الأربعاء، 11 مايو 2016

القلب مورد الهدى بقلم ستار مجبل طالع

القلبُ موردُ الهُدى ( ستار مجبل طالع )
الخافقُ المُنْزوّي بينَ أضلُّعي
النائمُ المُفيقُ في مُقلّي
ليلٌ كئيبٌ إنسدلْ
مُتشبثاً بدمعي المُنهَمِلِ
بستانُ  الشوقِ أُوعيَّ وأُحدِّرَ
على زجاجِ الشبابيكِ البعيدةِ
حيثُ الستائرُ على الجدرِ الرماديةِ لمْ تزلْ مقيدةً
تسمح للضياءِ أنْ يَضيفَ الظلامَ
عيوني تحفرُ في المدى سبيلاً
صَمتُي يُسمِعَني في صَمْتِه نداءٌ
الشجرُ  يلبسُ ثوبَ الليلِ يَأّنُّ قصيدَهُ
يملأ الظلمةَ أشباحأ وأشباحا
عينايَ شُدِّهَتْ من تلكَ القضبانِ
 وذاكَ النورِ الذاويِّ في الافقِ
مِنْ بينَ أضلاعِ السجنِ يتسللُ اليَّ
يَلْقانّي  مَصلوباً على أسوارِهِ
بقايا إنساناَ باكٍ من  ولادةِ الأزلِ
 يَصلُنِّي نداءً   تَتلاشى أصدائُه في  الأثير
 وتسقطُ صَرعى في نهايةِ الطريقِ ويضيعُ اليقينُ
تعبٌ وارقٌ مُعَّذِّبْ
هواجسُ ليلٍ أليَّلْ أسمعُها
اُحسُها تسري في  ظُنونِّي
إنها الأن  لي دليلاً
تواقٌ لذاكَ الصمتِ المتسربِ من تحتِ القضبانِ
يُدَّثِرُ  أحجارُ السريرِ
 يعطرهُ الندى المتهاويَّ من أوراقِ الشجرِ اليابسِ
 وأشباحُ الليلِ المُفزعةِ
شقَّ له سبيلٌ
إنّْهُ صوتاً يُرتلُ
قديسا خاشعٌ جليلاً
مِنْ تحتِ فِسحةِ الارضِ والسورِ
مِنْ هَمْهَةِ الصوتِ والصمتِ
بينَّ شَفيفِ زجاجِ الشبابيكِ والنورِ القادمِ من بعيدِ
 رحلْتُ اليهِ خيالا ً اسيراً
بعضَ ملامحَهُ إحترقتْ
آثامٌ  كُبرى تَّوَّقًّدًّتْ
 وبعضُ بعضِهِ لمْ يزلْ نَقِيٌّ لمْ يتآثمْ
لمْ تُتُوِّجَهُ الخَطايا مَلِكَاً
لمْ يَخِطْ الكذِّبُ على ملامحِهِ عنواناً ما لهُ سبيلٌ
وصلّتُ تَحملُني بتأنٍ قدمان انّهَكَما وعثاءُ السفرِ
وحانتْ نهايةَ رِّحْلَّتي فهلْ مِنْ مُستقَرٍ
أم  بقيةُ دربٍ لمْ تزلْ
عليَّ لَمْلَمَةُ نفسي وأحث المسيرَ  إليها وعليها
إلى أين الرحيلُ
من اين المسيرُ
يا نوراً مُتسللاً منْ بينَ البَّينِّ
إنساناً وتراتيلاً حزينةٍ
مقتولٌ مُسجْى تحتَ حشيشَ الارضِ
ليبسُ ثوبَ العتمةِ  إنسانٌ
 يقصُ الحدثَ مِنْ عنقِ الحبلِ السِّريِّ
مِنْ اُولى خُطى الرحيلِ
هل تنّْصتْ يا شبحاً مُسجىًّ على الطريقِ
هلا تُخْبِرَّني يا معولاً مَكسورَ العزمِ
يا بقيةُ جبلٍ تراكمَ على دَرَكَهِ
ما المستحيل؟
حَسبتُكَ في زمني الماضي مستحيلاً
فوجدتكَ خافقي الجليلَ
العويلَ والترتيلَ التي سمعتُها
عِبرَ المَدى المَحفورِ بعيوني
انينُ  قلبٍ حَجَّهرُّهُ الحزنُ فكانَ
تراتيلكَ ووصايكَ والمستحيلَ
فإلى اين أحث الخطى  إهْدِّنِي السبيلَ

