الاثنين، 9 مايو 2016

الشاب المرضع بقلم أحمد بو قراعة

شعر: أحمد بو قرّاعة-تونس
الشّاب المُرْضعُ
**************
لقيته ليتني ما كنتُ ألقاهُ
يمشي وقد أثقل الإملاق ممشاهُ
يا اُخيّا يحمِلُ الأوزارَ عنِّي
قد تعِبْتُ و شقِيتُ
يا أُخَيَّ قد عَيِيتُ ما طَريقِي؟
لو عصرتُ حَنْظَلًا طابَ و نام
كان أشقَى منهُ ريقِي
ليت أنّي قد نَزلْتُ كالحصاة
عَظمَةً من جوفِ أُمِّي و نُسِيتُ
هلْ بمثلي يعمُرُ الكونُ المقيتُ
ساءَ نسلًا يرفَعُ العمدانَ صرحًا
و عراءً قد يَبِيتُ
ما أراهُ غيرَ بيتٍ قد بَنَاه
ثُمَّ يمْضِي العمْرَ فيه
ضيِّقَ الرّكنِ و فيه
مُسْتَرِيحًا يَرْقُبُ الموتَ يَجِيه
يشربُ كأسًا يَسِيرًا من فناءٍ و عدم
ثُمَّ ليسَ بعدَ ثُمَّ فاءُ أو عطْفُ و ثم
لا يبالي ألهذا الجسم روحُ مَا هَوَاه
كانَ حقًّا لو بناه
قد سعى السعيَ النّزيه
أخلقتُ ليكونَ الكونُ صخْرًا فوقَ ظهْرِي
ثمَّ أصغي و أنا دَبًّا أسير فَوْقَ ظهرِي كلَّ ملْهى
فيه أصواتٌ شِدادٌ كالخرير
فيه أنفاس خمورٍ فيه أنفاس حرير
فيه شرشار النّقود فوق عظمي
وَ أدِبُّ يحمِلُ ظهْري الأمين
ذلك الملهى اللّعين
ماأحسّ قدميّ سوّط ذاك الطّريق
أم أنا نصفٌ يسير فوق عظم ركبَتيَّ
ثمّ رأسِي أعرفُ كلَّ الثَّنايا
للزّناة و البغاة و اللّصوص الأبرياء
ليسَ فيها غيرَ ثقبَ إبرتين
مسمع يجري طليقا و رفيقا بالنِّداء
مثلَ ريحٍ فوقَ ماء
آخرُ مجراه عينٌ ليس مثل التّوأمين
فهي في سطح جبيني
وهي وطواط عشاء
(و أنا أمشي و أنا أمشي)
ليت نعشي
يركض نحوي فألقِي فوقه جسمِي الطَّريح
و أنام

جنون الحب بقلم مصطفى محمد كردي

جنون الحب

دعني ألملمُ في جنونكِ فكرتي
وأعتّقُ الحبَّ الوجيعَ بسَكرتي

فأذوبُ في تلك المباهجِ ثلجةً
وأُسَعِّرُ الخدَّ الشّهيَّ بقبلتي

ضُمّي بجمرِ الشّوقِ يا نارَ الهوى
كبدي التي تشكو إليكِ برودتي

لا تتركي مني بقيةَ عِزَّةٍ
فضعي القيودَ بذي اللَّمى لبَقيِّتي

إن الحياةَ على الهوانِ لذيذةٌ
إن كان يرضيها أموتُ بذِلِّتي

 حسبي لقلبي أن يموتَ صبابةً
فتزيّني علنًا لصِبِّ صبابتي

لاشك أن الرّوحَ أعرفُ سِرَّها
فالرّوحُ تحيا في عذابِ قتيلتي

أكملتُ أبياتٍ وقمتُ بنشرِها
وبقيتُ أرقبُها لتقرأَ صفحتي

فأجاءَني منها البشيرُ (بلايكِها)
وتَجمّرَت منّي الخدودُ بوردةِ
 
وقفَت ببابِ الحيِّ قالت أنتَ لي
ووقفتُ مَدهوشا بفعلِ حماقتي

زاغَت عيوني بانقطاعِ تَنفُّسي
فسندتُّ كلي بارتفاقِ سجيّتي

كلّ المشاعرِ قد بدت مذهولةً
إلا شعورُ الخوفِ كان ذخيرتي

هربَ الذي أبديتهُ من حُبِّها
وبدوتُ مذعورًا بفقدِ شجاعتي

فتَقَدَّمت وحَكَت كلامًا ناعِمًا
وتنهّدت وشَكَت بِحَرِّ سريرةِ

فعَرفتُ أني قد حَظيتُ بقلبِها
وتراقصَ الفَرَحُ الكبيرُ بنَظرتي

مصطفى محمد كردي

ابكيت قلبي بقلم ابتسام احمد

أبكيت قلبي في حروف خلتها
نهراً ترقرق فاض بالطوفان

فكتمت عشقي والهيام بمهجتي
بركان شوق في لظى الكتمان

إني وسرك كالعبير وقد سرى
عبق الوداد من الفؤاد الحاني

من ذا يمانع في النجوم وميضها
أو يحجب الإصباح عن بستاني

دعها تفوح بعطرها وجمالها
أزهار شوقي من جنى أغصاني

دعها ودعها في غرامي جنة
فخرجت عن سري إلى الإعلان

حسبي حبيبي أصحبُ الطير الذي
غنى بصوته أجمل الألحان

فزهور عشقي كالنسيم تلفني
ببحور شعر بان في وجداني

حتى ركبنا الموج والقوارب لهفتي
وشراعنا الإيمان بالرحمن

فاعشق بملء القلب لا تخشَ النوى
فمقولة العذال من هذيان

ابتسام احمد

عانق الليل بقلم زينب رمانة

@@ عانق الليل كحلاً بهياً @@
تريث  هنا فارس البيد  !.
والثم السحر بخضاب يديَّ
تمهل هنا بسهول الرضا
واجنِ بواكير الهوى من وجنتيَّ
عرج على الثغر الغرير برشفة
ينتابك ثمل هنيُّ الجوى
كارتعاشٍ يراقص معصمي ويديَّ
 تمهل وحدق بِحَوَر العيون  !.
وعانق الليل كحلاً بهياً
للشمس هالات من قناديل السنا
كالدهشة أسدلتها خُمراًلنحري !.
وغدائري  لؤلؤية  !.
لَونتني بسمرة الشهد
المعانق بسمتي !.
وليدة الفجر أنا !.
لتلك الشموس السنية !.
سمراء فارعة القوام هويتي !
لوحتني الليالي  بأوصاف ندية !.
وفية إذا غاب العشير
الريح مرسالٌ وأحلامي رضية!.
أيها الوافد لواحات الحمى
تريث هناك !.
والتزم بعض أطناب خيمتي !.
ليسرح الطرف بذاك المدى
وللذكرى هيامات  سرمدية !
أحببتك حب العذارى
فكنت لي بلسماً لأدواءٍ عصية !.
توسمت فيك عيون الوفاء
فالغدر نقص تعافه الروح الوفية!.
حسناء صهرتني البيد
بأمسيات  حسن بين كثبان هلالية!.
عربية شماء المحاسن والغوى
من زين العود وشمي وكحلتي الإلهية  !.
تريث على حدود الحمى بروية
 فسيد القوم  أبي  .!
والأصل في تلك المزايا الخفية
لصهيل مهرك يرتجز المساء!.
ونيران قومي كرماً وجوداًوأيدٍ سخية
لاتسألني بعد هذا من أنا   !.
غزيرة المحتد  بهية المحيا !.
أنا  الخنساء الألمعية!.
 زينب رمانة ...

حفيف الملائكة بقلم ساهر الاعظمي

حفيــــــــــــــــــــــــــــــف الملائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكة
استرق ساعاتي
اخترق اهاتي
احرق كل اوقاتي
تعالي نداعب الليالي
بالتمني نحاكي لاقمار
ليلا ونمني النفس
اشياء تاني واحلام
تغي عرس ايام خذني
وسط اوهام التمني
ياحبيبي تسافراحلام
الي حظنك كل مساﻋ
تنشد الدفﻋ وايام صفاﻋ
ما بايدينا تباعدنا قست
ايامنا وصارت ليلينا تعساﻋ
قد تكون الاحلام شوقا وقضاﻋ
ودليل الحب عونا وبهاﻋ
انما لايام في رحيل وانقضاﻋ
واذا متنا وعز اللقاﻋ فغدا
موعدنا في رحاب السماﻋ
ونوافي ليل حبا واشواق ولقاﻋ
عند من نرجو رضاة بكبرياﻋ
حينا نرسم احلاما وصفاﻋ
عشنا طويلا بين حرمان وابتلاﻋ
وغدا العمر ذليلا في جفاﻋ
يوم تصحوا عليه باحتواء وبهاء
وترجوا رحيما في كل شيﻋ بانقضاﻋ
ساهر الاعظمي.............

لا شيء بقلم الأستاذ جليل الشمري

لا شيء...

نعم....لا شيء..يعجبني...
لا ناي..ولا..وتر...
من بعدك...ضاعت..
كل أحلامي..
ضاعت...الصور...
لم يبق..لي..منك...
لا...ريح..ولا...أثر...
حتى...بقايا...ذكراك...
من لا يخافون..الله
ها هم اليوم...
لها...قد...نحروا..
غيبوك...وبالاعدام...
على..الاحلام...
احكامهم...اليوم...
أصدروا...وصدروا...
وتناسوا...لغبائهم...
او ربما..ما دروا...
انك..تسكنين...العين
وباقية...وتبقين...
حتى.وإن...هم..سروا...
يا..ريحانة..القلب...
يا منية...الروح...
في...سويداء...العين..اكتبك...
أما..رأوك...أما..قروا...
لا شيء..يعجبني...
لا روم...ولا عجم...
يا...قيثارتي...والنغم...
يا اغلى...من الألماس
يا عنواني..والعلم...
وحيدة...عشقي..تبقين...
ومليكتي....وشعري..والنظم
يا... مزن.. ايامي..
اسق.. ففي الخمسين..
لافرق.. عندي...
بين صحوي.. وأحلامي...
اروي.. فبين.. يديك..
صارت...
حقيقتي... واوهامي...
 يا.. خضرة.. الارض...
يا. زهرة... الكون...
من غيثك.. المسكوب...
تمحين آلامي...

الاستاذ جليل الشمري

ظل يأس بقلم عبد الهادي أبو مغنم

ظل . ياس ... بقلم  عبدالهادي ابو مغنم  .. حبيبتي .. انا .. بين .. ظل .. ياس .. وخريف .. أمل   ... ونجومي ... تتواري  ... وبدري  .. لم .. يكتمل   ....  وحروب .. خوضها .. لا .. ناقة لي .. فيه .. ولا جمل  ... لا .. اصدق .ان. عاشقة ... تتنازل .. .. ويصيبها   ... الملل   .... ايعقل  .. أن .. المراءة  ... تتخلي  .. عن .. الكبرياء ... وتتقمص  .. وداعت   .. الحمل ... كلا .. والله .. فامنذو  .. خلقت ... وهي .. تصارع ... دون .. كلل   ...  اعترفي  .. انك ..لا تهوي ... وكل .. هذا .. عوام .. في .بحر.العشق  دون .. بلل ... بقلم .. عبدالهادي ابو مغنم ..