعْـدَ الـلـقَـاءِ مَـدَامِـعـيْ
دَمْـعٌ حَـزِيْنٌ صَـارَ أفْـرَاحَـاً مَـعـيْ
.

بُـعْـدُ الـحَـبِـيْـبَـةِ قَـدْ أَثَـارَ مَـواَجِـعـيْ
فَـقَـد ارْتَـوَى مِـنْ سَـيْـلِ دَمْـعـيَ مَـخْـدَعِـيْ
.

نَـارٌ لَـظَـى فِـي الـقَـلـبِ مـنْ شَـوْقٍ لَـهَـا
حَـرَقَـتْ وَتَـحْـرِقُ مـنْ سُـهـادٍ أَضْـلُـعِـيْ
.

فَـقَـد الـتَـقَـيْـنَـا بَـعْـدَ بَـيْـنٍ مُـظْـلِـمٍ
نُـلـتُ الـلـقَـاءَ بِـدَعْـوَتِـيْ وَتَـضَـرُّعِـيْ
.

مـنْ بَـعْـدِ شَـوْقٍ أَطْـفَـأَتْ لِيْ ثَـوْرَتِـيْ
مـنْ ثَـغْـرِهَـا شَـهْـدٌ يُـطَـبِّـبُ أَضْـلُـعِـيْ
.

وَزَفِـيْرُهَـا فَـلَـقَـدْ أَزَالَ مَـوَاجِـعِـيْ
هَـدَأَتْ عُـيُـوْنِـيْ حِـيْـنَـهَـا وَتَـطَـلُّـعِـيْ
.

قَـالَــتْ حَـبِـيْـبِـيْ فـيْ فُـرَاقِـكَ وَحْـشَـةٌ
لا مَـنْ يُـخَـفِّـفُ وَحْشََـتِـيْ وَمَـوَاجِـعِـيْ
.

قَـالَــتْ حَـبِـيْـبِـيْ مَـطْـمَـعِـيْ وَتَـطَـلُّـعِـيْ
تَـبْـقَـى كَـظِـلِّـيْ لا تُـفَـارِقْ مَـضْـجَـعِـيْ
.

قُـلـتُ الـمُـنَـى نَـفْـسُ الـمُـنـى يَـا مُـنْـيَـتِـيْ
لَـوْ غِـبْـتِ عَـنِّـيْ سَـوْفَ أَلْـقَـى مَـصْـرَعِـيْ
.

قَـالَـتْ حَـيَـاتِـيْ أَنْتَ لِـيْ مُـتَـنَـفَّـسِـيْ
فَـارْحَـمْ عُـيُـوْنَـاً كَـمْ أَهَـانَـتْ أَدْمُـعِـيْ
.

كُـنْ لِـيْ كَـظِـلِّـيْ وَالْـتَـصِـقْ بِـيْ والْـتَـحِـِمْ
إِنِّـي اكْـتَـوَيْتُ مـنَ الـفُـرَاقِ فَـكُـنْ مَـعِـيْ
.

كُـنْ لِـيْ حَـيَـاتِـيْ يَـا حَـيَـاتِـيْ وَاحْـمِـنِـيْ
وَافْـتَـحْ فُـؤَادَكَ كَـانَ دَوْمَـاً مَـرْتَـعِـيْ
.

إِنِّـيْ أَتُـوْقُ إِلَـيْـكَ لا تَـكُ بَـاغِـيَـاً
كُـنْ لِـيْ رَحِـيْـمَـاً لا تُـٌذِلُّ مَـدَامِـعِـيْ
.

أَنْتَ الـمَـلاذُ وَمَـأْمَـنِـيْ وَتَـطَـلُّـعِـيْ
مِـنْـكَ الـحَـيَـاةُ وَفِـيْـكَ يَـكْـمُـنُ مَـطْـمَـعِـيْ
.

طَـبِّـبْ بِـلَـمْـسَـاتِ الـحَـنَـانِ مَـشَـاعِـرِيْ
دَغْـدِغْ بِِـهَـمْـسٍ مـنْ غَـرَامٍ أَضْـلُـعِـيْ
.

وَاطْـرِبْ فُـؤَادِيْ مـنْ أَحَـادِيْثِ الـهَـوَى
وَاهْـمِـسْ بِـلَـحْـنِ الـحُـبِّ أَطْرِبْ مَـسْـمَـعِـيْ
.

والْـفُـفْ بـأَيْـدِكَ حَـوْلَ جِـيْـدٍ نَـاحِـلٍ
تَـلْـفُـفْ بِـعُـنْـقِـكَ مِـنْ غََـرَامٍ أَذْرُعِـيْ
.

قُـلْـتُ اهْـدَئِيْ يَـا مُـقْـلَـتِـيْ وَ تَـرَيَّـثِـيْ
أَنْـتِ الـتِـيْ نَـسََـجَـتْ بُـنُـوْدَ شَـرَائِـعِـيْ
.

لَـنْ أَتْـرُكَ الـرُّوْحَ الَّـتِـيْ أَحْـيَـا بِـهَـا
يَـا مُـنْـيَـتِـيْ أَنْـتِ الـمُـنَـى لا تَـفْـزَعِـيْ
.

فَـلَـقَـدْ مَـلَـكْــتِ مَـشَـاعِـرِيْ وَجَـوَارِحِـيْ
وَمَـلَـكْـتِ قَـلْـبِـيْ مَـا بَـدَا لَـكِ فَـافْـعَـلِـيْ
.

فَـلْـتَـظْـلِـمِـيْ أَوْ فَـاعْـدِلِـيْ لَـكِ فَـاسْـلُـكِـيْ
وَالأَمْـرُ أَمْـرُكِ مَـا بَـدَا لَـكِ فَـاصْـنَـعِـيْ
............................................................
بقلمي الشاعر منصور عمر اللوح
غزة فلسطين
١٧ / ٥ / ٢٠١٧م
،،ضاع الحب بين اقدام البشر ،
اهتزت العروش والجبال
وتساقطت اوراق الشجر
وتوارى الزمن المغدور
خلف المنحدر
وشقت البراكين صدرها
وتطاير من عينها الشرر
وتحول زهر الاقحوان
الى حجر
وفر الصبح من ليله
وبالبكاء انفجر
وهاج الحب غضبا
وبالغصة انتحر
ورمال الارض غاصت
باقدام القدر
والبحر عن شاطئه
تراجع قهرا وانشطر
والعشب شابت الوانه
على روابيه وندثر
وسودة الدنيا ونشق القمر
حين فقد الحب بريقه
وتاة بين اقدام القدر
وتحولت القلوب لحجر. ،،طلال الدالي،،
لم أنس :
أنا ما نسيتُ لكي يقالَ تذكّرا
فهواكِ في قلبي الجريحِ تجذّرا
القبلة الأولى وردء عقيدة
ذلّت أكاسرةً وأعيَتْ قيصرا

وتهافت الغرباءُ كلٌّ يرتجي
كسبَ الغنيمةِ ظافراً فتعثرا

كم رُدّ عن أسوارها من غاشمٍ
أغرتهُ أحلامٌ فعادَ القهقرى

القدسُ حصن الله لم يظفر بها
غازٍ، أطال بها المقام وعمّرا

صالت جيوش الفتح في أرجائها
فجلَتْ عهوداً للظلامِ وأعصُرا

بوركت سيفَ الله تطوي ليلها
والصّيدُ حولكَ كلُّهم أُسدُ الشّرى

وأتى لها الفاروقُ يبسطُ عدلهُ
والصوتُ يصدحُ بالأذان مكبّرا

وزهت فلسطين ُ الأعزّ بثوبها
فبدا على كلّ الروابي أخضرا

بالدين عزّتْ امّتي وتوحّدت
والغربُ أقعى صاغراً متحسّرا

قد سطّرَ التاريخُ أمجادَ الألى
بدمائهم خطّوا الملاحمَ للورى

واليومَ تُنتهكُ البلادُ بطُغمةٍ
من كلّ أرضٍ مجّهم فيها الثّرى

من بعدِ أنْ هِنّا وفُرّقَ جمعُنا
وسطا علينا الوهْنُ وانفكّت عُرى

تأتي الجيوشُ كأنّها مغلولةٌ
وتعودُ تندُبُ حظّها المتعثِّرا

ما ذنبُ يافا ضُيّعت في غفلةٍ
من عجزنا ونقول شاءَ وقدَّرا

ومدائنُ المجدِ الأعزِّ تناثرتْ
وبكتْ بدمعٍ قلّ أن يتقّطرا

فالقدسُ زهرتها استبيحت بيننا
والماردُ العربيُّ قمقمهُ اهترى

لو كان من يحمى لقدسٍ أنفهُ
لجرى الدّمُ العربيُّ فيها أنهرا

وبمثل هذا تُستردُّ كرامةٌ
وبذلك الوطنُ المُضيّعُ يُشترى

ما طال ليلٌ في فلسطين الإبا
إلا وعن صبح الحقيقةِ اسفرا

هي جنّة الله التي قد حُصِّنتْ
هل تُستباحُ جنانُ ربّيَ يا تُرى

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
.
الله!! يا بحرا يزخ عبابه
سحرا يذيق الحالمين مفاتنه
.
والشهد يهطل من كمال حروفه
والعطر يعبق والرياض مدائنه
.
وهب الجزائر قلبه ولسانه
حبا شغوفا لا تغب محاسنه
.
فسبا قلوب الثائرين بصولة
كغضنفر حنت إليه براثنه
.
في ساحة المليون رفرف شامخا
وعلى ذرا (أوراس)يرفل كائنه
.
فهفا الفؤاد إلى النضال مزمجرا
وتهيجت في ذا الفؤاد كوامنه.
.
فذكرت تاريخ الأباة ومجدهم
والعز يشمخ في السماء مساكنه
.
والمكرمات مع السماحة والندى
في كل بيت تستطير مداخنه
.
والخيل تصهل والرماح نواهل
والسيف تسطع كالبروق لسائنه
.
في فيلق صعب المراس مظفر
تخشاه في ساح الكماة زبائنه
.
ويهابه الأعداء رغم أنوفهم
ورئيسهم تهوي الغداة كمائنه
.
ويلوذ في كهف المذلة صاغرا
والدهم في سبل الفرار سفائنه
.
وقطيعه مثل القطاة نفيرهم
والسيف تشرع في الدماء مكائنه
.
والعرب في شرف يلوح كشمسهم
والمجد يشرق أفقه وميامنه
.
راياتهم خضر يعز نظيرها
والأصل طابت في الأنام معادنه
.
والنصر ترسمه المبادئ والتقى
ويذوب في عفن المذلة خائنه
.
والدين يسمو في النفوس شريعة
ملأت قلوب العارفين خزائنه
.
والعدل نبراس القيادة منهجا
رمز الخلود بقاؤه ومآذنه
****فلسطيني****
فلسطيني انا والقلب
...........سوري... ...
لحيفا القلب منتسب
..ووردي في الهوى جوري

واطياف الدنا سبع
..احللها بموشوري

انا كنعان والقحطان
فينيقي واشوري

انا ايقونة الدنيا
فقد، وسعت منظوري

فمريم وابنها بدمي
ونور محمد نوري

انا من منبت الدنيا..
ونبض القلب دستوري

انا يافا انا عكا..
....من الميدان طبشوري

انا من شامة الدنيا...
....ونبض الروح (شاغوري)

***فلسطيني اكررها..
واشدوها كما الدوري

وسوريا التي اهوى
تزيد مهابة نوري

انا ان قلت قافية
جعلت الكون جمهوري

....انا شريان امتنا
****وفيه النبض اسطوري***

سؤالي مسكم قولي،؟؟
اذا اتقنت منشوري

المنشد سليم المغربي

..
@@ رتوش خلف سياج الوهن @@
ليعبر ذاك الفارس !.
حدود الأمل البعيد
بأطراف شروق الشمس !.
يهش بعصاه الملتوية
قطعان الغيم المسافر
نحو وديان الحقيقة !.
الجواد جموح !.
يناور سهوب الأمل
وكثبان الحلم الملتهبة
تعانق شهيقه ..
الصباح كئيب !.
تنسل بزئير النور
سيول الحرية !.
ترافق قيود الليل
المسرود ضفائر شعثة !.
على أسوار مدينة غجرية !.
جسد الحلم تداعى !.
أبلتهُ قيود عاثرةٌ !.
انتزعتها عين الشمس
ولاكتها قصائد بارقة الحس
بأجنحة مخملية !.
كيمامات ترافق نسمات الفجر
برحلة ملكية ..
ستسافر خلف سياج الوهن !.
تمتطي شهب سراج
إغريقي ناعس !.
يحمله ذاك الفارس !.
ليضيئ أرواحاً ثملى !.
بكأس أنين منسية ..
في حانات الزمن الصارخ !.
أهو ضجيج الأرواح
من أعلن النفير العام
في بروج القمر الخفية ؟ !.
وجحافل الغيم تتوارى
بكاسحة الألغام !.
ترسل بشظف أهوج !.
بريقاًأهوجاً كومضات وهمية !.
قد يكون مطر الأمل
قد استفاق من جديد !.
يعلن ميلاداً مجهولاً .!
هو مخاض عسير
بفرجة سماوية !.
يتعالى صراخ المطر !.
وينهمر ماء الحياة !.
ليغسل قلوباً أرهقها الظمأ
كانت تترقب بيأس مرير !.
فارساً يحمل رفاة الحلم !.
على جواد منهك
ألجمته الحقيقة بليلة قمرية ..
زينب رمانة ...
( معادن ) شعر.د. مختار أحمد هلال..فصحى عمودى
إن النفوس معادن. عند الخبير تقيم
منها الردئ تعافه نفسى ومنها القيم
الناس منهم جاهل. من جهله يتألم
ومغيب عن وعيه. فى جهله يتنعم
يحيا الحياة كأنه. ثور يبول ويقضم
الناس تخشى شره. من فحشه لا يسلموا
إن غاب يحمد نأيه. إن قال رأيا يهدم

ومثقف متبحر. الناس منه تعلموا
لا يستطيل بعلمه. فوق العباد ويحلم
فيه التواضع شيمة. وتأدب وتراحم
لا يستبد برأيه. إن قال لا يتعاظم
وتراه ينصت للحديث. إذا الرفاق تكلموا
يبدى السكينة والقار كأنه لا يعلم

ومكابر حسب الحياة. غنيمة وتقسم
للناس بعض فتاتها. وله النصيب الأعظم
فيما يعيه ولا يعيه. بجرأة يتكلم
عرف القليل من العلوم. وغاب عنه المعظم
الناس تخطئ أو تصيب. فرأيهم لا يلزم
لكن رأى جنابه. فهو الصواب الأسلم
لا يستجيب لناصح. كيف الكبير يقوم؟

ومنافق متلون. فى كل حال يغنم
أخذ النفاق سفينة. فيها يصيد وينعم
يعلو على الأمواج إن صعدوا ويهبط إن هموا
لا دين يصلح شأنه. أو للطباع يقوم
هو معرض عن ربه. فيه الأنا تتحكم
وجهان وجه مشرق. يبدو ووجه مظلم
فهو المكيل لك المديح. معظما لو تكرم
وهو المقيم لك الضريح. مؤبنا لو تشتم

أما الكذوب ففاجر. من صدقه يتبرم
وتراه يكذب دائما. لا يستحى لا يندم
ويظل يكذب ثم يكذب. عامدا لا يسأم
حتى يصدق كذبه. ويقول لا أتوهم
فى اللوح يكتب كاذبا. يوم القيامة يندم
من خط كذابا فلا. يزكو له أبدا فم
إن شب جزع أعوج. الساق كيف تقوم

أما التقى فعمره فى الله دوما مفعم
بالذكر يحيى قلبه. يسمو به يتنعم
يمسى ويصبح شاكرا. لله... جل المنعم
للناس يذكر فضله عن جوده يتكلم
يبغى رضاه وعفوه. وبحبه يترنم
للخير يسعى دائما. بالفحش لا يتكلم
هجر الذنوب فلم تعد فى قلبه تتضرم
الناس تأمن بطشه. عن شره لا تعلم
جعل اليقين شراعه. فى لجة يتقدم
والبحر يعصف ريحه أمواجه تتلاطم
الله وجهته وأسمى غاية والمغنم
يرسو على شط الجنان سفينه وسيكرم
بقلمى.د.مختار هلال..يناير ألفين وسبعة عشر