الجمعة، 20 مايو 2016

أن تغف عيني بقلم ابتسام احمد

إِنْ تَغْفُ عَيْنِي فَالبَصِيرَةُ أَيْقَظَتْ.
نبضات قَلْبِي وَالبَيَان الصاح.

 رَفَّتْ بِرُوحِي كُلُّ أَنْغَامِ الهُوَى.
طِير بِقَلْبِي رَفّ فِي إصباحي.

 لِيُرَاسِل الأَشْوَاقَ فِينَا عَاشِقٌ.
 كَالزَّاجِلِ الرَّفْرَاف فِي أَفْرَاحِي.

كَوُرُودِ تَلٍّ فَاحَ عِطْرُ عَبِيرِهَا.
 وَقَطَفْتُهَا مَنْ لِحَظكَ اللماح.

يَا أَنْتَ يَا كُلّ الزُّهُورِ بَطَلة
كَاليَاسْمِينِ الرَّائِعِ الفواح.

جَمعت أَلْوَان السَّعَادَةِ بَيْنَنَا.
 بِخُيُوطِ شَعْرٍ مَنْ رهاف الرَّاح

فَبَعَثَت رُوحِي فِيكَ تَشُدو غُنوةً.
 كَالطَّيْرِ غَنَّى الوَجْدَ بِي صدّاح.

 وَزَرَعْتُ حُبًّا فِي غِرَاس مِنْ جَوى
 فَنَمَى الغَرَامُ كَزَهْرَةِ التُّفَّاحِ.

فَهِب القُلُوبَ مِن السَّعَادَةِ بَسْمَةً.
كفكف دُمُوعُي قَدْ مَلَلْتُ نواحِي.

ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق