الأحد، 17 أبريل 2016
بذات الضعف بقلم خضر الفقهاء
بذات الضعف - سحرُكِ فاقَ حداً
و أوثَـقـتِ الـهُمـامَ إلى الـغَــرام
فـخُضتِّ الــحُبَّ مِـدراراً سخينـاً
به ألهبتِ ساحي - فـإقتحـامي
بـلغـتِ الـنَّصرَ فـوق تلال صبري
تَـعلَّمتِ الجَسارةَ من سلامـي
أ تـألَــمُ مُـديَــةٌ بضلـوع صَـدري
أ تَـضعفُ حين قد سلبَتْ زِمامي ؟
و لكِـني هَـزمتُــكِ - شَـأن حُـــرٍّ
بـغير العشق - عَفَّ - بك إنتقامي ،
،،، خضر الفقهاء ،،،
و أوثَـقـتِ الـهُمـامَ إلى الـغَــرام
فـخُضتِّ الــحُبَّ مِـدراراً سخينـاً
به ألهبتِ ساحي - فـإقتحـامي
بـلغـتِ الـنَّصرَ فـوق تلال صبري
تَـعلَّمتِ الجَسارةَ من سلامـي
أ تـألَــمُ مُـديَــةٌ بضلـوع صَـدري
أ تَـضعفُ حين قد سلبَتْ زِمامي ؟
و لكِـني هَـزمتُــكِ - شَـأن حُـــرٍّ
بـغير العشق - عَفَّ - بك إنتقامي ،
،،، خضر الفقهاء ،،،
أيها الحب بقلم ساهر الأعظمي
ايها الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
ايها الحب الساكن في الجوف .
..هيا اخرج للعراء بدون خوف
امنحي شوقا كا الطوف .
..لا اهيم في بحرك بلا خوف
واسبر اغوارك التى في الخفاء..
.. وسهر العشاق ليالي الشتاء
واتعلم الشوق والاهات والجفاء
...وكل اقوال العشاق الكرماء
علمني كيف اغور فيك واناجيك
....وكيف تموت وكيف احييك
وكيف للشوق طريقا يهديك ...
.وكيف الهجر شىء يجزيك
وان مات القلب كيف يحييك
وليالي الهجر كيف يسليك
وما اجمل ايام العشق فيك
وكيف الوفاء
وكيف الصفاء
وكيف السهد في الجفاء
واى شىء فيك يحييك
ساهر الاغظمي
ايها الحب الساكن في الجوف .
..هيا اخرج للعراء بدون خوف
امنحي شوقا كا الطوف .
..لا اهيم في بحرك بلا خوف
واسبر اغوارك التى في الخفاء..
.. وسهر العشاق ليالي الشتاء
واتعلم الشوق والاهات والجفاء
...وكل اقوال العشاق الكرماء
علمني كيف اغور فيك واناجيك
....وكيف تموت وكيف احييك
وكيف للشوق طريقا يهديك ...
.وكيف الهجر شىء يجزيك
وان مات القلب كيف يحييك
وليالي الهجر كيف يسليك
وما اجمل ايام العشق فيك
وكيف الوفاء
وكيف الصفاء
وكيف السهد في الجفاء
واى شىء فيك يحييك
ساهر الاغظمي
رغم كل ذلك .بقلم خضر الفقهاء
رغم كل ذلك وما اراه
تظل انت الذي...
***************
تعنين إني في ضميرك مثلما
رام الودادُ - حبيبُك الوحداني ؟؟؟
أم نبضُ إحساسٍ أسيرُك في الهوى
يُرضي الغرورَ - لا يكُفُّ يُعاني
صوني فؤادي
- فهو رهنك - ما انثنى
هل من فؤادك باقةٌ تَرعاني؟
فتَردَّدي ما شئتِ - أو فتعفّفي
ألهمتِ شعري و احسيتِ حناني
كلتا يدَيَّ فلم تزل في تَـوقها
مفتوحةٌ - حتى رضاك يُداني
نارٌ بصدري - مُذ ظننتِ خديعةً
إن تُطفئيها - فاملُكي بتفاني
لو رُمتُ غيرَك -
ما سَهدتُ بحسرةٍ
بل
- فاكتفيتُ صبابةً - كأناني
لكن لقلبك كنتُ حُباً جارفاً
كنتِ القصيدَ و كنتِ فيه معاني
إنْ تقتليني بالصدود - شهيدُ مَن
في القلب تغفو - مَنوَتي و الجاني
عيناكِ سِـرٌّ و الرياح عتِـيَّةٌ
نبراتُ صوتكِ نوبةٌ تغشاني
تنهيدةٌ أثرتْ حياتي لهفــةً
لنبيذ ثغرٍ رقَّ حين سقاني
عين العذول تربَّعت ما بيننا
تُهنا - و عهدٌ من عَنـا أضناني
---- خضر الفقهاء ----
تظل انت الذي...
***************
تعنين إني في ضميرك مثلما
رام الودادُ - حبيبُك الوحداني ؟؟؟
أم نبضُ إحساسٍ أسيرُك في الهوى
يُرضي الغرورَ - لا يكُفُّ يُعاني
صوني فؤادي
- فهو رهنك - ما انثنى
هل من فؤادك باقةٌ تَرعاني؟
فتَردَّدي ما شئتِ - أو فتعفّفي
ألهمتِ شعري و احسيتِ حناني
كلتا يدَيَّ فلم تزل في تَـوقها
مفتوحةٌ - حتى رضاك يُداني
نارٌ بصدري - مُذ ظننتِ خديعةً
إن تُطفئيها - فاملُكي بتفاني
لو رُمتُ غيرَك -
ما سَهدتُ بحسرةٍ
بل
- فاكتفيتُ صبابةً - كأناني
لكن لقلبك كنتُ حُباً جارفاً
كنتِ القصيدَ و كنتِ فيه معاني
إنْ تقتليني بالصدود - شهيدُ مَن
في القلب تغفو - مَنوَتي و الجاني
عيناكِ سِـرٌّ و الرياح عتِـيَّةٌ
نبراتُ صوتكِ نوبةٌ تغشاني
تنهيدةٌ أثرتْ حياتي لهفــةً
لنبيذ ثغرٍ رقَّ حين سقاني
عين العذول تربَّعت ما بيننا
تُهنا - و عهدٌ من عَنـا أضناني
---- خضر الفقهاء ----
السبت، 16 أبريل 2016
قالت ستسافر .بقلم صدوق السعيد
قالت ستسافر ومن قلبي ستغادر حتى لو سكنت المقابر
كم انا حائر والجسم خائر وأنهزمت في كبرياء الضمائر
تتمنى الموت بعدا عني يا ساتر لما هذا التعنت والمهاتر
وهل يحق لك جرح القلوب إلا تعرفين أنه ظلم ومن الكبائر
إلا تعلمي ماسيلحق القلب من انقباض بشتى أنواع العصائر
والدمع يجري في المحاجر والوداع هو الطعن بالخناجر
فكم يكون هذا المجتمع سافر وفاجر والوعد والعهد غادر
الم تذكري الليل والقمر وكيف نتسامر والنجم مراقب ماهر
والصبح ينشر الضوء ويكشف الستائر وباشعتة يحمل بشائر
نسيت كل ما بيننا من كلمات وضحك ولهو ولعبة السنافر
قولي بعد كل هذا سترحلين وتنسي ماضي حسن الشاطر
لكنني مهما فعلت انا من قلبك لم ولن أخرج واقامر واغادر
سأبقى معك أتنفس شهيق الحب وازفر حسرات الحناجر
كم انا حائر والجسم خائر وأنهزمت في كبرياء الضمائر
تتمنى الموت بعدا عني يا ساتر لما هذا التعنت والمهاتر
وهل يحق لك جرح القلوب إلا تعرفين أنه ظلم ومن الكبائر
إلا تعلمي ماسيلحق القلب من انقباض بشتى أنواع العصائر
والدمع يجري في المحاجر والوداع هو الطعن بالخناجر
فكم يكون هذا المجتمع سافر وفاجر والوعد والعهد غادر
الم تذكري الليل والقمر وكيف نتسامر والنجم مراقب ماهر
والصبح ينشر الضوء ويكشف الستائر وباشعتة يحمل بشائر
نسيت كل ما بيننا من كلمات وضحك ولهو ولعبة السنافر
قولي بعد كل هذا سترحلين وتنسي ماضي حسن الشاطر
لكنني مهما فعلت انا من قلبك لم ولن أخرج واقامر واغادر
سأبقى معك أتنفس شهيق الحب وازفر حسرات الحناجر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