موكب السلطان بقلم عبدالرحيم قاسم عرباسي

__*موكب السلطان*__

قلوبنا خذلت
بأي ذنب قتلت
شيعت بلا أكفان

دفن في أعمقها
الحرمان والأيمان
والحنان والأحزان

هل أرضنا بور
أم مالت بنا الأيام
وناحت الأشجان

صرخات أوجاعنا
ثكلى مهلهلة
في كل ميدان تدان

أنينها فطر الحجر
وأوراق الشجر
ودمع مزق الأجفان

ما بال طفل
أبيد بإسمه
وغدى من الأرقام

حاربوا صدق العيون
برائة الأطفال
بغدر وخذلان

هدموا بيوت العز
محاكمة الإنسان
ومزقوا الأوطان

تاهت شراع مراكبنا
بلا هدف
ولا عنوان

ذابت الآه تكوينا
بغدرهم أرهبونا
بيد خسيس جبان

عقم أصاب عروبتنا
وعمق مودتنا
آه يا هذا الزمان

نجني الدمار بأيدينا
فليكتب التاريخ
ويخرس اللسان

دموع غرقت
في بحر الألم
فأصابنا الغثيان

هجر الفرح موطني
وباب حريتي
مكبلا بالحرمان

يعانق الأسى والندى
هموم الصبا
ناحتا في الوجدان

قتل الحنين بركبه
زاغت الأبصار
وموكب السلطان

مصيبة هي فضائعهم
دنسوا البستان
لا يهتز لهم بنان

يا ويل أمة خسرت
باعت وجسرت
وما كسبت رهان

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
.. 10..5..2016
#حلب_تحترق

الثلاثاء، 10 مايو 2016

ثورة شك بقلم مصطفى محمد كردي

ثورةُ شَكّ

مالي أراكَ مهمِّشًا أضلاعي
أين الرسائلُ في الهوى اللّماعِ

في كلِّ وقتٍ كلمةٌ أو وردةٌ
تشكو الهوى من خافقٍ مُلتاعِ

تلك العيونُ وموجُها ورموشُها
ذهبت إلى غيري بغيرِ شِراعِ

القلبُ يذكرُ أحرفي أنسيتَه
أم غَيَّرَ النَّغماتِ للإيقاعِ

ِكانت حروفُكَ تشتكي من ضعفِها
مابالُها خَطَّت بكلِّ يَراعِ

لابدَّ أنَّ الحُبَّ أشعلَ خافِقًا
عانى البرودَ لعاشقٍ بقِناعِ

أسفي على دمعي وحُرقِةِ مهجتي
و على سنينِ الهمِّ و الإمتاع ِ

ينسى المُحبُّ حبيبَهُ لجميلةٍ
نسجت خيوطَ المكرِ للإيقاعِ

قل لي فهل تلكَ الوضيعةُ حلوةٌ
أطويلةٌ في القَدِّ أم كالقاعِ

فالعينُ منها تكتويكَ بنارِها
والخَدُّ يشبهُ حُمرةَ الأوجاعِ

الصوتُ موسيقى تذوبُ بلَحنهِ
والكفُّ يغلبُ بالبراعةِ باعي

 هل ضاعتِ الفُصحى بثغرِكَ سيدي
 أم أخرستكَ برِقِّةِ الإبداعِ

يا أيها الرجلُ الثَميلُ بحسنِها
هلا شرحت البعدَ بالإقناعِ

وأنا أحاولُ أن أدافعَ لا أجد 
إلا الهجومَ فخابَ كلُّ دفاعي

لكنني قاطعتُها بتَساقُطي
فَهَوَت إليَّ وأمسكت بذراعي 

قالت فؤادي والدُّموعُ تُجيبُها
ويلي أنا من زَلَّةِ الإسراع ِ

عُذرا حبيبي مِن مَظنَّةِ عاشقٍ
ويحَ النّساءِ لطَبعِها و طباعي  

وأفقتُ في عَجَلٍ وقلتُ لحُزنِها
هَوِّن عليكَ فسَقطَتي بخِداعِ

         مصطفى محمد كردي

سأكتب قصة حبي بقلم علي بكر

___ سأكتب قصة حبي ___
سأكتب قصة حبي عندما أعود
لإلهامي
لصفائي
عندما أكمل رسم صورتك
عندما أنهي كلماتي بتعابيرك
بصفاتك
بجمال أخطه على دفاتر الزمن
