لحبيبي أكتب أشْعاري
والدٓمع يفرٓ بلا عددِ
فالحب توغل في قلبي
كالنٓار ... كنفثٍ في العقدِ
يا من أصبحت لظى جسدي
وهواك توطٓن في الكبدِ
ألهبت العشق بأعماقي
وأقمت الهيكل في الجٓسدِ
قل لي يا نورس أحلامي
وشقيق الروح من الأبدِ
هل بعدي تقرأ أشعاري
وتقوم الليل من الكمدِ
ام أنٓ غرامك بارقة
وسحابة صيفٍ للبددِ؟
زينب حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق