الاثنين، 2 مايو 2016

أشتهي النوم بحضنك بقلم عيسى حداد

اشتهي النوم بحضنك .........

لاغفو على .......
سرائر الاحلام بحضنك
طوال عمري
وتضميني بحنانك دوما
واطارد غزلان الشوق
وينتهي الحرمان
تطربني انفاسك
واعانق بها
شموخ الافراح بالاحلام
وازهو على جدائل
الروح بحبيبتي
حين انام
على صدرها الحنون
لتلفني بسدائل
شعرها الاشقر
وتسافر بي
الى اعماق الهدوء
احبها.....وتحبني
ونكون كورسا
من تراتيل
ونغم من اغاني
والحان عذبة تصدحها
الاوتار والحناجر
وتذوب بها
الحروف كالسكر
وتعتنقها الكلمات
قلائد واهازيج
هنا الدنيا تبتهج لي
وتفرح بي
وتزفني عريسا
بكل اللحظات اليك
اسمك حبيبتي ........
وكله فخر وعنفوان
وشموخ ابي وحنان
فمن لا يسكن اسمك
حضنك
حبيبتي لا يعرف
طعم الامان
اسمك للاوطان عنوان
فمن لا يستبيح
هذه العيون بجمالها
لا يعرف معنى للعشق
لبوة من مآقي الغدران انت
ومن احداق العيون انت
رمش يلف
طوق العين بالذهب
ويكتنز السكون
لتقديم شعائر الرهبنة
فمن لا يتعبد بمحراب
هواك لم يكن انسان
ولا راهبا بالعشق
لا يملك قلبا......
ولا روحا..........
ولا نكهة الهال.......
ولا عبق الياسمين..........
يطرق انفه
من لا يعرفك ........
يتوه بغربة
النفس والتشرد
حبيبتي انت
وانا وحدي سافخر بك
فهل يكفيك
هذا يا عروسة النجوم
ويا قمر الليالي
وعنقود محبتي........
اما انا...........
ياحبيبتي
فقط من كل الوجود
ساكتب اسمك من الان
 بالمحبة لبوة الخلود
على بوابات روحي وقلبي
وسيزهو اسمك
على نوافذ حروفي
ويصبح من الان
عنوان للتائهين الشرد
واوسمة لكل الكلمات
وساصنع لك من سراج حروفي ........
طوقا ليحميك.........
من كل غادر ومتعجرف
وساسكن بحضنك
مدى العمر
منذ اليوم ملكا يعانق
الشموخ من الملكة بالخصوصية.........
ولن اكون لغيرك

                          الشاعر
                      عيسى حداد
                       رحلة العمر

أنت قراري بقلم محمود موسى

....أنت قراري
لقد أحببتك ولا أعرف لماذا
أحببتك رغم قسمي ألا احب وأعشق
لا أعرف لماذا تراجعت
وحنثت باليمين وهذا ذنب لا يغفر
وكم كان جميل الكذب
اذنبت واستحليت الذنب
أنت قراري فلا تمنعيني أن أتخذ القرار
أنت طريقي فلا تمنعيني السيرفي الطريق
قد لا أصدق مرة في الحب
ولكنني لا أعرف الكذب
من شدة حبي لم أعد أدري
أي قرار أتخذ يا عمري
السير إليك
أم السير معك
وكلاهما قرار صعب
إن سرت إليك فقد أضل الطريق
وإن سرت معك سيشتعل قلبي بالحريق
فأنا في الحب طفل حائر
أخاف أن يخطف لعبتي طائر
أخاف أن ينقض علي صقر جائر
فخذيني إليك
أشعريني بأنك لن تبتعدي ولن أصدم
فأنا لازلت طفل لم افطم
خذيني الى صدرك احلم
فقد جاء زمن البكاء والجنون
وإن بكيت لا أعرف الصمت
ضميني الى صدرك الحنون
حتى يتسلل الدفء الى قلبي المظلوم
حتى يشبع الطفل وينام
حتى يأتيه قمر في الأحلام
بقلم الشاعر محمود موسى

فضيلة الصبر بقلم خضر الفقهاء

فضيلة الصبر ..
....................

