الجمعة، 29 أبريل 2016

سليل الحب بقلم عبدالخالق اليعكوبي

""  سليل الحب ""
_ __ _

قصة إنسان مستبعدة  ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ.

ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺩﻣﻌﺔ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺭ ﻭﺧﺒﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ

ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺩﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ...

ﻛﺎن لها احلام كالحب الافلاطوني ومدينته الفضيلة.

دخلت  ﻓﻲ ﺍﺿﺮﺍﺏ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ...

لفراق الحبيب .

 ﺩﻣﻊ على  ﺍﻟﺨﺬ ﻳﺴﺎﻝ ﻭﻗﻠﺐ ﻣﻨﻔﻄﺮ ﻣﺤﺘﺎﺭ ...

ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻮﻱ ﻣﻦ ﺑﻠﺴﻢ ﺑﺤﺮ عينيه الجملتان....

نزع ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻌﻪ ورحل ودب الصمت المطبق الرهيب ....

ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﻧﻴﺢ ﺑﺴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻢ المكان...

ﻳﺮﺗﻤﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﻭﻳﻌﺎﻧﻘﻨﻬﺎ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻃﺮﺍﻑ

ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻣﻦ النابع من استعارة نخاع القلب

ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻪ ﻛﺤﺐ ﻃﻔﻞ عاشق ولهان...

تمزق القلب لحالها فأردفت ....

حسبك دمعة العيان أريد ان امد يد ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻭ ﺍﺩﺧﻞ ﺑﺪﻭﺭﻱ ﻓﻲ اضراب

متواصل عن الطعام.

ﺷﻜﺮﺍ ﻓﺤﺒﻴﺒﻲ ﻭﻗﺮﺓ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ اخد على عاتقه ...

ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻹﺷﻌﺎﻝ ﻧﺎﺭ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ.

ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺒﺶ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﺭﺳﺎﻟﺔ....

ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺍﻋﺪ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﻓﻤﻮﻋﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ

ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ.

بالله عليك ﺩﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﺃﻓﺼﺢ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻷﺩﻭﻥ

ﺍﺳﻤﻪ ﺑﺪﻡ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ.

ﺩﻭﻧﻪ ﻭاﻧﻘﺶ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﻤﺎء ﺍﻟﺬﻫﺐ والارجوان انه ببساطة ابن دمعة

ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ....
----
ملاحظة : هي قصة حب بين ام وابنها وتوظيف مصطلحات مبالغ فيها عاطفية لا هام القارء.
_ _ __

عبد الخالق اليعكوبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق