الجمعة، 29 أبريل 2016

صباح الخير بقلم بيان زهر الدين

صباح لخير
سرنا شاعرين بأصابع النسيم الخفية تلامس وجهينا وقامات الأزهار اللدنة تتمايل بين أقدامنا نسمع تنفس الطبيعة النائمة وتكشف بحلاوة التنهد خفايا صدرينا  أمام عيون السماء ....
فنظرت إلى عينيها المنيرتين إن نفسك التي تسمع همس الأزهار وأغاني السكينة تستطيع أن تسمع صراخ روحي وضجيج قلبي .سمعت صوتا صارخا خارجا من أحشاء الليل وضجة منبثقة من قلب النهار  ..
 سمعت نغمة عظيمة تتموج لها دقائق الفضاء وتهز بارتعاشها خفايا الأرواح وهمسها نبض النفس وفي عمقها عبق الياسمين تنثرها بصمت أنيق ....

اسمحيلي يا سيدتي بقلم ساهر الأعظمي

اسمحيـــــــــــــــــــــــــــلي يا سيدتي
اسمحيلي يا سيدتي ان احتويك
فانا في حبك اصبحت مغامر
في ليلي اصارع حدسي وامني نفسي
انك تصبحي حبيبتي
تملكين زمام امري
تعشقين سحري
ترحلين في فكري
تسافرين الى طيف احلامي
تعبرين الاحلام
وتمرين بل السنين والايام
تطاردي عنفواني في دنيا الاحلام
تتعطرين بانفاسي
تطاردي احساسي تسكنين بين الاهداب
حلما صعب التفسير
وعزف ناي في الضمير
وترحلين الى احشائي
وتجرين في مداخل الشغف
وتتوسدين لقلب
وتجعلية عرشك
وتداعبي النفس والاحساس
وترحلين فوق الاشواق بتماس
وتنثرين حبا لايقاس
وارسمك لوحة يا اجمل احساس
فقد احتويتك ووضعتك فوق عرش القلوب
نجما يسطع في الدروب
يضىء الظلمة في دنيا الخطوب
فقط اسمحيلي لا اكثر فقد مزقت كلماتي الدفتر
ساهر الاعظمي ..............

الفراشة بقلم ندى محمد

؛؛؛؛؛؛؛  الفراشة. ؛؛؛؛؛؛؛؛
فراشة تطير بلا جناح
تموت ثم تموت
عندما يأتي الصباح
فقد خانها عقرب سام
بث السم علي جناحات
فراشة صديقتها
تجرد من مشاعر الطيور
واخرج منها عرضها
وسال منها دمائها
وكسر ايضا جناحها
فسكتت وماتت
وهو يبتسم علي فراقها
فأين العطف بين الأرواح
حتي الطيور تخون
وبها حالة انشكاح
فمتي يعود التراث القديم
قيم واخلاق ودين
ساكنات الحياة تتأرجح
بلا أرجوحة
صعاب تدوم بيآس شديد
لا فراق في الروح وحدها
ولكن الفراق في الاحترام
يفتفد عشرة الاحباب
انا والطيور نغرد للجماد
ليدك علي الارض وينتفض
انتفاضة حق الاعراض
؛؛؛؛؛؛؛؛؛  ندي محمد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

معارضة بقلم الشاعر نادر العزاوي

مُعارضه

الا دوري بقدِّكِ وَاسْحرينا

بِخَصرٍ ناحلٍ يدمي الْعيونا

يميناً لم نرى كَالْخَصْرِ هاذا

وَحُسْنُ الزَّندِ أَنْسانا الْيمينا

عَلِمْنا أَنْ يكونَ الصُّبحُ شَرّاً

وشَرَّ الَّصُّبحِ ليتكِ تَعْلَمينا

أَتونا من بقاعِ الارضِ شَتّى

عُلوجاً سارِحيناً مارِحينا

بِأَنواعِ القنابلِ فاتِكاتٍ

تُحوِّل من تلامِسَهُ طَحينا

وحزنُ النخل والأَشْجار ضَيمٌ

وصارَ النخلُ منكوباً حَزينا

وَضَنّوا ٳِنهمْ قَدروا عَلَيْنا

وَضَنّوا ٳِننا خوفاً جَرينا

وصارَ السَّجنُ للاحرارِ بيتاً

وصاروا في المحابسِ يَحْبِسونا

عراقُ المجدِ لا يغفو بِظَيمٍ

يحوِّلُ من ثَوانيهم سِنينا

ويَسْحَلهم بارضِ العُرْبِ سَحْلاً

فَمِنْهمْ مَيِّتاً منهم طَعينا

رضعنا العز والٳِرضاعُ دَيْنٌ

ونوفي اليومَ دينَ الرّاضِعينا

ونجعل من دماءِ الرّومِ خَمْراً

ونسكرُ بالدِّماءِ وَمُصْبِحينا

وَٳِنّا لو تُلاوينا الْمنايا

يكون الموتُ شفّافاً حَنينا

بلادُ الله هاذي مَنْ سِواها

حباها النَّصرَ مُذْ كانت جَنينا

الا جودي بِدمِّكِ وَاجْعلينا

قساتً من قساتٍ قاتلينا

فاما النَّصرُ والافراحُ دَوْماً

وَأَمّا في المقابرِ خالِدينا

الشاعر نادر العزاوي

سابقيك بقلم أحمد بو قراعة

سَأُبقيك...كُلُّ ما فيك يَعْصيك
*************************
سَيَّانَ عنْدي أَرْخَيْت جَفْنَك للهَوَى
أمْ رَدُّهُ يُرْضيك
لاَ أَبْتغي منك مَرْحَمَةً
لأَجْلي كُلُّ ما فيك يَعْصيك
فَالطّيبُ إنْ اَعْجَزْتني طَلَبًا
رَاوَدْتُ ثَغْرَك أَسْقيه و أُلْهيه
لاَ أَعْلَمُ...هَلْ وَرْدًا طَابَ فَيَعْصُرُهُ
أَمْ ذَاكَ نُورٌ مَصَصْتُه من فيك
و جَفْنُك إنْ أَعْرَضْت لاهيَةً
أَغْوَيْتُ جَفْنَك حَتّى كادَ يُدْميك
رَان إليَّ رَاضيًا مُبْتَسمًا:
دَعْ عَنْكَ ما تُلْقيه
تُخْفي السُّرُورَ و غَيْرَهُ تُبْديه
ذا جَفْنُك الواشي بك أعْرفُهُ
خَيْرُ الجُفُون من ضَجَّتْ مآقيه
و خَدُّك إنِْ لاَمَسَتْهُ يدي
شَكَا إلَيَّ بحُمْرَة المُتَأَلّم
يا وَيْلَهَا ،ضمآن خُذْ بيَدي
ما أَنْصَفَتْني إذْ دَعَتْني بلاَ وَقَد
من رَاحة تُدْفي الدّماء في وَجْنَتي
و شَعْرُك المَوّاجُُ إنْ شُدَّتْ ظفائرُهُ
لاَ تــــعْجـــبـــي...
لي بالجنّ و الشيطان و الكَهن
بابٌ من الشّعْر أُدْنيه
يَأْتُونَ جَرْيًا و طَوْعًا بلا كَرَه
فتُرْسَلُ الرّيحُُ سلسالاً فَتَنْثُرُهُ
تَنْهاك يَداك أَنْ تجْمَعيه
سَأُغري كُلَّ ما فيك....فَيعْصيك
سَأُبْقيك...
خَصْمًا خُصُومٌ لَهُ كُلُّ ما فيه
سَأَسْقي وَجْهَك فاتنَ الغَزَل
عَليْك أُحَرّشُ العيْنيْن و الخدَّيْن و الفَم
حَتّى إذا ما رَأَوْني...
شَكَوْا إلَيَّ (بعبْرَة و تحمْحُم)
************
يرْعاك منْ أهْداك من ْ حُلَّته
ثوْبَ الجَمال و رَأْفة الإحْسان ...
أنْ تَرْأَفي.....

سليل الحب بقلم عبدالخالق اليعكوبي

""  سليل الحب ""
_ __ _

قصة إنسان مستبعدة  ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ.

ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺩﻣﻌﺔ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺭ ﻭﺧﺒﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ

ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺩﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ...

ﻛﺎن لها احلام كالحب الافلاطوني ومدينته الفضيلة.

دخلت  ﻓﻲ ﺍﺿﺮﺍﺏ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ...

لفراق الحبيب .

 ﺩﻣﻊ على  ﺍﻟﺨﺬ ﻳﺴﺎﻝ ﻭﻗﻠﺐ ﻣﻨﻔﻄﺮ ﻣﺤﺘﺎﺭ ...

ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻮﻱ ﻣﻦ ﺑﻠﺴﻢ ﺑﺤﺮ عينيه الجملتان....

نزع ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻌﻪ ورحل ودب الصمت المطبق الرهيب ....

ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﻧﻴﺢ ﺑﺴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻢ المكان...

ﻳﺮﺗﻤﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﻭﻳﻌﺎﻧﻘﻨﻬﺎ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻃﺮﺍﻑ

ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻣﻦ النابع من استعارة نخاع القلب

ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻪ ﻛﺤﺐ ﻃﻔﻞ عاشق ولهان...

تمزق القلب لحالها فأردفت ....

حسبك دمعة العيان أريد ان امد يد ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻭ ﺍﺩﺧﻞ ﺑﺪﻭﺭﻱ ﻓﻲ اضراب

متواصل عن الطعام.

ﺷﻜﺮﺍ ﻓﺤﺒﻴﺒﻲ ﻭﻗﺮﺓ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ اخد على عاتقه ...

ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻹﺷﻌﺎﻝ ﻧﺎﺭ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ.

ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺒﺶ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﺭﺳﺎﻟﺔ....

ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﻓﻤﻮﻋﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ

ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ.

بالله عليك ﺩﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﺃﻓﺼﺢ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻷﺩﻭﻥ

ﺍﺳﻤﻪ ﺑﺪﻡ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ.

ﺩﻭﻧﻪ ﻭاﻧﻘﺶ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﻤﺎء ﺍﻟﺬﻫﺐ والارجوان انه ببساطة ابن دمعة

ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ....
----
ملاحظة : هي قصة حب بين ام وابنها وتوظيف مصطلحات مبالغ فيها عاطفية لا هام القارء.
_ _ __

عبد الخالق اليعكوبي

سيدتي عشقك يثملني بقلم خضر الفقهاء

سيدتي - عشقك يثملني
و دليلي تاه بك ولِـهاً

فأعيشكُ حِـسَّـاً أحمله
لا أقــوَ حروفاً أكتبها

لا لغــةٌ تُـدرِك تعبيراً
يُسـعفني فـيك - فأنقـشها

هُــو صمتي فيك و إصغائي
لضميرك لحظــة نُعــربـهـا

نرفع ما كَــدَّر صفــوتنا
نكسر و نجـرُّ مرارتها

ننصب أو نــفتــح محرابا
لعبادة روحٍ أعــشقها

فــإليك و فيك طقوس هوىً
لــتضُــمَّ الروح لجنّـتها

تنــوينَ وصالا بسكونٍ
بالشـدّ - وصالُ رغيبتها

إسمي موصولٌ بهواك
مُـبتدأي فيك فيُـعمِـرها

يا خبر هَـنائي فانفتحي
فـكذاك تطيب صياغتها

----- خضر الفقهاء -----