ما دام الصَّبرُ بأيـدينـا فالتّهمـةُ مُشرَعَةُ الأبوابْ
ما دام الصبر يُسامرنا فَـشقاءٌ و غرامٌ و عذابْ
ما دام العدل بأيديهمْ فـفسـادٌ عَــمَّ و ظُلــمٌ طابْ
حقٌّ لا يُبصرُ خُطوَتَهُ و اُلأمنُ تَحَكَّمَ فيه خرابْ
بعدالةُ إفكٍ تَرصُدُنا لا تقوَالـبوحُ صريح جوابْ
دولتهمْ من قَهـرٍ نبَتَتْ لتُعيدَ الشَّعبَ رُكام تُرابْ
تضليلٌ كَذبٌ سلعتُهمْ ، سِمسارٌ يحكُمُه النصَّابْ
و الشعب مصادر ثروتِه و الويلٌ الويلُ أولي الألبابْ
لوذوا بالصبرِ إلى أبَــدٍ بتواكُلِ مُرتبكٍ مُرتابْ
كي يُقضى عُـمرٌ من عَنَتٍ تُجزَونَ الجنَّةَ خير ثوابْ
لكنْ فامتثـلوا بطريقِ تبغـونَ هَنــاءً دارَ مآبْ
و دعوا التفكيرَ لنا - مَعَنا صَكٌّ بضمانٍ بالترحاب
فالدنيا جيفةُ طالبها فنصيبٌ منها حقُّ كلابْ
قارتفعوا و دعوا مكرهةً تأتونَ الفضل بغير حساب
هذا إفتـاءٌ معتمـدٌ ، تعــميمٌ تسطره الأنيابْ
يا شعباً وافقَ قاتلَهُ فاهجع في وعيٍ مَلَّ و غابْ

---  خضر الفقهاء  ---

انا مغرم بقلم عاطف حارس نور

أنا مُغرم
******
*
على شفافك ينام الورد بالليل
     ورده بحضن ورده و أنا مُغرم

الله على هالمبسم كيف جميل
           حتى من ترف الندىٰ أنعم

فم النسا بعدك يحتاج تعديل
    وأنت شفافك أصل عطر ينشم

شافك النسيم قام يغزل مواويل
  حتى همس صوتك لحن يتنغم

ما تحتاج أنت روچ حتى قليل
        و قلم تحديد الشفه ما يلزم

تتمنى الزهور تعطيك منديل
      تمشيه على شفافك و تتنعم

من تضحك قلبي داخلي يميل
   وحروف الغزل تتطلع وتتلعثم

دوا مبسمك و أنا جوفي عليل
 أدمنت العلاج من طعم هالمبسم

يا شفايف تجبرني على التقبيل
 يا جيش اللهفه بالراحه و أرحم

أنا عندي لعشقي مليون تعليل
    و مع شفافك أنا لابد أستسلم

ويل حالي من طعمك ويلي ويل
 كُل جبروتي بلحظه معك يتهدم

نبع لذات فمك وخمر وسلسبيل
 عشقي لحلو عسلك صار بالدم

الله على الرضاب لما عليهم يسيل
   و الله على شفافي لما تستطعم
*
*
بقلمي. عاطف حارس نور
02.05.2016

أميرتي أحبك بقلم ابو إياد احمد

#أمـــيرتـــي احـبكـ
حتى ذآبت روحى فى روحكـ
ورسمت صورتكـ بـ عقلي
ونقشت أسمكـ بـ قلبي
وأصبحتى كل مالي بتلك الحياة
فـ أنتى شمس عمري ونور حياتي
وقمري بـ الليالي
أأأحبـكـ
فما أجمل أن أعشقكـ
دون أن أرآكـ فهذآ يزيد بدآخلي الا‌شتياقى
أشعل شموع الحب وأرسل لكـ أشوآقى
وأكتب على العنوآن
لـ عيونكــ أنا مشتاق
أشتاق اليكـ يانبض قلبى

أنظمة وانقاص شعوب بقلم خضر الفقهاء

أنظمة و أنقاض شعوب ..
................................
عرايا منذ قرنٍ من زمانٍ ،،، و سَوئَتُهم على مرأى سِوانا
لأنّـا قد أشحنا الوجه عنها ،،، فقد مَكَنتْ إذ انفرطتْ عُرانا
لتحكمنا و ترسمُ كيف شاءت ،، و مِنّـا الظَّنُ أنْ نُلنـا أمـانا
فزادتْ سَطـوَةً و فسادَ حـالٍ ،، و زدنـا ذِلَّــةً تَـبعَـتْ هَـوانا
نخـاف من الصمود بوجةِ ريحٍ ،، فتلفَحنـا و يركبُهــا عِـدانا
و ما زلنــا ننـوح بدمعِ ويــلٍ ،،، و ما زالتْ تقـود لنــا عِنانا
عرايا هُمْ - و نحنُ ببيتِ إفـكٍ ،، نُقـايضُهُمْ بموطننـا حنانا
فكيفَ لعاهـرٍ بوفــاء عهــدٍ ،، و كيـفَ لقـاصرٍ يرعى هُدانا
أناخونــا لقَصَّــابٍ جَسورٍ ،، لــنُذبَـحَ - مُؤمنين بـه - قَضانا
لنـا لننوح أو نبكي و نشكي ،، بسردابٍ يليـق بمستوانا
و ألَّا - فالعِـبادةُ في أميــرٍ ،، و سُلطانٍ مُمَـلَّكُ في رَحانا
أو التشريدُ يصحبنا لعيشٍ ،، بعصفِ الريحِ حيث الذُّل كان
لِيسمو في البلادِ و يحظَى عِزَّاً ،، جَبانٌ سافلُ للغربِ دان
و من تبعوه من أرذالِ شعبي ،، و من باع الضميرَ لهم و خان
حكايتنا - نمــوت لكي يعيشوا ،، و مدفوعٌ لهُمْ ثمنٌ عيــانا

---  خضر الفقهاء  ---

الحب الغريب بقلم مصطفى محمد كردي

الحب الغريب

أمرُّ ببابِها مثل الغريبِ
وتلمَحُني فتَهربُ كالرَّعيبِ

كأنّا لم نكن جسدًا وروحًا
ولم نشرب بكأسٍ من قريبِ

ولم نُشعِل جوارِحَ في نَعيمٍ
وما هَمَعَت هَواطِلُ في اللَّهيبِ

كأني ما لمستُ لها شفيقًا
ولم تَمسح هَلوعًا في وَجيبي

مشيتُ على وَجيعِ القهرِ أبكي
تُحَرِّقُ مِشيتي قلبَ الكئيبِ

فهل هانَت مشاعرُنا فبِتنا
أشدّ من الحجارةِ في الكثيبِ

وما رَقَّت و سيفُ البُعدِ يُدمي
فؤادًا شَمَّ مِسكًا للحبيبِ

جلستُ بقُربِ مَسكنِها كليمًا
ألملمُ من شتاتي و النّصيبِ

وأذكرُ أنني عند اقترابي
لدارِ الحِبِّ تَفتحُ لي بطِيبِ

ويَرقُصُ ثَغرُها فرحًا و تُهدي
لذيذَ القُربِ في الرَّبعِ الخَصيبِ

فأنسى في مَحافلِها همومي
وتأخذُني لفجرٍ في المَغيبِ

و مازالَ التَّوَلُّهُ و التياعي
يَقضُّ مَضاجِعَ الزَّمنِ العجيبِ

هَوَت كَفٌّ بلَهفَتِها هَتوفٌ
على كَتِفي و نادَت بي حبيبي

مصطفى محمد كردي