الجمعة، 20 مايو 2016

أن تغف عيني بقلم ابتسام احمد

إِنْ تَغْفُ عَيْنِي فَالبَصِيرَةُ أَيْقَظَتْ.
نبضات قَلْبِي وَالبَيَان الصاح.

 رَفَّتْ بِرُوحِي كُلُّ أَنْغَامِ الهُوَى.
طِير بِقَلْبِي رَفّ فِي إصباحي.

 لِيُرَاسِل الأَشْوَاقَ فِينَا عَاشِقٌ.
 كَالزَّاجِلِ الرَّفْرَاف فِي أَفْرَاحِي.

كَوُرُودِ تَلٍّ فَاحَ عِطْرُ عَبِيرِهَا.
 وَقَطَفْتُهَا مَنْ لِحَظكَ اللماح.

يَا أَنْتَ يَا كُلّ الزُّهُورِ بَطَلة
كَاليَاسْمِينِ الرَّائِعِ الفواح.

جَمعت أَلْوَان السَّعَادَةِ بَيْنَنَا.
 بِخُيُوطِ شَعْرٍ مَنْ رهاف الرَّاح

فَبَعَثَت رُوحِي فِيكَ تَشُدو غُنوةً.
 كَالطَّيْرِ غَنَّى الوَجْدَ بِي صدّاح.

 وَزَرَعْتُ حُبًّا فِي غِرَاس مِنْ جَوى
 فَنَمَى الغَرَامُ كَزَهْرَةِ التُّفَّاحِ.

فَهِب القُلُوبَ مِن السَّعَادَةِ بَسْمَةً.
كفكف دُمُوعُي قَدْ مَلَلْتُ نواحِي.

ابتسام احمد

انفتح بقلم عبد الخالق اليعكوبي

" انفتح "

ﺑﺒﻠﺴﻢ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﻠﻴﻞ ﻭﺭﺣﻴﻖ ﺷﻬﺪ ﻧﺒﺾ

ﻭﺭﻭﻧﻖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻻﻛﻠﻴﻞ

ﻧﺘﻌﻄﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺴﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻞ

ﺍﻟﺠﺎﺣﻆ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺑﺪﻳﻞ......
ﺍﺑﻮ ﺗﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺒﺤﺘﺮﻱ ﻧﺮﺗﻮﻱ ﻭﻧﺸﻔﻲ ﺍﻟﻐﻠﻴﻞ

ﺍﻟﺠﺮﺟﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺰﻣﺨﺸﺮﻱ العلم يثلج كياني

ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺍﺱ ﻭﺍﻣﺮﺅ ﺍﻟﻘﻴﺲ ﻧﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻧﺒﻴﺬ

ﺍﻟﺤﻄﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﺮﻗﺎﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻄﺎﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻌﻨﻴﺪ

ﺍﻟﻬﺠﺎء) )
ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﺃﺷﺠﺎﻧﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﺠﻮﻧﻪ

ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺑﺤﺮ ﺑﻌﻴﺪ...

ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻌﻼء ﺍﻟﻤﻌﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﻭﻃﻪ

ﺣﺴﻴﻦ ﻧﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻵﺩﺍﺏ...

ﺑﺪﺭ ﺷﺎﻛﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺏ، ﺃﻣﻞ ﺩ ﻧﻘﻞ ﻧﺎﺯﻙ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ

ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﻭﺩﻱ، ﻓﻜﺘﻮﺭ ﻫﻴﻜﻮﺍ ﺍﺣﻤﺪ

ﺷﻮﻗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺚ ﺍﻻﺣﻴﺎء ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ

 تغديية الروح  في الغدو والعشي

ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ...ﺍﻟﻤﻬﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪﻱ ...ﺗﺸﻲ ﺟﻴﻔﺎﺭﺍ

ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ بحور ذي سيان

ﻃﺎﻟﻴﺲ ﻓﻴﺘﺎﻏﻮﺭﺱ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺯﻣﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻃﺮﻳﻖ اللبيب
اﻧﺸﻄﻴﻦ . ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ. ﺩﻳﻜﺎﺭﺕ...ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ
ﻭﻹﻧﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ..

ﻓﺮﻭﻳﺪ ﺍﻟﻬﻮ . ﻭﺍﻻﻧﺎ ...ﻭﺍﻻﻧﺎ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ

ﺍﻻﺧﻼﻗﻲ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ...

ﺟﻮﻥ ﺑﻮﻝ ﺳﺎﺭﺗﺮ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﺘﺸﻴﻴﺪ...

ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ /ﺃﺑﻦ ﺭﺷﺪ.........ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻄﺐ

ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍء ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ...

ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ..ﻋﻤﺮ.. ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ..ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ

ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ...ﻣﻦ ﺳﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ سليل

ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ...

ﻣﺴﻚ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ

ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻧﺴﺘﻠﺪ ﻭﻧﻄﻴﺐ..

ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻟﻲ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍ ﻻﺣﺰﺍء ﺍﺭﻳﺪ

_ __ _ _ _ _ _

عبـــــــــــد الخـــالق اليعكــــوبي

قطتي الجميلة انت بقلم راجح العربي

قطتي الجميله انتِ
تزهو وتختال بين احساسي والخيال
مدعاة للفرح تزداد بهمسي القاً وجمال
حين غيابك تمّر الساعات طوال
فأغدو ك طفلا ..كلما طال غيابك ازداد إنفعال
أفرغت كأس الآمال وارجو ان تملأها الابام في المآل
ألا يا حرقة التنهيد بعثريني واجمعيني خلف حدود المُحال.

راجح العربي

صباح الخير يا وطن بقلم محمد علقم

صباح الخير ياوطن
.........................
صبـــاح الخيــــر يــا وطـــنْ
متى تنجلي عنـك المحنْ
ويعـــم ربـوعـــك الســـلام
ويحظى المـواطـن بـالأمـنْ
فـــلا حـــواجـــز ولا جنـــود
تــذل المـــواطـن ويمتحــنْ
متى نعــود الى تلك الديار
ويفـرح قلـب يمــلأه الحـزنْ
دخيـــل يـــأمــــر ويســــود
وأبنـــاؤك فــي ذل ووهــــنْ
وخيـرك ينعــم فيــه الطغـاة
وشعبك لـم يجد فيك سكنْ
تخلــى عنــك حكــام لئـام
هــديـة تعطــى لعـدو رعـنْ
شقاء الشعــب على يديه
يُــــآزره عمــــلاء وخــــــونْ
نـودع كـــل يـــوم شهيــــد
وآخـر جـريـح او قــد سُجـنْ
نضحي بكـل غـال ونفيـس
وكــل يــوم نــدفـــع الثمــنْ
ليفــرح كــــل أفــاق فحـــور
ليهنأ بذاك المنصـب العفـنْ
ندافـــع عـن ثــراك الطهــور
فنحــن أحــرار هــذا الــزمنْ
تمـنى علينــا فنحن الكرام
فـــلا شـيء يعــدل الـوطـنْ

الخميس، 19 مايو 2016

ساكن في كبدي بقلم احمد بو قراعة

نصّ جديد:أحمد بو قرّاعة -تونس

                حبيبي :ساكنٌ في كَبِدِي
         

يَا مَالِكًا هَذَا الفُؤَادَ بــــــــــالذِي
                            أعـــطاكَ هذا الحُسنَ رفقًا بيدِي
لوْكــــنتُ أدرِي أنَّ فيكَ مقتَلِـــي
                            أو أنَّ حبًّا عن رشـــــادٍ مُبْعِدِي
مَا كنتُ فَتَّحْــــتُ قلبًا للَّـــــــذِي
                            أَمْسَى أمــــــيرًا سيِّدًا مُسْتَعْبِدِي
ألقيْتُ للحــــــــــبِّ فُؤَادًا طَائِعًا
                           كالطِّفلِ يلهُو ليسَ يدري مَا غدي
أضنيْتَنِي بالهجْرِ حتّى مَــــــلَّنِي
                           وجهُ الصَّبَاحِ كارهًا لِي موعِــدِي
لو كـان ذاك الصّبحُ يدري أنّني
                           قد بتُّ أرجوهُ طلـــــــوعًا أجتدِي
مَا قامَ للنّاس صبـــــــاحٌ مُشْفِقًا
                           إلّا على من كان مثلي مُسْــــهـــدِ
 قد صالحَ اللَّيلُ جمــــــيعَ أهلِهِ
                           ناموا ولكنّي رفِيقُ الـــــــكمــــــدِ
أوّاهُ من ذاك الحبيب بـــاعَنِـــي
                            للّيلِ بــــــــــيعَ العـــابث المتزَهِّـدِ
يَا ليْلُ لا تُتْعِبْ حبيبي إنّـــــــــهُ
                            رغمَ الصُّدُودِ ســـاكِنٌ فـــي كَبِدي

لو أن لي بقلم صالح بن داود

،،،((لو أن لي))،،،،
،،،لو أن لي،،،
،،،وطن غير أوجاعي،،،
،،،او أن لي،،،
،،،مجداف غير شراعي،،،
،،،حتما بدلت رحلتي،،،،
،،،وكانت لغيرك أطماعي،،،
،،،لو أن لي،،،
،،،غير هذه المراكب الزحمة،،،
،،،أركبها،،،،
،،،وإستطاعت وحدها إقناعي،،،
،،،بأن العذاب مئذنة،،،
،،،وإستطاعت وحدها إمتاعي،،،
،،،بقد الدمع مرتبة،،،
،،،لغيرت حروف قصيدتي،،،
،،،وزعمت أني شمشونا،،،
،،،والعاشقون كلهم أتباعي،،،
،،،ستدركين بعد الرحيل،،،
،،،رحيل الهوى،،،
،،،بدعة كان تجلدنا،،،
،،،وكنت وحدي الداعي،،،
،،،آه ما أبعد الأيام،،،
،،،تلاقينا،،
،،،والهوى كان النجاة،،
،،،كنت وردة،،،
،،،،حب الربيع،،،
،،،شفاء ازماعي،،،
،،،ذاك الوجع البريء،،،
،،،وحدة،،
،،،آه ما أكبر حزني،،،
،،،وأعظمه،،،
،،،والليل وحشتي،،،
،،،ووحدتي الراعي،،،
،،،دجى بات يؤرقني،،،
،،،تكبر فيه أحزاني،،،
،،،،كان لي قمرا،،،
،،،اشكوه أشجاني،،،
،،،بقدر الذكريات،،،
،،،ذاك الهوى،،،
،،،وطفولتي الحلوى،،،
،،،لما صرت شمشونا،،،
،،،،أهرب لقصيدتي،،،
،،،لو أن لي وطن،،،
،،،غير أوجاعي،،،
،،،،لغيرت مدينتي،،،
،،،وكانت غيرك اطماعي،،،
،،،لو أن لي بدل الكون،،،
،،،قصيدة،،،
،،،بقدر العمر،،،
،،،ألوانا جديدة،،،
،،،جددت كل ألواني،،،
،،،شطبت جميع أحزاني،،،
،،،طويت بعدك أشجاني،،،
،،،شتاتا ذاك الجرح وهنا،،،
،،،بيت شعر وأنا،،،
،،،أنا المهزوم تأتيني،،،
،،،خيالات للهوى،،،
،،،والدجى عجلان،،،
،،،فيه المر سقاني،،،
،،،ورماني،،،
،،،زهرة ثكلى،،،
،،،عطرها الليل الرهيب،،،
،،،ها أني،،،
،،،في الروض ما عدت ألقاني،،،
،،،لو أن لي،،
،،،غير هذا المساء الحزين،،،
،،،فضلت إنصياعي،،،،
،،،غيرت مراكبي،،،
،،،حطمت المحيط،،،
،،،كسرت شراعي،،،
،،،ثقي حبيبتي،،،
،،،حين يذوب الهوى،،،
،،،وتأفل غوايتي،،،
،،،أن لي حتما،،،
،،،قلبا يكبر أوجاعي،،،

نحو العلا بقلم الشاعر خضر الفقهاء

نحو العُـلا
...................
ألصَّقرُ في كبد السماء لَـ يَكفِــه
جَنحَان - حفظِ توازنٍ - لِـهُـداه

فامخر فضاءَك - نحو مجد واعد
و ادرك سبيـلَ عُلاك حيث تراه

بعضٌ - أساسٌ فارغٌ خَبــرَ الهوا
و الكُــلُّ يسعى في دروب هَـواه

بكَ للعزائم صولةٌ ترعى المنى
و تسوق عِــزَّاً مُقــبلاً تَـرعــاه

دع عنك أضغـات الـمواقف منهم
فالـريـحُ تحمـل ما خَــلا فـحــواه

فيــنا المعــالي صَــولةٌ و عزيمةٌ
بــك نحوهـا نمضي نطــال جنـاه

يا ذا الرجاحةِ فامضِ نحـو رفيعةٍ
و دع  العواذلَ يـدركـوا مغــزاه

،،،،، خضر الفقهاء ،،،،،