سأكتب قصة حبي
على أسطر ورقاتي
المتناثرة على طاولتي
سأكتبها على صخرة
الذكريات
سأكتبها على أسوار
 الحدائق
مع الياسمين والبيلسان
سأكتبها حتى يعلم كل عاشق
كم أحبك
إذا كتبت أحبك فهذا قليل
إذا كتبت حبيبتي فهذا قليل
إذا كتبت ملهمتي فهذا قليل
إذا كتبت مشوقتي فهذا قليل
إذا كتبت  وكتبت ومهما كتبت
فهذا قليل قليل
بل سأكتب إني أعشقك
أعشقك ياحبيبتي
/علي بكر/

ما نسيتك بقلم مهيار الليل

ما نسيتك ..

ياضيا عيني والله أني بكيتك
         تبعد وتنسى صورتك بعيوني خيال

أوله عليك وتحسبني نسيتك
        وشلون أبنسي شمعة القلب والبال

لوغبت عني في عيوني لقيتك
          مثل النظر للعين في كل الأحوال

مشتاق لك يا بعد عمري ولبيتك
        تعال القلب مدبوح والدم منه سال

غارو العزال منك لأني فديتك
            أني المهيار كتبت قصيد وموال

أريدك حلالي و الحرام ما بغيتك
             شفلي نصيبي يا كاشف الفال

مهيارالليل

لن اكتفي منك بقلم عامر محمد شفيق زيتون

لن اكتفي منك  ***

عامر (محمد شفيق) زيتون  *

لن اكتفي منك يا درة القلب واميرة زماني..
            فانت  عالاج  الفؤااد فاشفيت جرااحي

نورك يسطع في سمااء الليالي..
                           بين النجوم اجمل نجمة تلالي

ولم يعد لي في غياابك طاقة
                      وشوقي لك فاق بسهري الهيامي

 بعادك هو لهيب شوق باستحالة
                                  واصبح الصبر عنك توالي

اغوص في اعماق بحورك
                                 وبحبك ساحقق الاحلامي

واشدو جمال حسنك قصيدة
                             بكل مقامات الهوى وانغاامي

فانا عاشقك اميرة المستهام
                             عشقك السرمدي اثرى ايامي

انا بحبك نسيت الاحزان.
                          ورقص الفؤااد لإندثار الماضي
عرفت للحياة طعما بإطمئنان
                      ورست سفينة احاسيسي باماني

وكيف لا وانت الجميلة
                     رسمتك العيون واقفلت جفوني

همسك الرقيق لي الوسيلة
                        ورنين صوتك مقامات اشجاني

فهل لذاك البعااد حيلة
                            اخطو بها اليك واعيد ازماني

زااد حبي بكل حيرة
                              واختارك القلب ولا حد ثاني

سارتب الامور يا ذات الجديلة
                     بارقامي الفلكية واقوى تعويذاتي

انتظريني حبيبتي برقتك وبطيبة
              ساجعلك حبا واقعا كما بشرفة افكاري

#عااااااامررررر**

Amer Mhmed Sh Azaitoun  ***

الاثنين، 9 مايو 2016

ابتسمي بقلم ترانيم عذبة

ابتسمي ...
كي  اضحك  اكثر
وأبكي ...
كي  اضمك  اكثر
واصرخي ....
كي  اقبلك  اكثر
واهدائي ....
كي  اثور اكثر
وثوري .....
كي  احبك
اكثر
واكثر
واكثر .//