القلبُ موردُ الهُدى ( ستار مجبل طالع )
الخافقُ المُنْزوّي بينَ أضلُّعي
النائمُ المُفيقُ في مُقلّي
ليلٌ كئيبٌ إنسدلْ
مُتشبثاً بدمعي المُنهَمِلِ
بستانُ الشوقِ أُوعيَّ وأُحدِّرَ
على زجاجِ الشبابيكِ البعيدةِ
حيثُ الستائرُ على الجدرِ الرماديةِ لمْ تزلْ مقيدةً
تسمح للضياءِ أنْ يَضيفَ الظلامَ
عيوني تحفرُ في المدى سبيلاً
صَمتُي يُسمِعَني في صَمْتِه نداءٌ
الشجرُ يلبسُ ثوبَ الليلِ يَأّنُّ قصيدَهُ
يملأ الظلمةَ أشباحأ وأشباحا
عينايَ شُدِّهَتْ من تلكَ القضبانِ
وذاكَ النورِ الذاويِّ في الافقِ
مِنْ بينَ أضلاعِ السجنِ يتسللُ اليَّ
يَلْقانّي مَصلوباً على أسوارِهِ
بقايا إنساناَ باكٍ من ولادةِ الأزلِ
يَصلُنِّي نداءً تَتلاشى أصدائُه في الأثير
وتسقطُ صَرعى في نهايةِ الطريقِ ويضيعُ اليقينُ
تعبٌ وارقٌ مُعَّذِّبْ
هواجسُ ليلٍ أليَّلْ أسمعُها
اُحسُها تسري في ظُنونِّي
إنها الأن لي دليلاً
تواقٌ لذاكَ الصمتِ المتسربِ من تحتِ القضبانِ
يُدَّثِرُ أحجارُ السريرِ
يعطرهُ الندى المتهاويَّ من أوراقِ الشجرِ اليابسِ
وأشباحُ الليلِ المُفزعةِ
شقَّ له سبيلٌ
إنّْهُ صوتاً يُرتلُ
قديسا خاشعٌ جليلاً
مِنْ تحتِ فِسحةِ الارضِ والسورِ
مِنْ هَمْهَةِ الصوتِ والصمتِ
بينَّ شَفيفِ زجاجِ الشبابيكِ والنورِ القادمِ من بعيدِ
رحلْتُ اليهِ خيالا ً اسيراً
بعضَ ملامحَهُ إحترقتْ
آثامٌ كُبرى تَّوَّقًّدًّتْ
وبعضُ بعضِهِ لمْ يزلْ نَقِيٌّ لمْ يتآثمْ
لمْ تُتُوِّجَهُ الخَطايا مَلِكَاً
لمْ يَخِطْ الكذِّبُ على ملامحِهِ عنواناً ما لهُ سبيلٌ
وصلّتُ تَحملُني بتأنٍ قدمان انّهَكَما وعثاءُ السفرِ
وحانتْ نهايةَ رِّحْلَّتي فهلْ مِنْ مُستقَرٍ
أم بقيةُ دربٍ لمْ تزلْ
عليَّ لَمْلَمَةُ نفسي وأحث المسيرَ إليها وعليها
إلى أين الرحيلُ
من اين المسيرُ
يا نوراً مُتسللاً منْ بينَ البَّينِّ
إنساناً وتراتيلاً حزينةٍ
مقتولٌ مُسجْى تحتَ حشيشَ الارضِ
ليبسُ ثوبَ العتمةِ إنسانٌ
يقصُ الحدثَ مِنْ عنقِ الحبلِ السِّريِّ
مِنْ اُولى خُطى الرحيلِ
هل تنّْصتْ يا شبحاً مُسجىًّ على الطريقِ
هلا تُخْبِرَّني يا معولاً مَكسورَ العزمِ
يا بقيةُ جبلٍ تراكمَ على دَرَكَهِ
ما المستحيل؟
حَسبتُكَ في زمني الماضي مستحيلاً
فوجدتكَ خافقي الجليلَ
العويلَ والترتيلَ التي سمعتُها
عِبرَ المَدى المَحفورِ بعيوني
انينُ قلبٍ حَجَّهرُّهُ الحزنُ فكانَ
تراتيلكَ ووصايكَ والمستحيلَ
فإلى اين أحث الخطى إهْدِّنِي السبيلَ
الخافقُ المُنْزوّي بينَ أضلُّعي
النائمُ المُفيقُ في مُقلّي
ليلٌ كئيبٌ إنسدلْ
مُتشبثاً بدمعي المُنهَمِلِ
بستانُ الشوقِ أُوعيَّ وأُحدِّرَ
على زجاجِ الشبابيكِ البعيدةِ
حيثُ الستائرُ على الجدرِ الرماديةِ لمْ تزلْ مقيدةً
تسمح للضياءِ أنْ يَضيفَ الظلامَ
عيوني تحفرُ في المدى سبيلاً
صَمتُي يُسمِعَني في صَمْتِه نداءٌ
الشجرُ يلبسُ ثوبَ الليلِ يَأّنُّ قصيدَهُ
يملأ الظلمةَ أشباحأ وأشباحا
عينايَ شُدِّهَتْ من تلكَ القضبانِ
وذاكَ النورِ الذاويِّ في الافقِ
مِنْ بينَ أضلاعِ السجنِ يتسللُ اليَّ
يَلْقانّي مَصلوباً على أسوارِهِ
بقايا إنساناَ باكٍ من ولادةِ الأزلِ
يَصلُنِّي نداءً تَتلاشى أصدائُه في الأثير
وتسقطُ صَرعى في نهايةِ الطريقِ ويضيعُ اليقينُ
تعبٌ وارقٌ مُعَّذِّبْ
هواجسُ ليلٍ أليَّلْ أسمعُها
اُحسُها تسري في ظُنونِّي
إنها الأن لي دليلاً
تواقٌ لذاكَ الصمتِ المتسربِ من تحتِ القضبانِ
يُدَّثِرُ أحجارُ السريرِ
يعطرهُ الندى المتهاويَّ من أوراقِ الشجرِ اليابسِ
وأشباحُ الليلِ المُفزعةِ
شقَّ له سبيلٌ
إنّْهُ صوتاً يُرتلُ
قديسا خاشعٌ جليلاً
مِنْ تحتِ فِسحةِ الارضِ والسورِ
مِنْ هَمْهَةِ الصوتِ والصمتِ
بينَّ شَفيفِ زجاجِ الشبابيكِ والنورِ القادمِ من بعيدِ
رحلْتُ اليهِ خيالا ً اسيراً
بعضَ ملامحَهُ إحترقتْ
آثامٌ كُبرى تَّوَّقًّدًّتْ
وبعضُ بعضِهِ لمْ يزلْ نَقِيٌّ لمْ يتآثمْ
لمْ تُتُوِّجَهُ الخَطايا مَلِكَاً
لمْ يَخِطْ الكذِّبُ على ملامحِهِ عنواناً ما لهُ سبيلٌ
وصلّتُ تَحملُني بتأنٍ قدمان انّهَكَما وعثاءُ السفرِ
وحانتْ نهايةَ رِّحْلَّتي فهلْ مِنْ مُستقَرٍ
أم بقيةُ دربٍ لمْ تزلْ
عليَّ لَمْلَمَةُ نفسي وأحث المسيرَ إليها وعليها
إلى أين الرحيلُ
من اين المسيرُ
يا نوراً مُتسللاً منْ بينَ البَّينِّ
إنساناً وتراتيلاً حزينةٍ
مقتولٌ مُسجْى تحتَ حشيشَ الارضِ
ليبسُ ثوبَ العتمةِ إنسانٌ
يقصُ الحدثَ مِنْ عنقِ الحبلِ السِّريِّ
مِنْ اُولى خُطى الرحيلِ
هل تنّْصتْ يا شبحاً مُسجىًّ على الطريقِ
هلا تُخْبِرَّني يا معولاً مَكسورَ العزمِ
يا بقيةُ جبلٍ تراكمَ على دَرَكَهِ
ما المستحيل؟
حَسبتُكَ في زمني الماضي مستحيلاً
فوجدتكَ خافقي الجليلَ
العويلَ والترتيلَ التي سمعتُها
عِبرَ المَدى المَحفورِ بعيوني
انينُ قلبٍ حَجَّهرُّهُ الحزنُ فكانَ
تراتيلكَ ووصايكَ والمستحيلَ
فإلى اين أحث الخطى إهْدِّنِي السبيلَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق