الأحد، 17 أبريل 2016

إلا ياسميري بقلم زينب حسن

الا ياسميري اليك سؤالي
فكيف سأقوى صقيع الليالي
إذا قد هممتَ بـنار ارتحال
و في القرب غنَّتْ شجونك روحي
بـ مدٍ و جزرٍ و أمواجِ حالي
يفيض هواك بقلبي و شوقي
لسكناك القى بكل عِزالي
فهامت شجوني بنور عيوني
أليك خُطايَ و دربُ مساري
زينب حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق