الاثنين، 2 مايو 2016

أنظمة وانقاص شعوب بقلم خضر الفقهاء

أنظمة و أنقاض شعوب ..
................................
عرايا منذ قرنٍ من زمانٍ ،،، و سَوئَتُهم على مرأى سِوانا
لأنّـا قد أشحنا الوجه عنها ،،، فقد مَكَنتْ إذ انفرطتْ عُرانا
لتحكمنا و ترسمُ كيف شاءت ،، و مِنّـا الظَّنُ أنْ نُلنـا أمـانا
فزادتْ سَطـوَةً و فسادَ حـالٍ ،، و زدنـا ذِلَّــةً تَـبعَـتْ هَـوانا
نخـاف من الصمود بوجةِ ريحٍ ،، فتلفَحنـا و يركبُهــا عِـدانا
و ما زلنــا ننـوح بدمعِ ويــلٍ ،،، و ما زالتْ تقـود لنــا عِنانا
عرايا هُمْ - و نحنُ ببيتِ إفـكٍ ،، نُقـايضُهُمْ بموطننـا حنانا
فكيفَ لعاهـرٍ بوفــاء عهــدٍ ،، و كيـفَ لقـاصرٍ يرعى هُدانا
أناخونــا لقَصَّــابٍ جَسورٍ ،، لــنُذبَـحَ - مُؤمنين بـه - قَضانا
لنـا لننوح أو نبكي و نشكي ،، بسردابٍ يليـق بمستوانا
و ألَّا - فالعِـبادةُ في أميــرٍ ،، و سُلطانٍ مُمَـلَّكُ في رَحانا
أو التشريدُ يصحبنا لعيشٍ ،، بعصفِ الريحِ حيث الذُّل كان
لِيسمو في البلادِ و يحظَى عِزَّاً ،، جَبانٌ سافلُ للغربِ دان
و من تبعوه من أرذالِ شعبي ،، و من باع الضميرَ لهم و خان
حكايتنا - نمــوت لكي يعيشوا ،، و مدفوعٌ لهُمْ ثمنٌ عيــانا

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق